يعني الكافرين قوم فرعون، ونصب القوم الثاني ترجمة عن القوم الأول، وقوله
وَإِذْ نَادَىٰ رَبُّكَ مُوسَىٰٓ أَنِ ٱئْتِ ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
“Bir vakit de Rabbin, Musa'ya nida edip "Git o zalim kavme" dedi.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinلأن في بدء البعثة يجب أن يأمره بالدعاء إلى التوحيد ، ثم بعده يأمره بالأحكام ، ولا يجوز أن يأمره تعالى بذلك إلا وقد عرفه أنه ستظهر عليه المعجزات إذا طولب بذلك . أما قوله تعالى : فالمعنى أنه تعالى سجل عليهم بالظلم ، وقد استحقوا هذا الاسم من وجهين من وجه ظلمهم أنفسهم بكفرهم ، ومن وجه ظلمهم لبني إسرائيل . أما قوله :
إذ في موضع نصب المعنى : واتل عليهم إذ نادى ربك موسى ويدل على هذا أن بعده واتل عليهم نبأ إبراهيم ذكره النحاس وقيل : المعنى واذكر إذ نادى كما صرح به في قوله : واذكر أخا عاد وقوله : واذكر عبادنا إبراهيم وقوله : واذكر في الكتاب مريم وقيل : المعنى وإذ نادى ربك موسى كان كذا وكذا والنداء الدعاء بيا فلان أي قال ربك يا موسى : ثم أخبر من هم فقال
هذه أعذار سأل من الله ازاحتها عنه كما قال في سورة طه وقال تعالى
وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين (10) قوم فرعون ألا يتقون (11) وإذ نادى ربك موسى مقدر باذكر أو ظرف لما بعده. أن ائت أي ائت أو بأن ائت. القوم الظالمين بالكفر واستعباد بني إسرائيل وذبح أولادهم. قوم فرعون بدل من الأول أو عطف بيان له، ولعل الإقتصار على القوم للعلم بأن فرعون كان أولى بذلك. ألا يتقون استئناف أتبعه إرساله إليهم للإنذار تعجيبا له من إفراطهم في الظلم واجترائهم عليه، وقرئ بالتاء على الالتفات إليهم زجرا لهم وغضبا عليهم، وهم وإن كان غيبا حينئذ أجروا مجرى الحاضرين في كلام المرسل إليهم من حيث إنه مبلغه إليهم وإسماعه مبدأ إسماعهم، مع ما فيه من مزيد الحث على التقوى لمن تدبره وتأمل مورد يهم وإسماعه مبدأ إسماعهم، مع ما فيه من مزيد الحث على التقوى لمن تدبره وتأمل مورده، وقرئ بكسر النون اكتفاء بها عن ياء الإضافة، ويحتمل أن يكون بمعنى ألا يا ناس اتقون كقوله: ألا يا اسجدوا.