وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ

“"Ne de yakın bir dost."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

" وهذه الآية مخرجها في الشفاعة عام والمراد بها خاص، وإنما معناه: من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة لأهل الكفر بالله؛ لأن أهل ولاية الله والإيمان به يشفع بعضهم لبعض، وقد بينا صحة ذلك بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع، وكان قتادة يقول في ذلك بما حدثنا به بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: قال: من الناس " قال مجاهد: " ، قال: شقيق ". وقال آخرون: كل هؤلاء من بني آدم ذكر من قال ذلك: حدثني زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا إسحاق بن سعيد البصري المسمعي، عن أخيه يحيى بن سعيد المسمعي، قال: كان قتادة إذا قرأ: ، قال: «يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحا نفع، وأن الحميم إذا كان صالحا شفع» وقوله من الأقارب. واختلف أهل التأويل في الذين عنوا بالشافعين، وبالصديق الحميم، فقال بعضهم: عني بالشافعين: الملائكة، وبالصديق الحميم: النسيب. ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: "

Zemahşerî12. yy

كما ترى لهم أصدقاء ، لأنه لا يتصادق في الآخرة إلا المؤمنون . وأما أهل النار فبينهم التعادي والتباغض ، قال الله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

كما نرى لهم أصدقاء لأنه لا يتصادق في الآخرة إلا المؤمنون ، وأما أهل النار فبينهم التعادي والتباغض قال تعالى :

Kurtubî13. yy

أي صديق مشفق وكان علي رضي الله عنه يقول : عليكم بالإخوان فإنهم عدة الدنيا وعدة الآخرة ألا تسمع إلى قول أهل النار : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم الزمخشري : وجمع الشافع لكثرة الشافعين ووحد الصديق لقلته ألا ترى أن الرجل إذا امتحن بإرهاق ظالم مضت جماعة وافرة من أهل بلده لشفاعته رحمة له وحسبة وإن لم تسبق له بأكثرهم معرفة وأما الصديق فهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما يهمك فأعز من بيض الأنوق وعن بعض الحكماء أنه سئل عن الصديق فقال : اسم لا معنى له ويجوز أن يريد بالصديق الجمع والحميم القريب والخاص ومنه حامة الرجل أي أقرباؤه وأصل هذا من الحميم وهو الماء الحار ومنه الحمام والحمى فحامة الرجل الذين يحرقه ؤه وأصل هذا من الحميم وهو الماء الحار ومنه الحمام والحمى فحامة الرجل الذين يحرقهم ما أحرقه يقال : وهم حزانته أي يحزنهم ما يحزنه ويقال : حم الشيء وأحم إذا قرب ومنه الحمى لأنها تقرب من الأجل وقال علي بن عيسى : إنما سمي القريب حميما لأنه يحمى لغضب صاحبه فجعله مأخوذا من الحمية وقال قتادة : يذهب الله عز وجل يوم القيامة مودة الصديق ورقة الحميم ويجوز : ولا صديق حميم بالرفع على موضع من شافعين لأن من شافعين في موضع رفع وجمع صديق أصدقاء وصدقاء وصداق ولا يقال صدق للفرق بين النعت وغيره وحكى الكوفيون : أنه يقال في جمعه صدقان النحاس : وهذا بعيد لأن هذا جمع ما ليس بنعت نحو رغيف ورغفان وحكوا أيضا صديق وأصادق نحاس : وهذا بعيد لأن هذا جمع ما ليس بنعت نحو رغيف ورغفان وحكوا أيضا صديق وأصادق وأفاعل إنما هو جمع أفعل إذا لم يكن نعتا نحو أشجع وأشاجع ويقال : صديق للواحد والجماعة وللمرأة قال الشاعر : نصبن الهوى ثم ارتمين قلوبنا * بأعين أعداء وهن صديق ويقال : فلان صديقي أي أخص أصدقائي وإنما يصغر على جهة المدح كقول حباب بن المنذر : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب ذكره الجوهري النحاس : وجمع حميم أحماء وأحمة وكرهوا أفعلاء للتضعيف

İbn Kesîr14. yy

أي قريب قال قتادة يعلمون والله إن الصديق إذا كان صالحا نفع وأن الحميم إذا كان صالحا شفع وقوله تعالى وقوله

Beydâvî13. yy

وما أضلنا إلا المجرمون (99) فما لنا من شافعين (100) ولا صديق حميم (101) فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين (102) وما أضلنا إلا المجرمون فما لنا من شافعين كما للمؤمنين من الملائكة والأنبياء. ولا صديق حميم إذ الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين، أو فما لنا من شافعين ولا صديق ممن نعدهم شفعاء وأصدقاء، أو وقعنا في مهلكة لا يخلصنا منها شافع ولا صديق، وجمع الشافع ووحد ال صديق لكثرة الشفعاء في العادة وقلة الصديق، أو لأن ال صديق الواحد يسعى أكثر مما يسعى الشفعاء، أو لإطلاق ال صديق على الجمع كالعدو لأنه في الأصل مصدر كالحنين والصهيل. فلو أن لنا كرة تمن للرجعة أقيم فيه «لو» مقام ليت لتلاقيهما في معنى نين والصهيل. فلو أن لنا كرة تمن للرجعة أقيم فيه «لو» مقام ليت لتلاقيهما في معنى التقدير، أو شرط حذف جوابه. فنكون من المؤمنين جواب التمني أو عطف على كرة أي: لو أن لنا أن نكر فنكون من المؤمنين.