يقول: وما احتبسوا عن إجابتهم إلى الشرك إلا يسيرا قليلا، ولأسرعوا إلى ذلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " يقول: ولو دخلت المدينة على هؤلاء القائلين أي لو دخل عليهم من نواحي المدينة يقول: من أطرافها وأما قوله: أي الشرك {لآتوها} يقول: لأعطوها يقول: إلا أعطوه طيبة به أنفسهم ما يحتبسونه " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " يقول: لو دخلت المدينة عليهم من نواحيها سئلوا أن يكفروا لكفروا قال: وهؤلاء المنافقون لو دخلت عليهم الجيوش، والذين يريدون قتالهم ثم سئلوا أن يكفروا لكفروا؛ قال: والفتنة: الكفر، وهي التي يقول الله وقالوا: إذا كان سؤال كان إعطاء، والمد أحب القراءتين إلي لما ذكرت، وإن كانت الأخرى جائزة. PageEndV19P046 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ثم سئلوا الرجوع من الإيمان إلى الشرك {لآتوها} يقول: لفعلوا ورجعوا عن الإسلام وأشركوا. وقوله
وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا۟ ٱلْفِتْنَةَ لَـَٔاتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا۟ بِهَآ إِلَّا يَسِيرًا
“Eğer onların her tarafından üzerlerine girilse de sonra fitne çıkarmaları istenilse derhal onu yapacaklardı. Ama onunla da pek az duracaklardı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوما ألبثوا إعطاءها المدينة . وقيل : بيوتهم ، من قولك : دخلت على فلانه داره من جوانبها ، يريد : ولو دخلت هذه العساكر المتحزبة التي يفرون خوفا منها مدينتهم وبيوتهم من نواحيها كلها . وانثالت على أهاليهم وأولادهم ناهبين سابين ، ثم سئلوا عند ذلك الفزع وتلك الرجفة { الفتنة } أي الردة والرجعة إلى الكفر ومقاتلة المسلمين ، لأتوها : لجاؤها وفعلوها . وقرىء : ( لآتوها ) لأعطوها ريثما يكون السؤال والجواب من غير توقف . أو وما لبثوا بالمدينة بعد ارتدادهم إلا يسيرا ، فإن الله يهلكهم . والمعنى : أنهم يتعللون بإعوار بيوتهم ، ويتمحلون ليفروا عن نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، وعن مصافة الأحزاب الذين ملؤوهم هولا ورعبا ؛ وهؤلاء الأحزاب كما هم لو كبسوا عليهم أرضهم وديارهم وعرض عليهم الكفر وقيل لهم كونوا على المسلمين ، لسارعوا إليه وما تعللوا بشيء ، وما ذاك إلا لمقتهم الإسلام . وشدة بغضهم لأهله ، وحبهم الكفر وتهالكهم على حزبه . ! 7 <
احتمل أن يكون المراد المدينة واحتمل أن يكون البيوت ، وقوله : يحتمل أن يكون المراد الفتنة فإنها تزول وتكون العاقبة للمتقين ، ويحتمل أن يكون المراد المدينة أو البيوت أي ما تلبثوا بالمدينة إلا يسيرا فإن المؤمنين يخرجونهم . ! 7 < . > 7 ! الأحزاب : ( 14 ) ولو دخلت عليهم > إشارة إلى أن ذلك الفرار والرجوع ليس لحفظ البيوت لأن من يفعل فعلا لغرض ، فإذا فاته الغرض لا يفعله ، كمن يبذل المال لكي لا يؤخذ منه بيته فإذا أخذ منه البيت لا يبذله فقال الله تعالى هم قالوا بأن رجوعنا عنك لحفظ بيوتنا ولو دخلها الأحزاب وأخذوها منهم لرجعوا أيضا ، وليس رجوعهم عنك إلا بسبب كفرهم وحبهم الفتنة ، وقوله :
وهي البيوت أو المدينة أي من نواحيها وجوانبها الواحد قطر وهو الجانب والناحية وكذلك القتر لغة في القطر أي لجاءوها هذا على قراءة نافع وبن كثير بالقصر وقرأ الباقون بالمد أي لأعطوها من أنفسهم وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم وقد جاء في الحديث : أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يعذبون في الله ويسألون الشرك فكل أعطى ما سألوه إلا بلالا وفيه دليل على قراءة المد من الإعطاء ويدل على قراءة القصر قوله : ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لايولون الأدبار فهذا يدل على لأتوها مقصورا وفي الفتنة هنا وجهان : أحدهما سئلوا القتال في العصبية لأسرعوا إليه قاله الضحاك الثاني ثم سئلوا الشرك لأجابوا إليه مسرعين قاله الحسن أي بالمدينة بعد إعطاء الكفر إلا قليلا حتى يهلكوا قاله السدي والقتيبي والحسن والفراء وقال أكثر المفسرين : أي وما احتبسوا عن فتنة الشرك إلا قليلا ولأجابوا بالشرك مسرعين وذلك لضعف نياتهم ولفرط نفاقهم فلو اختلطت بهم الأحزاب لأظهروا الكفر الأحزاب : ( 15 ) ولقد كانوا عاهدوا > <
عليهم دخلت المدينة أو بيوتهم. من أقطارها من جوانبها وحذف الفاعل للإيماء بأن دخول هؤلاء المتحزبين عليهم ودخول غيرهم من العساكر سيان في اقتضاء الحكم المرتب عليه. ثم سئلوا الفتنة الردة ومقاتلة المسلمين. لآتوها لأعطوها، وقرأ الحجازيان بالقصر بمعنى لجاءوها وفعلوها. وما تلبثوا بها بالفتنة أو بإعطائها. إلا يسيرا ريثما يكون السؤال والجواب، وقيل ما لبثوا بالمدينة بعد تمام الارتداد إلا يسيرا.