كسرت إن الأولى والثانية على الرد على «إني» من قوله: كأنه قال: بالله الرحمن الرحيم، والله أعلم. قال: وقوله:
إِنَّهُۥ مِن سُلَيْمَٰنَ وَإِنَّهُۥ بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
“"Mektup Süleyman'dandır, Rahmân ve Rahîm Allah'ın adıyla (başlamakta)dır. "” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinبالفتح وفيه وجهان : أحدهما : أنه بدل من كتاب كأنه قيل ألقي إلي أنه من سليمان وثانيهما : أن يريد أن من سليمان ولأنه بسم الله كأنها عللت كرمه بكونه من سليمان وتصديره بسم الله وقرأ أبي ( أن من سليمان وأن بسم الله ) على أن المفسرة ، وأن في ( ألا تعلوا ) مفسرة أيضا ومعنى لا تعلوا لا تتكبروا كما تفعل الملوك ، وقرأ ابن عباس بالغين معجمة من الغلو وهي مجاوزة الحد . البحث الثاني : يقال لما قدم سليمان اسمه على قوله : عطفا على { إنى } وقرىء
وإنه بالكسر فيهما أي وإن الكلام أو إن مبتدأ الكلام بسم الله الرحمن الرحيم وأجاز الفراء أنه من سليمان وأنه بفتحهما جميعا على أن يكونا في موضع رفع بدل من الكتاب بمعنى ألقي إلي أنه من سليمان وأجاز أن يكونا في موضع نصب على حذف الخافض أي لأنه من سليمان ولأنه كأنها عللت كرمه بكونه من سليمان وتصديره بسم الله وقرأ الأشهب العقيلي ومحمد بن السميقع : ألا تغلوا بالغين المعجمة وروي عن وهب بن منبه من غلا يغلو إذا تجاوز وتكبر وهي راجعة إلى معنى قراءة الجماعة
فعرفوا أنه من نبي الله سليمان عليه السلام وأنه لا قبل لهم به وهذا الكتاب في غاية البلاغة والوجازة والفصاحة فانه حصل المعنى بأيسر عبارة وأحسنها قال العلماء لم يكتب أحد بسم الله الرحمن الرحيم قبل سليمان عليه السلام وقد روى ابن أبي حاتم في ذلك حديثا في تفسيره حيث قال حدثنا أبي حدثنا هارون بن الفضل أبو يعلي الحناط حدثنا أبو يوسف عن سلمة بن صالح عن عبد الكريم أبي أمية عن ابن بريدة عن أبيه قال كنت أمشي مع رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال إني أعلم آية لم تنزل على نبي قبلي بعد سليمان بن داود قلت يا نبي الله أي آية قال سأعلمكم قبل أن أخرج من المسجد قال فانتهى إلى الباب فأخرج إحدى قدميه فقلت نسي ثم ال فجمعت عند ذلك أمراءها ووزراءها وكبراء دولتها ومملكتها ثم قالت لهم علمكم قبل أن أخرج من المسجد قال فانتهى إلى الباب فأخرج إحدى قدميه فقلت نسي ثم التفت إلي وقال إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم هذا حديث غريب واسناده ضعيف وقال ميمون بن مهران كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب باسمك اللهم حتى نزلت هذه الآية فكتب ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وقوله
قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم (29) إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم (30) ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين (31) قالت أي بعد ما ألقى إليها. يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم لكرم مضمونه أو مرسله، أو لأنه كان مختوما أو لغرابة شأنه إذ كانت مستلقية في بيت مغلقة الأبواب فدخل الهدهد من كوة وألقاه على نحرها بحيث لم تشعر به. إنه من سليمان استئناف كأنه قيل لها ممن هو وما هو فقالت إنه، أي إن الكتاب أو العنوان من سليمان وإنه أي وإن المكتوب أو المضمون. وقرئ بالفتح على الإبدال من كتاب أو التعليل لكرمه. بسم الله الرحمن الرحيم. ألا تعلوا علي أن مفسرة أو مصدرية فتكون بصلتها خبر محذوف أي هو أ ه الرحمن الرحيم. ألا تعلوا علي أن مفسرة أو مصدرية فتكون بصلتها خبر محذوف أي هو أو المقصود أن لا تعلوا أو بدل من كتاب. وأتوني مسلمين مؤمنين أو منقادين، وهذا كلام في غاية الوجازة مع كمال الدلالة على المقصود، لاشتماله على البسملة الدالة على ذات الصانع تعالى وصفاته صريحا أو التزاما، والنهي عن الترفع الذي هو أم الرذائل والأمر بالإسلام الجامع لأمهات الفضائل، وليس الأمر فيه بالانقياد قبل إقامة الحجة على رسالته حتى يكون استدعاء للتقليد فإن إلقاء الكتاب إليها على تلك الحالة من أعظم الدلالة.