قَالَ يَٰقَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِٱلسَّيِّئَةِ قَبْلَ ٱلْحَسَنَةِ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

“Salih dedi ki: "Ey benim kavmim! İyilik dururken niçin kötülüğe koşuyorsunuz? Ne olur Allah'a istiğfar etseniz, belki rahmetine ulaşırdınız."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: هلا تتوبون إلى الله من كفركم، فيغفر لكم ربكم عظيم جرمكم، يصفح لكم عن عقوبته إياكم على ما قد أتيتم من عظيم الخطيئة. وقوله: قال بالعذاب قبل الحسنة، قال: العافية " وقوله: يقول تعالى ذكره: قال صالح لقومه: يا قوم لأي شيء تستعجلون بعذاب الله قبل الرحمة. كما: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: " قال: السيئة: العذاب، قبل الحسنة: قبل الرحمة " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن PageEndV18P087 مجاهد: "

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمراد أن الله تعالى قد مكنكم من التوصل إلى رحمة الله تعالى وثوابه ، فلماذا تعدلون عنه إلى استعجال عذابه وثانيهما : أنهم كانوا يقولون لجهلهم إن العقوبة التي يعدها صالح إن وقعت على زعمه أتينا حينئذ واستغفرنا فحينئذ يقبل الله توبتنا ويدفع العذاب عنا ، فخاطبهم صالح على حسب اعتقادهم ، وقال هلا تستغفرون الله قبل نزول العذاب فإن استعجال الخير أولى من استعجال الشر . البحث الثاني : أن المراد بالسيئة العقاب وبالحسنة الثواب ، فأما وصف العذاب بأنه سيئة فهو مجاز وسبب هذا التجويز ، إما لأن العقاب من لوازمه أو لأنه يشبهه في كونه مكروها ، وأما وصف الرحمة بأنها حسنة فمنهم من قال إنه حقيقة ومنهم من قال إنه مج ه مكروها ، وأما وصف الرحمة بأنها حسنة فمنهم من قال إنه حقيقة ومنهم من قال إنه مجاز والأول أقرب ، ثم إن صالحا عليه السلام لما قرر هذا الكلام الحق أجابوه بكلام فاسد ، وهو قولهم :

Kurtubî13. yy

أي هلا تتوبون إلى الله من الشرك

İbn Kesîr14. yy

أي لما تدعون بحضور العذاب ولا تطلبون من الله رحمته ولهذا قال أي ما رأينا على وجهك ووجوه من اتبعك خيرا وذلك أنهم لشقائهم كان لا يصيب أحدا منهم بسوء إلا قال هذا من قبل صالح وأصحابه قال مجاهد تشاءموا بهم وهذا كما قال تعالى إخبارا عن قوم فرعون

Beydâvî13. yy

ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون (45) قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون (46) قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون (47) ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله بأن اعبدوا الله، وقرئ بضم النون على اتباعها الباء. فإذا هم فريقان يختصمون ففاجؤوا التفرق والاختصام فآمن فريق وكفر فريق، والواو لمجموع الفريقين. قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة بالعقوبة فتقولون ائتنا بما تعدنا. قبل الحسنة قبل التوبة فتؤخرونها إلى نزول العقاب فإنهم كانوا يقولون إن صدق إيعاده تبنا حينئذ. لولا تستغفرون الله قبل نزو ل العقاب فإنهم كانوا يقولون إن صدق إيعاده تبنا حينئذ. لولا تستغفرون الله قبل نزوله. لعلكم ترحمون بقبولها فإنها لا تقبل حينئذ. قالوا اطيرنا تشاءمنا. بك وبمن معك إذ تتابعت علينا الشدائد، أو وقع بيننا الافتراق منذ اخترعتم دينكم. قال طائركم سببكم الذي جاء منه شركم. عند الله وهو قدره أو عملكم المكتوب عنده. بل أنتم قوم تفتنون تختبرون بتعاقب السراء والضراء، والإضراب من بيان طائرهم الذي هو مبدأ ما يحيق بهم إلى ذكر ما هو الداعي إليه.