إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَٱللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ

“O zaman içinizden iki takım bozulmaya yüz tutmuştu. Halbuki Allah onların yardımcısı idi. İnananlar, yalnız Allah'a dayanıp güvensinler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

حدثني أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو، PageEndV06P015 قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول، فذكر نحوه حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: قال: «هم بنو سلمة، وبنو حارثة وما نحب أن لو لم تكن همتا» لقول الله عز وجل: الآية، قال: «هما طائفتان من الأنصار هما أن يفشلا، فعصمهم الله، وهزم عدوهم» حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: " والطائفتان: بنو سلمة من جشم بن الخزرج، وبنو حارثة بن النبيت من الأوس، وهما الجناحان " حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن، في قوله: «فهو بنو حارثة وبنو سلمة» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: «وهم بنو سلمة، وبنو حارثة، هموا بالرجوع حين رجع عبد الله بن أبي، فعصمهم الله، وبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعمائة» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال عكرمة: «نزلت في بني سلمة من الخزرج، وبني حارثة من الأوس، ورأسهم عبد الله بن أبي ابن سلول» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: الآية " وذلك يوم أحد، فالطائفتان: بنو سلمة، وبنو حارثة، حيان من الأنصار " فذكر مثل قول قتادة حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد في ألف رجل، وقد وعدهم الفتح إن صبروا؛ فلما رجع عبد الله بن أبي ابن سلول في ثلاثمائة، فتبعهم أبو جابر السلمي يدعوهم، فلما غلبوه وقالوا له: ما نعلم قتالا، ولئن أطعتنا لترجعن معنا "، وقال: الآية، وذلك يوم أحد، والطائفتان: بنو سلمة، وبنو PageEndV06P013 حارثة، حيان من الأنصار، هموا بأمر، فعصمهم الله من ذلك " قال قتادة: وقد ذكر لنا أنه لما أنزلت هذه الآية قالوا: ما يسرنا أنا لم نهم بالذي هممنا به، وقد أخبرنا الله أنه ولينا حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع ، قوله: قال: «بنو حارثة كانوا نحو أحد، وبنو سلمة نحو سلع، وذلك يوم الخندق» قال أبو جعفر: وقد دللنا على أن ذلك كان يوم أحد فيما مضى بما فيه الكفاية عن إعادته حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يعني بذلك جل ثناؤه: والله سميع عليم حين همت طائفتان منكم أن تفشلا، والطائفتان اللتان همتا بالفشل ذكر لنا أنهم بنو سلمة وبنو حارثة ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: يقول تعالى ذكره: وعلى الله فليتوكل في أمورهم أهل الإيمان به، ولا يحزنوا من تناجي المنافقين ومن يكيدهم بذلك، وأن تناجيهم غير ضارهم إذا حفظهم ربهم. PageEndV22P476 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: وبالله فليثق به من آمن به وأطاعه، فإنا به نثق، وعليه نتوكل حدثنا القاسم، قالا: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: يقول: وعلى الله فليتوكل المؤمنون، فإنهم إن يتوكلوا عليه ولم يرجوا النصر من عند غيره ولم يخافوا شيئا غيره، يكفهم أمورهم وينصرهم على من بغاهم وكادهم PageEndV11P495 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وعلى الله أيها الناس فليتوكل المصدقون بوحدانيته. PageEndV23P013 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: " وإلى الله فليلق أزمة أمورهم، ويستسلم لقضائه، ويثق بنصرته وعونه، المقرون بوحدانية الله ورسالة رسوله، العاملون بأمره ونهيه، فإن ذلك من كمال دينهم وتمام إيمانهم، وأنهم إذا فعلوا ذلك كلأهم ورعاهم وحفظهم ممن أرادهم بسوء، كما حفظكم ودافع عنكم أيها المؤمنون اليهود الذين هموا بما هموا به من بسط أيديهم إليكم، كلاءة منه لكم، إذ كنتم من أهل الإيمان به وبرسوله دون غيره، فإن غيره لا يطيق دفع سوء أراد بكم ربكم ولا اجتلاب نفع لكم لم يقضه لكم PageEndV08P234 ## || القول في تأويل قوله تعالى: " PageEndV06P193 ## || القول في تأويل قوله تعالى: «لا على الناس» يعني: ولكن على ربكم أيها المؤمنون فتوكلوا دون سائر خلقه، وبه فارضوا من جميع من دونه، ولقضائه فاستسلموا، وجاهدوا فيه أعداءه، يكفكم بعونه، ويمددكم بنصره كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: أي من كان به ضعف من المؤمنين أو وهن فليتوكل علي وليستعن بي أعنه على أمره، وأدفع عنه، حتى أبلغ به وأقويه على نيته " وذكر أن ابن مسعود رضي الله عنه كان يقرأ: «والله وليهم» وإنما جاز أن يقرأ ذلك كذلك؛ لأن الطائفتين وإن كانتا في لفظ اثنين، فإنهما في معنى جماع بمنزلة الخصمين والحزبين PageEndV06P015 ## || القول في تأويل قوله تعالى: " أي الدافع عنهما ما هما به من فشلهما، وذلك أنه إنما كان ذلك منهما عن ضعف ووهن أصابهما من غير شك أصابهما في دينهما، فتولى دفع ذلك عنهما برحمته وعائدته، حتى سلمتا من PageEndV06P016 وهنهما وضعفهما، ولحقتا بنبيهما صلى الله عليه وسلم؛ يقول: فإنه يعني: هما أن يضعفا ويجبنا عن لقاء عدوهما، يقال منه: فشل فلان عن لقاء عدوه يفشل فشلا كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " الفشل: الجبن " وكان همهما الذي هما به من الفشل الانصراف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين حين انصرف عنهم عبد الله بن أبي ابن سلول بمن معه، جبنا منهم من غير شك منهم في الإسلام ولا نفاق؛ فعصمهم الله مما هموا به من ذلك، ومضوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لوجهه الذي مضى له، وتركوا عبد الله بن أبي ابن سلول والمنافقين معه، فأثنى الله عز وجل عليهما بثبوتهما على الحق، وأخبر أنه وليهما وناصرهما على أعدائهما من الكفار كما قال: «هذا يوم أحد» وأما قوله ولا خلاف بين أهل التأويل أنه عنى بالطائفتين بني سلمة وبني حارثة، ولا خلاف بين أهل السير والمعرفة بمغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي ذكر الله من أمرهما إنما كان يوم أحد دون يوم الأحزاب. PageEndV06P008 فإن قال لنا قائل: وكيف يكون ذلك يوم أحد ورسول الله صلى الله عليه وسلم إنما راح إلى أحد من أهله للقتال يوم الجمعة بعد ما صلى الجمعة في أهله بالمدينة بالناس كالذي: حدثكم ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: ثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر بن قتادة، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا: أن رسول الله صلى ل عليهما بثبوتهما على الحق، وأخبر أنه وليهما وناصرهما على أعدائهما من الكفار كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم راح حين صلى الجمعة إلى أحد، دخل فلبس لأمته، وذلك يوم الجمعة حين فرغ من الصلاة، وقد مات في ذلك اليوم رجل من الأنصار، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خرج عليهم وقال: «ما ينبغي لنبي إذا لبس لأمته أن يضعها حتى يقاتل» قيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان خروجه للقوم كان رواحا فلم يكن تبوئته للمؤمنين مقاعدهم للقتال عند خروجه، بل كان ذلك قبل خروجه لقتال عدوه؛ وذلك أن المشركين نزلوا منزلهم من أحد فيما بلغنا يوم الأربعاء، فأقاموا به ذلك اليوم ويوم الخميس ويوم الجمعة، حتى راح رسول الله صلى الله ربعاء، فأقاموا به ذلك اليوم ويوم الخميس ويوم الجمعة، حتى راح رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم يوم الجمعة بعد ما صلى بأصحابه الجمعة، فأصبح بالشعب من أحد يوم السبت للنصف من شوال حدثنا بذلك ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني محمد بن مسلم الزهري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر بن قتادة والحصين بن عبد الرحمن وغيرهم. PageEndV06P009 فإن قال: وكيف كانت تبوئته المؤمنين مقاعد للقتال غدوا قبل خروجه، وقد علمت أن التبوئة اتخاذ الموضع؟ قيل: كانت تبوئته إياهم ذلك قبل مناهضته عدوه عند مشورته على أصحابه بالرأي الذي رآه لهم بيوم أو يومين، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع بنزول ال لذي رآه لهم بيوم أو يومين، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سمع بنزول المشركين من قريش وأتباعها أحدا قال فيما: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، لأصحابه: «أشيروا علي ما أصنع؟» فقالوا: يا رسول الله اخرج إلى هذه الأكلب، فقالت الأنصار: يا رسول الله ما غلبنا عدو لنا أتانا في ديارنا، فكيف وأنت فينا؟ فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أبي ابن سلول، ولم يدعه قط قبلها، فاستشاره فقال: يا رسول الله اخرج بنا إلى هذه الأكلب، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدخلوا عليه المدينة، فيقاتلوا في الأزقة، فأتاه النعمان بن مالك الأنصاري، فقال: يا خلوا عليه المدينة، فيقاتلوا في الأزقة، فأتاه النعمان بن مالك الأنصاري، فقال: يا رسول الله، لا تحرمني الجنة، فوالذي بعثك بالحق لأدخلن الجنة فقال له: «بم؟» قال: بأني أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وأني لا أفر من الزحف، قال: «صدقت» فقتل يومئذ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بدرعه فلبسها، فلما رأوه وقد لبس السلاح، ندموا، وقالوا: بئسما صنعنا نشير على رسول الله صلى الله عليه وسلم والوحي يأتيه، فقاموا واعتذروا إليه، وقالوا: اصنع ما رأيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي لنبي أن يلبس لأمته فيضعها حتى يقاتل» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: ثني ابن شها عها حتى يقاتل» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: ثني ابن شهاب الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر بن قتادة، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم من علمائنا قالوا: " لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون بالمشركين قد نزلوا منزلهم من أحد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني قد رأيت بقرا فأولتها خيرا، ورأيت في ذباب سيفي ثلما، ورأيت أني أدخلت يدي في درع حصينة، فأولتها المدينة فإن رأيتم إذ تقيموا بالمدينة وتدعوهم حيث نزلوا، فإن أقاموا أقاموا بشر مقام، وإن هم دخلوا علينا قاتلناهم فيها» ، وكان رأي عبد الله بن أبي ابن سلول مع رأي رسول الله صلى الل لينا قاتلناهم فيها» ، وكان رأي عبد الله بن أبي ابن سلول مع رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرى رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك أن لا يخرج إليهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الخروج من المدينة، فقال رجال من المسلمين ممن أكرم الله بالشهادة يوم أحد وغيرهم ممن كان فاته بدر وحضروه: يا رسول الله، اخرج بنا إلى أعدائنا لا يرون أنا جبنا عنهم وضعفنا فقال عبد الله بن أبي ابن سلول: يا رسول الله أقم بالمدينة لا تخرج إليهم، فوالله ما خرجنا منها إلى عدو لنا قط إلا أصاب منا، ولا دخلها علينا قط إلا أصبنا منه فدعهم يا رسول الله، فإن أقاموا أقاموا بشر محبس، وإن دخلوا قاتلهم الرجال في وجوههم، هم يا رسول الله، فإن أقاموا أقاموا بشر محبس، وإن دخلوا قاتلهم الرجال في وجوههم، ورماهم النساء والصبيان بالحجارة من فوقهم، وإن رجعوا رجعوا خائبين كما جاءوا، فلم يزل الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم الذين كان من أمرهم حب لقاء القوم حتى دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلبس لأمته " فكانت تبوئة رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤمنين مقاعد للقتال، ما ذكرنا من مشورته على أصحابه بالرأي الذي ذكرنا على ما وصفه الذين حكينا قولهم؛ يقال منه: بوأت القوم منزلا وبوأته لهم فأنا أبوئهم المنزل تبوئة، وأبوئ لهم منزلا تبوئة، وقد ذكر أن في قراءة عبد الله بن مسعود: «وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال» و ر أن في قراءة عبد الله بن مسعود: «وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال» وذلك جائز، كما يقال: ردفك وردف لك، ونقدت لها صداقها ونقدتها، كما قال الشاعر: [+البحر البسيط] أستغفر الله ذنبا لست محصيه %~% رب العباد إليه الوجه والعمل والكلام: أستغفر الله لذنب، وقد حكي عن العرب سماعا: أبأت القوم منزلا فأنا أبيئهم إباءة، ويقال منه: أبأت الإبل: إذا رددتها إلى المباءة، والمباءة: المراح الذي تبيت فيه، والمقاعد جمع مقعد وهو المجلس. فتأويل الكلام : واذكر إذ غدوت يا محمد من أهلك تتخذ للمؤمنين معسكرا وموضعا لقتال عدوهم. وقوله:

Zemahşerî12. yy

وحق المؤمنين أن لا يتوكلوا على غير الله ، فليفعلوا ما هو حقهم . ! 7 < أمر منهم للمؤمنين كافة بالتوكل ، وقصدوا به أنفسهم قصدا أوليا وأمروها به ، كأنهم قالوا : ومن حقنا أن نتوكل على الله في الصبر على معاندتكم ومعاداتكم وما يجري علينا منكم . ألا ترى إلى قوله : بعث لرسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم على التوكل عليه والتقوى به في أمره ، حتى ينصره على من كذبه وتولى عنه . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

يفيد الحصر ، وهذا كالتنبيه على أن حال المنافقين بالضد من ذلك وأنهم لا يتوكلون إلا على الأساب الدنيوية واللذات العاجلة الفانية . ! 7 < وفيه مسائل : المسألة الأولى : العامل في قوله فيه وجوه الأول : قال الزجاج : العامل فيه التبوئة ، والمعنى كانت التبوئة في ذلك الوقت الثاني : العامل فيه قوله لا يدل على أن معصية وقعت منهما ، وأيضا فبتقدير أن يقال : إن ذلك معصية لكنها من باب الصغائر لا من باب الكبائر ، بدليل قوله تعالى : فإن ذلك الهم لو كان من باب الكبائر لما بقيت ولاية الله لهما . ثم قال تعالى : وفيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ عبد الله كقوله . / فإن قيل : ما معنى ما روي عن بعضهم عند نزول هذه الآية أنه قال : والله ما يسرنا أنا لم نهم بما همت الطائفتان به ، وقد أخبرنا الله تعالى نأنه وليهما ؟ . قلنا : معنى ذلك فرط الاستبشار بما حصل لهم من الشرف بثناء الله تعالى ، وإنزاله فيهم آية ناطقة بصحة الولاية ، وأن تلك الهمة ما أخرجتهم عن ولاية الله تعالى . ثم قال : التوكل : تفعل ، من وكل أمره إلى فلان إذا عتمد فيه كفايته عليه ولم يتوله بنفسه ، وفي الآية إشارة إلى أنه ينبغي أن يدفع الإنسان ما يعرض له من مكروه وآفة بالتوكل على الله ، وأن يصرف الجزع عن نفسه بذلك التوكل . ! 7 < ( آل عمران : 122 ) الثاني : أنه تعالى حكى عن الطائفتين أنهما همتا بالفشل . ثم قال : يعني من كان الله ناصرا له ومعينا له فكيف يليق به هذا الفشل والجبن والضعف ؟ ثم أكد ذلك بقصة بدر فإن المسلمين كانوا في غاية الضعف ولكن لما كان الله ناصرا لهم فازوا بمطلوبهم وقهروا خصومهم فكذا ههنا ، فهذا تقرير وجه النظم ، وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : في بدر أقوال الأول : بدر اسم بئر لرجل يقال له بدر فسميت البئر باسم صاحبها هذا قول الشعبي الثاني : أنه اسم للبئر كما يسمى البلد باسم من غير أن ينقل إليه اسم صاحبه وهذا قول الواقدي وشيوخه ، وأنكروا قول الشعبي وهو ماء بين مكة والمدينة . المسألة الثانية : { أذلة } جمع ذليل قال الواحدي : الأصل في الفعيل إذا كان صفة أن يجمع على فعلاء كظريف وظرفاء وك أي يجب أن يكون توكلهم على الله لا على كثرة عددهم وعددهم فلقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فكذلك هو قادر على مثل هذه النصرة في سائر المواضع ، ثم بعد هذا أعاد الكلام إلى قصة أحد فقال : يعني لما ثبت أن الأمر كله بيد الله ، وأنه لا راد لقضائه ولا دافع لحكمه ، وجب أن لا يتوكل المؤمن الا عليه ، وقوله : يفيد الحصر ، أي على الله فليتوكل المؤمنون لا على غيره . ! 7 < معناه أنه وإن لم يجب عليه لأحد من العبيد شيء من الأشياء ولا أمر من الأمور إلا أنه مع هذا عظيم الرحمة كثير الفضل والإحسان ، فوجب أن لا يتوكل المؤمن في الأصل إلا عليه ، وأن يقطع طمعه إلا من فضله ورحمته ، لأن قوله : والظاهر أن الأنبياء لما أجابوا عن شبهاتهم بذلك الجواب فالقوم أخذوا في السفاهة والتخويف والوعيد ، وعند هذا قالت الأنبياء عليهم السلام : لا نخاف من تخويفكم ولا نلتفت إلى تهديدكم فإن توكلنا على الله واعتمادنا على فضل الله ولعل الله سبحانه كان قد أوحى إليهم أن أولئك الكفرة لا يقدرون على إيصال الشر والآفة إليهم وإن لم يكن حصل هذا الوحي / فلا يبعد منهم أن لا يلتفتوا إلى سفاهتهم لما أن أرواحهم كانت مشرقة بالمعارف الإلهية مشرقة بأضواء عالم الغيب والروح متى كانت موصوفة بهذه الصفات فقلما يبالي بالأحوال الجسمانية وقلما يقيم لها وزنا في حالتي السراء والضراء وطورى الشدة والرخاء ، فلهذا السبب توكلوا على الل وارد في موضعين مختلفين بحسب مقصودين متغايرين ، وقيل أيضا : الأول : ذكر لاستحداث التوكل . والثاني : للسعي في إبقائه وإدامته والله أعلم . ! 7 < فإن من توكل عليه لا يخيب أمله ولا يبطل سعيه . ! 7 < بيان أن المؤمن لا يعتمد إلا عليه ، ولا يتقوى إلا به لما أنه يعتقد أن القادر بالحقيقة ليس إلا هو ، وقال في ( الكشاف ) : هذا بعث لرسول الله صلى الله عليه وسلم على التوكل عليه والتقوى به في أمره حتى ينصره على من كذبه وتولى عنه ، فإن قيل : كيف يتعلق ها وزنا في حالتي السراء والضراء وطورى الشدة والرخاء ، فلهذا السبب توكلوا على الله وعولوا على فضل الله وقطعوا أطماعهم عما سوى الله ، والذي يدل على أن المراد ما ذكرناه قوله تعالى حكاية عنهم : ذليل قال الواحدي : الأصل في الفعيل إذا كان صفة أن يجمع على فعلاء كظريف وظرفاء وكثير وكثراء وشريك وشركاء إلا أن لفظ فعلاء اجتنبوه في التضعيف لأنهم لو قالوا : قليل وقللاء وخليل وخللاء لاجتمع حرفان من جنس واحد فعدل إلى أفعلة لأن من جموع الفعيل : الأفعلة ، كجريب وأجربة ، وقفيز وأقفزة فجعلوه جمع ذليل أذلة ، قال صاحب / ( الكشاف ) : الأذلة جمع قلة ، وإنما ذكر جمع القلة ليدل على أنهم مع ذلهم كانوا قليلين . المسألة الثالثة : قوله

Kurtubî13. yy

أي يكلون أمرهم إليه ويفوضون جميع شؤونهم إلى عونه ويستعيذون به من الشيطان ومن كل شر فهو الذي سلط الشيطان بالوساوس ابتلاء للعبد وامتحانا ولو شاء لصرفه عنه الثانية في الصحيحين عن بن عمر أن رسول الله ( ص ) قال : ( إذا كان ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الواحد ( وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس من أجل أن يحزنه ( فبين في هذا الحديث غاية المنع وهي أن يجد الثالث من يتحدث معه كما فعل بن عمر وذلك أنه كان يتحدث مع رجل فجاء آخر يريد أن يناجيه فلم يناجيه حتى دعا رابعا فقال له وللأول : تأخرا وناجى الرجل الطالب للمناجاة خرجه الموطأ و فيه مسألة واحدة وهي بيان التوكل والتوكل في اللغة إظهار العجز والأعتماد على الغير وواكل فلان إذا ضيع أمره متكلا على غيره واختلف العلماء في حقيقة التوكل فسئل عنه سهل بن عبد الله فقال : قالت فرقة الرضا بالضمان وقطع الطمع من المخلوقين وقال قوم : التوكل ترك الأسباب والركون إلى مسبب الأسباب فإذا شغله السبب عن المسبب زال عنه أسم التوكل قال سهل : من قال إن التوكل يكون بترك السبب فقد طعن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله عز وجل يقول : فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا فالغنيمة آكتساب وقال تعالى : فآضربوا فوق الأعناق وآضربوا منهم كل بنان فهذا عمل وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله يحب العبد الم أن تجبنا وفي البخاري عن جابر قال : فينا نزلت قال : نحن الطائفتان : بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب أنها لم تنزل لقول الله عز وجل : وقيل هم بنو الح ارث وبنو الخزرج وبنو النبيت والنبيت هو عمرو بن مالك من بني الأوس والفشل عبارة عن الجبن وكذلك هو في اللغة والهم من الطائفتين كان بعد الخروج لما رجع عبد الله بن أبي بمن معه من المنافقين فحفظ الله قلوبهم فلم يرجعوا فذلك قوله تعالى : والله وليهما يعني حافظ قلوبهما عن تحقيق هذا الهم وقيل : أرادوا التقاعد عن الخروج وكان ذلك صغيرة منهم وقيل : كان ذلك حديث نفس منهم خطر ببالهم فأطلع الله نبيه عليه السلام عليه فآزدادوا بصيرة ولم يكن ذلك الخور مكتسبا لهم فعصمهم الله وذم بعضهم بعضا ونهضوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أطل على المشركين وكان خروجه من المدي تقدم معناه قوله تعالى : وهو الصحيح كما بيناه وقد خاف موسى وهارون بإخبار الله تعالى عنهما في قوله لا تخافا وقال : فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف وأخبر عن إبراهيم بقوله : فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف فإذا كان الخليل وموسى والكليم قد خافا وحسبك بهما فغيرهما أولى وسيأتي بيان هذا المعنى آل عمران : ( 160 ) إن ينصركم الله > < وسلم فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أطل على المشركين وكان خروجه من المدينة في ألف فرجع عنه عبد الله بن أبي بن سلول بثلاثمائة رجل مغاضبا إذ خولف رأيه حين أشار بالقعود والقتال في المدينة إن نهض إليهم العدو وكان رأيه وافق رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى ذلك أكثر الأنصار وسيأتي ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين فاستشهد منهم من أكرمه الله بالشهادة قال مالك رحمه الله : قتل من المهاجرين يوم أحد أربعة ومن الأنصار سبعون رضي الله عنهم والمقاعد : جمع مقعد وهو مكان القعود وهذا بمنزلة مواقف ولكن لفظ القعود دال على الثبوت ولا سيما أن الرماة كانوا قعودا هذا معنى حديث غزاة أحد على الأخ ربوا منهم كل بنان فهذا عمل وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله يحب العبد المحترف ( وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرضون على السرية وقال غيره : وهذا قول عامة الفقهاء وأن التوكل على الله هو الثقة بالله والإيقان بأن قضاءه ماض وآتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم في السعي فيما لا بد منه من الأسباب من مطعم ومشرب وتحرز من عدو وإعداد الأسلحة وآستعمال ما تقتضيه سنة الله تعالى المعتادة وإلى هذا ذهب محققو الصوفية لكنه لا يستحق آسم التوكل عندهم مع الطمأنينة إلى تلك الأسباب والألتفات إليها بالقلوب فإنها لا تجلب نفعا ولا تدفع ضرا بل السبب والمسبب فعل الله تعالى والكل منه وبمشيئته ومتى وقع من ال ه حتى دعا رابعا فقال له وللأول : تأخرا وناجى الرجل الطالب للمناجاة خرجه الموطأ وفيه أيضا التنبيه على التعليل بقوله : ( من أجل أن يحزنه ( أي يقع في نفسه ما يحزن لأجله وذلك بأن يقدر في نفسه أن الحديث عنه بما يكره أو أنه لم يروه أهلا ليشركوه في حديثهم إلى غير ذلك من ألقيات الشيطان وأحاديث النفس وحصل ذلك كله من بقائه وحده فإذا كان معه غيره أمن ذلك وعلى هذا يستوي في ذلك الأعداد فلا يتناجى أربعة دون واحد ولا عشرة ولا ألف مثلا لوجود ذلك المعنى في حقه بل وجوده في العدد الكثير أمكن وأوقع فيكون بالمنع أولى وإنما خص الثلاثة بالذكر لأنه أول عدد يتأتى ذلك المعنى فيه وظاهر الحديث يعم جميع الأزمان والأحوال و الذكر لأنه أول عدد يتأتى ذلك المعنى فيه وظاهر الحديث يعم جميع الأزمان والأحوال وإليه ذهب بن عمر ومالك والجمهور وسواء أكان التناجي في مندوب أو مباح أو واجب فإن الحزن يقع به وقد ذهب بعض الناس إلى أن ذلك كان في أول الإسلام لأن ذلك كان في حال المنافقين فيتناجى المنافقون دون المؤمنين فلما فشا الإسلام سقط ذلك وقال بعضهم : ذلك خاص بالسفر في المواضع التي لا يأمن الرجل فيها صاحبه فأما في الحضر وبين العمارة فلا فإنه يجد من يعينه بخلاف السفر فإنه مظنة الاغتيال وعدم المغيث والله أعلم المجادلة : ( 11 ) يا أيها الذين > < ود دال على الثبوت ولا سيما أن الرماة كانوا قعودا هذا معنى حديث غزاة أحد على الأختصار وسيأتي من تفصيلها مافيه شفاء وكان مع المشركين يومئذ مائة فرس عليها خالد بن الوليد ولم يكن مع المسلمين يومئذ فرس وفيها جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه وكسرت رباعيته اليمنى السفلى بحجر وهشمت البيضة من على رأسه صلى الله عليه وسلم وجزاه عن أمته ودينه بأفضل ماجزى به نبيا من أنبيائه على صبره وكان الذي تولى ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم عمرو بن قميئة الليثي وعتبة بن أبي وقاص وقد قيل : إن عبد الله بن شهاب جد الفقيه محمد بن مسلم بن شهاب هو الذي شج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جبهته قال الواقدي : والثابت ع ا ولا تدفع ضرا بل السبب والمسبب فعل الله تعالى والكل منه وبمشيئته ومتى وقع من المتوكل ركون إلى تلك الأسباب فقد انسلخ عن ذلك الأسم ثم المتوكلون على حالين : الأول حال المتمكن في التوكل فلا يلتفت إلى شيء من تلك الأسباب بقلبه ولا يتعاطاه إلا بحكم الأمر الثاني حال غير المتمكن وهو الذي يقع له الألتفات إلى تلك الأسباب أحيانا غير أنه يدفعها عن نفسه بالطرق العلمية والبراهين القطعية والأذواق الحالية فلا يزال كذلك إلى أن يرقيه الله بجوده إلى مقام المتوكلين المتمكنين ويلحقه بدرجات العارفين آل عمران : ( 123 ) ولقد نصركم الله > < بن شهاب هو الذي شج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جبهته قال الواقدي : والثابت عندنا أن الذي رمى في وجه النبي صلى الله عليه وسلم بن قميئة والذي أدمى شفته وأصاب رباعيته عتبة بن أبي وقاص قال الواقدي بإسناده عن نافع بن جبير قال : سمعت رجلا من المهاجرين يقول : شهدت أحدا فنظرت إلى النبل تأتي من كل ناحية ورسول الله صلى الله عليه وسلم وسطها كل ذلك يصرف عنه ولقد رأيت عبد الله بن شهاب الزهري يقول يومئذ : دلوني على محمد دلوني على محمد فلا نجوت إن نجا وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنبه ما معه أحد ثم جاوزه فعاتبه في ذلك صفوان فقال : والله ما رأيته أحلف بالله إنه منا ممنوع خرجنا أربعة فتعاهدنا وتعاق صفوان فقال : والله ما رأيته أحلف بالله إنه منا ممنوع خرجنا أربعة فتعاهدنا وتعاقدنا على قتله فلم نخلص إلى ذلك وأكبت الحجارة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سقط في حفرة كان أبو عامر الراهب قد حفرها مكيدة للمسلمين فخر عليه السلام على جنبه واحتضنه طلحة حتى قام ومص مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري من جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم وتشبثت حلقتان من درع المغفر في وجهه صلى الله عليه وسلم فانتزعهما أبو عبيدة بن الجراح وعض عليهما بثنيتيه فسقطتا فكان أهتم بزينة هتمه رضي الله عنه وفي هذه الغزاة قتل حمزة رضي الله عنه قتله وحشي وكان وحشي مملوكا لجبير بن مطعم وقد كان جبير قال له : إن قتلت محمدا عنه قتله وحشي وكان وحشي مملوكا لجبير بن مطعم وقد كان جبير قال له : إن قتلت محمدا جعلنا لك أعنة الخيل وإن أنت قتلت علي بن أبي طالب جعلنا لك مائة ناقة كلها سود الحدق وإن أنت قتلت حمزة فأنت حر فقال وحشي : أما محمد فعليه حافظ من الله لا يخلص إليه أحد وأما علي ما برز إليه أحد إلا قتله وأما حمزة فرجل شجاع وعسى أن أصادفه فأقتله وكانت هند كلما تهيأ وحشي أو مرت به قالت : إيها أبا دسمة آشف واستشف فكمن له خلف صخرة وكان حمزة حمل على القوم من المشركين فلما رجع من حملته ومر بوحشي زرقه بالمزراق فأصابه فسقط ميتا رحمه الله ورضى عنه قال بن إسحاق : فبقرت هند عن كبد حمزة فلاكتها ولم تستطع أن تسيغها فلفظتها ثم علت قال بن إسحاق : فبقرت هند عن كبد حمزة فلاكتها ولم تستطع أن تسيغها فلفظتها ثم علت على صخرة مشرفة فصرخت بأعلى صوتها فقالت : نحن جزيناكم بيوم بدر * والحرب بعد الحرب ذات سعر ما كان عن عتبة لي من صبر * ولا اخي وعمه وبكري شفيت نفسي وقضيت نذري * شفيت وحشي غليل صدري فشكر وحشي على عمري * حتى ترم أعظمي في قبري فأجابتها هند بنت أثاثة بن عباد بن عبد المطلب فقالت : خزيت في بدر وبعد بدر * يا بنت وقاع عظيم الكفر صبحك الله غداة الفجر * ملهاشميين الطوال الزهر بكل قطاع حسام يف ري * حمزة ليثي وعلى صقري إذ رام شيب وأبوك غدري * فخضبا منه ضواحي النحر * ونذرك السوء فشر نذر * وقال عبد الله بن رواحة يبكي حمزة رضي الله نه ضواحي النحر * ونذرك السوء فشر نذر * وقال عبد الله بن رواحة يبكي حمزة رضي الله عنه : بكت عيني وحق لها بكاها * وما يغني البكاء ولا العويل على أسد الإله غداة قالوا * أحمزة ذاكم الرجل القتيل أصيب المسلمون به جميعا * هناك وقد أصيب به الرسول أبا يعلى لك الأركان هدت * وأنت الماجد البر الوصول عليك سلام ربك في جنان * مخالطها نعيم لايزول ألا يا هاشم الأخيار صبرا * فكل فعالكم حسن جميل رسول الله مصطبر كريم * بأمر الله ينطق إذ يقول ألا من مبلغ عني لؤيا * فبعد اليوم دائلة تدول وقبل اليوم ماعرفوا وذاقوا * وقائعنا بها يشفي الغليل نسيتم ضربنا بقليب بدر * غداة أتاكم الموت العجيل غداة ثوى أبو جهل صريعا * عليه يل نسيتم ضربنا بقليب بدر * غداة أتاكم الموت العجيل غداة ثوى أبو جهل صريعا * عليه الطير حائمة تجول وعتبة وابنه خرا جميعا * وشيبة عضه السيف الصقيل ومتر كنا أمية مجلعبا * وفي حيزومه لدن نبيل وهام بني ربيعة سائلوها * ففي أسيافنا منها فلول ألا ياهند لاتبدي شماتا * بحمزة إن عزكم ذليل ألا ياهند فابكي لاتملي * فأنت الواله العبري الهبول ورثته أيضا أخته صفية وذلك مذكور في السيرة رضي الله عنهم أجمعين قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وكذا رواه مسلم < 2505 > من حديث سفيان بن عيينة به وكذا قال غير واحد من السلف إنهم بنو حارثة وبنو سلمة وقوله تعالى الآية قال البخاري < 4558 > حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان قال قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله يقول فينا نزلت الآية قال نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما نحب وقال سفيان مرة وما يسرني أنها لم تنزل لقوله تعالى وقوله تعالى يعني من توكل على الله كفاه الله ما أهمه وحفظه من شر الناس وعصمه ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغدوا إليهم فحاصرهم حتى أنزلهم فأجلاهم < الآيات أي ونحن متوكلون عليه وهو حسبنا ونعم الوكيل < الآيات أي في جميع أمورهم ثم قالت الرسل

Beydâvî13. yy

علق بقوله: سميع عليم أو بدل من إذ غدوت. طائفتان منكم بنو سلمة من الخزرج، وبنو حارثة من الأوس وكانا جناحي العسكر. أن تفشلا أن تجبنا وتضعفا. روي (أنه عليه الصلاة والسلام خرج في زهاء ألف رجل ووعد لهم النصر إن صبروا، فلما بلغوا الشوط انخذل ابن أبي في ثلاثمائة رجل وقال: علام نقتل أنفسنا وأولادنا، فتبعهم عمرو بن حزم الأنصاري وقال: أنشدكم الله والإسلام في نبيكم وأنفسكم. فقال: ابن أبي لو نعلم قتالا لاتبعناكم، فهم الحيان باتباعه فعصمهم الله فمضوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) . والظاهر أنها ما كانت عزيمة لقوله تعالى: والله وليهما أي عاصمهما من اتباع تلك الخطرة، ويجوز أن يراد والله ناصرهما فما لهما ي له وليهما أي عاصمهما من اتباع تلك الخطرة، ويجوز أن يراد والله ناصرهما فما لهما يفشلان ولا يتوكلان على الله. وعلى الله فليتوكل المؤمنون أي فليتوكلوا عليه ولا يتوكلوا على غيره لينصرهم كما نصرهم ببدر.