من هؤلاء؟ فحدثني عن سفيان الثوري، قال: «هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم» وقوله: قال: أصحاب محمد اصطفاهم الله لنبيه " حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: قلت لعبد الله بن المبارك: أرأيت قول الله يقول تعالى ذكره؛ قل يا محمد لهؤلاء الذين زينا لهم أعمالهم من قومك فهم يعمهون: الله الذي أنعم على أوليائه هذه النعم التي قصها عليكم في هذه السورة، وأهلك أعداءه بالذي أهلكهم به من صنوف العذاب التي ذكرها لكم فيها، خير أما تشركون من أوثانكم التي لا تنفعكم ولا تضركم، ولا تدفع عن أنفسها ولا عن أوليائها سوءا، ولا تجلب إليها ولا إليهم نفعا؟ يقول: إن هذا الأمر لا يشكل على من له عقل، فكيف تستجيزون أن تشركوا عبادة من لا نفع عنده لكم، ولا دفع ضر عنكم في عبادة من بيده النفع والضر، وله كل شيء. ثم ابتدأ تعالى ذكره تعديد نعمه عليهم، وأياديه عندهم، وتعريفهم بقلة شكرهم إياه على ما أولاهم من ذلك، فقال:
قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَٰمٌ عَلَىٰ عِبَادِهِ ٱلَّذِينَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَآللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ
“(Resulüm!) de ki: "Hamd olsun Allah'a, selam olsun seçkin kıldığı kullarına. Allah mı hayırlı, yoksa O'na koştukları ortaklar mı?"” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( النمل : 59 ) و
( النمل : 59 ) و ( النمل : 59 ) وموسى عليه السلام كان مخصوصا بمزيد الصفوة : و { أمن خلق } أن الأولى متصلة لأن المعنى أيهما خير وهذه منقطعة بمعنى بل ، والحديقة البستان عليه سور من الإحداق وهو الإحاطة ، وقيل { ذات } لأن المعنى جماعة حدائق ذات بهجة ، كما يقال النساء ذهبت / والبهجة الحسن ، لأن الناظر يبتهج به ( النمل : 59 ) وكل من هدى الله إلى الايمان فقد اصطفاه ، كما قال : ( النمل : 59 ) وقال عن الملائكة : ( النمل : 59 ) وفي القرآن من هذا الجنس كثير . أما لفظ ( السلام ) بالألف واللام ، فإنما جاء من الأنبياء عليهم السلام ، كقول موسى عليه السلام :
فال الفراء قال أهل المعاني : قيل للوط قل الحمد لله على هلاكهم وخالف جماعة من العلماء الفراء في هذا وقالوا : هو مخاطبة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أي قل الحمد لله على هلاك كفار الأمم الخالية قال النحاس : وهذا أولى لأن القرآن منزل على النبي صلى الله عليه وسلم وكل ما فيه فهو مخاطب به عليه السلام إلا ما لم يصح معناه إلا لغيره وقيل : المعنى أي قل يا محمد الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى يعني أمته عليه السلام قال الكلبي : اصطفاهم الله بمعرفته وطاعته وقال بن عباس وسفيان : هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقيل : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتلو هذه الآيات الناطقة بالبراهين على وحدانيته ر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتلو هذه الآيات الناطقة بالبراهين على وحدانيته وقدرته على كل شيء وحكمته وأن يستفتح بتحميده والسلام على أنبيائه والمصطفين من عباده وفيه تعليم حسن وتوقيف على أدب جميل وبعث على التيمن بالذكرين والتبرك بهما والإستظهار بمكانهما على قبول ما يلقى إلى السامعين وإصغائهم إليه وإنزاله من قلوبهم المنزلة التي يبغيها المستمع ولقد توارث العلماء والخطباء والوعاظ كابرا عن كابر هذا الأدب فحمدوا الله وصلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام كل علم مفاد وقبل كل عظة وفي مفتتح كل خطبة وتبعهم المترسلون فأجروا عليه أوائل كتبهم في الفتوح والتهاني وغير ذلك من الحوادث التي لها شأن قو ن فأجروا عليه أوائل كتبهم في الفتوح والتهاني وغير ذلك من الحوادث التي لها شأن قوله تعالى : الذين اصطفى اختار أي لرسالته وهم الأنبياء عليهم السلام دليله قوله تعالى : وسلام على المرسلين الله خير ) وأجاز أبو حاتم أألله خير بهمزتين النحاس : ولا نعلم أحدا تابعه على ذلك لأن هذه المدة إنما جيء بها فرقا بين الإستفهام والخبر وهذه ألف التوقيف وخير ها هنا ليس بمعنى أفضل منك وإنما هو مثل قول الشاعر : أتهجوه ولست له بكفء * فشركما لخيركما الفداء فالمعنى فالذي فيه الشر منكما للذي فيه الخير الفداء ولا يجوز أن يكون بمعنى من لأنك إذا قلت : فلان شر من فلان ففي كل واحد منهما شر وقيل : المعنى الخير في هذا أم في هذ ا قلت : فلان شر من فلان ففي كل واحد منهما شر وقيل : المعنى الخير في هذا أم في هذا الذي تشركونه في العبادة وحكى سيبويه : السعادة أحب إليك أم الشقاء وهو يعلم أن السعادة أحب إليه وقيل : هو على بابه من التفضيل والمعنى : آلله خير أم ما تشركون أي أثوابه خير أم عقاب ما تشركون وقيل : قال لهم ذلك لأنهم كانوا يعتقدون أن في عبادة الأصنام خير فخاطبهم الله عز وجل على إعتقادهم وقيل : اللفظ لفظ الإستفهام ومعناه الخبر وقرأ أبو عمرو وعاصم ويعقوب : يشركون بياء على الخبر الباقون بالتاء على الخطاب وهو إختيار أبي عبيد وأبي حاتم فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية يقول : ( بل الله خير وأبقى وأجل وأكرم ( نبي صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية يقول : ( بل الله خير وأبقى وأجل وأكرم ( قوله تعالى :
قال هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اصطفاهم الله لنبيه رضي الله عنهم وقوله تعالى
لله وسلام على عباده الذين اصطفى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم. بعد ما قص عليه القصص الدالة على كمال قدرته وعظم شأنه وما خص به رسله من الآيات الكبرى والانتصار من العدا- بتحميده والسلام على المصطفين من عباده شكرا على ما أنعم عليهم، أو علمه ما جهل من أحوالهم وعرفانا لفضلهم وحق تقدمهم واجتهادهم في الدين، أو لوطا بأن يحمده على هلاك كفرة قومه ويسلم على من اصطفاه بالعصمة من الفواحش والنجاة من الهلاك. آلله خير أما يشركون إلزام لهم وتهكم بهم وتسفيه لرأيهم، إذ من المعلوم أن لا خير فيما أشركوه رأسا حتى يوازن بينه وبين من هو مبدأ كل خير. وقرأ أبو عمرو وعاصم ويعقوب بالياء.