فَيَأْتِيَهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

“İşte bu (azab) onlara, kendileri farkında olmadan, ansızın geliverecektir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Zemahşerî12. yy

؟ قلت : ليس المعنى ترادف رؤية العذاب ومفاجأته وسؤال النظرة فيه في الوجود ، وإنما المعنى ترتبها في الشدة ، كأنه قيل : لا يؤمنون بالقرآن حتى تكون رؤيتهم للعذاب فما هو أشد منها وهو لحوقه بهم مفاجأة ، فما هو أشد منه وهو سؤالهم النظرة . ومثال ذلك أن تقول لمن تعظه : إن أسأت مقتك الصالحون فمقتك الله ، فإنك لا تقصد بهذا الترتيب أن مقت الله يوجد عقيب مقت الصالحين ، وإنما قصدك إلى ترتيب شدة الأمر على المسيء ، وأنه يحصل له بسبب الإساءة مقت الصالحين ، فما هو أشد من مقتهم : وهو مقت الله ، وترى ثم يقع هذا الأسلوب فيحل موقعه

Kurtubî13. yy

أي العذاب وقرأ الحسن : فتأتيهم بالتاء والمعنى : فتأتيهم الساعة بغتة فأضمرت لدلالة العذاب الواقع فيها ولكثرة ما في القرآن من ذكرها وقال رجل للحسن وقد قرأ : فتأتيهم : با أبا سعيد إنما يأتيهم العذاب بغتة فانتهره وقال : إنما هي الساعة تأتيهم بغتة أي فجأة

İbn Kesîr14. yy

أي عذاب الله بغتة أي يتمنون حين يشاهدون العذاب أن لو أنظروا قليلا ليعملوا في زعمهم بطاعة الله كما قال الله تعالى

Beydâvî13. yy

كذلك سلكناه في قلوب المجرمين (200) لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم (201) فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون (202) فيقولوا هل نحن منظرون (203) كذلك سلكناه أدخلناه. في قلوب المجرمين والضمير للكفر المدلول عليه بقوله ما كانوا به مؤمنين فتدل الآية على أنه بخلق الله، وقيل للقرآن أي أدخلناه فيها فعرفوا معانيه وإعجازه ثم لم يؤمنوا به عنادا. لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم الملجئ إلى الإيمان. فيأتيهم بغتة في الدنيا والآخرة. وهم لا يشعرون بإتيانه. فيقولوا هل نحن منظرون تحسرا وتأسفا.