فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِٱلَّذِى هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِى كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًۢا بِٱلْأَمْسِ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِينَ

“Musa, ikisinin de düşmanı olan adamı yakalamak isteyince, o adam dedi ki: "Ey Musa! Dün bir cana kıydığın gibi, bana da mı kıymak istiyorsun? Demek arabuluculardan olmak istemiyor da, bu yerde ille yaman bir zorba olmayı arzuluyorsun sen!"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وإنما قال ذلك مخافة أن يكون إياه أراد موسى ليقتله، فتتاركا، فانطلق الفرعوني إلى قومه فأخبرهم بما سمع من الإسرائيلي من الخبر حين يقول: أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس؟ فأرسل فرعون الذباحين، فسلك موسى الطريق الأعظم، فطلبوه وهم لا يخافون أن يفوتهم، وجاء رجل من شيعة موسى من أقصى المدينة، فاختصر طريقا قريبا حتى سبقهم إلى موسى، فأخبره الخبر، وذلك من الفتون يا ابن جبير. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {فتونا} قال: بلاء، إلقاؤه في التابوت، ثم في البحر، ثم التقاط آل فرعون إياه، ثم خروجه خائف ؟ قال: فقال الرجل: ألا أراك يا موسى أنت الذي قتلت؟ " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام بن علي، قال: ثنا الأعمش، عن سعيد بن جبير: " فعرفوا أنه موسى، فخرج منها خائفا يترقب ". قال عثام: أو نحو هذا حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " وإنما قال ذلك مخافة أن يكون إياه أراد موسى ليقتله، فتتاركا " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " : خافه الذي من شيعته حين قال له موسى: ؟ " قال: وقال ابن جريج، أو ابن أبي نجيح، الطبري يشك، وهو في الكتاب ابن أبي نجيح: " أن موسى لما أصبح، أصبح نادما تائبا، يود أن لم يبطش بواحد منهما، وقد قال للإسرائيلي: ؟ فسعى بها القبطي " وقوله: يقول تعالى ذكره مخبرا PageEndV18P197 عن قيل الإسرائيلي لموسى: {إن تريد} ما تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض. وكان من فعل الجبابرة: قتل النفوس ظلما، بغير حق. وقيل: إنما قال ذلك لموسى الإسرائيلي لأنه كان عندهم: من قتل نفسين من الجبابرة. ذكر من قال ذلك: حدثنا مجاهد بن موسى، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا هشيم بن بشير، عن إسماعيل بن سالم، عن الشعبي، قال: " من قتل رجلين فهو جبار؛ قال: ثم قرأ إن الجبابرة هكذا، تقتل النفس بغير النفس " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، " قال: تلك سيرة الجبابرة، أن تقتل النفس بغير النفس " وقوله: يقول: ما تريد أن تكون ممن يعمل في الأرض بما فيه صلاح أهلها، من طاعة الله. وذكر عن ابن إسحاق أنه قال في ذلك ما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " أي ما هكذا يكون PageEndV18P198 الإصلاح " PageEndV18P197 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ؟ فأرسل فرعون الذباحين لقتل موسى، فأخذوا الطريق الأعظم، وهم لا يخافون أن يفوتهم، وكان رجل من شيعة موسى في أقصى المدينة، فاختصر طريقا قريبا، حتى سبقهم إلى موسى، فأخبره الخبر " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " أعلمهم القبطي الذي هو عدو لهما، فأتمر الملأ ليقتلوه، فجاء رجل من أقصى المدينة، وقرأ PageEndV18P199 {إن} . . إلى آخر الآية، قال: كنا نحدث أنه مؤمن آل فرعون " حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " ذهب القبطي، يعني الذي كان يقاتل الإسرائيلي، فأفشى عليه أن موسى هو الذي قتل الرجل، فطلبه فرعون وقال: خذوه فإنه صاحبنا، وقال للذين يطلبونه: اطلبوه في بن سعى بها إلى أهل المقتول، فقال: إن موسى هو قتل صاحبكم، ولو لم يسمعه من الإسرائيلي لم يعلمه أحد؛ فلما علم موسى أنهم قد علموا خرج هاربا، فطلبه القوم فسبقهم ". قال: وقال ابن أبي نجيح: سعى القبطي حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو سفيان، عن معمر ، قال: " قال الإسرائيلي لموسى: وقبطي قريب منهما يسمع، فأفشى عليهما " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج، قال: «سمع ذلك عدو، فأفشى عليهما» وقوله: قتل الرجل، فطلبه فرعون وقال: خذوه فإنه صاحبنا، وقال للذين يطلبونه: اطلبوه في بنيات الطريق، فإن موسى غلام لا يهتدي الطريق، وأخذ موسى في بنيات الطريق، وقد جاءه الرجل فأخبره ال: بلاء، إلقاؤه في التابوت، ثم في البحر، ثم التقاط آل فرعون إياه، ثم خروجه خائفا. قال محمد بن عمرو، وقال أبو عاصم: خائفا، أو جائعا «شك أبو عاصم» ، وقال الحارث: خائفا يترقب، ولم يشك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله وقال:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( القصص : 19 ) وقيل : كل من عاقب على غضب نفسه من غير حق فهو جبار لقوله تعالى : ( القصص : 19 ) وكان الصادر عن موسى عليه السلام بالأمس ليس إلا الوكز ، فثبت أن القبطي سماه قتلا ، وأيضا ان موسى صلوات الله عليه سماه قتلا حيث قال : ( القصص : 19 ) وقال : ( القصص : 19 ) . أما قوله : { المتكبر } ففيه وجوه أحدها : قال ابن عباس : الذي تكبر بربوبيته فلا شيء مثله وثانيها : قال قتادة : المتعظم عن كل سوء وثالثها : قال الزجاج : الذي تعظم عن ظلم العباد ورابعها : قال ابن الأنباري : المتكبرة ذو الكبرياء ، والكبرياء عند العرب : الملك ، ومنه قوله تعالى : لا يليق إلا بأن يكون قولا للكافر . واعلم أن الجبار الذي يفعل ما يريد من الضرب والقتل بظلم لا ينظر في العواقب ولا يدفع بالتي هي أحسن وقيل المتعظم الذي لا يتواضع لأمر أحد ، ولما وقعت هذه الواقعة انتشر الحديث في المدينة وانتهى إلى فرعون وهموا بقتله . أما قوله : ( القصص : 19 ) لا أنه وقع منه . ! 7 < { فأصبح فى المدينة خآئفا يترقب فإذا الذى استنصره بالا مس يستصرخه قال له موسى إنك لغوى مبين * فلمآ أن أراد أن يبطش بالذى هو عدو لهما قال ياموسى أتريد أن تقتلنى كما قتلت نفسا بالا مس إن تريد إلا أن تكون جبارا فى الا رض وما تريد أن تكون من المصلحين * وجآء رجل من أقصى المدينة يسعى قال ياموسى إن الملا يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إنى لك من الناصحين * فخرج منها خآئفا يترقب قال رب نجنى من القوم الظالمين } . > 7 ! / القصص : ( 18 - 21 ) فأصبح في المدينة > اعلم أن عند موت ذلك الرجل من الوكز أصبح موسى عليه السلام من غد ذلك اليوم خائفا من أن يظهر أنه هو القاتل فيطلب به ، أصبح موسى عليه السلام من غد ذلك اليوم خائفا من أن يظهر أنه هو القاتل فيطلب به ، وخرج على استتار

Kurtubî13. yy

أي من الذين يصلحون بين الناس القصص : ( 20 ) وجاء رجل من > < قال بن جبير أراد موسى أن يبطش بالقبطي فتوهم الإسرائيلي أنه يريده لأنه أغلظ له في القول فقال : أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس فسمع القبطي الكلام فأفشاه وقيل : أراد أن يبطش الإسرائيلي بالقبطي فنهاه موسى فخاف منه فقال : أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ( إن تريد ) أي ما تريد أي قتالا قال عكرمة والشعبي : لا يكون الإنسان جبارا حتى يقتل نفسين بغير حق

İbn Kesîr14. yy

< التواضع 203 > وقال الحسن عجبنا لابن آدم يغسل الخرء بيده في اليوم مرتين ثم يتكبر يعارض جبار السماوات قال حدثنا خالد بن خداش حدثنا حماد بن زيد عن علي بن الحسن عن الضحاك بن سفيان فذكر حديث ضرب مثل الدنيا بما يخرج من ابن آدم < التواضع 210 > وقال الحسن عن عتي عن أبي قال إن مطعم ابن آدم ضرب مثلا للدنيا وإن قزحه وملحه < التواضع 211 > وقال محمد بن الحسين بن علي رضي الله عنه ما دخل قلب رجل شيء من الكبر إلا نقص من عقله بقدر ذلك < التواضع 226 > وقال يونس بن عبيد ليس مع السجود كبر ولا مع التوحيد نفاق < التواضع 231 > ونظر طاوس إلى عمر بن عبد العزيز وهو يختال في مشيته وذلك قبل أن يستخلف فطعن طاوس في جنبه س إلى عمر بن عبد العزيز وهو يختال في مشيته وذلك قبل أن يستخلف فطعن طاوس في جنبه بأصبعه وقال ليس هذا شأن من في بطنه خرء فقال له كالمعتذر إليه يا عم لقد ضرب كل عضو مني على هذه المشية حتى تعلمتها قال أبو بكر بن أبي الدنيا كان بنو أمية يضربون أولادهم حتى يتعلمون هذه المشية فصل في الاختيال عن ابن أبي ليلى عن ابن بريدة عن أبيه مرفوعا من جرثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه < التواضع 238 > ورواه عن إسحاق بن إسماعيل عن سفيان عن زيد بن أسلم عن ابن عمر مرفوعا مثله < التواضع 239 > وحدثنا محمد بن بكار حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره < عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره < التواضع 232 > و بينما رجل يتبختر في برديه أعجبته نفسه خسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة < التواضع 233 > وروى الزهري عن سالم عن أبيه بينما رجل إلى اخره < التواضع 234 > < خ 3485 > < الآيات

Beydâvî13. yy

فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين (18) فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين (19) فأصبح في المدينة خائفا يترقب يترصد الاستقادة. فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه يستغيثه مشتق من الصراخ. قال له موسى إنك لغوي مبين بين الغواية لأنك تسببت لقتل رجل وتقاتل آخر. فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما لموسى والإسرائيلي لأنه لم يكن على دينهما ولأن القبط كانوا أعداء لبني إسرائيل. قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس قاله الإسرا أعداء لبني إسرائيل. قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس قاله الإسرائيلي لأنه لما سماه غويا ظن أنه يبطش عليه، أو القبطي وكأنه توهم من قوله أنه الذي قتل القبطي بالأمس لهذا الإسرائيلي. إن تريد ما تريد. إلا أن تكون جبارا في الأرض تطاول على الناس ولا تنظر في العواقب. وما تريد أن تكون من المصلحين بين الناس فتدفع التخاصم بالتي هي أحسن، ولما قال هذا انتشر الحديث وارتقى إلى فرعون وملئه وهموا بقتله فخرج مؤمن آل فرعون وهو ابن عمه ليخبره كما قال تعالى: