وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِىٓ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ وَتُخْفِى فِى نَفْسِكَ مَا ٱللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى ٱلنَّاسَ وَٱللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَىٰهُ فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَٰكَهَا لِكَىْ لَا يَكُونَ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِىٓ أَزْوَٰجِ أَدْعِيَآئِهِمْ إِذَا قَضَوْا۟ مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولًا

“Hem hatırla o vakti ki, o kendisine Allah'ın nimet verdiği ve senin de ikramda bulunduğun kimseye: "Hanımını kendine sıkı tut ve Allah'tan kork" diyordun da nefsinde Allah'ın açacağı şeyi gizliyordun. İnsanlardan çekiniyordun. Halbuki Allah kendisini saymana daha lâyıktı. Sonra Zeyd o kadından ilişiğini kestiği zaman, biz onu sana eş yaptık ki, oğulluklarının ilişkilerini kestikleri hanımlarını nikâhlamada müminlere bir darlık olmasın. Allah'ın emri de yerine getirilmiştir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

، وذلك أن زينب بنت جحش فيما ذكر رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبته، وهي في حبال مولاه، فألقى في نفس زيد كراهتها لما علم الله مما وقع في نفس نبيه ما وقع، فأراد فراقها، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم زيد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو صلى الله عليه وسلم يحب أن تكون قد بانت منه لينكحها، وخف الله في الواجب له عليك في زوجتك يقول: وتخفي في نفسك محبة فراقه إياها لتتزوجها إن هو فارقها، والله مبد ما تخفي في نفسك من ذلك يقول تعالى ذكره: وتخاف أن يقول الناس: أمر رجلا بطلاق امرأته ونكحها حين طلقها، والله أحق أن تخشاه من الناس وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة " وهو زيد أنعم الله عليه بالإسلام، وأنعمت عليه أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: «وكان يخفي في نفسه ود أنه طلقها» قال الحسن: ما أنزلت عليه آية كانت أشد عليه منها، قوله: قال: خشي نبي الله صلى الله عليه وسلم مقالة الناس " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: كان النبي صلى الله عليه وسلم قد زوج زيد بن حارثة زينب بنت جحش، ابنة عمته، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يريده وعلى الباب ستر من شعر، فرفعت الريح الستر فانكشف، وهي في حجرتها حاسرة، فوقع إعجابها في قلب النبي صلى الله عليه وسلم؛ فلما وقع ذلك كرهت إلى الآخر، فجاء فقال: يا رسول الله، إني أريد أن أفارق صاحبتي، قال: «ما لك، أرابك منها شيء؟» قال: لا، والله ما رابني منها شيء يا رسول الله، ولا رأيت إلا خيرا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمسك عليك زوجك واتق الله» فذلك قول الله تعالى: وتميم وكثير من قيس وأهل نجد يقولون: هي زوجته، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] وإن الذي يمشي يحرش زوجتي %~% كماش إلى أسد الشرى يستبيلها فإن قال قائل: وكيف يفرق الساحر بين المرء وزوجه؟ قيل: قد دللنا فيما مضى على أن معنى السحر تخييل الشيء إلى المرء بخلاف ما هو به في عينه وحقيقته بما فيه الكفاية لمن وفق لفهمه. فإن كان ذلك صحيحا بالذي استشهدنا عليه، فتفريقه بين المرء وزوجه تخييله بسحره إلى كل واحد منهما شخص الآخر على خلاف ما هو به في حقيقته من حسن وجمال حتى يقبحه عنده فينصرف بوجهه ويعرض عنه، حتى يحدث الزوج لامرأته فراقا، فيكون الساحر مفرقا بينهما بإحداثه السبب الذي كان منه فرقة ما بينهما. وقد دللنا ويزعم أن معنى ذلك: وتستحي الناس والله أحق أن تستحيه؛ فيقول: الاستحياء بمعنى الخشية، والخشية بمعنى الاستحياء وأما معنى قوله: تخفي في نفسك إن فارقها تزوجتها " حدثني محمد بن موسى الحرشي، قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أبي حمزة، قال: " نزلت هذه الآية: في زينب بنت جحش " حدثنا خلاد بن أسلم، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، PageEndV19P117 عن علي بن حسين، قال: كان الله تبارك وتعالى أعلم نبيه صلى الله عليه وسلم أن زينب ستكون من أزواجه، فلما أتاه زيد يشكوها قال: " اتق الله وأمسك عليك زوجك، قال الله: حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا داود، عن عامر، عن عائشة، قالت: " لو كتم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا مما أوحي إليه من كتاب الله لكتم: وقوله: يقول تعالى ذكره: فلما قضى زيد بن حارثة من زينب حاجته، وهي الوطر؛ ومنه قول الشاعر [+البحر المنسرح] ودعني قبل أن أودعه %~% لما قضى من شبابنا وطرا يقول: زوجناك زينب بعدما طلقها زيد وبانت منه يعني: في نكاح نساء من تبنوا وليسوا ببنيهم ولا أولادهم على صحة إذا هم طلقوهن وبن منهم يقول: إذا قضوا منهن حاجاتهم، وآرابهم وفارقوهن وحللن لغيرهم، ولم يكن ذلك نزولا منهم لهم عنهن يقول: «إذا طلقوهن، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم تبنى زيد بن حارثة» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: إلى قوله: بالياء {دولة} بضم الدال ونصب الدولة على المعنى الذي ذكرت في ذلك لإجماع الحجة عليه، والفرق بين الدولة والدولة بضم الدال وفتحها ما ذكرت عن الكوفي في ذلك. وقوله: يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم عتابا من الله له واذكر يا محمد بالهداية بالعتق، يعني زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: وكما حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو معاوية، عن جويبر، عن الضحاك: ، فيكون الساحر مفرقا بينهما بإحداثه السبب الذي كان منه فرقة ما بينهما. وقد دللنا في غير موضع من كتابنا هذا على أن العرب تضيف الشيء إلى مسببه من أجل تسببه، وإن لم يكن باشر فعل ما حدث عن السبب، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع؛ فكذلك تفريق الساحر بسحره بين المرء وزوجه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قاله عدد من أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: "

Zemahşerî12. yy

فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل بها ، وما أولم على امرأة من نسائه ما أولم عليها : ذبح شاة وأطعم الناس الخبز واللحم حتى امتد النهار . فإن قلت : ما أراد بقوله : ؟ قلت : أراد : واتق الله فلا تطلقها ، وقصد نهي تنزيه لا تحريم ، لأن الأولى أن لا يطلق . وقيل : أراد : واتق الله فلا تذمها بالنسبة إلى الكبر وأذى الزوج . فإن قلت : ما الذي أخفى في نفسه ؟ قلت : تعلق قلبه بها . وقيل : مودة مفارقة زيد إياها . وقيل : علمه بأن زيدا سيطلقها وسينكحها ، لأن الله قد أعلمه بذلك . وعن عائشة رضي الله عنها : ( 893 ) لو كتم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا مما أوحى إليه لكتم هذه الآية . فإن قلت : فماذا أراد الله منه أن يقوله حين قال له زيد : أريد مفارقتها ، وكان من الهجنة أن يقول له : افعل ، فإني أريد نكاحها ؟ قلت : كأن الذي أراد منه عز وجل أن يصمت عند ذلك ، أو يقول له : أن يعني زينب بنت جحش رضي الله عنها : ( 892 ) وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصرها بعدما أنكحها إياه ، فوقعت في نفسه ، فقال : سبحان الله مقلب القلوب ، وذلك أن نفسه كانت تجفو عنها قبل ذلك لا تريدها ، ولو أرادتها لاختطبها ، وسمعت زينب بالتسبيحة فذكرتها لزيد ، ففطن وألقى الله في نفسة كراهة صحبتها والرغبة عنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أريد أن أفارق صاحبتي ، فقال : ( مالك : أرابك منها شيء ؟ ) قال : لا والله ؛ ما رأيت منها إلا خيرا ، ولكنها تتعظم علي لشرفها وتؤذيني ، فقال له : ( امسك عليك زوجك واتق الله ) ، ثم طلقها بعد ، فلما اعتدت قال رسول الله صل ، > 7 ! الأحزاب : ( 37 ) وإذ تقول للذي > بالإسلام الذي هو أجل النعم . وبتوفيقك لعتقه ومحبته واختصاصه بما وفقك الله فيه ، فهو متقلب في نعمة الله ونعمة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهو زيد بن حارثة فبالحري أن يعاتب الله ورسوله حين كتمه وبالغ في كتمه بقوله : وأن لا يرضى له إلا اتحاد الضمير والظاهر ، والثبات في مواطن الحق ، حتى يقتدي به المؤمنون ، فلا يستحيوا من المكافحة بالحق وإن كان مرا . فإن قلت : الواو في ما هي ؟ قلت : واو الحال ، أي : تقول لزيد : أمسك عليك زوجك مخفيا في نفسك إرادة أن لا يمسكها ، وتخفى خاشيا قالة الناس وتخشى الناس ، حقيقا في ذلك بأن تخشى الله ، أو واو العطف ، كأنه قيل : وإذ تجمع بين قولك : أمسك ، وإخفاء خلافه ، وخشية الناس . والله أحق أن تخشاه ، حتى لا تفعل مثل ذلك . إذا بلغ البالغ حاجته من شيء له فيه همة قيل : قضى منه وطره . والمعنى : فلما لم يبق لزيد فيها حاجة ، وتقاصرت عنها همته ، وطابت عنها نفسه ، وطلقها ، وانقضت عدتها وقراءة أهل البيت : زوجتكها . وقيل لجعفر بن محمد رضي الله عنهما : أليس تقرأ علي غير ذلك ، فقال : لا والذي لا إلاه إلا هو ، ما قرأتها على أبي إلا كذلك ، ولا قرأها الحسن بن علي على أبيه إلا كذلك ، ولا قرأها علي بن أبي طالب على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كذلك ( الأحزاب : 37 ) . { حسيبا } كافيا للمخاوف ، أو محاسبا على الصغيرة والكبيرة ، فيجب أن يكون حق الخشية من مثله . ! 7 < ي أريد نكاحها ؟ قلت : كأن الذي أراد منه عز وجل أن يصمت عند ذلك ، أو يقول له : أنت أعلم بشأنك ، حتى لا يخالف سره في ذلك علانيته ؛ لأن الله يريد من الأنبياء تساوي الظاهر والباطن ، والتصلب في الأمور ، والتجاوب في الأحوال والاستمرار على طريقة مستتبة . ( 894 ) كما جاء في حديث إرادة رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل عبد الله بن أبي سرح واعتراض عثمان بشفاعته له : أن عمر قال له : لقد كان عيني إلى عينك ، هل تشير إلي فأقتله ، فقال : إن الأنبياء لا تومض ظاهرهم وباطنهم واحد . فإن قلت : كيف عاتبه الله في ستر ما استهجن التصريح به ، ولا يستهجن النبي صلى الله عليه وسلم التصريح بشيء إلا الشيء في نفسه مستهجن ، و ل له : ( امسك عليك زوجك واتق الله ) ، ثم طلقها بعد ، فلما اعتدت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أجد أحدا أوثق في نفسي منك ، اخطب علي زينب . قال زيد : فانطلقت فإذا هي تخمر عجينتها ، فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها ، حين علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها ، فوليتها ظهري وقلت : يا زينب ، أبشري إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبك ، ففرحت وقالت : ما أنا بصانعه شيئا حتى أؤامر ربي ، فقامت إلى مسجدها ، ونزل القرآن ، ولا يستهجن النبي صلى الله عليه وسلم التصريح بشيء إلا الشيء في نفسه مستهجن ، وقالة الناس لا تتعلق إلا بما يستقبح في العقول والعادات ؟ وما له لم يعاتبه في نفس الأمر ولم يأمره بقمع الشهوة وكف النفس عن أن تنازع إلى زينب وتتبعها ؟ ولم يعصم نبيه صلى الله عليه وسلم عن تعلق الهجنة به وما يعرضه للقالة ؟ قلت : كم من شيء يتحفظ منه الإنسان ويستحي من اطلاع الناس عليه ، وهو في نفسه مباح متسع ، وحلال مطلق ، لا مقال فيه ولا عيب عند الله ، وربما كان الدخول في ذلك المباح سلما إلى حصول واجبات يعظم أثرها في الدين ويجل ثوابها ، ولو لم يتحفظ منه لأطلق كثير من الناس فيه ألسنتهم إلا من أوتي فضلا وعلما ودينا ونظرا لم يتحفظ منه لأطلق كثير من الناس فيه ألسنتهم إلا من أوتي فضلا وعلما ودينا ونظرا في حقائق الأمور ولبوبها دون قشورها . ألا ترى أنهم كانوا إذا طمعوا في بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوا مرتكزين في مجالسهم لا يرتمون مستأنسين بالحديث ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذيه قعودهم ويضيق صدره حديثهم ، والحياء يصده أن يأمرهم بالانتشار ، حتى نزلت

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الأحزاب : 37 ) . / المسألة الثالثة : ظاهر قوله : ( الأحزاب : 37 ) الخامس : نزلت في الجهاد ، فإن المنافقين كانوا يكرهونه ، فكان يمسك أحيانا عن حثهم على الجهاد . السادس : لما نزل قوله تعالى : ( الأحزاب : 37 ) وقوله : ( الأحزاب : 37 ) ولو كان المراد تزوجت بها زوجناك بها وأيضا فقول القائل زوجته به معناه أنه كان فردا فزوجته بآخر كما يقال شفعته بآخر ، وأما الحور ، فقال الواحدي أصل الحور بياض والتحوير التبييض ، وقد ذكرنا ذلك في تفسير الحوارين ، وعين حوراء إذا اشتد بياض بياضها واشتد سواد سوادها ، ولا تسمى المرأة حوراء حتى يكون حور عينهيا بياضا في لون الجسد ، والدليل على أن المراد بالحور في هذه الآية البيض قراءة ابن مسعود بعيس عين والعيس البيض ، وأما العين فجمع عيناء وهي التي تكون عظيمة العينين في النساء ، فقال الجبائي رجل أعين إذا كان ضخم العين واسعها والأنثى عيناء والجمع عين / ثم اختلفوا في هؤلاء الحور العين ، ( الأحزاب : 77 ) ثم بين له حال من صدقه بقوله ( الأحزاب : 33 ) أي تخافهم إعظاما لهم إذ لا ضعف فيك بالنسبة إليهم ، وقال تعالى : ( الأحزاب : 37 ) وفي قوله تعالى : ( الأحزاب : 37 ) وذلك إشارة إلى أن المنفعة في التزويج لهم وإنما زوجوا للذتهم بالحور لا للذة الحور بهم وذلك لأن المفعول بغير حرف يعلق الفعل به كذلك التزويج تعلق بهم ثم بالحور ، لأن ذلك بمعنى جعلنا ازدواجهم بهذا الطريق وهو الحور ثالثها : عدم الاقتصار على الزوجات بل وصفهن بالحسن واختار الأحسن من الأحسن ، فإن أحسن ما في صورة الآدمي وجهه وأحسن ما في الوجه العين ، ولأن الحور والعين يدلان على حسن المزاج في الأعضاء ووفرة المادة في الأرواح ، أما حسن المزاج فعلامته الحور ، وأما وفرة الروح فإن سعة العين بسبب كثرة الروح المصوبة إليها ، فإن قيل قوله ( الأحزاب : 37 ) وإنما قلنا : إن الخشية تدل على ما ذكرنا لأن الشيخ للسيد والرجل الكبير يدل على حصول معنى العظمة في خ ش ي ، وقال تعالى في الخوف : فإذا كنت لم أرض منك في تلك الواقعة الحقيرة إلا بالإظهار ، وترك المبالاة بأقوال الناس فكيف أرضى منك في هذه المسألة ، وهي أعظم المسائل خطرا بالسكوت ، قل بصريح لسانك : قال وإنما قال { أيمسكه } ذكره بضمير الذكران لأن هذا الضمير عائد على ' ما ' في قوله { بشر به } والهون الهوان قال النضر بن شميل يقال إنه أهون عليه هونا وهوانا ، وأهنته هونا وهوانا ، وذكرنا هذا في سورة الأنعام عند قوله ( الأحزاب : 37 ) فأمره الله بتقوى أخرى فوق ما يتقيه بحيث تنسيه الخلق ولا يريد إلا الحق وزاد الله به درجته فكان ذلك بشارة له ، في ( الأحزاب : 37 ) يعني مثل تلك التقوى لا ينبغي أن تدخل في / قلبك ثم لما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام بتلك الحالة ذكر ما يدفع عنه السوء . فقال : بالتحرير والإعتاق هم زيد بطلاق زينب فقال له النبي أمسك أي لا تطلقها قيل في الطلاق ، وقيل في الشكوى من زينب ، فإن زيدا قال فيها إنها تتكبر علي بسبب النسب وعدم الكفاءة من أنك تريد التزوج بزينب ليس إشارة إلى أن النبي خشي الناس ولم يخش الله بل المعنى الله أحق أن تخشاه وحده ولا تخش أحدا معه وأنت تخشاه وتخشى الناس أيضا ، فاجعل الخشية له وحده كما قال تعالى : أي لما طلقها زيد وانقضت عدتها وذلك لأن الزوجة ما دامت في نكاح الزوج فهي تدفع حاجته وهو محتاج إليها ، فلم يقض منها الوطر بالكلية ولم يستغن وكذلك إذا كان في العده له بها تعلق لإمكان شغل الرحم فلم يقض منها بعد وطره ، وأما إذا طلق وانقضت عدتها استغنى عنها ولم يبق له معها تعلق فيقضي منها الوطر وهذا موافق لما في الشرع لأن التزوج بزوجة الغير أو بمعتدته لا يجوز فلهذا قال : أي إذا طلقوهن وانقضت عدتهن ، وفيه إشارة إلى أن التزويج من النبي عليه السلام لم يكن لقضاء شهوة النبي عليه السلام بل لبيان الشريعة بفعله فإن الشرع يستفاد من فعل النبي وقوله : ن ضخم العين واسعها والأنثى عيناء والجمع عين / ثم اختلفوا في هؤلاء الحور العين ، فقال الحسن هن عجائزكم الدرد ينشئهن الله خلقا آخر ، وقال أبو هريرة إنهن ليسوا من نساء الدنيا . والنوع الخامس : من تنعمات أهل الجنة المأكول فقال :

Kurtubî13. yy

الحب لها في كل الأحوال وقيل : والله أحق أن تستحي منه ولا تأمر زيدا بإمساك زوجته بعد أن أعلمك الله أنها ستكون زوجتك فعاتبه الله على جميع هذا وروي عن علي بن الحسين : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد أوحى الله تعالى إليه أن زيدا يطلق زينب وأنه يتزوجها بتزويج الله إياها فلما تشكى زيد للنبي صلى الله عليه وسلم خلق زينب وأنها لا تطيعه وأعلمه أنه يريد طلاقها قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على جهة الأدب والوصية : ( اتق الله في قولك وأمسك عليك زوجك ( وهو يعلم أنه سيفارقها ويتزوجها وهذا هو الذي أخفى في نفسه ولم يرد أن يأمره بالطلاق لما علم أنه سيتزوجها وخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقه قول من النا أي تستحييهم وقيل : تخاف وتكره لائمة المسلمين لو قلت طلقها ويقولون أمر رجلا بطلاق امرأته ثم نكحها حين طلقها يعني بالإسلام بالعتق فأعتقته وروى الإمام جعفر بن محمد عن آبائه عن النبي صلى الله عليه وسلم وطرا زوجتكها ولما أعلمه الله بذلك دخل عليها بغير إذن ولا تجديد عقد ولا تقرير صداق ولا شيء مما يكون شرطا في حقوقنا ومشروعا لنا وهذا من خصوصياته صلى الله عليه وسلم التي لا يشاركه فيها أحد بإجماع من المسلمين ولهذا كانت زينب تفاخر نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول : زوجكن آباؤكن وزوجني الله تعالى أخرجه النسائي عن أنس بن مالك قال : كانت زينب تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم تقول : إن الله عز وجل أنكحني من السماء وفيها نزلت آية الحجاب وسيأتي الخامسة المنعم عليه في هذه الآية هو زيد بن حارثة كما بيناه وقد تقدم خبره في أول السورة ورو دليل على ثبوت الولي في النكاح وقد تقدم الخلاف في ذلك روي أن عائشة وزينب تفاخرتا فقالت عائشة : أنا التي جاء بي الملك إلى النبي صلى الله عليه وسلم في سرقة من حرير فيقول : ( هذه امرأتك ( خرجه الصحيح وقالت زينب : أنا التي زوجني الله من فوق سبع سماوات وقال الشعبي : كانت زينب تقول لرسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأدل عليك بثلاث ما من نسائك امرأة تدل بهن : إن جدي وجدك واحد وإن الله أنكحك إياي من السماء وإن السفير في ذلك جبريل وروي عن زينب أنها قالت : لما وقعت في قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يستطعني زيد وما أمتنع منه غير ما يمنعه الله تعالى مني فلا يقدر علي الأحزاب : ( 38 ) ما كان على > < منعم عليه في هذه الآية هو زيد بن حارثة كما بيناه وقد تقدم خبره في أول السورة وروي أن عمه لقيه يوما وكان قد ورد مكة في شغل له فقال : ما اسمك يا غلام قال : زيد قال : بن من قال : بن حارثة قال بن من قال : بن شراحيل الكلبي قال : فما اسم أمك قال : سعدى وكنت في أخوالي طي فضمه إلى صدره وأرسل إلى أخيه وقومه فحضروا وأرادوا منه أن يقيم معهم فقالوا : لمن أنت قال : لمحمد بن عبد الله فأتوه وقالوا : هذا ابننا فرده علينا فقال : ( أعرض عليه فإن اختاركم فخذوا بيده ( فبعث إلى زيد وقال : ( هل تعرف هؤلاء ( قال نعم هذا أبي وهذا أخي وهذا عمي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( فأي صاحب كنت لك ( فبكى وقال : لم سألتن طلاق لما علم أنه سيتزوجها وخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقه قول من الناس في أن يتزوج زينب بعد زيد وهو مولاه وقد أمره بطلاقها فعاتبه الله تعالى على هذا القدر من أن خشي الناس في شيء قد أباحه الله له بأن قال : أمسك مع علمه بأنه يطلق وأعلمه أن الله أحق بالخشية أي في كل حال قال علماؤنا رحمة الله عليهم : وهذا القول أحسن ماقيل في تأويل هذه الآية وهو الذي عليه أهل التحقيق من المفسرين والعلماء الراسخين كالزهري والقاضي بكر بن العلاء القشيري والقاضي أبي بكر بن العربي وغيرهم والمراد بقوله تعالى : وتخشى الناس إنما هو إرجاف المنافقين بأنه نهى عن تزويج نساء الأبناء وتزوج بزوجة ابنه فأما ما روي أن ال عمي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( فأي صاحب كنت لك ( فبكى وقال : لم سألتني عن ذلك قال : ( أخيرك فإن أحببت أن تلحق بهم فالحق وإن أردت أن تقيم فأنا من قد عرفت ( فقال : ما أختار عليك أحدا فجذبه عمه وقال : يا زيد اخترت العبودية على أبيك وعمك فقال : أي والله العبودية عند محمد أحب إلي من أن أكون عندكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أشهدوا أني وارث وموروث ( فلم يزل يقال : زيد بن محمد إلى أن نزل قوله تعالى : ادعوهم لآبائهم ونزل ما كان محمد أبا أحد من رجالكم السادسة قال الإمام أبو القاسم عبد الرحمن السهيلي رضي الله عنه : كان يقال زيد بن محمد حتى نزل ادعوهم لآبائهم فقال : أنا زيد بن حارثة رجاف المنافقين بأنه نهى عن تزويج نساء الأبناء وتزوج بزوجة ابنه فأما ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم هوي زينب امرأة زيد وربما أطلق بعض المجان لفظ عشق فهذا إنما يصدر عن جاهل بعصمة النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل هذا أو مستخف بحرمته قال الترمذي الحكيم في نوادر الأصول وأسند إلى علي بن الحسين قوله : فعلي بن الحسين جاء بهذا من خزانة العلم جوهرا من الجواهر ودرا من الدرر أنه إنما عتب الله عليه في أنه قد أعلمه أن ستكون هذه من أزواجك فكيف قال بعد ذلك لزيد : ( أمسك عليك زوجك ( وأخذتك خشية الناس أن يقولوا : تزوج امرأة ابنه والله أحق أن تخشاه وقال النحاس : قال بعض العلماء : ليس هذا من النبي صلى الله علي الله عنه : كان يقال زيد بن محمد حتى نزل ادعوهم لآبائهم فقال : أنا زيد بن حارثة وحرم عليه أن يقول : أنا زيد بن محمد فلما نزع عنه هذا الشرف وهذا الفخر وعلم الله وحشته من ذلك شرفه بخصيصة لم يكن يخص بها أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهي أنه سماه في القرآن فقال تعالى : فلما قضى زيد منها وطرا يعني من زينب ومن ذكره الله تعالى بإسمه في الذكر الحكيم حتى صار اسمه قرآنا يتلى في المحاريب نوه به غاية التنويه فكان في هذا تأنيس له وعوض من الفخر بأبوة محمد صلى الله عليه وسلم له ألا ترى إلى قول أبي بن كعب حين قال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة كذا ( فبكى وقال : أوذكرت والله أحق أن تخشاه وقال النحاس : قال بعض العلماء : ليس هذا من النبي صلى الله عليه وسلم خطيئة ألا ترى أنه لم يؤمر بالتوبة ولا بالإستغفار منه وقد يكون الشيء ليس بخطيئة إلا أن غيره أحسن منه وأخفى ذلك في نفسه خشية أن يفتتن الناس الثانية قال بن العربي : فإن قيل لأي معنى قال له : ( أمسك عليك زوجك ( وقد أخبره الله أنها زوجه قلنا : أراد أن يختبر منه مالم يعلمه الله من رغبته فيها أو رغبته عنها فأبدى له زيد من النفرة عنها والكراهة فيها مالم يكن علمه منه في أمرها فإن قيل : كيف يأمره بالتمسك بها وقد علم أن الفراق لا بد منه وهذا تناقض قلنا : بل هو صحيح للمقاصد الصحيحة لإقامة الحجة ومعرفة العاقبة ألا ترى أن صلى الله عليه وسلم : ( إن الله أمرني أن أقرأ عليك سورة كذا ( فبكى وقال : أوذكرت هنالك وكان بكاؤه من الفرح حين أخبر أن الله تعالى ذكره فكيف بمن صار اسمه قرآنا يتلى مخلدا لا يبيد يتلوه أهل الدنيا إذا قرؤوا القرآن وأهل الجنة كذلك أبدا لا يزال على ألسنة المؤمنين كما لم يزل مذكورا على الخصوص عند رب العالمين إذ القرآن كلام الله القديم وهو باق لا يبيد فاسم زيد هذا في الصحف المكرمة المرفوعة المطهرة تذكرة في التلاوة السفرة الكرام البررة وليس ذلك لإسم من أسماء المؤمنين إلا لنبي من الأنبياء ولزيد بن حارثة تعويضا من الله تعالى له مما نزع عنه وزاد في الآية أن قال : وإذ تقول للذي أنعم الله عليه أي بالإيمان ا تناقض قلنا : بل هو صحيح للمقاصد الصحيحة لإقامة الحجة ومعرفة العاقبة ألا ترى أن الله تعالى يأمر العبد بالإيمان وقد علم أنه لا يؤمن فليس في مخالفة متعلق الأمر لمتعلق العلم ما يمنع من الأمر به عقلا وحكما وهذا من نفيس العلم فتيقنوه وتقبلوه وقوله : واتق الله أي في طلاقها فلا تطلقها وأراد نهي تنزيه لا نهي تحريم لأن الأولى ألا يطلق وقيل : اتق الله فلا تذمها بالنسبة إلى الكبر وأذى الزوج وتخفي في نفسك قيل تعلق قلبه وقيل : مفارقة زيد إياها وقيل : علمه بأن زيدا سيطلقها لأن الله قد أعلمه بذلك الثالثة روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لزيد : ( ما أجد في نفسي أوثق منك فاخطب زينب علي ( قال : فذهبت وو يه وسلم أنه قال لزيد : ( ما أجد في نفسي أوثق منك فاخطب زينب علي ( قال : فذهبت ووليتها ظهري توقيرا للنبي صلى الله عليه وسلم وخطبتها ففرحت وقالت : ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم ودخل بها قلت : معنى هذا الحديث ثابت في الصحيح وترجم له النسائي ى له مما نزع عنه وزاد في الآية أن قال : وإذ تقول للذي أنعم الله عليه أي بالإيمان فدل على أنه من أهل الجنة علم ذلك قبل أن يموت وهذه فضيلة أخرى السابعة قوله تعالى : ( وطرا ) الوطر كل حاجة للمرء له فيها همة والجمع الأوطار قال بن عباس : أي بلغ ما أراد من حاجته يعني الجماع وفيه إضمار أي لما قضى وطره منها وطلقها زوجناكها وقراءة أهل البيت زوجتكها وقيل : الوطر عبارة عن الطلاق قاله قتادة الثامنة ذهب بعض الناس من هذه الآية ومن قول شعيب : إني أريد أن أنكحك القصص إلى أن ترتيب هذا المعنى في المهور ينبغي أن يكون : أنكحه إياها فتقدم ضمير الزوج كما في الآيتين وكذلك قوله عليه السلام لصاحب الرداء ( اذهب فقد أنك قدم ضمير الزوج كما في الآيتين وكذلك قوله عليه السلام لصاحب الرداء ( اذهب فقد أنكحتكها بما معك من القرآن ( قال بن عطية : وهذا غير لازم لأن الزوج في الآية مخاطب فحسن تقديمه وفي المهور الزوجان سواء فقدم من شئت ولم يبق ترجيح إلا بدرجة الرجال وأنهم القوامون التاسعة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

ذكر ابن أبي حاتم وابن جرير هاهنا آثارا عن بعض السلف رضي الله عنه أحببنا ان تضرب عنها صفحا لعدم صحتها فلا نوردها وقد روى الإمام أحمد < 3 / 149 150 > ههنا أيضا حديثا من رواية حماد بن زيد عن ثابت عن أنس رضي الله عنه فيه غرابة تركنا سياقه أيضا وقد روى البخاري < 4787 > أيضا بعضه مختصرا فقال حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا يعلى ابن منصور عن حماد بن زيد حدثنا ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال إن هذه الآية أي بالعتق من الرق وكان سيدا كبير الشأن جليل القدر حبيبا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الحب ويقال لابنه أسامة الحب ابن الحب قالت عائشة رضي الله عنها مابعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية إلا أمره عليهم ولو عاش بعده لاستخلفه رواه الإمام أحمد < 6 / 281 و 226 و 254 > عن سعيد بن محمد الوراق ومحمد بن عبيد عن وائل بن داود عن عبد الله البهي عنها وقال البزاز حدثنا خالد بن يوسف حدثنا أبو عوانة [ ح ] وحدثنا محمد بن معمر حدثنا أبو داود حدثنا أبو عوانة أخبرني عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال حدثني أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال كنت في المسجد فأتاني العباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما فقالا يا أ وزاد في آخره بعد قوله ووعظ القوم بما وعظوا به قال هاشم في حديثه الوطر هو الحاجة والأرب أي لما فرغ منها وفارقها زوجناكها وكان الذي ولي تزويجها منه هو الله عز وجل بمعنى أنه أوحى إليه أن يدخل عليها بلا ولي ولا عقد ولا مهر ولا شهود من البشر قال الإمام أحمد < 3 / 195 > حدثنا هاشم يعني ابن القاسم أبو النضر حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه قال لما انقضت عدة زينب رضي الله عنها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة اذهب فاذكرها علي فانطلق حتى أتاها وهي تخمر عجينها قال فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها وأقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها فوليتها ظهري ونكصت على عقبي وقلت يازينب أبشري رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى فذكرت له فقال لا ولكن الله تعالى أعلم نبيه أنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها فلما أتاه زيد رضي الله عنه ليشكوها إليه قال اتق الله وأمسك عليك زوجك فقال قد أخبرتك أني مزوجكها وتخفي في نفسك ما الله مبديه وهكذا روي عن السدي أنه قال نحو ذلك وقال ابن جرير حدثني إسحاق بن شاهين حدثني خالد عن داود عن عامر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لو كتم محمد صلى الله عليه وسلم شيئا مما أوحي إليه من كتاب الله تعالى لكتم نزلت في شأن زينب بنت جحش وزيد بن حارثة رضي الله عنهما وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا علي بن هاشم ابن مرزوق حدثنا ابن عيينة عن علي بن زيد بن جعدان قال سألني علي بن الحسين رضي الله عنهما ما يقول الحسن في قوله تعالى كرها فوليتها ظهري ونكصت على عقبي وقلت يازينب أبشري رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك قالت ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي عز وجل فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن ولقد رأيتنا حين دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأطعمنا عليها الخبز واللحم فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واتبعته فجعل صلى الله عليه وسلم يتتبع حجر نسائه يسلم عليهن ويقلن يا رسول الله كيف وجدت أهلك فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبر فانطلق حتى دخل البيت فذهب أدخل معه فألقى الستر بيني وبينه ونزل الحجاب ووعظ القوم بما عنهما قال كنت في المسجد فأتاني العباس وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما فقالا يا أسامة استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقلت علي والعباس يستأذنان فقال صلى الله عليه وسلم أتدري ماحاجتهما قلت لا يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم لكني أدري قال فأذن لهما قالا يا رسول الله جئناك لتخبرنا أي أهلك أحب إليك قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم أحب أهلي إلي فاطمة بنت محمد قالا يا رسول الله ما نسألك عن فاطمة قال صلى الله عليه وسلم فأسامة بن زيد بن حارثة الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه وكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد زوجه بابنة عمته زينب ب وأنعمت عليه وكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد زوجه بابنة عمته زينب بنت جحش الأسدية رضي الله عنها وأمها أمية بنت عبد المطلب وأصدقها عشرة دنانير وستين درهما وحمارا وملحفة ودرعا وخمسين مدا من طعام وعشرة أمداد من تمر قاله مقاتل بن حيان فمكثت عنده قريبا من سنة أو فوقها ثم وقع بينهما فجاء زيد يشكوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له أمسك عليك زوجك واتق الله قال الله تعالى لق حتى دخل البيت فذهب أدخل معه فألقى الستر بيني وبينه ونزل الحجاب ووعظ القوم بما وعظوا به

Beydâvî13. yy

اختصاصه. وأنعمت عليه بما وفقك الله فيه وهو زيد بن حارثة. أمسك عليك زوجك زينب. وذلك: أنه عليه الصلاة والسلام أبصرها بعد ما أنكحها إياه فوقعت في نفسه فقال سبحان الله مقلب القلوب، وسمعت زينب بالتسبيحة فذكرت لزيد ففطن لذلك ووقع في نفسه كراهة صحبتها، فأتى النبي عليه الصلاة والسلام وقال: أريد أن أفارق صاحبتي، فقال: ما لك أرابك منها شيء، فقال: لا والله ما رأيت منها إلا خيرا ولكنها لشرفها تتعظم علي، فقال له: أمسك عليك زوجك. واتق الله في أمرها فلا تطلقها ضرارا وتعللا بتكبرها. وتخفي في نفسك ما الله مبديه وهو نكاحها إن طلقها أو إرادة طلاقها. وتخشى الناس تعييرهم إياك به. والله أحق أن تخشاه إن كان فيه ما ي أو إرادة طلاقها. وتخشى الناس تعييرهم إياك به. والله أحق أن تخشاه إن كان فيه ما يخشى، والواو للحال، وليست المعاتبة على الإخفاء وحده فإنه حسن بل على الإخفاء مخافة قالة الناس وإظهار ما ينافي إضماره، فإن الأولى في أمثال ذلك أن يصمت أو يفوض الأمر إلى ربه. فلما قضى زيد منها وطرا حاجة بحيث ملها ولم يبق له فيها حاجة وطلقها وانقضت عدتها. زوجناكها وقيل قضاء الوطر كناية عن الطلاق مثل لا حاجة لي فيك. وقرئ «زوجتكها» ، والمعنى أنه أمر بتزويجها منه أو جعلها زوجته بلا واسطة عقد. ويؤيده أنها كانت تقول لسائر نساء النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى تولى إنكاحي وأنتن زوجكن أولياؤكن. وقيل كان زيد السفير في خط وسلم: إن الله تعالى تولى إنكاحي وأنتن زوجكن أولياؤكن. وقيل كان زيد السفير في خطبتها وذلك ابتلاء عظيم وشاهد بين على قوة إيمانه. لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا علة للتزويج، وهو دليل على أن حكمه وحكم الأمة واحد إلا ما خصه الدليل وكان أمر الله أمره الذي يريده مفعولا مكونا لا محالة كما كان تزويج زينب. ## |