وَتَفَقَّدَ ٱلطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِىَ لَآ أَرَى ٱلْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ ٱلْغَآئِبِينَ

“(Süleyman) Kuşları gözden geçirdikten sonra şöyle dedi: "Hüdhüd'ü niçin göremiyorum? Yoksa kayıplara mı karıştı?"” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Kurtubî13. yy

ذكر شيئا آخر مما جرى له في مسيره الذي كان فيه من النمل ما تقدم والتفقد تطلب ما غاب عنك من شيء والطير اسم جامع والواحد طائر والمراد بالطير هنا جنس الطير وجماعتها وكانت تصحبه في سفره وتظله بأجنحتها وإختلف الناس في معنى تفقده للطير فقالت فرقة : ذلك بحسب ما تقتضيه العناية بأمور الملك والتهمم بكل جزء منها وهذا ظاهر الآية وقالت فرقة : بل تفقد الطير لأن الشمس دخلت من موضع الهدهد حين غاب فكان ذلك سبب تفقد الطير ليتبين من أين دخلت الشمس وقال عبد الله بن سلام : إنما طلب الهدهد لأنه إحتاج إلى معرفة الماء على كم هو من وجه الأرض لأنه كان نزل في مفازة عدم فيها الماء وأن الهدهد كان يرى باطن الأرض وظاهرها فكا بمعنى بل الرابعة قوله تعالى : ض لأنه كان نزل في مفازة عدم فيها الماء وأن الهدهد كان يرى باطن الأرض وظاهرها فكان يخبر سليمان بموضع الماء ثم كانت الجن تخرجه في ساعة يسيرة تسلخ عنه وجه الأرض كما تسلخ الشاة قاله بن عباس فيما روي عن بن سلام قال أبو مجلز قال بن عباس لعبد الله بن سلام : أريد أن أسألك عن ثلاث مسائل قال : أتسألني وأنت تقرأ القرآن قال نعم ثلاث مرات قال : لم تفقد سليمان الهدهد دون سائر الطير قال : إحتاج إلى الماء ولم يعرف عمقه أو قال مسافته وكان الهدهد يعرف ذلك دون سائر الطير فتفقده وقال في كتاب النقاش : كان الهدهد مهندسا وروي أن نافع بن الأزرق سمع بن عباس يذكر شأن الهدهد فقال له : قف يا وقاف كيف يرى الهدهد باطن الأر الأزرق سمع بن عباس يذكر شأن الهدهد فقال له : قف يا وقاف كيف يرى الهدهد باطن الأرض وهو لا يرى الفخ حين يقع فيه فقال له بن عباس : إذا جاء القدر عمي البصر وقال مجاهد : قيل لابن عباس كيف تفقد الهدهد من الطير فقال : نزل منزلا ولم يدر ما بعد الماء وكان الهدهد مهتديا إليه فأراد أن يسأله قال مجاهد : فقلت كيف يهتدي والصبي يضع له الحبالة فيصيده فقال : إذا جاء القدر عمي البصر قال بن العربي : ولا يقدر على هذا الجواب إلا عالم القرآن قلت : هذا الجواب قد قاله الهدهد لسليمان كما تقدم وأنشدوا : إذا أراد الله أمرا بامرئ * وكان ذا عقل ورأي ونظر وحيلة يعملها في دفع ما * يأتي به مكروه أسباب القدر غطى عليه سمعه وعق ل ورأي ونظر وحيلة يعملها في دفع ما * يأتي به مكروه أسباب القدر غطى عليه سمعه وعقله * وسله من ذهنه سل الشعر حتى إذا أنفذ فيه حكمه * رد عليه عقله ليعتبر قال الكلبي : لم يكن له في مسيره إلا هدهد واحد والله أعلم الثانية في هذه الآية دليل على تفقد الإمام أحوال رعيته والمحافظة عليهم فانظر إلى الهدهد مع صغره كيف لم يخف على سليمان حاله فكيف بعظام الملك ويرحم الله عمر فإنه كان على سيرته قال : لو أن سخلة على شاطئ الفرات أخذها الذئب ليسأل عنها عمر فما ظنك بوال تذهب على يديه البلدان وتضيع الرعية ويضيع الرعيان وفي الصحيح عن عبد الله بن عباس أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد الله بن عباس أن عمر بن الخطاب خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد : أبو عبيدة وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بالشام الحديث قال علماؤنا : كان هذا الخروج من عمر بعد ما فتح بيت المقدس سنة سبع عشرة على ما ذكره خليفة بن خياط وكان يتفقد أحوال رعيته وأحوال أمرائه بنفسه فقد دل القرآن والسنة وبينا ما يجب على الإمام من تفقد أحوال رعيته ومباشرة ذلك بنفسه والسفر إلى ذلك وإن طال ورحم الله بن المبارك حيث يقول : وهل أفسد الدين إلا الملوك * ؤاحبار سوء ورهبانها الثالثة قوله تعالى : ما لي لا أرى الهدهد أي ما للهدهد لا أراه فهو من القلب الذي لا يعرف معناه وهو كقولك : ما لي أراك كئيبا أي مالك وال لا أراه فهو من القلب الذي لا يعرف معناه وهو كقولك : ما لي أراك كئيبا أي مالك والهدهد طير معروف وهدهدته صوته قال بن عطية : إنما مقصد الكلام الهدهد غاب لكنه أخذ اللازم عن مغيبه وهو أن لا يراه فإستفهم على جهة التوقيف على اللازم وهذا ضرب من الإيجاز والإستفهام الذي في قوله : مالي ناب مناب الألف التي تحتاجها أم وقيل : إنما قال : ما لي لا أرى الهدهد لأنه إعتبر حال نفسه إذ علم أنه أوتي الملك العظيم وسخر له الخلق فقد لزمه حق الشكر بإقامة الطاعة وإدامة العدل فلما فقد نعمة الهدهد توقع أن يكون قصر في حق الشكر فلأجله سلبها فجعل يتفقد نفسه فقال : مالي قال بن العربي : وهذا يفعله شيوخ الصوفية إذا فقدوا مالهم يتفقد نفسه فقال : مالي قال بن العربي : وهذا يفعله شيوخ الصوفية إذا فقدوا مالهم تفقدوا أعمالهم هذا في الآداب فكيف بنا اليوم ونحن نقصر في الفرائض وقرأ بن كثير وبن محيصن وعاصم والكسائي وهشام وأيوب : مالي بفتح الياء وكذلك في يس وما لي لا أعبد الذي فطرني وأسكنها حمزة ويعقوب وقرأ الباقون المدنيون وأبو عمرو : بفتح التي في يس وإسكان هذه قال أبو عمرو : لأن هذه التي في النمل إستفهام والأخرى إنتفاء وإختار أبو حاتم وأبو عبيد الإسكان فقال مالي وقال أبو جعفر النحاس : زعم قوم أنهم أرادوا أن يفرقوا بين ما كان مبتدأ وبين ما كان معطوفا على ما قبله وهذا ليس بشيء وإنما هي ياء النفس من العرب من يفتحها ومنهم من يس طوفا على ما قبله وهذا ليس بشيء وإنما هي ياء النفس من العرب من يفتحها ومنهم من يسكنها فقرءوا باللغتين واللغة الفصيحة في ياء النفس أن تكون مفتوحة لأنها إسم وهي على حرف واحد وكان الإختيار ألا تسكن فيجحف الإسم

İbn Kesîr14. yy

قال وكان عذابه إياه أن ينتفه ثم يلقيه في الأرض فلا يمتنع من نمله ولا من شيء من هوام الأرض قال عطاء وذكر سعيد بن جبير عن ابن عباس مثل حديث مجاهد حدث يوما عبد الله بن عباس بنحو هذا وفي القوم رجل من الخوارج يقال له نافع ابن الأزرق وكان كثير الإعتراض على ابن عباس فقال له قف يا ابن عباس غلبت اليوم قال ولم قال إنك تخبر عن الهدهد أنه يرى الماء في تخوم الأرض وإن الصبي ليضع له الحبة في الفخ ويحثو على الفخ ترابا فيجئ الهدهد ليأخذها فيقع في الفخ فيصيده الصبي فقال ابن عباس لولا أن يذهب هذا فيقول دررت على ابن عباس لما أجبته ثم قال له ويحك إنه إذا نزل القدر عمى البصر وذهب الحذر فقال له نافع والله لا أجادلك في شيء من القرآن أبدا وقد ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة أبي عبد الله البرزى من أهل برزة من غوطة دمشق وكان من الصالحين يصوم الاثنين والخميس وكان أخطأه بصرى من الطير أم غاب فلم يحضر وقوله الله البرزى من أهل برزة من غوطة دمشق وكان من الصالحين يصوم الاثنين والخميس وكان أعور قد بلغ الثمانين فروى ابن عساكر بسنده إلى أبي سليمان بن زيد أنه سأله عن سبب عوره فامتنع عليه فألح عليه شهورا فأخبره أن رجلين من أهل خراسان نزلا عنده جمعة في قرية برزة وسألاه عن واد بها فأريتهما إياه فأخرجا مجامر وأوقدا فيها بخورا كثيرا حتى عجعج الوادي بالدخان فأخذا يعزمان والحيات تقبل من كل مكان إليهما فلا يلتفتان إلى شيء منها حتى أقبلت حية نحو الذراع وعيناها تتوقدان مثل الدينار فاستبشرا بها عظيم وقالا الحمد لله الذي لم يخيب سفرنا من سنة وكسر المجامر وأخذا الحية فأدخلا في عينها ميلا فاكتحلا به فسألتهما أن يكحلا ن سنة وكسر المجامر وأخذا الحية فأدخلا في عينها ميلا فاكتحلا به فسألتهما أن يكحلاني فأبيا فألححت عليهما وقلت لا بد من ذلك وتوعدتهما بالدولة فكحلا عيني الواحدة اليمنى فحين وقع في عيني نظرت إلى الأرض تحتى مثل المرآة أنظر ما تحتها كما ترى المرآة ثم قالا لي سر معنا قليلا فسرت معهما وهما يحدثان حتى إذا بعدت عن القرية أخذاني فكتفاني وأدخل أحدهما يده في عيني ففقأها ورمى بها ومضيا فلم أزل كذلك ملقى مكتوفا حتى مر بي نفر ففك وثاقي فهذا ما كان من خبر عيني وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا هشام بن عمار حدثنا صدقة بن عمرو الغساني حدثنا عباد بن ميسرة المنقري عن الحسن قال اسم هدهد سليمان عليه السلام مرو الغساني حدثنا عباد بن ميسرة المنقري عن الحسن قال اسم هدهد سليمان عليه السلام عنبر وقال محمد بن إسحاق كان سليمان عليه السلام إذا غدا إلى مجلسه الذي كان يجلس فيه تفقد الطير وكان فيما يزعمون يأتيه نوب من كل صنف من الطير كل يوم طائر فنظر فرأى من أصناف الطير كلها من حضره إلا الهدهد

Beydâvî13. yy

وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين (20) لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين (21) وتفقد الطير وتعرف الطير فلم يجد فيها الهدهد. فقال ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين أم منقطعة كأنه لما لم يره ظن أنه حاضر ولا يراه لساتر أو غيره فقال: ما لي لا أراه، ثم احتاط فلاح له أنه غائب فأضرب عن ذلك وأخذ يقول أهو غائب كأنه يسأل عن صحة ما لاح له. لأعذبنه عذابا شديدا كنتف ريشه وإلقائه في الشمس، أو حيث النمل يأكله أو جعله مع ضده في قفص. أو لأذبحنه ليعتبر به أبناء جنسه. أو ليأتيني بسلطان مبين بحجة تبين عذره، والحلف في الحقيقة على أحد الأولين بتقدير عدم الثالث لكن لما ا ين بحجة تبين عذره، والحلف في الحقيقة على أحد الأولين بتقدير عدم الثالث لكن لما اقتضى ذلك وقوع أحد الأمور الثلاثة ثلث المحلوف عليه بعطفه عليهما، وقرأ ابن كثير أو «ليأتينني» بنونين الأولى مفتوحة مشددة.