يقول تعالى ذكره: ويوم تقوم الساعة لم يكن لهؤلاء المجرمين الذين وصف جل ثناؤه صفتهم من شركائهم الذين كانوا يتبعونهم، على ما دعوهم إليه من الضلالة، فيشاركونهم في الكفر بالله، والمعاونة على أذى رسله، شفعاء يشفعون لهم عند الله، فيستنقذوهم من عذابه . يقول: وكانوا بشركائهم في الضلالة والمعاونة في الدنيا على أولياء الله كافرين، يجحدون ولايتهم، ويتبرؤون منهم، كما قال جل ثناؤه:
وَلَمْ يَكُن لَّهُم مِّن شُرَكَآئِهِمْ شُفَعَٰٓؤُا۟ وَكَانُوا۟ بِشُرَكَآئِهِمْ كَٰفِرِينَ
“Allah'a ortak koştuklarından, kendilerine şefaat edecekler de bulunmaz. Onlar, o zaman Allah'a koştukları ortakları inkâr ederler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinمن الذين عبدوهم من دون الله أي يكفرون بإلهيتهم ويجحدونها . أو وكانوا في الدنيا كافرين بسببهم . وكتب في المصحف بواو قبل الألف ، كما كتب
( الروم : 13 ) يعني يكفرون بهم ذلك اليوم . ! 7 <
أي ماعبدوه من دون الله قالوا ليسوا بآلهة فتبرءوا منها وتبرأت منهم حسبما تقدم في غير موضع الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة > <
أي ما شفعت فيهم الآلهة التي كانوا يعبدونها من دون الله تعالى وكفروا بهم وخانوهم أحوج ما كانوا إليهم ثم قال تعالى
ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين (13) ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون (14) ولم يكن لهم من شركائهم ممن أشركوهم بالله. شفعاء يجيرونهم من عذاب الله، ومجيئه بلفظ الماضي لتحققه. وكانوا بشركائهم كافرين يكفرون بآلهتهم حين يئسوا منهم، وقيل كانوا في الدنيا كافرين بسببهم، وكتب في المصحف شفعواء وعلمواء بني إسرائيل بالواو وكذا السواى بالألف إثباتا للهمزة على صورة الحرف الذي منه حركتها. ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون أي المؤمنون والكافرون لقوله تعالى: