يقول: نمهلهم في هذه الدنيا مهلا قليلا يتمتعون فيها يقول: ثم نوردهم على كره منهم عذابا غليظا، وذلك عذاب النار، نعوذ بالله منها، ومن عمل يقرب منها. PageEndV18P570 ## || [لقمان: 25_26] القول في تأويل قوله تعالى:
نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظٍ
“Biz onlara biraz zevk ettiririz de sonra kendilerini ağır bir azaba zorlarız.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinشبه إلزامهم التعذيب وإرهاقهم إياه باضطرار المضطر إلى الشيء الذي لا يقدر على الانفكاك منه . والغلظ : مستعار من الأجرام الغليظة . والمراد . الشدة والثقل على المعذب . ! 7 <
أي بقاؤهم مدة قليلة ثم بين لهم وبال تكذيبهم وكفرهم بقوله : أي نسلط عليهم أغلظ عذاب حتى يدخلوا بأنفسهم عذابا غليظا فيضطرون إلى عذاب النار فرارا من الملائكة الغلاظ الشداد الذين يعذبونهم بمقامع من نار ، وفيه وجه آخر لطيف وهو أنهم لما كذبوا الرسل ثم تبين لهم الأمر وقع عليهم من الخجالة ما يدخلون النار ولا يختارون الوقوف بين يدي ربهم بمحضر الأنبياء ، وهو يتحقق بقوله تعالى :
أي نلجئهم ونسوقهم أي نبقيهم في الدنيا مدة قليلة يتمتعون بها وهو عذاب جهنم ولفظ من يصلح للواحد والجمع فلهذا قال : كفره ثم قال : مرجعهم وما بعده على المعنى لقمان : ( 25 ) ولئن سألتهم من > <
أي فظيع صعب مشق على النفوس كما قال تعالى < الآيات ( الزمر 9 ) < الزمر : ( 9 ) أم من هو > يقول عز وجل أمن هذه صفته كمن أشرك بالله وجعل له أندادا لا يستوون عند الله كما قال تعالى ثم قال تعالى مسليا لنبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم في تكذيب من كذبه من قومه بأن له أسوة من سلف من الانبياء عليهم الصلاة والسلام فإنه قد كذبهم أممهم وخالفوهم وما آمن بهم منهم إلا قليل فقال ولهذا قال ههنا وقال تعالى 87 < وقوله وقال تعالى الآية وقوله وقال تعالى وقال أي في الدنيا أي نلجئهم
ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور (23) نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ (24) ومن كفر فلا يحزنك كفره فإنه لا يضرك في الدنيا والآخرة، وقرئ «فلا يحزنك» من أحزن وليس بمستفيض. إلينا مرجعهم في الدارين. فننبئهم بما عملوا بالإهلاك والتعذيب. إن الله عليم بذات الصدور فمجاز عليه فضلا عما في الظاهر. نمتعهم قليلا تمتيعا أو زمانا قليلا فإن ما يزول بالنسبة إلى ما يدوم قليل. ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ يثقل عليهم ثقل الأجرام الغلاظ أو يضم إلى الإحراق الضغط.