وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ

“O gün Allah onları çağırarak, "Benim ortaklarım olduklarını iddia ettikleriniz, hani nerede?" diyecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

أنهم لي في الدنيا شركاء؟ أيها القوم في الدنيا أنهم شركائي، وقوله:

Zemahşerî12. yy

و { المناد } إسرافيل ينفخ في الصور وينادي : أيتها العظام البالية والأوصال المنقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء . وقيل : إسرافيل ينفخ وجبريل ينادي بالحشر > 7 ! القصص : ( 74 ) ويوم يناديهم فيقول > وقد سلكت بهذه الآية طريقة اللف في تكرير التوبيخ باتخاذ الشركاء : إيذان بأن لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به ، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده . اللهم فكما أدخلتنا في أهل توحيدك ، فأدخلنا في الناجين من وعيدك . ! 7 < ( القصص : 62 ) وفيه تهكم وتقريع { ءاذناك } أعلمناك > 7 @QB@ < القصص : ( 62 ) ويوم يناديهم فيقول > {شركائى } مبني على زعمهم ، وفيه تهكم ، فإن قلت : زعم يطلب مفعولين ، كقوله : % ولم أزعمك عن ذاك معزلا ; فأين هما ؟ قلت : محذوفان ، تقديره : الذين كنتم تزعمونهم شركائي . ويجوز حذف المفعولين في باب ظننت ، ولا يصح الاقتصار على أحدهما . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي القيامة فيقول : ( القصص : 62 ) وكان صلوات الله تعالى عليه يقول : ( يا إله الآلهة ) . والمراد أنه تعالى إله الآلهة في زعمهم وقال : لما ثبت أن الكفار يوم القيامة قد عرفوا بطلان ما كانوا عليه وعرفوا صحة التوحيد والنبوة بالضرورة فيقول لهم أين ما كنتم تعبدونه وتجعلونه شريكا في العبادة وتزعمون أنه يشفع ؟ أين هو لينصركم ويخلصكم من هذا الذي نزل بكم . ثم بين تعالى ما يقوله من حق عليه القول ، والمراد من القول هو قوله : والمعنى أين الذين ادعيتم إلهيتهم لتخلصكم ، أو أين قولكم تقربنا إلى الله زلفى وقد علموا أن لا إله إلا الله فيكون ذلك زائدا في غمهم إذا خوطبوا بهذا القول . أما قوله :

Kurtubî13. yy

أي ينادي الله يوم القيامة هؤلاء المشركين ( فيقول أين شركائي بزعمكم أنهم ينصرونكم ويشفعون لكم أي ينادي الله المشركين

İbn Kesîr14. yy

وقوله تعالى وقيل لهم أين ماكنتم تعبدون من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون ولهذا قيل ها هنا يعني أين الآلهة التي كنتم تعبدونها في الدار الدنيا من الأصنام والأنداد هل ينصرونكم أو ينتصرون وهذا على سبيل التقريع والتهديد كما قال تعالى أي في دار الدنيا

Beydâvî13. yy

ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون (62) قال الذين حق عليهم القول ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون (63) ويوم يناديهم عطف على يوم القيامة أو منصوب باذكر. فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون أي الذين كنتم تزعمونهم شركائي، فحذف المفعولان لدلالة الكلام عليهما. قال الذين حق عليهم القول بثبوت مقتضاه وحصول مؤداه وهو قوله تعالى: لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين وغيره من آيات الوعيد. ربنا هؤلاء الذين أغوينا أي هؤلاء الذين أغويناهم فحذف الراجع إلى الموصول. أغويناهم كما غوينا أي أغويناهم فغووا غيا مثل ما غوينا، وهو استئناف للدلالة على أنهم غووا باخ غوينا أي أغويناهم فغووا غيا مثل ما غوينا، وهو استئناف للدلالة على أنهم غووا باختيارهم وأنهم لم يفعلوا بهم إلا وسوسة وتسويلا، ويجوز أن يكون الذين صفة وأغويناهم الخبر لأجل ما اتصل به فإفادة زيادة على الصفة وهو وإن كان فضلة لكنه صار من اللوازم. تبرأنا إليك منهم ومما اختاروه من الكفر هوى منهم، وهو تقرير للجملة المتقدمة ولذلك خلت عن العاطف وكذا. ما كانوا إيانا يعبدون أي ما كانوا يعبدوننا، وإنما كانوا يعبدون أهواءهم. وقيل ما مصدرية متصلة ب تبرأنا أي تبرأنا من عبادتهم إيانا. ## |