وهو أم الكتاب الذي أثبت ربنا فيه كل ما هو كائن من لدن ابتدأ خلق خلقه إلى يوم القيامة. ويعني بقوله: {مبين} أنه يبين لمن نظر إليه، وقرأ ما فيه مما أثبت فيه ربنا جل ثناؤه. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " يقول: ما من شيء في السماء والأرض سر ولا علانية إلا يعلمه " وقوله:
وَمَا مِنْ غَآئِبَةٍ فِى ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِلَّا فِى كِتَٰبٍ مُّبِينٍ
“Gökte ve yerde gizli hiçbir şey yoktur ki apaçık bir kitapta (Lehvi mahfuzda) bulunmasın.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفقال صاحب ( الكشاف ) : سمى الشيء الذي يغيب ويخفى غائبة وخافية ، فكانت التاء فيها بمنزلتها في العاقبة والعافية والنطيحة والذبيحة والرمية في أنها أسماء غير صفات ، ويجوز أن يكونا صفتين وتاؤهما للمبالغة كالراوية في قولهم : ويل للشاعر من راوية السوء ، كأنه تعالى قال : وما من شيء شديد الغيبوبة والخفاء ، إلا وقد علمه الله تعالى وأحاط به ، وأثبته في اللوح المحفوظ والمبين الظاهر البين لمن ينظر فيه من الملائكة . ! 7 <
قال الحسن : الغائبة هنا القيامة وقيل : ما غاب عنهم من عذاب السماء والأرض حكاه النقاش وقال بن شجرة : الغائبة هنا جميع ما أخفى الله تعالى عن خلقه وغيبه عنهم وهذا عام وإنما دخلت الهاء في غائبة إشارة إلى الجمع أي ما من خصلة غائبة عن الخلق إلا والله عالم بها قد أثبتها في أم الكتاب عنده فكيف يخفى عليه ما يسر هؤلاء وما يعلنونه وقيل : أي كل شيء هو مثبت في أم الكتاب يخرجه للأجل المؤجل له فالذي يستعجلونه من العذاب له أجل مضروب لا يتأخر عنه ولا يتقدم عليه والكتاب اللوح المحفوظ أثبت الله فيه ما أراد ليعلم بذلك من يشاء من ملائكته النمل : ( 76 ) إن هذا القرآن > <
قال ابن عباس يعني وما من شيء وهذه كقوله
وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون (73) وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون (74) وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين (75) وإن ربك لذو فضل على الناس لتأخير عقوبتهم على المعاصي، والفضل والفاضلة الأفضال وجمعها فضول وفواضل. ولكن أكثرهم لا يشكرون لا يعرفون حق النعمة فيه فلا يشكرونه بل يستعجلون بجهلهم وقوعه. وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم ما تخفيه وقرئ بفتح التاء من كننت أي سترت. وما يعلنون من عداوتك فيجازيهم عليه. وما من غائبة في السماء والأرض خافية فيهما، وهما من الصفات الغالبة والتاء فيهما للمبالغة كما في الراوية، أو اسمان لما يغيب ويخفى كالتاء في عافية وعاقبة. إلا في كتاب الغة كما في الراوية، أو اسمان لما يغيب ويخفى كالتاء في عافية وعاقبة. إلا في كتاب مبين بين أو مبين ما فيه لما يطالعه، والمراد اللوح أو القضاء على الاستعارة. ## |