إِنَّهُمْ عَنِ ٱلسَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ

“Şüphesiz onlar vahyi işitmekten uzak tutulmuşlardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: عن سمع السماء ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، بنحوه، إلا أنه قال: عن سمع القرآن. والقراء مجمعة على قراءة حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد الله، يعني العتكي، عن جابر بن زيد، وأبي نهيك، في قوله: PageEndV17P653 يقول: إن الشياطين عن سمع القرآن من المكان الذي هو به من السماء لمعزولون، فكيف يستطيعون أن يتنزلوا به. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: "

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الشعراء : 212 ) وروى مجاهد عن ابن عباس : أن الشياطين يسمعون إلى الملأ الأعلى / ثم يمنعون فلا يسمعون ، وللأولين أن يجيبوا فيقولون التنصيص على كونهم معزولين عن السمع لا يمنع من كونهم معزولين أيضا عن التسمع بدلالة هذه الآية ، بل هو أقوى في ردع الشياطين ومنعهم من استماع أخبار السماء ، فإن الذي منع من الاستماع فبأن يكون ممنوعا من السمع أولى . المسألة الثانية : الفرق بين قولك سمعت حديث فلان ، وبين قولك سمعت إلى حديثه ، بأن قولك سمعت حديثه يفيد الإدراك ، وسمعت إلى حديثه يفيد الإصغاء مع الإدراك . / المسألة الثالثة : في قوله :

Kurtubî13. yy

أي برمي الشهب كما مضى في سورة الحجر بيانه وقرأ الحسن ومحمد بن السميقع : وما تنزلت به الشياطون قال المهدوي : وهو غير جائز في العربية ومخالف للخط وقال النحاس : وهذا غلط عند جميع النحويين وسمعت علي بن سليمان يقول سمعت ممد بن يزيد يقول : هذا غلط عند العلماء إنما يكون بدخول شبهة لما رأى الحسن في آخره ياء ونونا وهو في موضع رفع اشتبه عليه بالجمع المسلم فغلط وفي الحديث : ( احذروا زلة العالم ( وقد قرأ هو مع الناس : وإذا خلوا إلى شياطينهم ولو كان هذا بالواو في موضع رفع لوجب حذف النون للإضافة وقال الثعلبي : قال الفراء : غلط الشيخ يعني الحسن فقيل ذلك للنضر بن شميل فقال : إن جاز أن يحتج بقول رؤبة والعجاج و لشيخ يعني الحسن فقيل ذلك للنضر بن شميل فقال : إن جاز أن يحتج بقول رؤبة والعجاج وذويهما جاز أن يحتج بقول الحسن وصاحبه مع أنا نعلم أنهما لم يقرأا بذلك إلا وقد سمعا في ذلك شيئا وقال المؤرج : إن كان الشيطان من شاط يشيط كان لقراءتهما وجه وقال يونس بن حبيب : سمعت أعرابيا يقول دخلنا بساتين من ورائها بساتون فقلت : ما أشبه هذا بقراءة الحسن قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

كما قال تعإلى مخبرا عن الجن إلى أن قال وهذا القول قول جيد وهو لا يخرج عن الأقوال التي قبله وقال الفراء لا يجد طعمه ونفعه إلا من آمن به وقال آخرون

Beydâvî13. yy

وما تنزلت به الشياطين (210) وما ينبغي لهم وما يستطيعون (211) إنهم عن السمع لمعزولون (212) فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين (213) وما تنزلت به الشياطين كما زعم المشركون أنه من قبيل ما يلقي الشياطين على الكهنة. وما ينبغي لهم وما يصح لهم أن يتنزلوا به. وما يستطيعون وما يقدرون. إنهم عن السمع لكلام الملائكة. لمعزولون لأنه مشروط بمشاركة في صفاء الذات وقبول فيضان الحق والانتقاش بالصور الملكوتية، ونفوسهم خبيثة ظلمانية شريرة بالذات لا تقبل ذلك والقرآن مشتمل على حقائق ومغيبات لا يمكن تلقيها إلا من الملائكة. فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين تهييج لإزدياد الإخلاص ولطف لسائر المكلفين.