أَوَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَى ٱلْأَرْضِ كَمْ أَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ

“Yeryüzüne bir bakmadılar mı? Biz orada her güzel çiftten nice bitkiler yetiştirmişiz.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: أولم ير هؤلاء المشركون المكذبون بالبعث والنشر إلى الأرض، كم أنبتنا فيها بعد أن كانت ميتة لا نبات فيها يعني بالكريم: الحسن، كما يقال للنخلة الطيبة الحمل: كريمة، وكما يقال للشاة أو الناقة إذا غزرتا فكثرت ألبانهما: ناقة كريمة، وشاة كريمة. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثني أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " قال: من نبات الأرض، مما تأكل الناس والأنعام ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " قال: حسن " PageEndV17P550 ## || [الشعراء: 8_9] القول في تأويل قوله تعالى: أي حسن " PageEndV18P544 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الشعراء : 7 لقمان : 10 ) وقال :

Beydâvî13. yy

أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم (7) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (8) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (9) أولم يروا إلى الأرض أو لم ينظروا إلى عجائبها. كم أنبتنا فيها من كل زوج صنف كريم محمود كثير المنفعة، وهو صفة لكل ما يحمد ويرضى، وهاهنا يحتمل أن تكون مقيدة لما يتضمن الدلالة على القدرة، وأن تكون مبينة منبهة على أنه ما من نبت إلا وله فائدة إما وحده أو مع غيره، وكل لإحاطة الأزواج وكم لكثرتها. إن في ذلك إن في إنبات تلك الأصناف أو في كل واحد. لآية على أن منبتها تام القدرة والحكمة، سابغ النعمة والرحمة. وما كان أكثرهم مؤمنين في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات ال مة. وما كان أكثرهم مؤمنين في علم الله وقضائه فلذلك لا ينفعهم أمثال هذه الآيات العظام. وإن ربك لهو العزيز الغالب القادر على الانتقام من الكفرة. الرحيم حيث أمهلهم أو العزيز في انتقامه ممن كفر الرحيم لمن تاب وآمن. ## |