وَمَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّنَ ٱلرَّحْمَٰنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا۟ عَنْهُ مُعْرِضِينَ

“Bununla beraber kendilerine O Rahmân'dan yeni bir öğüt gelmeyedursun, ille ondan yüz çevirirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: وما يجيء هؤلاء المشركين الذين يكذبونك ويجحدون ما أتيتهم به يا محمد من عند ربك من تذكير وتنبيه على مواضع حجج الله عليهم على صدقك وحقيقة ما تدعوهم إليه مما يحدثه الله إليك ويوحيه إليك لتذكرهم به إلا أعرضوا عن استماعه، وتركوا إعمال الفكر فيه وتدبره PageEndV17P549 ## || القول في تأويل قوله تعالى: . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " . ثم قال: لم يعرضوا عنه لأنهم لا يفهمون معانيه، بل يفهمونها، لأنه تنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين بلسانهم العربي، ولكنهم أعرضوا عنه تكذيبا به واستكبارا

Kurtubî13. yy

تقدم في الأنبياء

İbn Kesîr14. yy

أي كلما جاءهم كتاب من السماء أعرض عنه أكثر الناس كما قال تعالى الآية

Beydâvî13. yy

إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين (4) وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين (5) فقد كذبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به يستهزؤن (6) إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية دلالة ملجئة إلى الإيمان أو بلية قاسرة عليه. فظلت أعناقهم لها خاضعين منقادين وأصله فظلوا لها خاضعين فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع وترك الخبر على أصله. وقيل لما وصفت الأعناق بصفات العقلاء أجريت مجراهم. وقيل المراد بها الرؤساء أو الجماعات من قولهم: جاءنا عنق من الناس لفوج منهم، وقرئ «خاضعة» وظلت عطف على ننزل عطف وأكن على فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح. وما يأتيهم من ذكر موعظة أو طائفة من القرآن. ى فأصدق لأنه لو قيل أنزلنا بدله لصح. وما يأتيهم من ذكر موعظة أو طائفة من القرآن. من الرحمن يوحيه إلى نبيه. محدث مجدد إنزاله لتكرير التذكير وتنويع التقرير. إلا كانوا عنه معرضين إلا جددوا إعراضا عنه وإصرارا على ما كانوا عليه. فقد كذبوا أي بالذكر بعد إعراضهم وأمعنوا في تكذيبه بحيث أدى بهم إلى الاستهزاء به المخبر به عنهم ضمنا في قوله: فسيأتيهم أي إذا مسهم عذاب الله يوم بدر أو يوم القيامة. أنباء ما كانوا به يستهزؤن من أنه كان حقا أم باطلا، وكان حقيقا بأن يصدق ويعظم قدره أو يكذب فيستخف أمره.