يقول: فجمعوا فيها " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " قال: طرحوا فيها ". فتأويل الكلام: فكبكب هؤلاء الأنداد التي كانت تعبد من دون الله في الجحيم والغاوون. وذكر عن قتادة كان يقول: الغاوون في هذا الموضع: الشياطين ذكر الرواية عمن قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " يقول: فرمي ببعضهم في الجحيم على بعض، وطرح بعضهم على بعض منكبين على وجوههم. وأصل كبكبوا: كببوا، ولكن الكاف كررت كما قيل: قال: " الغاوون: الشياطين ". فتأويل الكلام على هذا القول الذي ذكرنا عن قتادة: فكبكب فيها الكفار الذين كانوا يعبدون من دون الله الأصنام والشياطين وقوله:
فَكُبْكِبُوا۟ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُۥنَ
“Ve arkasından hep onlar (putlar ve azgınlar) o cehennemin içine fırlatılmaktadırlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( الشعراء : 94 ) ويجوز أن يكون ذكر الوجوه إيذانا بأنهم يكبون على وجوههم فيها منكوسين أي الآلهة وعبدتهم الذين برزت لهم الجحيم . والكبكبة : تكرير الكب ، جعل التكرير في اللفظ دليلا على التكرير في المعنى ، كأنه إذا ألقى في جهنم ينكب مرة بعد مرة حتى يستقر في قعرها ، اللهم أجرنا منها يا خير مستجار
( الشعرا : 94 ) إلى قوله : أي الآلهة وعبدتهم الذين برزت لهم الجحيم ، والكبكبة تكرير الكب جعل التكرير في اللفظ دليلا على التكرير في المعنى كأنه إذا ألقي في جهنم ينكب مرة بعد مرة حتى يستقر في قعرها
أي قلبوا على رؤوسهم وقيل : دهوروا وألقى بعضهم على بعض وقيل : جمعوا مأخوذ من الكبكبة وهي الجماعة قاله الهروي وقال النحاس : هو مشتق من كوكب الشيء أي معظمه والجماعة من الخيل كوكب وكبكبة وقال بن عباس : جمعوا فطرحوا في النار وقال مجاهد : دهوروا وقال مقاتل : قذفوا والمعنى واحد تقول : دهورت الشيء إذا جمعته ثم قذفته في مهواة يقال : هو يدهور اللقم إذا كبرها ويقال : في الدعاء كب الله عدو المسلمين ولا يقال أكبه وكبكبه أي كبه وقلبه ومنه قوله تعالى : فكبكبوا فيها والأصل كببوا فأبدل من الباء الوسطى كاف استثقالا لاجتماع الباءات قال السدي : الضمير في كبكبوا لمشركي العرب الآلهة
قال مجاهد يعني قد هووا فيها وقال غيره كبوا فيها والكاف مكررة كما يقال صرصر والمراد أنه ألقى بعضهم على بعض من الكفار وقادتهم الذين دعوهم إلى الشرك
فكبكبوا فيها هم والغاوون (94) وجنود إبليس أجمعون (95) فكبكبوا فيها هم والغاوون أي الآلهة وعبدتهم، والكبكبة تكرير الكب لتكرير معناه كأن من ألقي في النار ينكب مرة بعد أخرى حتى يستقر في قعرها. وجنود إبليس متبعوه من عصاة الثقلين، أو شياطينه. أجمعون تأكيد لل جنود إن جعل مبتدأ خبره ما بعده أو للضمير وما عطف عليه وكذا الضمير المنفصل وما يعود إليه في قوله: