قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطًا قَالُوا۟ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ٱمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ

“(İbrahim) dedi ki: "Ama orada Lut var!" Şöyle cevap verdiler: "Biz orada kimlerin bulunduğunu çok iyi biliyoruz. Onu ve ailesini elbette kurtaracağız. Yalnız karısı müstesna; o geride (azabda) kalacaklar arasındadır. "” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يدفع به عنهم العذاب، من الظالمين الكافرين بالله منك، وإن لوطا ليس منهم، بل هو كما قلت من أولياء الله، لننجينه وأهله من الهلاك الذي هو نازل بأهل قريته قال: فجادل إبراهيم الملائكة في قوم لوط أن يتركوا، قال: فقال: أرأيتم إن كان فيها عشرة أبيات من المسلمين ، أتتركونهم؟ فقالت الملائكة: ليس فيها عشرة أبيات، ولا خمسة، ولا أربعة، PageEndV18P394 ولا ثلاثة، ولا اثنان؛ قال: فحزن على لوط وأهل بيته، فقال قالوا: يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك، وإنهم آتيهم عذاب غير مردود " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج: " قال إبراهيم: أتهلكونهم إن وجدتم فيها مائة مؤمن ثم تسعين؟ حتى هبط إلى خمسة، قال: وكان في قرية لوط أربعة آلاف ألف " حدثنا محمد بن عوف، قال: ثنا أبو المغيرة، قال: ثنا صفوان، قال: ثنا أبو المثنى، ومسلم أبو الحبيل الأشجعي، قالا: "

Zemahşerî12. yy

ليس إخبارا لهم بكونه فيها ، وإنما هو جدال في شأنه : لأنهم لما عللوا إهلاك أهلها بظلمهم : اعترض عليهم بأن فيها من هو بريء من الظلم ، وأراد بالجدال : إظهار الشفقة عليهم ، وما يجب للمؤمن من التحزن لأخيه ، والتشمر في نصرته وحياطته ، والخوف من أن يمسه أذى أو يلحقه ضرر . قال قتادة : لا يرى المؤمن ألا يحوط المؤمن ، ألا ترى إلى جوابهم بأنهم أعلم منه يعنون : نحن أعلم منك وأخبر بحال لوط وحال قومه ، وامتيازه منهم الامتياز البين ، وأنه لا يستأهل ما يستأهلون ، فخفض على نفسك وهون عليك الخطب . وقريء { لننجينه } بالتشديد والتخفيف ، وكذلك منجوك . ! 7 < ( العنكبوت : 32 ) ( العنكبوت : 32 ) .

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( العنكبوت : 32 ) في جوابهم لإبراهيم عليه السلام حيث قال : ( العنكبوت : 32 ) فإن قيل قوله في سورة الحجر : ( العنكبوت : 32 ) ثم إن الملائكة لما رأوا ذلك منه زادوا عليه ، وقالوا إنك ذكرت لوطا وحده ونحن ننجيه وننجي معه أهله ، ثم استثنوا من الأهل امرأته ، وقالوا : يفيد الاتصال يعني خاف حين المجىء ، فإن قلت هذا باطل بما أن هذه الحكاية جاءت في سورة هود ، وقال : وعدوه بالتنجية ووعد الكريم حتم ، وههنا لما قالوا للوط وكان ذلك بعد سبق الوعد مرة أخرى قالوا :

Kurtubî13. yy

بالتخفيف وشدد الباقون وقرأ بن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي :

İbn Kesîr14. yy

وقال تعالى ههنا أي من الهالكين لأنها كانت تمالئهم على كفرهم وبغيهم ودبرهم ثم ساروا من عنده فدخلوا على لوط في صورة شبان حسان فلما رآهم كذلك الآية وقوله الآية فسكت عنهم واطمأنت نفسه وقال قتادة وغيره قريبا من هذا زاد ابن إسحاق أفرأيتم إن كان فيها مؤمن واحد قالوا لا قال فإن كان فيها لوط يدفع به عنهم العذاب قالوا

Beydâvî13. yy

ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين (31) قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين (32) ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى بالبشارة بالولد والنافلة. قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية قرية سدوم والإضافة لفظية لأن المعنى على الاستقبال. إن أهلها كانوا ظالمين تعليل لإهلاكهم لهم بإصرارهم وتماديهم في ظلمهم الذي هو الكفر وأنواع المعاصي. قال إن فيها لوطا اعتراض عليهم بأن فيها من لم يظلم، أو معارضة للموجب بالمانع وهو كون النبي بين أظهرهم. قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله تسليم لقوله مع ادعاء مزيد العلم به وأنهم م قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله تسليم لقوله مع ادعاء مزيد العلم به وأنهم ما كانوا غافلين عنه، وجواب عنه بتخصيص الأهل بمن عداه وأهله أو تأقيت الإهلاك بإخراجهم منها، وفيه تأخير للبيان عن الخطاب. إلا امرأته كانت من الغابرين الباقين في العذاب أو القرية.