قال: قطعا، قال ابن جريج: كسفا لقول الله: يقول تعالى ذكره: الله يرسل الرياح فتثير سحابا، يقول: فتنشئ الرياح سحابا، وهي جمع سحابة، يقول: فينشره الله، ويجمعه في السماء كيف يشاء، وقال: فيبسطه، فوحد الهاء، PageEndV18P520 وأخرج مخرج كناية المذكر، والسحاب جمع كما وصفت، ردا على لفظ السحاب، لا على معناه، كما يقال: هذا تم جيد. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله {فيبسطه} قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ويجمعه " وقوله: يقول: ويجعل السحاب قطعا متفرقة، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " أي قطعا " وقوله قال: الرياح أربع: يبعث الله ريحا فتقم الأرض قما، ثم يبعث الله الريح الثانية فتثير سحابا، فيجعله في السماء كسفا، ثم يبعث الله الريح PageEndV18P521 الثالثة، فتؤلف بينه فيحمله ركاما، ثم يبعث الريح الرابعة فتمطر " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " يقول: فإذا صرف ذلك الودق إلى أرض من أراد صرفه إلى أرضه من خلقه رأيتهم يستبشرون بأنه صرف ذلك إليهم، ويفرحون PageEndV18P521 ## || القول في تأويل قوله تعالى: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV20P219 قوله: {اشمأزت} قال: " انقبضت، قال: وذلك يوم قرأ عليهم النجم عند باب الكعبة " حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: {اشمأزت} قال: «نفرت» إلى آخر الآية وقال آخرون: بل هي السحاب التي تتحلب بالمطر ولما تمطر، كالمرأة المعصر PageEndV24P013 التي قد دنا أوان حيضها ولم تحض ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان،
ٱللَّهُ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُۥ فِى ٱلسَّمَآءِ كَيْفَ يَشَآءُ وَيَجْعَلُهُۥ كِسَفًا فَتَرَى ٱلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَٰلِهِۦ فَإِذَآ أَصَابَ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
“Allah O'dur ki, rüzgarları gönderir de bir bulut savururlar. Derken onu gökyüzünde nasıl dilerse öyle serer, parça parça da eder. Derken yağmuru görürsün, aralarından çıkar. Derken onu kullarından kimlere diliyorsa döküverdi mi derhal yüzleri güler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الروم : 48 ) ، أو بسحائب نشرن الموات ، ففرقن بين من يشكر لله تعالى وبين من يكفر ، كقوله : أي قطعا تارة
بصيغة المستقبل ، وذلك لأن لما أسند فعل الإرسال إلى الله وما يفعل الله يكون بقوله كن فلا يبقى في العدم لا زمانا ولا جزأ من الزمان ، فلم يقل بلفظ المستقبل لوجوب وقوعه وسرعة كونه كأنه كان وكأن فرغ من كل شيء فهو قدر الإرسال في الأوقات المعلومة إلى المواضع المعينة والتقدير كالإرسال ، ولما أسند فعل الإثارة إلى الريح وهو يؤلف في زمان فقال : { تثير } أي على هيئتها . المسألة الثانية : قال : { أرسل } إسنادا للفعل إلى الغائب وقال : { سقناه } بإسناد الفعل إلى المتكلم وكذلك في قوله : { فأحيينا } وذلك لأنه في الأول عرف نفسه بفعل من الأفعال وهو الإرسال ، ثم لما عرف قال : أنا الذي عرفتني سقت السحاب وأحييت الأ ( الروم : 48 ) وذكر أحوال الريح من أوله إلى آخره أعاد دليلا من دلائل الأنفس وهو خلق الآدمي وذكر أحواله ، فقال : ( الروم : 48 ) ويجوز أيضا أن يقال : الرياح تعين النبات والزرع والشجر على النشور والإنبات ، وذلك لأنها تلقح فيبرز النبات بذلك ، على ما قال تعالى : فإن قيل على هذا التأويل كان ينبغي أن يقال وأنزلنا بالمعصرات ، قلنا : الجواب من وجهين . الأول : أن المطر إنما ينزل من السحاب ، والسحاب إنما يثيره الرياح ، فصح أن يقال هذا المطر إنما حصل من تلك الرياح ، كما يقال هذا من فلان ، أي من جهته وبسببه . والثاني : أن ' من ' ههنا بمعنى الباء ، والتقدير : وأنزلنا بالمعصرات أي بالرياح المثيرة للسحاب . ويروى عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن الزبير وعكرمة أنهم قرأوا : ' وأنزلنا بالمعصرات ' وطعن الأزهري في هذا القول ، وقال الأعاصير من الرياح ليست من رياح المطر ، وقد وصف الله تعالى المعصرات بالماء الثجاج . وجوابه : إن الإعصار ليست من رياح المطر ، فلم لا يجوز أن ( الروم : 48 ) المعصرات بالماء الثجاج . وجوابه : إن الإعصار ليست من رياح المطر ، فلم لا يجوز أن تكون المعصرات من رياح المطر ؟ القول الثاني : وهو الرواية الثانية عن ابن عباس واختيار أبي العالية والربيع والضحاك أنها السحاب ، وذكروا في تسمية السحاب بالمعصرات وجوها . أحدها : قال المؤرج : المعصرات السحائب بلغة قريش . وثانيها : قال المازني : يجوز أن تكون المعصرات هي السحائب ذوات الأعاصير فغن السحائب إذا عصرتها الأعاصير لا بد وأن ينزل المطر منها . وثالثها : أن المعصرات هي السحائب التي شارفت أن تعصرها الرياح فتمطر كقولك أجز الزرع إذا حان له أن يجز ، ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض ، وأما الثجاج فاعلم أن الثج شدة من الأفعال وهو الإرسال ، ثم لما عرف قال : أنا الذي عرفتني سقت السحاب وأحييت الأرض فنفى الأول كان تعريفا بالفعل العيجب ، وفي الثاني كان تذيرا بالنعمة فإن كما ( ل ) نعمة الرياح والسحب بالسوق والإحياء وقوله : له أن يجز ، ومنه أعصرت الجارية إذا دنت أن تحيض ، وأما الثجاج فاعلم أن الثج شدة الانصباب يقال مطر ثجاج ودم ثجاج أي شديد الانصباب . واعلم أن الثج قد يكون لازما ، وهو بمعنى الانصباب كما ذكرنا ، وقد يكون متعديا بمعنى الصب وفي الحديث أفضل الحج العج والثج أي رفع الصوت بالتلبية وصب دماء الهدي ، وكان ابن عباس مثجا أي يثج الكلام ثجا في خطبته وقد فسروا الثجاج في هذه الآية على الوجهين ، وقال الكلبي ومقاتل وقتادة الثجاج ههنا المتدفق المنصب ، وقال الزجاج : معناه الصباب كأنه يثج نفسه أي يصب . وبالجملة فالمراد تتابع القطر حتى يكثر الماء فيعظم النفع به . قوله تعالى :
أي بالمطر يفرحون بنزول المطر عليهم قرأ بن محيصن وبن كثير وحمزة والكسائي : الريح بالتوحيد والباقون بالجمع قال أبو عمرو : وكل ما كان بمعنى الرحمة فهو جمع وما كان بمعنى العذاب فهو موحد وقد مضى في البقرة معنى هذه الآية وفي غيرها كسفا جمع كسفة وهي القطعة وفي قراءة الحسن وأبي جعفر وعبد الرحمن الأعرج وبن عامر كسفا بإسكان السين وهي أيضا جمع كسفة كما يقال : سدرة وسدر وعلى هذه القراءة يكون المضمر الذي بعده عائدا عليه أي فترى الودق أي المطر يخرج من خلال الكسف لأن كل جمع بينه وبين واحده الهاء لا غير فالتذكير فيه حسن ومن قرأ : كسفا فالمضمر عنده عائد على السحاب وفي قراءة الضحاك وأبي العالية وبن عباس : فترى الودق يخرج من خلله ويجوز أن يكون خل أي يظهر في وجوههم البشر والسرور الزمر : ( 46 ) قل اللهم فاطر > < في قراءة الضحاك وأبي العالية وبن عباس : فترى الودق يخرج من خلله ويجوز أن يكون خلل جمع خلال
أي لحاجتهم إليه يفرحون بنزوله عليهم ووصوله إليهم وقوله تعالى أي يفرحون ويسرون < الآيات أي من بينه وقوله جل وعلا قال مجاهد وأبو عمرو بن العلاء ومطر الوراق وقتادة يعني قطعا وقال غيره متراكما قاله الضحاك وقال غيره المسود من كثرة الماء تراه مدلهما ثقيلا قريبا من الأرض وقوله تعالى أي يمده فيكثره وينميه ويجعل من القليل كثيرا ينشئ سحابة ترى في رأي العين مثل الترس ثم يبسطها حتى تملأ أرجاء الأفق وتارة يأتي السحاب من نحو البحر ثقالا مملوءة كما قال تعالى أما من البحر كما ذكره غير واحد أو مما يشاء الله عز وجل
الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون (48) وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين (49) الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه متصلا تارة. في السماء في سمتها. كيف يشاء سائرا أو واقفا مطبقا وغير مطبق من جانب دون جانب إلى غير ذلك. ويجعله كسفا قطعا تارة أخرى، وقرأ ابن عامر بالسكون على أنه مخفف أو جمع كسفة أو مصدر وصف به. فترى الودق المطر. يخرج من خلاله في التارتين. فإذا أصاب به من يشاء من عباده يعني بلادهم وأراضيهم. إذا هم يستبشرون لمجيء الخصب. وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم المطر. من وأراضيهم. إذا هم يستبشرون لمجيء الخصب. وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم المطر. من قبله تكرير للتأكيد والدلالة على تطاول عهدهم بالمطر واستحكام يأسهم، وقيل الضمير للمطر أو السحاب أو الإرسال. لمبلسين لآيسين.