يقول تعالى ذكره: يستعجلك يا محمد هؤلاء المشركون بمجيء العذاب ونزوله بهم، والنار بهم محيطة، لم يبق إلا أن يدخلوها. وقيل: إن ذلك هو البحر. ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت عكرمة، يقول في هذه الآية "
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِٱلْعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌۢ بِٱلْكَٰفِرِينَ
“(Evet) senden azabı çarçabuk (getirmeni) istiyorlar. Halbuki cehennem, hiç şüpheleri olmasın, kâfirleri kuşatacaktır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوقد ذهب الضحاك في تفسير هذه الآية إلى قول عجيب فقال في قوله أي يستعجلون العذاب وهو واقع بهم لا محالة قال شعبة عن سماك عن عكرمة قال في قوله
يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين (54) يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون (55) يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ستحيط بهم يوم يأتيهم العذاب، أو هي كالمحيطة بهم الآن لإحاطة الكفر والمعاصي التي توجبها بهم، واللام للعهد على وضع الظاهر موضع المضمر للدلالة على موجب الإحاطة، أو للجنس فيكون استدلالا بحكم الجنس على حكمهم. يوم يغشاهم العذاب ظرف لمحيطة أو مقدر مثل كان كيت وكيت. من فوقهم ومن تحت أرجلهم من جميع جوانبهم. ويقول الله أو بعض ملائكته بأمره لقراءة ابن كثير وابن عامر والبصريين بالنون. ذوقوا ما كنتم تعملون أي جزاءه. ## |