يقول: ومن يجاهد عدوه من المشركين فإنما يجاهد لنفسه، لأنه يفعل ذلك ابتغاء الثواب من الله على جهاده، والهرب من العقاب، فليس بالله إلى فعله ذلك حاجة، وذلك أن الله غني عن جميع خلقه، له الملك والخلق والأمر. PageEndV18P361 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفْسِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَٰلَمِينَ
“Cihad eden ancak kendisi için cihad etmiş olur. Şüphesiz Allah, âlemlerden müstağnidir.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! العنكبوت : ( 6 ) ومن جاهد فإنما > نفسه في منعها ما تأمر به وحملها على ما تأباه لها ، لأن منفعة ذلك راجعة إليها ، وإنما أمر الله عز وجل ونهى ، رحمة لعباده وهو الغني عنهم وعن طاعتهم . ! 7 <
ومفصلا بهذه الآية ، ليكون ذلك إشارة إلى أن رحمته أتم من غضبه وفضله أعم من عدله . ! 7 < . > 7 ! العنكبوت : ( 6 ) ومن جاهد فإنما > لما بين أن التكليف حسن واقع وأن عليه وعدا وإيعادا ليس لهما دافع ، بين أن طلب الله ذلك / من المكلف ليس لنفع يعود إليه فإنه غني مطلقا ليس شيء غيره يتوقف كما له عليه ومثل هذا كثير في القرآن كقوله تعالى : وفيه مسائل : الأولى : تدل الآية على أن رعاية الأصلح لا يجب على الله لأنه بالأصلح لا يستفيد فائدة وإلا لكان مستكملا بتلك الفائدة وهي غيره وهي من العالم فيكون مستكملا بغيره فيكون محتاجا إليه وهو غني عن العالمين ، وأيضا أفعاله غير معللة لما بينا . المسألة الثانية : تدل الآية على أنه ليس في مكان وليس على العرش على الخصوص فإنه من العالم والله غني عنه والمستغني عن المكان لا يمكن دخوله في مكان لأن الداخل في المكان يشار إليه بأنه ههنا أو هناك على سبيل الاستقلال ، وما يشار إليه بأنه ههنا أو هناك يستحيل أن لا يوجد لا ههنا ولا هناك وإلا لجوز العقل إدراك جسم لا في مكان وإنه محال . المسألة الثالثة : لو قال ا هناك وإلا لجوز العقل إدراك جسم لا في مكان وإنه محال . المسألة الثالثة : لو قال قائل ليست قادريته بقدرة ولا عالميته بعلم وإلا لكان هو في قادريته محتاجا إلى قدرة هي غيره وكل ما هو غيره فهو من العالم فيكون محتاجا وهو غني ، نقول لم قلتم إن قدرته من العالم وهذا لأن العالم كل موجود سوى الله بصفاته أي كل موجود هو خارج عن مفهوم الإله الحي القادر المريد العالم السميع البصير المتكلم والقدرة ليست خارجة عن مفهوم القادر ، والعلم ليس خارجا عن مفهوم العالم . المسألة الرابعة : الآية فيها بشارة وفيها إنذار ، أما الإنذار فلأن الله إذا كان غنيا عن / العالمين فلو أهلك عباده بعذابه فلا شيء عليه لغناه عنهم وهذا ي إذا كان غنيا عن / العالمين فلو أهلك عباده بعذابه فلا شيء عليه لغناه عنهم وهذا يوجب الخوف العظيم ، وأما البشارة فلأنه إذا كان غنيا ، فلو أعطى جميع ما خلقه لعبد من عباده لا شيء عليه لاستغنائه عنه ، وهذا يوجب الرجاء التام . ! 7 <
أي عن أعمالهم وقيل : المعنى من جاهد عدوة لنفسه لا يريد وجه الله فليس لله حاجة بجهاده قوله تعالى : أي ومن جاهد في الدين وصبر على قتال الكفار وأعمال الطاعات فإنما يسعى لنفسه أي ثواب ذلك كله له ولا يرجع إلى الله نفع من ذلك
قال الحسن البصري إن الرجل ليجاهد وما ضرب يوما من الدهر بسيف ثم أخبر تعالى أنه مع غناه عن الخلأئق جميعهم ومع بره وإحسانه بهم يجازي الذين أمنوا وعملوا الصالحات أحسن الجزاء وهو أنه يكفر عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون فيقبل القليل من الحسنات ويثيب عليها الواحدة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف ويجزي على السيئة بمثلها أو يعفو ويصفح كما قال تعالى كقوله تعالى
ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين (6) والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون (7) ومن جاهد نفسه بالصبر على مضض الطاعة والكف عن الشهوات. فإنما يجاهد لنفسه لأن منفعته لها. إن الله لغني عن العالمين فلا حاجة به إلى طاعتهم، وإنما كلف عباده رحمة عليهم ومراعاة لصلاحهم. والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنكفرن عنهم سيئاتهم الكفر بالإيمان والمعاصي بما يتبعها من الطاعات. ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون أي أحسن جزاء أعمالهم.