يقول: ولله المثل الأعلى في السماوات والأرض، وهو أنه لا إله إلا هو وحده لا شريك له، ليس كمثله شيء، فذلك المثل الأعلى، تعالى ربنا وتقدس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV18P489 قوله " فقال بعضهم: معناه: وهو هين عليه. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن سعيد العطار، عن سفيان، عمن ذكره، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خيثم، " قال: ما شيء عليه بعزيز " حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " يقول: كل شيء عليه هين ". وقال آخرون: معناه: وإعادة الخلق بعد فنائهم أهون عليه من ابتداء خلقهم. ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله " قال: يقول: أيسر عليه " حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: الإعادة أهون عليه من البداءة، والبداءة عليه هين " حدثني ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة، قرأ هذا الحرف " قال: تعجب الكفار من إحياء الله الموتى، قال: فنزلت هذه الآية يقول: إعادته أهون عليه من بدئه، وكل على الله هين. وفي بعض القراءة: (وكل على الله هين) . وقد يحتمل هذا الكلام وجهين، غير القولين اللذين ذكرت، وهو أن يكون معناه: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، وهو أهون على الخلق: أي إعادة الشيء أهون على الخلق من ابتدائه. والذي ذكرنا عن ابن عباس الخبر الذي حدثني به ابن سعد، قول أيضا له وجه. وقد وجه غير واحد من أهل العربية قول ذي الرمة: [+البحر الطويل] أخي قفرات دببت في عظامه %~% شفافات أعجاز الكرى فهو أخضع إلى أنه بمعنى خاضع، وقول الآخر: [+البحر الطويل] لعمرك إن الزبرقان لباذل %~% لمعروفه عند السنين وأفضل كريم له عن كل ذم تأخر %~% وفي كل أسباب المكارم أول إلى أنه معناه: ولله الصفة العليا. قال: فمعنى الكلام في قوله: وفه عند السنين وأفضل كريم له عن كل ذم تأخر %~% وفي كل أسباب المكارم أول إلى أنه بمعنى: وفاضل؛ وقول معن: [+البحر الطويل] لعمرك ما أدري وإني لأوجل %~% على أينا تعدو المنية أول إلى أنه بمعنى: وإني لوجل؛ وقول الآخر: [+البحر الطويل] تمنى امرؤ القيس موتي وإن أمت %~% فتلك سبيل لست فيها بأوحد إلى أنه بمعنى: لست فيها بواحد؛ وقول الفرزدق: [+البحر الطويل] إن الذي سمك السماء بنى لنا %~% بيتا دعائمه أعز وأطول إلى أنه بمعنى: عزيزة طويلة. قالوا: ومنه قولهم في الأذان: الله أكبر، بمعنى: الله كبير؛ وقالوا: إن قال قائل: إن الله لا يوصف بهذا، وإنما يوصف به الخلق، فزعم أنه وهو أهون على الخلق، فإن الحجة عليه قول ال صف بهذا، وإنما يوصف به الخلق، فزعم أنه وهو أهون على الخلق، فإن الحجة عليه قول الله:
وَهُوَ ٱلَّذِى يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ ٱلْمَثَلُ ٱلْأَعْلَىٰ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ
“Hem yaratmayı ilkin yapan O'dur. Sonra onu çevirip yeniden yapacak olan da O'dur ki, bu O'na çok kolaydır. Göklerde ve yerde en yüksek şan ve şeref O'nundur. O çokgüçlüdür, hüküm ve hikmet sahibidir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوالمراد به الإعادة ؟ قلت : معناه : وأن يعيده أهون عليه . فإن قلت : لم أخرت الصلة في قوله : ( الروم : 27 ) على أن رب العزة سواء عليه النشأتان ، لا يتفاوت في قدرته الصعب والسهل ، ولا يحتاج إلى احتذاء على مثال ؛ ولا استعانة بحكيم ، ولا نظر في مقياس ، ولكن يواجه جاحد البعث بذلك دفعا في بحر معاندته ، وكشفا عن صفحة جهله . القراء كلهم على فيما يجب عندكم وينقاس على أصولكم ويقتضيه معقولكم ؛ لأن من أعاد منكم صنعة شيء كانت أسهل عليه وأهون من إنشائها ، وتعتذرون للصانع إذا خطيء في بعض ما ينشئه بقولكم : أول الغزو أخرق ، وتسمون الماهر في صناعته معاودا ، تعنون أنه عاودها كرة بعد أخرى ؛ حتى مرن عليها وهانت عليه . فإن قلت : لم ذكر الضمير في قوله : أي الوصف الأعلى الذي ليس لغيره مثله قد عرف به . ووصف في السماوات والأرض على ألسنة الخلائق وألسنة الدلائل ، وهو أنه القادر الذي لا يعجز عن شيء من إنشاء وإعادة وغيرهما من المقدورات ، ويدل عليه قوله تعالى : أي : قوله تعالى : قد ضربه لكم مثلا فيما يصعب ويسهل . يريد : التفسير الأول . ! 7 < وقدمت في قوله : ( الروم : 27 ) من معنى يعيد . دل بقوله
أو يكون معناه المبالغة في التهديد ، وهو أن أحدا لا يقدر على الهرب منه ولا على الامتناع عليه . ! 7 < ( الروم : 27 ) أي هو أهون عليه في اعقتادكم وظنكم والجواب الثاني : هو أن الخالق هو المقدر لأن الخلق هو التقدير والآية تدل على أنه سبحانه أحسن المقدرين ، والتقدير يرجع معناه إلى الطن والحسبان ، وذلك في حق الله سبحانه محال ، فتكون الآية من المتشابهات والجواب الثالث : أن الآية تقتضي / كون العبد خالقا بمعنى كونه مقدرا ، لكن لم قلت بأنه خالق بمعنى كونه موجدا . المسألة الثانية : قالت المعتزلة الآية تدل على أن كل ما خلقه حسن وحكمة وصواب وإلا لما جاز وصفه بأنه أحسن الخالقين ، وإذا كان كذلك وجب أن لا يكون خالقا للكفر والمعصية فوجب أن يكون العبد هو الموجد لهما ؟ والجواب : من الناس من حمل الحسن على الإحكا ( الروم : 27 ) واحتج أصحابنا بهذه الآية على أن المعدوم ليس بشيء وهو ضعيف لأن الإنسان عبارة عن مجموع جواهر متألفة قامت بها أعراض وهذا المجموع ما كان شيئا ، ولكن لم قلت إن كل واحد من تلك الأجزاء ما كان شيئا قبل كونه موجودا ؟ فإن قيل : كيف أمر تعالى الإنسان بالذكر مع أن الذكر هو العلم بما قد علمه من قبل ثم تخللهما سهو ؟ قلنا : المراد أو لا يتفكر فيعلم خصوصا إذا قرىء أو لا يذكر الإنسان بالتشديد أما إذا قرىء أو لا يذكر بالتخفيف فالمراد أو لا يعلم ذلك من حال نفسه لأن كل أحد يعلم أنه لم يكن حيا في الدنيا ثم صار حيا ، ثم إنه سبحانه لما قرر المطلوب بالدليل أردفه بالتهديد من وجوه . أحدها : قوله : ( الروم : 27 ) يقتضي إثبات المثل فلا بد من الفرق بينهما ، فنقول المثل هو الذي يكون مساويا للشيء في تمام الماهية والمثل هو الذي يكون مساويا له في بعض الصفات الخارجة عن الماهية وإن كان مخالفا في تمام الماهية . المسألة الرابعة : قوله ( الروم : 27 ) ( . ثانيها : معناه نحن أعلم بما يقولون من كل عالم بما يعلمه ، والأول أصح وأظهر وأوضح وأشهر وقوله : ( الروم : 27 ) وثانيهما : أن الضمير غير عائد إلى الإنسان ، ثم قال مجاهد : قادر على أن يرد الماء في الإحليل ، وقال عكرمة والضحاك : على أن يرد الماء في الصلب . وروي أيضا عن الضحاك أنه قادر على رد الإنسان ماء كما كان قبل ، وقال مقاتل بن حيان : إن شئت رددته من الكبر إلى الشباب ، ومن الشباب إلى الصبا ، ومن الصبا / إلى النطفة ، واعلم أن القول الأول أصح ، ويشهد له قوله : ( الروم : 27 ) أي هين عليه ، ومثل قول القائل : % إن الذي سمك السماء بنى لنا % % بيتا دعائمه أعز وأطول % هذا ما قيل لكن التحقيق ما ذكرنا أن الفرق الثلاثة ، العارف والمتوقف والمعاند فالسعيد هو العارف ، والمتوقف له بعض الشقاء والأشقى هو المعاند الذي بينا أنه هو الذي لا يلتفت إلى الدعوة ولا يصغى إليها ويتجنبها . أما قوله تعالى : ! 7 < ( الروم : 27 ) . ! 7 < وكان ذلك مثلا مضروبا لمن في الأرض من الناس فيفيد ذلك أن له المثل الأعلى من أمثلة الناس وهم أهل الأرض ولا يفيد أن له المثل الأعلى من أمثلة الملائكة فقال : إشارة إلى أن كونه أهون بالمعنى الثاني لا يفهم منه الأول وههنا فائدة ذكرها صاحب ( الكشاف ) وهي أن الله تعالى قال في موضع آخر : ( الروم : 27 ) وإليه الإشارة بقوله : وثامنها : قوله تعالى حكاية عن إبليس من هذا المثل ومن كل مثل يضرب في السموات ، وأما على الوجه الثاني فمعناه أن له المثل الأعلى أي فعله وإن شبهه بفعلكم ومثله به / لكن ذاته ليس كمثله شيء فله المثل الأعلى وهو منقول عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما . وقيل المثل الأعلى أي الصفة العليا وهي لا إله إلا الله ، وقوله تعالى : ( الروم : 27 ) وذلك لأن الإحباط إعدام وإهدار ، وإعدام الأجسام إذا نظر الناظر يقول الجسم بتفريق أجزائه ، فإن من أحرق شيئا يبقى منه رماد ، وذلك لأن الرماد إن فرقته الريح يبقى منه ذرات ، وهذا مذهب بعض الناس والحق هو أن الله يعدم الأجسام ويعيد ما يشاء منها ، وأما العمل فهو في العين معدوم وإن كان يبقى يبقى بحكمه وآثاره ، فإذا لم يكن له فائدة واعتبار فهو معدوم حقيقة وحكما فالعمل إذا لم يعتبر فهو معدوم في الحقيقة بخلاف الجسم . ! 7 < ( الروم : 27 ) وقوله : ة فوجب أن يكون العبد هو الموجد لهما ؟ والجواب : من الناس من حمل الحسن على الإحكام والاتقان في التركيب والتأليف ، ثم لو حملناه على ما قالوه فعندنا أنه يحسن من الله تعالى كل الأشياء لأنه ليس فوقه أمر ونهي حتى يكون ذلك مانعا له عن فعل شيء . المسألة الثالثة : روى الكلبي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عبدالله بن سعد بن أبي سرح كان يكتب هذه الآيات لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما انتهى إلى قوله تعالى :
أما بدء خلقه فبعلوقه في الرحم قبل ولادته وأما إعادته فإحياؤه بعد الموت بالنفخة الثانية للبعث فجعل ما علم من ابتداء خلقه دليلا على ما يخفي من إعادته استدلالا بالشاهد على الغائب ثم اكد ذلك بقوله وقرأ بن مسعود وبن عمر : يبدئ الخلق من أبدأ يبدئ دليله قوله تعالى : إنه هو يبدئ ويعيد ودليل قراءة العامة قوله سبحانه : كما بدأكم تعودون وأهون بمعنى هين أي الإعادة هين عليه قاله الربيع بن خثيم والحسن فأهون بمعنى هين لأنه ليس شيء أهون على الله من شيء قال أبو عبيدة : ومن جعل أهون يعبر عن تفضيل شيء على شيء فقوله مردود بقوله تعالى : وكان ذلك على الله يسيرا وبقوله : ولا يئوده حفظهما والعرب تحمل أفعل على فاعل ومنه قول الفرزدق : إن الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعز وأطول أي دعائمه عزيزة طويلة وقال آخر : لعمرك ما أدري وإني لأوجل * على أينا تعدو المنية أول أراد : إني لوجل وأنشد أبو عبيدة أيضا : إ أي ما أراده جل وعز كان وقال الخليل : المثل الصفة أي وله الوصف الأعلى والله أعلم ختم تفسير سورة الجاثية والحمد لله < تفسير سورة الأحقاف < مكية في قول جميعهم وهي أربع وثلاثون آية وقيل : خمس بسم الله الرحمن الرحيم الأحقاف : ( 1 ) حم > < ي وإني لأوجل * على أينا تعدو المنية أول أراد : إني لوجل وأنشد أبو عبيدة أيضا : إني لأمنحك الصدود وإنني * قسما إليك مع الصدود لأميل أراد لمائل وأنشد أحمد بن يحيى : تمنى رجال أن أموت وإن أمت * فتلك سبيل لست فيها بأوحد أراد بواحد وقال آخر : لعمرك إن الزبرقان لباذل * لمعروفه عند السنين وأفضل أي وفاضل ومنه قولهم : الله أكبر إنما معناه الله الكبير وروى معمر عن قتادة قال : في قراءة عبد الله بن مسعود وهو عليه هين وقال مجاهد وعكرمة والضحاك : إن المعنى أن الإعادة أهون عليه أي على الله من البداية أي أيسر وإن كان جميعه على الله تعالى هينا وقاله بن عباس ووجهه أن هذا مثل ضربه الله تعالى لعباده يقول : إعادة ه تعالى هينا وقاله بن عباس ووجهه أن هذا مثل ضربه الله تعالى لعباده يقول : إعادة الشيء على الخلائق أهون من ابتدائه فينبغي أن يكون البعث لمن قدر على البداية عندكم وفيما بينكم أهون عليه من الإنشاء وقيل : الضمير في عليه للمخلوقين أي وهو أهون عليه أي على الخلق يصاح بهم صيحة واحدة فيقومون ويقال لهم : كونوا فيكونون فذلك أهون عليهم من أن يكونوا نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم أجنة ثم أطفالا ثم غلمانا ثم شبانا ثم رجالا أو نساء وقاله بن عباس وقطرب وقيل : أهون أسهل قال : وهان على أسماء أن شطت النوى * يحن إليها واله ويتوق أي سهل عليها وقال الربيع بن خثيم في قوله تعالى : وهو أهون عليه قال : ما شيء على الله بعزيز ع وقال الربيع بن خثيم في قوله تعالى : وهو أهون عليه قال : ما شيء على الله بعزيز عكرمة : تعجب الكفار من إحياء الله الموتى فنزلت هذه الآية
< الآيات وقال الله جل جلاله وقال تعالى والأول أشهر كما تقدم في سورة الروم بيانه وتقديره والله أعلم قال ابن أبي حاتم حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح حدثنا شبابة عن شعبة عن موسى بن أبي عائشة عن آخر أنه كان فوق سطح يقرأ ويرفع صوته بالقرآن فإذا قرأ وقوله تعالى قال لا إله إلا الله < الآيات إلى الخلق أي وهو أهون على الخلق وقوله قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس كقوله تعالى قال ابن أبي طلحة عن ابن عباس يعني أيسر عليه وقال مجاهد الإعادة أهون عليه من البداءة عليه هينة وكذا قال عكرمة وغيره وروى البخاري < 4974 > حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب أخبرنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله اتخذ الله ولدا وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد انفرد بأخراجه البخاري كما انفرد بروايته < 4975 > أيضا من حديث عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة به ثم قال تعالى وفي الصحيح يقول الله تعالى كذبني ابن آدم ولم يكن له أن يكذبني وآذاني ابن آدم ولم يكن له أن يؤذيني أما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من آخره وأما أذاه إياي فقوله إن لي ولدا وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وقوله الآية وقوله تعالى وقال تعالى ا انفرد بروايته < 4975 > أيضا من حديث عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة به وقد رواه الإمام أحمد < 2 / 350 > منفردا عن حسن بن موسى عن ابن لهيعة حدثنا أبو يونس سليم ابن جبير عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه أو مثله وقال آخرون كلاهما بالنسبة إلى القدرة على السواء وقال العوفي عن ابن عباس كل عليه هين وكذا قاله الربيع بن خثيم ومال إليه ابن جرير < 21 / 36 > وذكر عليه شواهد كثيرة قال ويحتمل أن يعود الضمير في قوله
وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (27) وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده بعد هلاكهم. وهو أهون عليه والإعادة أسهل عليه من الأصل بالإضافة إلى قدركم والقياس على أصولكم وإلا فهما عليه سواء ولذلك قيل الهاء ل الخلق، وقيل أهون بمعنى هين وتذكير هو لأهون أو لأن الإعادة بمعنى أن يعيد. وله المثل الوصف العجيب الشأن كالقدرة العامة والحكمة التامة ومن فسره بقول لا إله إلا الله أراد به الوصف بالوحدانية. الأعلى الذي ليس لغيره ما يساويه أو يدانيه. في السماوات والأرض يصفه به ما فيها دلالة ونطقا. وهو العزيز القادر الذي لا يعجز عن إبداء ممكن وإعادته. الحك ما فيها دلالة ونطقا. وهو العزيز القادر الذي لا يعجز عن إبداء ممكن وإعادته. الحكيم الذي يجري الأفعال على مقتضى حكمته. ## |