يقول: فلا يثاب الذين عملوا السيئات على أعمالهم السيئة، يقول تعالى ذكره: من جاء الله يوم القيامة بإخلاص التوحيد، فله خير، وذلك الخير هو الجنة والنعيم الدائم، ومن جاء بالسيئة، وهى الشرك بالله. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله "
مَن جَآءَ بِٱلْحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى ٱلَّذِينَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ
“Kim bir iyilik getirirse ona ondan daha üstün karşılık vardır. Kim bir kötülük getirirse, o kötülükleri işleyenler, ancak yaptıkları kadar ceza görürler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! القصص : ( 84 ) من جاء بالحسنة > معناه : فلا يجزون ، فوضع
فظاهره أن لا يزادوا على ما يستحقون . / وإذا صح ذلك في السيئات دل أن المراد في الحسنات بما هو خير منها ما ذكرناه من مزيد الفضل على الثواب ، قال صاحب ( الكشاف ) تقدير الآية : ومن جاء بالسيئة فلا يجزون إلا ما كانوا يعملون ، لكنه كرر ذلك لأن في إسناد عمل السيئة إليهم مكررا فضل تهجين لحالهم وزيادة تبغيض للسيئة إلى قلوب السامعين ، وهذا من فضله العظيم أنه لا يجزي بالسيئة إلا مثلها ، ويجزي بالحسنة عشر أمثالها ، وههنا سؤالان : السؤال الأول : قال تعالى :
أي يعاقب بما يليق بعمله القصص : ( 85 ) إن الذي فرض > <
كما قال في الآية الأخرى
من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون (84) إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين (85) من جاء بالحسنة فله خير منها ذاتا وقدرا ووصفا. ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات وضع فيه الظاهر موضع الضمير تهجينا لحالهم بتكرير إسناد السيئة إليهم. إلا ما كانوا يعملون أي إلا مثل ما كانوا يعملون فحذف المثل وأقيم ما كانوا يعملون مقامة مبالغة في المماثلة. إن الذي فرض عليك القرآن أوجب عليك تلاوته وتبليغه والعمل بما فيه. لرادك إلى معاد أي معاد وهو المقام المحمود الذي وعدك أن يبعثك فيه، أو مكة التي اعتد ادك إلى معاد أي معاد وهو المقام المحمود الذي وعدك أن يبعثك فيه، أو مكة التي اعتدت بها على أنه من العادة رده إليها يوم الفتح، كأنه لما حكم بأن العاقبة للمتقين وأكد ذلك بوعد المحسنين ووعيد المسيئين وعده بالعاقبة الحسنى في الدارين. روي أنه لما بلغ جحفة في مهاجره اشتاق إلى مولده ومولد آبائه فنزلت. قل ربي أعلم من جاء بالهدى وما يستحقه من الثواب والنصر ومن منتصب بفعل يفسره أعلم. ومن هو في ضلال مبين وما استحقه من العذاب والإذلال يعني به نفسه والمشركين، وهو تقرير للوعد السابق وكذا قوله: