يقول تعالى ذكره: لعلك يا محمد قاتل نفسك ومهلكها إن لم يؤمن قومك بك، ويصدقوك على ما جئتهم به، والبخع: هو القتل والإهلاك في كلام العرب؛ ومنه قول ذي الرمة: [+البحر الطويل] ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه %~% لشيء نحته عن يديه المقادر وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " قال: " لعلك من الحرص على إيمانهم مخرج نفسك PageEndV17P544 من جسدك، قال: ذلك البخع " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " في موضع نصب بباخع، كما يقال: زرت عبد الله أن زارني، وهو جزاء؛ ولو كان الفعل الذي بعد أن مستقبلا لكان وجه الكلام في «أن» الكسر كما يقال؛ أزور عبد الله إن يزورني. PageEndV17P544 ## || القول في تأويل قوله تعالى: ثم قال مؤيسه من إيمانهم وأنهم هالكون ببعض مثلاته، كما هلك بعض الأمم الذين قص عليهم قصصهم في هذه السورة. ولو نزلناه على بعض الأعجمين يا محمد لا عليك، فإنك رجل منهم، ويقولون لك: ما أنت إلا بشر مثلنا، وهلا نزل به ملك، فقرأ ذلك الأعجم عليهم هذا القرآن، ولم يكن لهم علة يدفعون بها أنه حق، وأنه تنزيل من عندي، ما كانوا به مصدقين، فخفض من حرصك على إيمانهم به، ثم وكد تعالى ذكره الخبر عما قد حتم على هؤلاء المشركين، الذين آيس نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم من إيمانهم من الشقاء والبلاء، فقال: كما حتمنا على هؤلاء أنهم لا يؤمنون بهذا القرآن
لَعَلَّكَ بَٰخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ
“(Resulüm!) Onlar iman etmiyorlar diye adeta kendine kıyacaksın!” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin> 7 ! الشعراء : ( 3 ) لعلك باخع نفسك > البخع : أي يبلغ بالذبح البخاع بالباء ، وهو عرق مستبطن الفقار ، وذلك أقصى حد الذبح ولعل للإشفاق ، يعني : أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة على ما فاتك من إسلام قومك لئلا يؤمنوا ، أو لامتناع إيمانهم ، أو خفية أن لا يؤمنوا . وعن قتادة رضي الله عنه : باخع نفسك على الإضافة . ! 7 <
( الشعراء : 3 ) وقال : ( الشعراء : 3 ) وقال تعالى : منبها بذلك على أن الكتاب وإن بلغ في البيان كل غاية فغير مدخل لهم في الإيمان لما أنه سبق حكم الله بخلافه ، فلا تبالغ في الحزن والأسف على ذلك لأنك إن بالغت فيه كنت بمنزلة من يقتل نفسه ثم لا ينتفع بذلك أصلا فصبره وعزاه وعرفه أن غمه وحزنه لا نفع فيه كما أن وجود الكتاب على بيانه ووضوحه لا نفع لهم فيه ، ثم بين تعالى أنه قادر على أن ينزل آية يذلون عندها ويخضعون ، فإن قيل : كيف صح مجيء { خاضعين } خبرا عن الأعناق ؟ قلنا أصل الكلام : فظلوا لها خاضعين ، فذكرت الأعناق لبيان موضع الخضوع ، ثم ترك الكلام على أصله ، ولما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء ، قيل { خاضعين } كقوله :
أي لتركهم الإيمان قال الفراء : أن في موضع نصب لأنها جزاء قال النحاس : وإنما يقال : بإن مكسورة لأنها جزاء كذا المتعارف والقول في هذا ما قاله أبو إسحاق في كتابه في القرآن قال : أن في موضع نصب مفعول من أجله والمعنى لعلك قاتل نفسك لتركهم الإيمان
وهذه تسلية من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم في عدم إيمان من لم يؤمن به من الكفار كما قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم طسم (1) تلك آيات الكتاب المبين (2) لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين (3) طسم قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر بالإمالة، ونافع بين بين كراهة للعود إلى الياء المهروب منها، وأظهر نونه حمزة لأنه في الأصل منفصل عما بعده. تلك آيات الكتاب المبين الظاهر إعجازه وصحته، والإشارة إلى السورة أو القرآن على ما قرر في أول «البقرة» . لعلك باخع نفسك قاتل نفسك، وأصل البخع أن يبلغ بالذبح النخاع وهو عرق مستبطن الفقار وذلك أقصى حد الذبح، وقرئ «باخع نفسك» بالإضافة، ولعل للإشفاق أي أشفق على نفسك أن تقتلها حسرة. ألا يكونوا مؤمنين لئلا يؤمنوا أو خيفة أن لا يؤمنوا.