قال: ملك الموت يتوفاكم، ومعه أعوان من الملائكة " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قوله " قال: حويت له الأرض، فجعلت له مثل الطست، يتناول منها حيث يشاء ". حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، بنحوه يقول: من بعد قبض ملك الموت أرواحكم إلى ربكم يوم القيامة تردون أحياء كهيئتكم قبل وفاتكم، فيجازى المحسن منكم بإحسانه، والمسيء بإساءته. PageEndV18P605 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ثم أنتم أيها الناس أجمعون إلى ربكم تصيرون من بعد مماتكم، فيجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، فمن ورد عليه منكم بعمل صالح جوزي من الثواب صالحا، ومن ورد عليه منكم بعمل سيئ جوزي من الثواب سيئا ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: يستوفي عددكم بقبض أرواحكم ملك الموت بقبض أرواحكم؛ ومنه قول الراجز: [+البحر الرجز] إن بني الأدرم ليسوا من أحد %~% ولا توفاهم قريش في العدد حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ؟ قيل: جائز أن يكون الله تعالى أعان ملك الموت بأعوان من عنده، فيتولون ذلك بأمر ملك الموت، فيكون (التوفي) مضافا، وإن كان ذلك من فعل أعوان ملك الموت إلى ملك الموت، إذ كان فعلهم ما فعلوا من ذلك بأمره، كما يضاف قتل من قتل أعوان السلطان وجلد من جلدوه بأمر السلطان إلى السلطان، وإن لم يكن السلطان باشر ذلك بنفسه ولا وليه بيده. وقد تأول ذلك كذلك جماعة من أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: ثنا الحسن بن عبيد الله، عن إبراهيم، في قوله:
قُلْ يَتَوَفَّىٰكُم مَّلَكُ ٱلْمَوْتِ ٱلَّذِى وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ
“De ki: "Size vekil kılınmış olan ölüm meleği canınızı alacak, sonra döndürülüp Rabbinize götürüleceksiniz."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( السجدة : 11 ) وأضافه إلى الملائكة الذين هم أتباع ملك الموت ، وهو قوله : . > 7 ! السجدة : ( 11 ) قل يتوفاكم ملك > يعني لا بد من الموت ثم من الحياة بعده وإليه الإشارة بقوله : وقوله : إشارة إلى أنه لا يغفل عنكم وإذا جاء أجلكم لا يؤخركم إذ لا شغل له إلا هذا وقوله : ( السجدة : 11 ) ثم قال : ( السجدة : 11 ) وقال في آية ثالثة : ( السجدة : 11 ) وأما قوله : ( السجدة : 11 ) ثم قال تعالى : ( السجدة : 11 ) أو حتى يأخذهن الموت ويستوفي أرواحهن . السؤال الرابع : انكم تفسرون قوله : ( السجدة : 11 ) . قلنا : خالق الموت هو الله تعالى ، والرئيس المفوض إليه هذا العمل هو ملك الموت وسائر الملائكة أعوانه . القول الثاني : ( السجدة : 11 ) وهذا يقتضي أن الوفاة لا تحصل إلا من ملك الموت . ثم قال في هذه الآية : أنه ملك واحد هو رئيس الملائكة الموكلين بقبض الأرواح ، والمراد بالحفظة المذكورين في هذه الآية : أتباعه ، وأشياعه عن مجاهد : جعل الأرض مثل الطست لملك الموت يتناول من يتناوله ، وما من أهل بيت إلا ويطوف عليهم في كل يوم مرتين ، وجاء في الأخبار من صفات ملك الموت ومن كيفية موته عند فناء الدنيا وانقضائها أحوال عجيبة . والبحث الرابع : قرأ حمزة : توفاه بالألف ممالة والباقون بالتاء ، فالأول لتقديم الفعل ، / ولأن الجمع قد يذكر ، والثاني على تأنيث الجمع . أما قوله تعالى : ينبىء عن بقاء الأرواح فإن التوفي الاستيفاء والقبض هو الأخذ والإعدام المحض ليس بأخذ ، ثم إن الروح الزكي الطاهر يبقى عند الملائكة مثل الشخص بين أهله / المناسبين له والخبيث الفاجر يبقى عندهم كأسير بين قوم لا يعرفهم ولا يعرف لسانهم ، والأول ينمو ويزيد ويزداد صفاؤه وقوته والآخر يذبل ويضعف ويزداد شقاؤه وكدورته ، والحكماء يقولون إن الأرواح الطاهرة تتعلق بجسم سماوي خير من بدنها وتكمل به ، والأرواح الفاجرة لا كمال لها بعد التعلق الثاني فإن أرادوا ما ذكر بها فقد وافقونا وإلا فيغير النظر في ذلك بحسب إرادتهم فقد يكون قولهم حقا وقد يكون غير حق ، فإن قيل هم أنكروا الإحياء والله ذكر الموت وبينهما مباينة نقول أي الأرواح معلومة فترد إلى أجسادها . ! 7 < وقد يكون غير حق ، فإن قيل هم أنكروا الإحياء والله ذكر الموت وبينهما مباينة نقول فيه وجهان أحدهما : أن ذلك دليل الإحياء ودفع استبعاد ذلك فإنهم قالوا : ما عدم بالكلية كيف يكون الموجود عين ذلك ؟ فقال : الملك يقبض الروح والأجزاء تتفرق فجمع الأجزاء لا بعد فيه ، وأمر الملك برد ما قبضه لا صعوبة فيه أيضا ، فقوله :
لما ذكر استبعادهم للبعث ذكر توفيهم وأنه يعيدهم ( يتوفاكم ) من توفي العدد والشيء إذا استوفاه وقبضه جميعا يقال : توفاه الله أي استوفى روحه ثم قبضه وتوفيت مالي من فلان أي استوفيته واسمه عزرائيل ومعناه عبد الله كما تقدم في البقرة وتصرفه كله بأمر الله تعالى وبخلقه واختراعه وروي في الحديث أن ( البهائم كلها يتوفى الله أرواحها دون ملك الموت ( كأنه يعدم حياتها ذكره بن عطية قلت : وقد روي خلافه وأن ملك الموت يتوفى أرواح جميع الخلائق حتى البرغوث والبعوضة روى جعفر بن محمد عن أبيه قال : نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ( ارفق بصاحبي فإنه مؤمن ( فقال ملك الموت عليه السلام : ( يامحمد طب نفسا وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق واعلم أن ما من أهل بيت مدر ولا شعر في بر ولا بحر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات حتى لأنا أهل بيت مدر ولا شعر في بر ولا بحر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات حتى لأنا أعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم والله يامحمد لو أني أردت أن أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو الآمر بقبضها ( قال جعفر بن علي : بلغني أنه يتصفحهم عند مواقيت الصلوات ذكره الماوردي وذكر الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي قال : حدثني أبو محمد الحسن بن محمد الخلال قال : حدثنا أبو محمد عبد الله بن عثمان الصفار قال حدثنا أبو بكر حامد المصري قال حدثنا يحيى بن أيوب العلاف قال حدثنا سليمان بن مهير الكلابي قال : حضرت مالك بن أنس رضي الله عنه فأتاه رجل فسأله : أبا عبد الله البراغيث أملك الموت يقبض أروا بن أنس رضي الله عنه فأتاه رجل فسأله : أبا عبد الله البراغيث أملك الموت يقبض أرواحها قال : فأطرق مالك طويلا ثم قال : ألها أنفس قال نعم قال : ملك الموت يقبض أرواحها الله يتوفى الأنفس حين موتها قال بن عطية بعد ذكره الحديث : وكذلك الأمر في بني آدم إلا أنه نوع شرف بتصرف ملك وملائكة معه في قبض أرواحهم فخلق الله تعالى ملك الموت وخلق على يديه قبض الأرواح واستلالها من الأجسام وإخراجها منها وخلق الله تعالى جندا يكونون معه يعملون عمله بأمره فقال تعالى : ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة وقال تعالى : توفته رسلنا وقد مضى هذا المعنى في الأنعام والبارئ خالق الكل الفاعل حقيقة لكل فعل قال الله تعالى : الله ا المعنى في الأنعام والبارئ خالق الكل الفاعل حقيقة لكل فعل قال الله تعالى : الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها الذي خلق الموت ولحياة يحيي ويميت فملك الموت يقبض والأعوان يعالجون والله تعالى يزهق الروح وهذا هو الجمع بين الآي والأحاديث لكنه لما كان ملك الموت متولي ذلك بالوساطة والمباشرة أضيف التوفي إليه كما أضيف الخلق للملك كما تقدم في الحج وروي عن مجاهد أن الدنيا بين يدي ملك الموت كالطست بين يدي الإنسان يأخذ من حيث شاء وقد روى هذا المعنى مرفوعا وقد ذكرناه في
الظاهر من هذه الآية أن ملك الموت شخص معين من الملائكة كما هو المتبادر من حديث البراء المتقدم ذكره في سورة إبراهيم وقد سمي في بعض الآثار بعزائيل وهو المشهور قاله قتادة وغير واحد وله أعوان وهكذا ورد في الحديث أن أعوانه ينتزعون الأرواح من سائر الجسد حتى إذا بلغت الحلقوم تناولها ملك الموت قال مجاهد حويت له الأرض فجعلت مثل الطست يتناول منها حيث يشاء ورواه زهير بن محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه مرسلا وقاله ابن عباس رضي الله عنهما وروى ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا يحيى بن أبي يحيى المقري حدثنا عمر بن سمرة عن جعفر بن محمد قال سمعت أبي يقول نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملك الموت عند رأس أي يوم معادكم وقيامكم من قبوركم لجزائكم < الآيات بن محمد قال سمعت أبي يقول نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ياملك الموت ارفق بصاحبي فأنه مؤمن فقال ملك الموت يامحمد طب نفسا وقر عينا فإني بكل مؤمن رفيق وأعلم أن ما في الأرض بيت مدر ولاشعر في بر ولا بحر إلا وأنا أتصفحهم في كل يوم خمس مرات حتى إني أعرف بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم والله يامحمد لو أني أردت ان أقبض روح بعوضة ما قدرت على ذلك حتى يكون الله هو الآمر بقبضها قال جعفر بلغني أنه إنما يتصفحهم عند مواقيت الصلاة فاذا حضرهم عند الموت فان كل ممن يحافظ على الصلاة دنا منه الملك ودفع عنه الشيطان ولقنه الملك لا إله إلا الله محمد يحافظ على الصلاة دنا منه الملك ودفع عنه الشيطان ولقنه الملك لا إله إلا الله محمد رسول الله في تلك الحال العظيمة وقال عبد الرزاق حدثنا محمد بن مسلم عن إبراهيم بن ميسرة قال سمعت مجاهدا يقول ماعلى ظهر الأرض من بيت شعر أو مدر إلا وملك الموت يطوف به كل يوم مرتين وقال كعب الأحبار والله مامن بيت فيه أحد من أهل الدنيا إلا وملك الموت يقوم على بابه كل يوم سبع مرات ينظر هل فيه أحد أمر أن يتوفاه رواه ابن أبي حاتم وقوله تعالى
وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون (10) قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون (11) وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أي صرنا ترابا مخلوطا بتراب الأرض لا نتميز منه، أو غبنا فيها. وقرئ «ضللنا» بالكسر من ضل يضل «وصللنا» من صل اللحم إذا أنتن، وقرأ ابن عامر «إذا» على الخبر والعامل فيه ما دل عليه. أإنا لفي خلق جديد وهو: نبعث أو يجدد خلقنا. وقرأ نافع والكسائي ويعقوب «أنا» على الخبر، والقائل أبي بن خلف وإسناده إلى جميعهم لرضاهم به. بل هم بلقاء ربهم بالبعث أو بتلقي ملك الموت وما بعده. كافرون جاحدون. قل يتوفاكم يستوفي نفوسكم لا يترك منها شيئا ولا يبقي منكم أحدا، ه. كافرون جاحدون. قل يتوفاكم يستوفي نفوسكم لا يترك منها شيئا ولا يبقي منكم أحدا، والتفعل والإستفعال يلتقيان كثيرا كتقصيته واستقصيته وتعجلته واستعجلته. ملك الموت الذي وكل بكم بقبض أرواحكم وإحصاء آجالكم. ثم إلى ربكم ترجعون للحساب والجزاء.