. . الآية ". وقد قيل: إن معنى قوله: {عندي} بمعنى: أرى، كأنه قال: إنما أوتيته لفضل علمي، فيما أرى. وقوله: يقول جل ثناؤه: أولم يعلم قارون حين زعم أنه أوتي الكنوز لفضل علم عنده علمته أنا منه، فاستحق بذلك أن يؤتى ما أوتي من الكنوز، أن الله قد أهلك من قبله من الأمم من هو أشد منه بطشا، وأكثر جمعا للأموال؛ ولو كان الله يؤتي الأموال من يؤتيه لفضل فيه وخير عنده، ولرضاه عنه، لم يكن يهلك من أهلك من أرباب الأموال الذين كانوا أكثر منه مالا، لأن من كان الله عنه راضيا فمحال أن يهلكه الله وهو عنه راض، وإنما يهلك من كان عليه ساخطا. وقوله: قيل: إن معنى ذلك أنهم يدخلون النار بغير حساب. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا سفيان، عن عمر، عن قتادة، " قال: يدخلون النار بغير حساب ". وقيل: معنى ذلك: أن الملائكة لا تسأل عنهم، لأنهم يعرفونهم بسيماهم. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " كقوله: قال: عن ذنوب الذين مضوا فيم أهلكوا ". PageEndV18P328 فالهاء والميم في قوله على هذا التأويل لمن الذي في قوله: . وعلى التأويل الأول الذي قاله مجاهد وقتادة للمجرمين، وهي بأن تكون من ذكر المجرمين أولى، لأن الله تعالى ذكره غير سائل عن ذنوب مذنب غير من أذنب، لا مؤمن ولا كافر. فإذ كان ذلك كذلك، فمعلوم أنه لا معنى لخصوص المجرمين، لو كانت الهاء والميم اللتان في قوله لمن الذي في قوله من دون المؤمنين، يعني لأنه غير مسئول عن ذلك مؤمن ولا كافر، إلا الذين ركبوه واكتسبوه. PageEndV18P327 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: وعادى موسى، وكان مؤذيا له، وكان موسى يصفح عنه ويعفو للقرابة، حتى بنى دارا، وجعل باب داره من ذهب، وضرب على جدرانه صفائح الذهب، وكان الملأ من بني إسرائيل يغدون عليه ويروحون ، فيطعمهم الطعام، ويحدثونه ويضحكونه، فلم تدعه شقوته والبلاء، حتى أرسل إلى امرأة من بني إسرائيل مشهورة بالخنا، مشهورة بالسب، فأرسل إليها فجاءته، فقال لها: هل لك أن أمولك وأعطيك، وأخلطك في نسائي، على أن تأتيني والملأ من بني إسرائيل عندي، فتقولي: يا قارون ألا تنهى عني موسى؟ قالت: بلى. فلما جلس قارون، وجاء الملأ من بني إسرائيل، أرسل إليها، فجاءت فقامت بين يديه، فقلب الله قلبها، وأحدث لها توبة، فقالت في نفسها: لأن أحدث اليوم «ومثل قوله لمحمد صلى الله عليه وسلم» فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار سوى أبي جعفر القارئ وشيبة بفتح الياء؛ وقرأه أبو جعفر وشيبة: (ولا يسأل) بضم الياء، يعني: لا يقال لحميم أين حميمك؟ ولا يطلب بعضهم من بعض. والصواب من القراءة عندنا فتح الياء، بمعنى: لا يسأل الناس بعضهم بعضا عن شأنه، لصحة معنى ذلك، ولإجماع الحجة من القراء عليه PageEndV23P259 ## || [المعارج: 11_12_13_14] القول في تأويل قوله تعالى: ، يعني: لا يسأل عن ذلك أحدا منهم علم مستثبت، ليعلم علم ذلك من قبل من سأل منه، لأنه العالم بذلك كله وبكل شيء غيره. وقد ذكرنا ما روي في معنى ذلك من الخبر في غير هذا الموضع، فكرهنا إعادته. وقد روي عن ابن عباس أنه كان يقول في معنى قوله: قال: لولا رضا الله عني ومعرفته بفضلي ما أعطاني هذا، وقرأ: إلى آخر الآية " PageEndV19P295 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أي على شرف أعطانيه وقوله: فخسف الله به وبداره الأرض فقامت بين يديه، فقلب الله قلبها، وأحدث لها توبة، فقالت في نفسها: لأن أحدث اليوم توبة أفضل من أن أوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكذب عدو الله له. فقالت: إن قارون قال لي: هل لك أن أمولك وأعطيك وأخلطك بنسائي على أن تأتيني والملأ من بني إسرائيل عندي فتقولي: يا قارون ألا تنهى عني موسى، فلم أجد توبة أفضل من أن لا أوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكذب عدو الله؛ فلما تكلمت بهذا الكلام، سقط في يدي قارون، ونكس رأسه، وسكت الملأ، وعرف أنه قد وقع في هلكة، وشاع كلامها في الناس، حتى بلغ موسى؛ فلما بلغ موسى اشتد غضبه، فتوضأ من الماء، وصلى وبكى، وقال: يا رب، عدوك لي مؤذ، أراد فضيحتي وشيني، يا رب سلطني أ من الماء، وصلى وبكى، وقال: يا رب، عدوك لي مؤذ، أراد فضيحتي وشيني، يا رب سلطني عليه. فأوحى الله إليه أن مر الأرض بما شئت تطعك. فجاء موسى إلى قارون؛ فلما دخل عليه، عرف الشر في وجه موسى له، فقال: يا موسى ارحمني؛ قال: يا أرض خذيهم، قال: فاضطربت داره، وساخت بقارون وأصحابه إلى الكعبين، وجعل يقول: يا موسى، فأخذتهم إلى ركبهم، وهو يتضرع إلى موسى: يا موسى ارحمني؛ قال: يا أرض خذيهم، قال: فاضطربت داره وساخت وخسف بقارون وأصحابه إلى سررهم، وهو يتضرع إلى موسى: يا موسى ارحمني؛ قال: يا أرض خذيهم، فخسف به وبداره وأصحابه. قال: وقيل لموسى صلى الله عليه وسلم: يا موسى ما أفظك، أما وعزتي، لو إياي نادى لأجبته " حدث لموسى صلى الله عليه وسلم: يا موسى ما أفظك، أما وعزتي، لو إياي نادى لأجبته " حدثني بشر بن هلال، قال: ثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني، قال: بلغني أنه قيل لموسى: لا أعبد الأرض لأحد بعدك أبدا " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الحميد الحماني، عن سفيان، عن الأغر بن الصباح، عن خليفة بن حصين، قال عبد الحميد، عن أبي نصر، عن ابن عباس، ولم يذكر ابن مهدي أبا نصر: "
قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُۥ عَلَىٰ عِلْمٍ عِندِىٓ أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِۦ مِنَ ٱلْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلْمُجْرِمُونَ
“Karun ise: "O (servet) bana ancak kendimdeki bilgi sayesinde verildi." demiştir. Bilmiyor muydu ki Allah, kendinden önceki nesillerden, ondan daha güçlü, ondan daha çok taraftarı olan kimseleri helak etmişti. Günahkarlardan günahları sorulmaz (Allah onların hepsini bilir).” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! القصص : ( 78 ) قال إنما أوتيته > {على علم } أي على استحقاق واستيجاب لما في من العلم الذي فضلت به الناس ، وذلك أنه كان أعلم بني إسرائيل بالتوراة . وقيل : هو علم الكيمياء . عن سعيد بن المسيب : كان موسى عليه السلام يعلم علم الكيمياء ، فأفاد يوشع بن نون ثلثه ، وكالب بن يوفنا ثلثه ، وقارون ثلثه ، فخدعهما قارون حتى أضاف علمهما إلى علمه فكان يأخذ الرصاص والنحاس فيجعلهما ذهبا . وقيل : علم الله موسى علم الكيمياء ، فعلمه موسى أخته ، فعلمته أخته قارون . وقيل : هو بصره بأنواع التجارة والدهقنة وسائر المكاسب . وقيل : { عندى } معناه : في ظني ، كا تقول الأمر عندي كذا ، كأنه قال : إنما أوتيته على علم ، ك للمال ، أو أكثر جماعة وعددا . فإن قلت : ما وجه اتصال قوله : بما قبله ؟ قلت : لما ذكر قارون من أهلك من قبله من القرون الذي كانوا أقوى منه وأغنى ، قال على سبيل التهديد له : والله مطلع على ذنوب المجرمين ، لا يحتاج إلى سؤالهم عنها واستعلامهم . وهو قادر على أن يعاقبهم عليها ، كقوله تعالى : . فإن قلت : ما السبب في عطف هذه الآية بالفاء وعطف مثلها في أول السورة بالواو ؟ قلت : السبب في ذلك أن هذه وقعت مسببة عن قوله : ( القصص : 78 ) ، ( الزمر : 49 ) لأنها كلمة أو جملة من القول . وقرىء : ( قد قاله ) على معنى القول والكلام ، وذلك والذين من قبلهم : هم قارون وقومه ، حيث قال : إنما أوتيته على علم عندي وقومه راضون بها ، فكأنهم قالوها . ويجوز أن يكون في الأمم الخالية آخرون قائلون مثلها ( القصص : 78 ) ، وإنما أعطاه الله على وجه التفضل من غير استيجاب منه له ولا سابقة ما لا يعتد الله إلا به ، وهو التقوى دون الأنساب والأحساب التي كانوا يفتخرون بها ويرون استحقاق الكرامة من أجلها . والثاني : أن ينساق الإنكار والذم إلى قوله : ى } معناه : في ظني ، كا تقول الأمر عندي كذا ، كأنه قال : إنما أوتيته على علم ، كقوله تعالى :
؟ الجواب : يحتمل أن يكون المراد ، إنما أوتيته على علم الله بكوني مستحقا لذلك ، ويحتمل أن يكون المراد ، إنما أوتيته على علمي بكوني مستحقا له ، ويحتمل أن يكون المراد ، إنما أوتيته على علم لأجل ذلك العلم قدرت على اكتسابه مثل أن يكون مريضا فيعالج نفسه ، فيقول إنما وجدت الصحة لعلمي بكيفية العلاج ، وإنما وجدت المال لعلمي بكيفية الكسب . السؤال الرابع : النعمة مؤنثة ، والضمير في قوله : { أوتيته } عائد على النعمة ، فضمير التذكير كيف عاد إلى المؤنث ، بل قال بعده : عندي لأنها كلمة أو جملة من المقول عندي وقومه راضون به فكأنهم قالوها ، ويجوز أيضا أن يكون في الأمم الخالية قائلون مثلها . / ثم قال تعالى : ( القصص : 78 ) ولذلك قال : فالمراد أن الله تعالى إذا عاقب المجرمين فلا حاجة به إلى أن يسألهم عن كيفية ذنوبهم وكميتها ، لأنه تعالى عالم بكل المعلومات فلا حاجة به إلى السؤال ، فإن قيل كيف الجمع بينه وبين قوله : ( القصص : 78 ) . قلنا فيه وجوه : أحدها : أن القوم لا يسألون عن الأعمال ، لأن الكتب مشتملة عليها ولكنهم يسألون عن الدواعي التي دعتهم إلى الأعمال / وعن الصوارف التي صرفتم عنها . وثانيها : أن السؤال قد يكون لأجل الاسترشاد والاستفادة ، وقد يكون لأجل التوبيخ والإهانة ، كقول القائل ألم أعطك وقوله تعالى : أي الله أعطاني ذلك مع كونه عالما بي وبأحوالي فلو لم يكن ذلك مصلحة لما فعل وقوله : { عندى } أي عندي أن الأمر كذلك ، كما يقول المفتى عندي أن الأمر كذلك أي مذهبي واعتقادي ذلك ، ثم أجاب الله تعالى عن كلامه بقوله : فالمعنى أكثر جمعا للمال أو أكثر جماعة وعددا ، وحاصل الجواب أن اغتراره بماله وقوته وجموعه من الخطأ العظيم ، وأنه تعالى إذا أراد إهلاكه لم ينفعه ذلك ولا ما يزيد عليه أضعافا . فأما قوله :
أي لا يسألون سؤال استعتاب كما قال : ولا هم يستعتبون فما هم من المعتبين وإنما يسألون سؤال تقريع وتوبيخ لقوله : فوربك لنسألنهم أجمعين قاله الحسن وقال مجاهد : لا تسأل الملائكة غدا عن المجرمين فإنهم يعرفون بسيماهم فإنهم يحشرون سود الوجوه زرق العيون وقال قتادة : لا يسأل المجرمون عن ذنوبهم لظهورها وكثرتها بل يدخلون النار بلا حساب وقيل : لا يسأل مجرمو هذه الأمة عن ذنوب الأمم الخالية الذين عذبوا في الدنيا وقيل : أهلك من أهلك من القرون عن علم منه بذنوبهم فلم يحتج إلى مسئلتهم عن ذنوبهم القصص : ( 79 ) فخرج على قومه > < يعني علم التوراة وكان فيما روي من أقرأ الناس لها ومن أعلمهم بها وكان أحد العلماء السبعين الذين اختارهم موسى للميقات وقال بن زيد : أي إنما أوتيته لعلمه بفضلي ورضاه عني فقوله : عندي معناه إن عندي أن الله تعالى آتاني هذه الكنوز على علم منه باستحقاقي إياها لفضل في وقيل : أوتيته على علم من عندي بوجوه التجارة والمكاسب قاله علي بن عيسى ولم يعلم أن الله لو لم يسهل له اكتسابها لما اجتمعت عنده وقال بن عباس : على علم عندي بصنعة الذهب وأشار إلى علم الكيمياء وحكى النقاش : أن موسى عليه السلام علمه الثلث من صنعة الكيمياء ويوشع الثلث وهرون الثلث فخدعهما قارون وكان على إيمانه حتى علم ما عندهما وعمل الكيمياء فك بالضم على ما لم يسم فاعله أي لا يسأل حميم عن حميمه ولا ذو قرابة عن قرابته بل كل إنسان يسأل عن عمله نظيره : كل نفس بما كسبت رهينة المعارج : ( 11 ) يبصرونهم يود المجرم > < أي للمال ولو كان المال يدل على فضل لما أهلكهم وقيل : القوة الآلات والجمع الأعوان والأنصار والكلام خرج مخرج التقريع من الله تعالى لقارون أي أو لم يعلم قارون ثلث وهرون الثلث فخدعهما قارون وكان على إيمانه حتى علم ما عندهما وعمل الكيمياء فكثرت أمواله وقيل : إن موسى علم الكيمياء ثلاثة يوشع بن نون وكالب بن يوفنا وقارون واختار الزجاج القول الأول وأنكر قول من قال إنه يعمل الكيمياء قال : لأن الكيمياء باطل لا حقيقة له وقيل : إن موسى علم أخته علم الكيمياء وكانت زوجة قارون وعلمت أخت موسى قارون والله أعلم قوله تعالى :
أي أنا لا أفتقر إلى ما تقولون فإن الله تعالى إنما أعطاني هذا المال لعلمه بأني أستحقه ولمحبته لي فتقديره إنما أعطيته لعلم الله في أني أهل له وهذا كقوله تعالى أي لما يعلم الله تعالى من استحقاقي له ولولا أني عند الله خصيص لما خولني هذا قال قتادة على خير عندي قال الله عز وجل أي أنه كان يعاني علم الكيمياء وهذا القول ضعيف لأن علم الكيمياء في نفسه علم باطل لأن قلب الأعيان لا يقدر أحد عليها إلا الله عز وجل قال الله تعالى على خير عندي وقال السدي على علم أني أهل لذلك وقد أجاد في تفسير هذه الآية الإمام عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فإنه قال في قوله قال لولا رضا الله عني ومعرفته بفضلي ما أعطاني هدا المال وقرأ
إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين (76) وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين (77) قال إنما أوتيته على علم عندي أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون (78) إن قارون كان من قوم موسى كان ابن عمه يصهر بن قاهث بن لاوي وكان ممن آمن به. فبغى عليهم فطلب الفضل عليهم وأن يكونوا تحت أمره، أو تكبر عليهم أو ظلمهم. قيل وذلك حين ملكه فرعون على بني إسرائي يكونوا تحت أمره، أو تكبر عليهم أو ظلمهم. قيل وذلك حين ملكه فرعون على بني إسرائيل، أو حسدهم لما روي أنه قال لموسى عليه السلام: لك الرسالة ولهارون الحبورة وأنا في غير شيء إلى متى أصبر قال موسى هذا صنع الله. وآتيناه من الكنوز من الأموال المدخرة. ما إن مفاتحه مفاتيح صناديقه جمع مفتح بالكسر وهو ما يفتح به، وقيل خزائنه وقياس واحدها المفتح. لتنوأ بالعصبة أولي القوة خبر إن والجملة صلة ما وهو ثاني مفعولي آتى، وناء به الحمل إذا أثقله حتى أماله، والعصبة والعصابة الجماعة الكثيرة واعصوصبوا اجتمعوا. وقرئ «لينوء» بالياء على إعطاء المضاف حكم المضاف إليه. إذ قال له قومه منصوب ب «تنوء» . لا تفرح لا تبطر والفرح ء المضاف حكم المضاف إليه. إذ قال له قومه منصوب ب «تنوء» . لا تفرح لا تبطر والفرح بالدنيا مذموم مطلقا لأنه نتيجة حبها والرضا بها والذهول عن ذهابها، فإن العلم بأن ما فيها من اللذة مفارقة لا محالة يوجب الترح كما قيل: أشد الغم عندي في سرور ... تيقن عنه صاحبه انتقالا ولذلك قال تعالى: ولا تفرحوا بما آتاكم، وعلل النهي ها هنا بكونه مانعا من محبة الله تعالى فقال: إن الله لا يحب الفرحين أي بزخارف الدنيا. وابتغ فيما آتاك الله من الغنى. الدار الآخرة بصرفه فيما يوجبها لك فإن المقصود منه أن يكون وصلة إليها. ولا تنس ولا تترك ترك المنسي. نصيبك من الدنيا وهو أن تحصل بها آخرتك وتأخذ منها ما يكفيك. وأحسن إلى عبا المنسي. نصيبك من الدنيا وهو أن تحصل بها آخرتك وتأخذ منها ما يكفيك. وأحسن إلى عباد الله. كما أحسن الله إليك فيما أنعم الله عليك. وقيل أحسن بالشكر والطاعة كما أحسن إليك بالإنعام. ولا تبغ الفساد في الأرض بأمر يكون علة للظلم والبغي، نهي له عما كان عليه من الظلم والبغي. إن الله لا يحب المفسدين لسوء أفعالهم. قال إنما أوتيته على علم عندي فضلت به على الناس واستوجبت به التفوق عليهم بالجاه والمال، وعلى علم في موضع الحال وهو علم التوراة وكان أعلمهم بها، وقيل هو الكيمياء وقيل علم التجارة والدهقنة وسائر المكاسب، وقيل العلم بكنوز يوسف، وعندي صفة له أو متعلق ب أوتيته كقولك: جاز هذا عندي أي في ظني واعتقادي. أ ز يوسف، وعندي صفة له أو متعلق ب أوتيته كقولك: جاز هذا عندي أي في ظني واعتقادي. أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا تعجب وتوبيخ على اغتراره بقوته وكثرة ماله مع علمه بذلك لأنه قرأه في التوراة وسمعه من حفاظ التواريخ، أو رد لادعائه للعلم وتعظمه به بنفي هذا العلم عنه أي أعنده مثل ذلك العلم الذي ادعى ولم يعلم هذا حتى يقي به نفسه مصارع الهالكين. ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون سؤال استعلام فإنه تعالى مطلع عليها أو معاتبة فإنهم يعذبون بها بغتة، كأنه لما هدد قارون بذكر إهلاك من قبله ممن كانوا أقوى منه واغنى أكد ذلك بأن بين أنه لم يكن مطلعا على ما يخصهم بل الله مطلع على ا أقوى منه واغنى أكد ذلك بأن بين أنه لم يكن مطلعا على ما يخصهم بل الله مطلع على ذنوب المجرمين كلهم معاقبهم عليها لا محالة.