وقد ذكر أن ذلك في قراءة عبد الله (فلما جاءوا سليمان) على الجمع، وذلك للفظ قوله: وهذا قول سليمان لرسول المرأة " حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال: ثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: " قال: لا طاقة لهم بها " وقوله: يقول: ولنخرجن من أرسلكم من أرضهم أذلة وهم صاغرون إن لم يأتوني مسلمين. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم، عن وهب بن منبه: " ، أو لتأتيني مسلمة هي وقومها " PageEndV18P059 ## || [النمل: 38_39_40] القول في تأويل قوله تعالى:
ٱرْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُم بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَآ أَذِلَّةً وَهُمْ صَٰغِرُونَ
“"(Ey elçi) Onlara var (söyle); iyi bilsinler ki, kendilerine asla karşı koyamayacakları ordularla gelir, onları, muhakkak surette hor ve hakir halde oradan çıkarırız!"” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( النمل : 27 ) وما لي به يدان ؛ لأنه في معنى لا أضطلع به ولا أستقل به . والمعنى لو قويت عليكم بنفسي ، أو أويت إلى قوي أستند إليه وأتمنع به فيحميني منكم . فشبه القوي العزيز بالركن من الجبل في شدته ومنعته ، ولذلك قالت الملائكة وقد وجدت عليه : إن ركنك لشديد . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( 526 ) ( رحم الله أخي لوطا ، كان يأوي إلى ركن شديد ) وقرىء : ( أو آوى ) بالنصب بإضمار ( أن ) كأنه قيل لو أن لي بكم قوة أو أويا ، كقولها : % للبس عباءة وتقر عيني ; وقرىء : ( إلى ركن ) بضمتين . وروي أنه أغلق بابه حين جاؤوا وجعل يرادهم ما حكى الله عنه ويجادلهم ، فتسوروا الجدار . ! 7 < > 7 ! النمل : ( 37 ) ارجع إليهم فلنأتينهم > {ارجع } خطاب للرسول . وقيل : للهدهد محملا كتابا آخر { لا قبل } لا طاقة . وحقيقة القبل : المقاومة والمقابلة ، أي : لا يقدرون أن يقابلوهم . وقرأ ابن مسعود رضي الله عنه : لا قبل لهم بهم . الضمير في منها لسبأ . والذل : أن يذهب عنهم ما كانوا فيه من العز والملك . والصغار : أن يقعوا في أسر واستعباد ، ولا يقتصر بهم على أن يرجعوا سوقة بعد أن كانوا ملوكا . ! 7 <
فقيل ارجع خطاب للرسول ، وقيل للهدهد محملا كتابا آخر . أما قوله تعالى : { لا قبل } أي لا طاقة ، وحقيقة القبل المقاومة والمقابلة ، أي لا يقدرون أن يقابلوهم . وقرأ ابن مسعود : ( لا قبل لهم بهم ) ، والضمير في ( منها ) لسبأ ، والذل أن يذهب عنهم ما كان عندهم من العز والملك ، والصغار أن يقعوا في أسر واستعباد ، ولا يقتصر بهم على أن يرجعوا سوقة بعد أن كانوا ملوكا . ! 7 <
أي قال سليمان للمنذر بن عمرو أمير الوفد ارجع إليهم بهديتهم لام قسم والنون لها لازمة قال النحاس : وسمعت أبا الحسن بن كيسان يقول : هي لام توكيد وكذا كان عنده أن اللامات كلها ثلاث لا غير لام توكيد ولام أمر ولام خفض وهذا قول الحذاق من النحويين لأنهم يردون الشيء إلى أصله : وهذا لا يتهيأ إلا لمن درب في العربية ومعنى لا قبل لهم بها أي لا طاقة لهم عليها أي من أرضهم وقيل : منها أي من قرية سبأ وقد سبق ذكر القرية في قوله : إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها أذلة قد سلبوا ملكهم وعزهم وهم صاغرون أي مهانون أذلاء من الصغر وهو الذل إن لم يسلموا فرجع إليها رسولها فأخبرها فقالت : قد عرفت أنه ليس بملك ولا طاقة لنا بقتال نبي من أنبياء الله ثم أمرت بعرشها فجعل في سبعة أبيات بعضها في جوف بعض في آخر قصر من سبعة قصور وغلقت الأبواب وجعلت الحرس عليه وتوجهت إليه في اثنى عشر ألف قيل من ملوك اليمن تحت كل قيل مائة ألف قال بن عباس : وكان سليمان مهيبا لا يبتدأ بشيء حتى يكون هو الذي يسأل عنه فنظر ذات يوم رهجا قريبا منه فقال : ما هذا فقالوا : بلقيس يا نبي الله فقال سليمان لجنوده وق وم رهجا قريبا منه فقال : ما هذا فقالوا : بلقيس يا نبي الله فقال سليمان لجنوده وقال وهب وغيره : للجن
أي بهديتهم أي لا طاقة لهم بقتالهم أي ولنخرجنهم من بلدتهم أذلة
فلما جاء سليمان قال أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون (36) ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون (37) فلما جاء سليمان أي الرسول أو ما أهدت إليه وقرئ «فلما جاءوا» . قال أتمدونن بمال خطاب للرسول ومن معه، أو للرسول والمرسل على تغليب المخاطب. وقرأ حمزة ويعقوب بالإدغام وقرئ بنون واحدة وبنونين وحذف الياء. فما آتاني الله من النبوة والملك الذي لا مزيد عليه، وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص بفتح الياء والباقون بإسكانها وبإمالتها الكسائي وحده. خير مما آتاكم فلا حاجة لي إلى هديتكم ولا وقع لها عندي. بل أنتم بهديتكم تفرحون لأنكم لا تعلمون إلا ظاهرا ي إلى هديتكم ولا وقع لها عندي. بل أنتم بهديتكم تفرحون لأنكم لا تعلمون إلا ظاهرا من الحياة الدنيا فتفرحون بما يهدى إليكم حبا لزيادة أموالكم، أو بما تهدونه افتخارا على أمثالكم، والإضراب عن إنكار الإمداد بالمال عليه وتقليله إلى بيان السبب الذي حملهم عليه، وهو قياس حاله على حالهم في قصور الهمة بالدنيا والزيادة فيها. ارجع أيها الرسول. إليهم إلى بلقيس وقومها. فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها لا طاقة لهم بمقاومتها ولا قدرة لهم على مقابلتها وقرئ «بهم» . ولنخرجنهم منها من سبأ. أذلة بذهاب ما كانوا فيه من العز. وهم صاغرون أسراء مهانون.