إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحًا وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ

“Gerçekten Allah, Adem'i, Nuh'u, İbrahim soyunu ve İmran soyunu âlemler üzerine seçkin kıldı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعني بذلك جل ثناؤه: إن الله اجتبى آدم ونوحا، واختارهما لدينهما، وآل إبراهيم وآل عمران لدينهم الذي كانوا عليه؛ لأنهم كانوا أهل الإسلام. فأخبر الله عز وجل أنه اختار دين من ذكرنا على سائر الأديان التي خالفته، وإنما عنى بآل إبراهيم وآل عمران المؤمنين. وقد دللنا على أن آل الرجل أتباعه وقومه ومن هو على دينه، وبالذي قلنا في ذلك روي القول عن ابن عباس أنه كان يقوله حدثني المثنى، قال ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ثم جمع جميع ذلك تعالى ذكره بقوله {ذلك} ، فقال: هذه الأنباء من أنباء الغيب: أي من أخبار الغيب، ويعني بالغيب، أنها من خفي أخبار القوم التي لم تطلع أنت يا محمد عليها ولا قومك، ولم يعلمها إلا قليل من أحبار أهل الكتابين ورهبانهم ثم أخبر تعالى ذكره نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أنه أوحى ذلك إليه حجة على نبوته، وتحقيقا لصدقه، وقطعا منه به عذر منكري رسالته من كفار أهل الكتابين الذين يعلمون أن محمدا لم يصل إلى علم هذه الأنباء مع خفائها ولم يدرك معرفتها مع خمولها عند أهلها إلا بإعلام الله ذلك إياه، إذ كان معلوما عندهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم أمي لا يكتب فيقرأ الكتب فيصل إلى علم ذلك من قبل الكتب، ولا إلى قوله: قال: «ذكر الله أهل بيتين صالحين ورجلين صالحين ففضلهم على العالمين. فكان محمد من آل إبراهيم» حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا عباد، عن الحسن، في قوله: «رجلان نبيان اصطفاهما الله على العالمين» حدثنا الحسن بن يحيى، قال. أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: قال: " هم المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمد، يقول الله عز وجل: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه، وهم المؤمنون " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: دا صلى الله عليه وسلم أمي لا يكتب فيقرأ الكتب فيصل إلى علم ذلك من قبل الكتب، ولا صاحب أهل الكتاب فيأخذ علمه من قبلهم. وأما الغيب: فمصدر من قول القائل: غاب فلان عن كذا، فهو يغيب عنه غيبا وغيبة. وأما قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

هو عمران بن ماثان جد عيسى عليه السلام من قبل الأم ، فكان صرف الكلام إليه أولى وثانيها : أن المقصود من الكلام أن النصارى كانوا يحتجون على إلاهية عيس بالخوارق التي ظهرت على يديه ، فالله تعالى يقول : إنما ظهرت على يده إكراما من الله تعالى إياه بها ، وذلك لأنه / تعالى اصطفاه على العالمين وخصه بالكرامات العظيمة ، فكان حمل هذا الكلام على عمران بن ماثان أولى في هذا المقام من حمله على عمران والد موسى وهارون وثالثها : أن هذا اللفظ شديد المطابقة لقوله تعالى : معناه : إن الله تعالى اصطفى آدم إما من سكان العالم السفلي على قول من يقول : الملك أفضل من البشر ، أو من سكان العالم العلوي على قول من يقول : البشر أشرف المخلوقات ، ثم وضع كمال القوة الروحانية في شعبة معينة من أولاد آدم عليه السلام ، هم شيث وأولاده ، إلى إدريس ، ثم إلى نوح ، ثم إلى إبراهيم ، ثم حصل من إبراهيم شعبتان : إسماعيل وإسحاق ، فجعل إسماعيل مبدأ لظهور الروح القدسية لمحمد صلى الله عليه وسلم ، وجعل إسحاق مبدأ لشعبتين : يعقوب وعيصو ، فوضع النبوة في نسل يعقوب ، ووضع الملك في نسل عيصو ، واستمر ذلك إلى زمان محمد صلى الله عليه وسلم ، فلما ظهر محمد صلى الله عليه وسلم نقل نور النبوة ونور الملك إل وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : اعلم أن المخلوقات على قسمين : المكلف وغير المكلف واتفقوا على أن المكلف أفضل من غير المكلف ، واتفقوا على أن أصناف المكلف أربعة : الملائكة ، والإنس والجن ، والشياطين ، أما الملائكة ، فقد روي في الأخبار أن الله تعالى خلقهم من الريح ومنهم من احتج بوجوه عقلية على صحة ذلك فالأول : أنهم لهذا السبب قدروا على الطيران على أسرع الوجوه والثاني : لهذا السبب قدروا على حمل العرش ، لأن الريح تقوم بحمل الأشياء الثالث : لهذا السبب سموا روحانيين ، وجاء في رواية أخرى أنهم خلقوا من النور ، ولهذا صفت وأخلصت لله تعالى والأولى أن يجمع بين القولين فنقول : أبدانهم من الريح وأرواحهم من على أن الأنبياء أفضل من الملائكة . بقي ههنا أبحاث : البحث الأول : قال ابن زيد : أراد به المؤمنون منهم لأن عصاتهم مسخوا قردة وخنازير على ما قال تعالى ى الله عليه وسلم ، فلما ظهر محمد صلى الله عليه وسلم نقل نور النبوة ونور الملك إلى محمد صلى الله عليه وسلم ، وبقيا أعني الدين والملك لأتباعه إلى قيام القيامة ، ومن تأمل في هذا الباب وصل إلى أسرار عجيبة . المسألة الثالثة : من الناس من قال . المراد بآل إبراهيم المؤمنون ، كما في قوله أخلصت لله تعالى والأولى أن يجمع بين القولين فنقول : أبدانهم من الريح وأرواحهم من النور فهؤلاء هم سكان عالم السماوات ، أما الشياطين فهم كفرة أما إبليس فكفره ظاهر لقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

اصطفى اختار وقد تقدم في البقرة وتقدم فيها اشتقاق آدم وكنيته والتقدير أن الله اصطفى دينهم وهو دين الإسلام فحدف المضاف وقل الزجاج : اختارهم للنبوة على عالمي زمانهم ونوحا قيل إنه مشتق من ناح ينوح وهو اسم أعجمي إلا انه انصرف لأنه على ثلاثة أحرف وهو شيخ المرسلين وأول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض بعد آدم عليه السلام بتحريم البنات والأخوات والعمات والخالات وسائر القرابات ومن قال : أن إدريس كان قبله من المؤرخين فقد وهم على ما يأتي بيانه في الأعراف إن شاء الله تعالى قوله تعالى : تقدم في البقرة معنى الآل وعلى ما يطلق مستوفى وفي البخاري عن بن عباس قال : آل إبراهيم وآل عمران المؤمنون من آل إبراهيم وآل عمران وآل ياسين وآل محمد يقول الله تعالى : إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين وقيل : آل إبراهيم إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وأن محمدا صلى الله عليه وسلم من آل إبراهيم وقيل آل إبراهيم نفسه وكذا آل عمران ومنه قوله تعالى : وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون البقرة وفي الحديث ( لقد اعطي مزمارا من مزامير آل داود ( وقال الشاعر ولا تبك ميتا بعد ميت أحبه * علي وعباس وآل أبي بكر وقال آخر : يلاقي من تذكر آل ليلى * كما يلقى التسليم من العداد محمد : ( 5 ) سيهديهم ويصلح بالهم > < ( محمد 5 ) < قال القشيري : قراءة أبي عمرو قتلوا بعيدة لقوله تعالى : سيهديهم ويصلح بالهم والمقتول لا يوصف بهذا قال غيره : يكون المعنى سيهديهم إلى الجنة أو سيهدي من بقي منهم أي يحقق لهم الهداية وقال بن زياد : سيهديهم إلى محاجة منكر ونكير في القبر قال أبو المعالي : وقد ترد الهداية والمراد بها إرشاد المؤمنين إلى مسالك الجنان والطرق المفضية إليها ومن ذلك قوله تعالى في صفة المجاهدين : فلن يضل أعمالهم سيهديهم ومنه قوله تعالى : فاهدوهم إلى صراط الجحيم الصافات معناه فاسلكوا بهم إليها محمد : ( 6 ) ويدخلهم الجنة عرفها > < ( محمد 6 ) < أي إذا دخلوها يقال لهم تفرقوا إلى قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه من ولاية الكفار يعلمه الله يدل عليه ما قبله من قوله : لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين قلت : وهذا فيه بعد لأن سياق الآية لا يقتضيه وإنما ذلك بين في آل عمران والله أعلم وقد قال سفيان بن عيينة : بلغني أن الأنبياء عليهم السلام كانوا يأتون قومهم بهذه الآية لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله قوله تعالى : وهي ها هنا بمعنى كم أي وكم من قرية وأنشد الأخفش قول لبيد : وكائن رأينا من ملوك وسوقة * ومفتاح قيد للأسير المكبل فيكون معناه : وكم من أهل قرية وعباس وآل أبي بكر وقال آخر : يلاقي من تذكر آل ليلى * كما يلقى التسليم من العداد أراد من تذكر ليلى نفسها وقيل : آل عمران آل إبراهيم كما قال : ذرية بعضها من بعض آل عمران وقيل : المراد عيسى لأن أمه ابنه عمران وقيل : نفسه كما ذكرنا قال مقاتل : هو عمران أبو موسى وهارون وهو عمران بن يصهر لن فاهاث بن لاوى بن يعقوب وقال الكلبى : هو عمران أبو مريم وهو من ولد سليمان عليه السلام وحكى السهيلي : عمران بن ماتان وامرأته حنة بالنون وخص هؤلاء بالذكر من بين الأنبياء لأن في آخره ألفا ونونا زائدتين ومعنى قوله : على العالمين أي على عالمي زمانهم في قول أهل التفسير وقال الترمذي الحكيم أبو عبد الله محمد بن علي : جمع د : ( 6 ) ويدخلهم الجنة عرفها > < ( محمد 6 ) < أي إذا دخلوها يقال لهم تفرقوا إلى منازلكم فهم أعرف بمنازلهم من أهل الجمعة إذا انصرفوا إلى منازلهم قال معناه مجاهد وأكثر المفسرين وفي البخاري ما يدل على صحة هذا القول عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله في الدنيا ( وقيل : عرفها لهم أي بينها لهم حتى عرفوها من غير استدلال قال الحسن : وصف الله تعالى لهم الجنة في الدنيا فلما هم حتى عرفوها من غير استدلال قال الحسن : وصف الله تعالى لهم الجنة في الدنيا فلما دخلوها عرفوها بصفتها وقيل : فيه حذف أي عرف طرقها ومساكنها وبيوتها لهم فحذف المضاف وقيل : هذا التعريف بدليل وهو الملك الموكل بعمل العبد يمشي بين يديه ويتبعه العبد حتى يأتي العبد منزله ويعرفه الملك جميع ما جعل له في الجنة وحديث أبي سعيد الخدري يرده وقال بن عباس : عرفها لهم أي طيبها لهم بأنواع الملاذ مأخوذ من العرف وهو الرائحة الطيبة وطعام معرف أي مطيب تقول العرب : عرفت القدر إذا طيبتها بالملح والأبزار وقال الشاعر يخاطب رجلا ويمدحه : * عرفت كإتب عرفته اللطائم * يقول : كما عرف الإتب وهو البقير والبقيرة وهو قميص لا كمي لمي زمانهم في قول أهل التفسير وقال الترمذي الحكيم أبو عبد الله محمد بن علي : جمع الخلق كلهم وقيل على العالمين : على جميع الخلق كلهم إلى يوم الصور وذلك أن هؤلاء رسل وأنبياء فهم صفوة الخلق فأما محمد صلى الله عليه وسلم فقد جازت مرتبته الإصطفاء لأنه حبيب ورحمة قال الله تعالى : وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين الأنبياء فالرسل خلقوا للرحمة ومحمد صلى الله عليه وسلم خلق بنفسه رحمة فلذلك صار أمانا للخلق لما بعثه الله أمن الخلق العذاب إلى نفخة الصور وسائر الأنبياء لم يحلوا هذا المحل ولذلك قال عليه السلام : ( أنا رحمة مهداة ( يخبر أنه بنفسه رحمة للخلق من الله وقوله ( مهداة ( أي هدية من الله للخلق ويقال اختا فت كإتب عرفته اللطائم * يقول : كما عرف الإتب وهو البقير والبقيرة وهو قميص لا كمين له تلبسه النساء وقيل : هو من وضع الطعام بعضه على بعض من كثرته يقال حرير معرف أي بعضه على بعض وهو من العرف المتتابع كعرف الفرس وقيل : عرفها لهم أي وفقهم للطاعة حتى استوجبوا الجنة وقيل : عرف أهل السماء أنها لهم إظهارا لكرامتهم فيها وقيل : عرف المطيعين أنها لهم محمد : ( 7 ) يا أيها الذين > < ( محمد 7 ) < قوله تعالى : بر أنه بنفسه رحمة للخلق من الله وقوله ( مهداة ( أي هدية من الله للخلق ويقال اختار آدم بخمسة أشياء : أولها أنه خلقه بيده في أحسن صورة بقدرته والثاني أنه علمه الأسماء كلها والثالث أمر الملائكة بأن يسجدوا له والرابع أسكنه الجنة والخامس جعله أبا البشر واختار نوحا بخمسة أشياء : أولها أنه جعلة أبا البشر لأن الناس كلهم غرقوا وصار ذريته هم الباقين والثاني أنه أطال عمره ويقال : طوبى لمن طال عمره وحسن عمله والثالث أنه استجاب دعاءه على الكافرين والمؤمنين والرابع أنه حمله على السفينة والخامس أنه كان أول من نسخ الشرائع وكان قبل ذلك لم يحرم تزويج الخالات والعمات واختار إبراهيم بخمسة أشياء : أولها أنه جعلة أ ذلك لم يحرم تزويج الخالات والعمات واختار إبراهيم بخمسة أشياء : أولها أنه جعلة أبا الأنبياء لأنه روي أنه خرج من صلبة ألف نبى من زمانه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم والثاني أنه اتخذه خليلا والثالث أنه أنجاه من النار والرابع أنه جعله إماما للناس والخامس أنه ابتلاه بالكلمات فوفقه حتى أتمهن ثم قال : وآل عمران فإن كان عمران أبا موسى وهارون فإنما اختارهما على العالمين حيث بعث على قومه المن والسلوى وذلك لم يكن لأحد من الأنبياء في العالم وإن كان أبا مريم فإنه اصطفى له مريم بولادة عيسى بغير أب ولم يكن ذلك لأحد في العالم والله أعلم آل عمران : ( 34 ) ذرية بعضها من > <

Beydâvî13. yy

إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (33) ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم (34) إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين بالرسالة والخصائص الروحانية والجسمانية، ولذلك قووا على ما لم يقو عليه غيرهم. لما أوجب طاعة الرسول وبين أنها الجالبة لمحبة الله عقب ذلك ببيان مناقبهم تحريضا عليها، وبه استدل على فضلهم على الملائكة، وآل إبراهيم، إسماعيل وإسحاق وأولادهما. وقد دخل فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم، وآل عمران موسى وهارون ابنا عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب، أو عيسى وأمه مريم بنت عمران بن ماثان بن العازار بن أبي يوذ بن يوزن بن زربابل بن ساليان بن يوحنا يم بنت عمران بن ماثان بن العازار بن أبي يوذ بن يوزن بن زربابل بن ساليان بن يوحنا بن أوشيا بن أمون بن منشكن بن حازقا بن أخاز بن يوثام بن عوزيا بن يورام بن ساقط بن ايشا بن راجعيم بن سليمان بن داود بن ايشي بن عوبد بن سلمون بن ياعز بن نحشون بن عمياد بن رام بن حصروم بن فارص بن يهوذا بن يعقوب عليه السلام، وكان بين العمرانين ألف وثمانمائة سنة. ذرية بعضها من بعض حال أو بدل من الآلين أو منهما ومن نوح أي إنهم ذرية واحدة متشعبة بعضها من بعض. وقيل بعضها من بعض في الدين. والذرية الولد يقع على الواحد والجمع فعلية من الذر أو فعولة من الذرء أبدلت همزتها ياء ثم قلبت الواو ياء وأدغمت. والله سميع عليم بأقوال الن ة من الذرء أبدلت همزتها ياء ثم قلبت الواو ياء وأدغمت. والله سميع عليم بأقوال الناس وأعمالهم فيصطفي من كان مستقيم القول والعمل، أو سميع بقول امرأة عمران عليم بنيتها. ## |