فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

“"Artık benimle onların arasında sen hükmünü ver. Beni ve beraberimdeki müminleri kurtar."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: «فاقض بيني وبينهم قضاء» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: فاحكم بيني وبينهم حكما من عندك تهلك به المبطل، وتنتقم به ممن كفر بك وجحد توحيدك، وكذب رسولك. كما: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: قال: يقول: " اقض بيني وبينهم، {ونجني} يقول: ونجني من ذلك العذاب الذي تأتي به حكما بيني وبينهم، يقول: والذين معي من أهل الإيمان بك والتصديق لي " وقوله

Zemahşerî12. yy

، ( الشعراء : 118 ) والفتاحة : الحكومة . والفتاح : الحاكم ، لأنه يفتح المستغلق كما سمى فيصلا ، لأنه يفصل بين الخصومات . الفلك : السفينة ، وجمعه فلك : قال الله تعالى : وترى الفلك فيه مواخر ؛ فالواحد بوزن قفل ، والجمع بوزن أسد ، كسروا فعلا على فعل ، كما كسروا فعلا على فعل ، لأنهما أخوان في قولك : العرب والعرب ، والرشد والرشد . فقالوا : أسد وأسد ، وفلك وفلك . ونظيره : بعير هجان ، وإبل هجان ، ودرع دلاص ، ودروع دلاص ، فالواحد بوزن كناز ، والجمع بوزن كرام . والمشحون : المملوء . يقال : شحنها عليهم خيلا ورجالا . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

أي فاحكم بيني وبينهم والفتاحة الحكومة ، والفتاح الحاكم لأنه يفتح المستغلق ، والمراد من هذا الحكم إنزال العقوبة عليهم لأنه قال عقبه : { ونجنى } ولولا أن المراد إنزال العقوبة لما كان لذكر النجاة بعده معنى ، وقد تقدم القول في قصته مشروحا في سورة الأعراف وسورة هود . ثم قال تعالى :

İbn Kesîr14. yy

الآية وكقوله الآية كما قال في الآية الأخرى

Beydâvî13. yy

قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين (116) قال رب إن قومي كذبون (117) فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي من المؤمنين (118) قالوا لئن لم تنته يا نوح عما تقول. لتكونن من المرجومين من المشتومين أو المضروبين بالحجارة. قال رب إن قومي كذبون إظهارا لما يدعو عليهم لأجله وهو تكذيب الحق لا تخويفهم له واستخفافهم عليه. فافتح بيني وبينهم فتحا فاحكم بيني وبينهم من الفتاحة. ونجني ومن معي من المؤمنين من قصدهم أو شؤم عملهم. ## |