وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ءَابَآءَنَآ أَوَلَوْ كَانَ ٱلشَّيْطَٰنُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ

“Onlara: "Allah'ın indirdiğine tabi olun!"dendiği zaman: "Hayır, biz atalarımızı neyin üzerinde bulduksa, onun ardınca gideriz." diyorlar. Ya şeytan onları cehennnem azabına çağırıyor idiyse de mi onlara uyacaklar?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

بتزيينه لهم سوء أعمالهم، واتباعهم إياه على ضلالتهم، وكفرهم بالله وتركهم اتباع ما أنزل الله من كتابه على نبيه

İbn Kesîr14. yy

وهؤلاء بخلاف المؤمنين الذي قال الله فيهم أي لم يكن لهم حجة إلا اتباع الآباء الاقدمين قال الله تعالى < الآيات

Beydâvî13. yy

وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير (21) ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور (22) وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا وهو منع صريح من التقليد في الأصول. أولو كان الشيطان يدعوهم يحتمل أن يكون الضمير لهم ولآبائهم. إلى عذاب السعير إلى ما يؤول إليه من التقليد أو الإشراك وجواب لو محذوف مثل لاتبعوه، والإستفهام للإنكار والتعجب. ومن يسلم وجهه إلى الله بأن فوض أمره إليه وأقبل بشراشره عليه من أسلمت المتاع إلى الزبون، ويؤيده القراءة بالتشديد وحيث عدى باللام شراشره عليه من أسلمت المتاع إلى الزبون، ويؤيده القراءة بالتشديد وحيث عدى باللام فلتضمن معنى الإخلاص. وهو محسن في عمله. فقد استمسك بالعروة الوثقى تعلق بأوثق ما يتعلق به، وهو تمثيل للمتوكل المشتغل بالطاعة بمن أراد أن يترقى إلى شاهق جبل فتمسك بأوثق عرى الحبل المتدلي منه. وإلى الله عاقبة الأمور إذ الكل صائر إليه. ## |