وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا فَٰرِهِينَ

“Ki bir de dağlardan keyifli keyifli kâşâneler oyuyorsunuz."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: أشرين، ويقال: كيسين " حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (بيوتا فرهين) ، قال: شرهين ". حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، بمثله. وقال آخرون: معنى ذلك: أقوياء. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " (وتنحتون من الجبال بيوتا فرهين) ، قال: الفره: القوي " وقال آخرون في ذلك بما: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: " (فرهين) ، قال: معجبين بصنيعكم ". والصواب من القول في ذلك أن ي قال أحدهما: حاذقين، وقال الآخر: يتجبرون " حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا مروان، قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح: " قال: حاذقين بنحتها " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {فارهين} يقول: حاذقين ". PageEndV17P622 وقال آخرون: معنى فارهين مستفرهين متجبرين. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن عبد الله بن شداد، في قوله: (فرهين) ، قال: يتجبرون ". قال أبو جعفر: والصواب: {فارهين} . وقال آخرون ممن قرأه {فارهين} : معنى ذلك: كيسين ذكر من قال ذلك: حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {فارهين} قال: كيسين " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد، عن الضحاك أنه قرأ " {فارهين} ق يقول تعالى ذكره: وتتخذون من الجبال بيوتا. فاختلفت القراء في قراءة قوله {فارهين} فقرأته عامة قراء أهل الكوفة: {فارهين} بمعنى: حاذقين بنحتها. وقرأته عامة قراء أهل المدينة والبصرة: (فرهين) ، بغير ألف، بمعنى: أشرين بطرين. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك على نحو اختلاف القراء في قراءته، فقال بعضهم: معنى {فارهين} : حاذقين ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، وعبد الله بن شداد: " ا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبيد، عن الضحاك أنه قرأ " {فارهين} قال: كيسين ". وقال آخرون: فرهين: أشرين ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: " قتادة، في قوله: " (فرهين) ، قال: معجبين بصنيعكم ". والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن قراءة من قرأها {فارهين} ، وقراءة من قرأ (فرهين) ، قراءتان معروفتان مستفيضة القراءة بكل واحدة منهما في علماء القراء، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب. ومعنى قراءة من قرأ {فارهين} حاذقين بنحتها، متخبرين لمواضع نحتها، كيسين، من الفراهة. ومعنى قراءة من قرأ (فرهين) : مرحين أشرين. وقد يجوز أن يكون معنى فاره وفره واحدا، فيكون فاره مبنيا على بنائه، وأصله من فعل يفعل، ويكون فره صفة، كما يقال: فلان حاذق بهذا الأمر وحذق. ومن الفاره بمعنى المرح قول الشاعر عدي بن وادع العوفي من الأزد: [+البحر البسيط] لا أستكين إذا ما أزمة أزمت ل الشاعر عدي بن وادع العوفي من الأزد: [+البحر البسيط] لا أستكين إذا ما أزمة أزمت %~% ولن تراني بخير فاره الطلب أي مرح الطلب وقوله:

Zemahşerî12. yy

( الشعراء : 149 ) قيل : أول من نحت الجبال والصخور والرخام : ثمود ، وبنوا ألفا وسبعمائة مدينة كلها من الحجارة . قيل له : ذو الأوتاد ، لكثرة جنوده ومضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا ، أو لتعذيبه بالأوتاد ، كما فعل بماشطة بنته وبآسية

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( الشعراء : 149 ) يريد تنحتون بيوتا من الجبال تسقفونها . فإن قالوا : علام انتصب بيوتا ؟ قلنا : على الحال كما يقال : خط هذا الثوب قميصا وأبر هذه القصبة قلما ، وهي من الحال المقدرة ، لأن الجبل لا يكون بيتا في حال النحت ، ولا الثوب والقصبة قميصا ، وقلما في حال الخياطة والبري . وقيل : كانوا يسكنون السهول في الصيف والجبال في الشتاء ، وهذا يدل على أنهم كانوا متنعمين مترفهين . ثم قال : ( الأعراف : 74 ) قيل : أول من نحت الجبال والصخور والرخام / ثمود ، وبنوا ألفا وسبعمائة مدينة كلها من الحجارة ، وقوله : { بالواد } قال مقاتل : بوادي القرى . وأما قوله تعالى : قرأ الحسن { وتنحتون } بفتح الحاء ، وقرىء { فارهين } و { فارهين } والفراهة الكيس والنشاط ، فقوله : { فارهين } حال من الناحيتين . واعلم أن ظاهر هذه الآيات يدل على أن الغالب على قوم هود هو اللذات الحالية ، وهي طلب الاستعلاء والبقاء والتفرد والتجبر ، والغالب على قوم صالح هو اللذات الحسية ، وهي طلب المأكول والمشروب والمساكن الطيبة الحصينة وثالثها : قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

قال ابن عباس وغير واحد يعني حاذقين وفي رواية عنه شرهين أشرين وهو اختيار مجاهد وجماعة ولا منافاة بينهما فإنهم كانوا يتخذون تلك البيوت المنحوته في الجبال أشرا وبطرا وعبثا من غير حاجة إلى سكناها وكانوا حاذقين متقنين لنحتها كما هو الشاهد من حالهم لمن رأى منازلهم ولذا قال وأنشد ابن جرير وابن أبي حاتم ههنا قول الشاعر ألا كل شيء ما خلا الله بائد كما باد حي من شنيف ومارد هم ضربوا في كل صماء صعدة بأيد شداد أيدات السواعد وقال ابن إسحاق كانوا عربا وكان منزلهم بوادي القرى وقد ذكرنا قصة عاد مستقصاة في سورة الأعراف بما أغنى عن إعادته وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين (149) فاتقوا الله وأطيعون (150) ولا تطيعوا أمر المسرفين (151) الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون (152) وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين بطرين أو حاذقين من الفراهة وهي النشاط، فإن الحاذق يعمل بنشاط وطيب قلب. وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو «فرهين» وهو أبلغ من «فارهين» . فاتقوا الله وأطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين استعير الطاعة التي هي انقياد الأمر لامتثال الأمر، أو نسب حكم الآمر إلى أمره مجازا. الذين يفسدون في الأرض وصف موضح لإسرافهم ولذلك عطف: ولا يصلحون على يفسدون دلالة على خلوص فسادهم. ## |