وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا

“Ve onlar ki: "Ey Rabbimiz! Bize gözümüzü aydınlatacak eşler ve zürriyetler bağışla ve bizi takva sahiplerine önder kıl" derler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعنون: من يعمل لك بالطاعة، فتقر بهم أعيننا في الدنيا والآخرة " حدثني أحمد بن المقدام، قال: ثنا حزم، قال: سمعت كثيرا سأل الحسن ، قال: يا أبا سعيد، قول الله: في الدنيا والآخرة، قال: " لا، بل في الدنيا، قال: وما ذاك؟ قال: «المؤمن يرى زوجته وولده يطيعون الله» . حدثنا الفضل بن إسحاق، قال: ثنا سالم بن قتيبة، قال: ثنا حزم، قال: سمعت الحسن فذكر نحوه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قرأ حضرمي: ما تقر به أعيننا من أن تريناهم يعملون بطاعتك. PageEndV17P530 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " أعين، قال: «وإنما قرة أعينهم أن يروهم يعملون بطاعة الله» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، فيما قرأنا عليه في قوله: قال: «يعبدونك يحسنون عبادتك، ولا يجرون علينا الجرائر» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: قال: «يسألون الله لأزواجهم وذرياتهم أن يهديهم للإسلام» حدثنا محمد بن عون، قال: ثنا محمد بن إسماعيل بن عياش، قال: ثني أبي، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود، فقال: " لقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم على أشد حالة بعث عليها نبي من الأنبياء في فترة وجاهلية، ما يرون دينا أفضل من عبادة الأوثان، فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل، وفرق بين الوالد وولده، حتى إن كان الرجل ليرى ولده ووالده وأخاه كافرا وقد فتح الله قفل قلبه بالإسلام، فيعلم أنه إن مات دخل النار، فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار، وإنها للتي قال الله: . الآية ". حدثني ابن عون، قال: ثني علي بن الحسن العسقلاني، عن عبد الله بن المبارك، عن صفوان، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن المقداد، نحوه. PageEndV17P532 وقيل: هب لنا قرة أعين، وقد ذكر الأزواج والذريات وهم جمع، وقوله: واحدة، لأن قوله: قرة أعين مصدر من قول القائل: قرت عينك قرة، والمصدر لا تكاد العرب تجمعه وقوله: اختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم: معناه: اجعلنا أئمة يقتدي بنا من بعدنا ذكر من قال ذلك: حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثني عون بن سلام، قال: أخبرنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، في قوله: " يقول: أئمة يقتدى بنا " حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس ، قوله: " أئمة التقوى ولأهله يقتدى بنا " قال ابن زيد: " كما قال لإبراهيم: أئمة نقتدي بمن قبلنا، ونكون أئمة لمن بعدنا " حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " قال: اجعلنا مؤتمين بهم، مقتدين بهم ". قال أبو جعفر: وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: معناه واجعلنا للمتقين الذين يتقون معاصيك، ويخافون عقابك إماما يأتمون بنا في الخيرات، لأنهم إنما سألوا ربهم أن يجعلهم للمتقين أئمة، ولم يسألوه أن يجعل المتقين لهم إماما، وقال ولم يقل أئمة. وقد قالوا: واجعلنا وهم جماعة، لأن الإمام مصدر من قول القائل: أم فلان فلانا إماما، كما يقال: قام فلان قياما، وصام يوم كذا صياما. ومن جمع الإمام أئمة جعل الإمام اسما، كما يقال: أصحاب محمد إمام، وأئمة للناس. فمن وحد قال: يأتم بهم الناس. وهذا القول الذي قلناه في ذلك قول بعض نحويي أهل الكوفة. وقال بعض أهل البصرة من أهل العربية: الإمام في قوله: جماعة، كما تقول: كلهم عدول. قال: ويكون على الحكاية، كما يقول القائل إذا قيل له: من أميركم: هؤلاء أميرنا. واستشهد لذلك بقول الشاعر: [+البحر الكامل] PageEndV17P534 يا عاذلاتي لا تردن ملامتي %~% إن العواذل لسن لي بأمير PageEndV17P533 ## || القول في تأويل قوله تعالى: . . الآية {يجزون} يقول: يثابون على أفعالهم هذه التي فعلوها في الدنيا {الغرفة} وهي منزلة من منازل الجنة رفيعة

Zemahşerî12. yy

> 7 ! الفرقان : ( 74 ) والذين يقولون ربنا > قرىء : ( ذريتنا ) . وذريتنا و ( قرة أعين ) ، و ( قرات أعين ) . سألوا ربهم أن يرزقهم أزواجا وأعقابا عمالا لله ، يسرون بمكانهم ، وتقر بهم عيونهم . وعن محمد بن كعب : ليس شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى زوجته وأولاده مطيعين لله . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : هو الولد إذا رآه يكتب الفقه . وقيل : سألوا أن يلحق الله بهم أزواجهم وذريتهم في الجنة ليتم لهم سرورهم . أراد : أئمة ، فاكتفى بالواحد لدلالته على الجنس ولعدم اللبس ، كقوله تعالى : ما هي ؟ قلت : يحتمل أن تكون بيانية كأنه قيل : هب لنا قرة أعين ، ثم بينت القرة وفسرت بقوله : من أزواجنا وذرياتنا . ومعناه : أن يجعلهم الله لهم قرة أعين ، وهو من قولهم : رأيت منك أسدا ، أي : أنت أسد وأن تكون ابتدائية على معنى : هب لنا من جهتهم ما تقر به عيوننا من طاعة وصلاح . فإن قلت : لم قال فنكر وقلل ؟ قلت : أما التنكير فلأجل تنكير القرة ؛ لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه ، كأنه قيل : هب لنا منهم سرورا وفرحا . وإنما قيل : { أعين } دون عيون ؛ لأنه أراد أعين المتقين . وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم . قال الله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

نصب على الحال ، فالحاصل أنه يقول اجتمع في تقرير صحة هذا الدين أمور ثلاثة أولها : دلالة البينات العقلية على صحته . وثانيها : شهادة القرآن بصحته . وثالثها : شهادة التوراة بصحته ، فعند اجتماع هذه الثلاثة لا يبقى في صحته شك ولا ارتياب ، فهذا القول أحسن الأقاويل في هذه الآية وأقربها إلى مطابقة اللفظ وفيها أقوال أخر . فالقول الأول : أن الذي وصفه الله تعالى بأنه على بينة من ربه هو محمد عليه السلام والبينة هو القرآن ، والمراد بقوله : { * يتلوه } هو التلاوة بمعنى القراءة وعلى هذا التقدير فذكروا في تفسير الشاهد وجوها : أحدها : أنه جبريل عليه السلام ، والمعنى : أن جبريل عليه السلام يقرأ القرآن على محمد ع ( الفرقان : 74 ) وتلك القرة هي أن يشاهدوا أولادهم وأزواجهم مطيعين مؤمنين مواظبين على العبودية وثالثها : قال قتادة : الحسنة في الدنيا وفي الآخرة طلب العافية في الدارين ، وعن الحسن : الحسنة في الدنيا فهم كتاب الله تعالى ، وفي الآخرة الجنة ، واعلم أن منشأ البحث في الآية أنه لو قيل ، آتنا في الدنيا الحسنة وفي الآخرة الحسنة لكان ذلك متناولا لكل الحسنات ، ولكنه قال : ( الفرقان : 74 ) ومدح أمة موسى عليه السلام فقال : ( الفرقان : 74 ) وثالثها : الآخرة خير لك لأنك اشتريتها ، أما هذه ليست لك ، فعلى تقدير أن لو كانت الآخرة أقل من الدنيا لكانت الآخرة خيرا لك ، لأن مملوكك خير لك مما لا يكون مملوكا لك ، فكيف ولا نسبة للآخرة إلى الدنيا في الفضل ورابعها : الآخرة خير لك من الأولى لأن في الدنيا الكفار يطعنون فيك أما في الآخرة فأجعل أمتك شهداء على الأمم ، وأجعلك شهيدا على الأنبياء ، ثم أجعل ذاتي شهيدا لك كما قال : . > 7 @QB@ < الفرقان : ( 74 ) والذين يقولون ربنا > وفيه مسائل : المسألة الأولى : قرأ نافع وابن كثير وابن عامر وحفص عن عاصم ما هي ؟ قلنا : يحتمل أن تكون بيانية كأنه قيل : هب لنا قرة أعين ثم بينت القرة وفسرت بقوله : وهو من قولهم : / رأيت منك أسدا أي أنت أسد ، وأن تكون ابتدائية على معنى هب لنا من جهتهم ما تقر به عيوننا من طاعة وصلاح ، فإن قيل لم قال فنكر وقلل ؟ قلنا أما التنكير فلأجل تنكير القرة لأن المضاف لا سبيل إلى تنكيره إلا بتنكير المضاف إليه كأنه قال : هب لنا منهم سرورا وفرحا وإنما قال ( أعين ) دون عيون لأنه أراد أعين المتقين وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم ، قال تعالى : الأقرب أنهم سألوا الله تعالى أن يبلغهم في الطاعة المبلغ الذي يشار إليهم ويقتدى بهم ، قال بعضهم في الآية ما يدل على أن الرياسة في الدين يجب أن تطلب ويرغب فيها قال الخليل عليه الصلاة والسلام : : أنه جبريل عليه السلام ، والمعنى : أن جبريل عليه السلام يقرأ القرآن على محمد عليه السلام . وثانيها : أن ذلك الشاهد هو لسان محمد عليه السلام وهو قول الحسن ورواية عن محمد بن الحنفية عن علي رضي الله عنهما قال : قلت لأبي أنت التالي قال : وما معنى التالي قلت قوله :

Kurtubî13. yy

أي قدوة يقتدى بنا في الخير وهذا لا يكون إلا أن يكون الداعي متقيا قدوة وهذا هو قصد الداعي وفي الموطأ : إنكم أيها الرهط أئمة يقتدى بكم فكان بن عمر يقول في دعائه : اللهم اجعلنا من أئمة المتقين وقال : إماما ولم يقل أئمة على الجمع لأن الإمام مصدر يقال : أم القوم فلان إماما مثل الصيام والقيام وقال بعضهم : أراد أئمة كما يقول القائل أميرنا هؤلاء يعني أمراءنا وقال الشاعر يا عاذلاتي لا تزدن ملامتي * إن العواذل لسن لي بأمير أي أمراء وكان القشيري أبو القاسم شيخ الصوفية يقول : الإمامة بالدعاء لا بالدعوى يعني بتوفيق الله وتيسيره ومنته لا بما يدعيه كل أحد لنفسه وقال إبراهيم النخعي : لم يطلبوا الرياسة بل بأن قال الضحاك : أي مطيعين لك وفيه جواز الدعاء بالولد وقد تقدم والذرية تكون واحدا وجمعا فكونها للواحد قوله : رب هب لي من لدنك ذرية طيبة فهب لي من لدنك وليا وكونها للجمع ذرية ضعافا وقد مضى في البقرة اشتقاقها مستوفى وقرأ نافع وبن كثير وبن عامر والحسن : وذرياتنا وقرأ أبو عمر وحمزة والكسائي وطلحة وعيسى : وذريتنا بالأفراد قرة أعين نصب على المفعول أي قرة أعين لنا وهذا نحو قوله عليه الصلاة والسلام لأنس : ( اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه ( وقد تقدم بيانه في آل عمران ومريم وذلك أن الإنسان إذا بورك له في ماله وولده قرت عينه بأهله وعياله حتى إذا كانت عنده زوجة اجتمعت له فيها أمانيه من جمال وعفة ونظر وحوط ومنته لا بما يدعيه كل أحد لنفسه وقال إبراهيم النخعي : لم يطلبوا الرياسة بل بأن يكونوا قدوة في الدين وقال بن عباس : اجعلنا أئمة هدى كما قال تعالى : وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا وقال مكحول : اجعلنا أئمة في التقوى يقتدي بنا المتقون وقيل : هذا من المقلوب مجازه : واجعل المتقين لنا إماما وقاله مجاهد والقول الأول أظهر وإليه يرجع قول بن عباس ومكحول ويكون فيه دليل على أن طلب الرياسة في الدين ندب وإمام واحد يدل على جمع لأنه مصدر كالقيام قال الأخفش : الإمام جمع آم من أم يؤم جمع على فعال نحو صاحب وصحاب وقائم وقيام قوله تعالى : بأهله وعياله حتى إذا كانت عنده زوجة اجتمعت له فيها أمانيه من جمال وعفة ونظر وحوطة أو كانت عنده ذرية محافظون على الطاعة معاونون له على وظائف الدين والدنيا لم يلتفت إلى زوج أحد ولا إلى ولده فتسكن عينه عن الملاحظة ولا تمتد عينه إلى ما ترى فذلك حين قرة العين وسكون النفس ووحد قرة لأنه مصدر تقول : قرت عينك قرة وقرة العين يحتمل أن تكون من القرار ويحتمل أن تكون من القر وهو الأشهر والقر البرد لأن العرب تتأذى بالحر وتستريح إلى البرد وأيضا فإن دمع السرور بارد ودمع الحزن سخن فمن هذا يقال : أقر الله عينك وأسخن الله عين العدو وقال الشاعر : فكم سخنت بالأمس عين قريرة * وقرت عيون دمعها اليوم ساكب قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وهذا القدر مرغوب فيه شرعا فان من تمام محبة عبادة الله تعالى أن يحب أن يكون من صلبه من يعبد الله وحده لا شريك له ولهذا لما قال الله تعالى لإبراهيم عليه السلام يعني الذين يسألون الله أن يخرج من أصلابهم من ذرياتهم من يطبعه ويعبده وحده لا شريك له قال ابن عباس يعنون من يعمل بطاعة الله فتقر به أعينهم في الدنيا والآخرة قال عكرمة لم يريدوا بذلك صباحة ولا جمالا ولكن أرادوا أن يكونوا مطيعين وسئل الحسن البصري عن هذه الآية فقال أن يرى الله العبد المسلم من زوجته ومن أخيه ومن حميمه طاعة الله لا والله لا شيء أقر لعين المسلم من أن يرى ولدا أو ولد ولد أو أخا أو حميما مطيعا لله عز وجل قال ابن جريج في قوله قال يعبدونك فيحسنون عبادتك ولا يجرون علينا الجرائر وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يعني يسألون الله تعالى لأزواجهم وذرياتهم أن يهديهم للإسلام وقال الإمام أحمد < 6 / 2 > حدثنا معمر بن بشير حدثنا عبد الله بن المبارك أخبرنا صفوان بن عمرو حدثني عبد الرحمن بن جبير ابن نفير عن أبيه قال جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما فمر به رجل فقال طوبى لهاتين العينين اللتين رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم لوددنا أنا رأينا ما رأيت وشهدنا ما شهدت فاستغضب المقداد فجعلت أعجب لأنه ما قال إلا خيرا ثم أقبل إليه فقال ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضرا غيبه الله عنه لا يدري لو شهده كيف يكون فيه والله لقد حضر رسول الله صلى وهذا إسناد صحيح ولم يخرجوه وقوله تعالى قال ابن عباس والحسن والسدي وقتادة والربيع بن أنس أئمة يقتدى بنا في الخير وقال غيرهم هداة مهتدين دعاة إلى الخير فأحبوا أن تكون عبادتهم متصلة بعبادة أولادهم وذرياتهم وأن يكون هداهم متعديا إلى غيرهم بالنفع وذلك أكثر ثوابا وأحسن مآبا ولهذا ثبت في صحيح مسلم < 1631 > عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به من بعده أو صدقة جارية < الآيات نى محضرا غيبه الله عنه لا يدري لو شهده كيف يكون فيه والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه أولا تحمدون الله إذ أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعرفون إلا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم قد كفيتم البلاء بغيركم لقد بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم على أشر حال بعث عليها نبيا من الأنبياء في فترة جاهلية ما يرون أن دينا أفضل من عبادة الأوثان فجاء بفرقان فرق به بين الحق والباطل وفرق بين الوالد وولده إن كان الرجل ليرى والده وولده وأخاه كافرا وقد فتح الله قفل قلبه للإيمان يعلم أنه إن هلك دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار وأنها التي قا يعلم أنه إن هلك دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حبيبه في النار وأنها التي قال الله تعالى

Beydâvî13. yy

ن ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين بتوفيقهم للطاعة وحيازة الفضائل، فإن المؤمن إذا شاركه أهله في طاعة الله سر بهم قلبه وقرت بهم عينه لما يرى من مساعدتهم له في الدين وتوقع لحوقهم به في الجنة، ومن إبتدائية أو بيانية كقولك: رأيت منك أسدا، وقرأ حمزة وأبو عمرو والكسائي وأبو بكر «وذريتنا» وقرأ ابن عامر والحرميان وحفص ويعقوب وذرياتنا بالألف، وتنكير ال أعين لإرادة تنكير ال قرة تعظيما وتقليلها لأن المراد أعين المتقين وهي قليلة بالإضافة إلى عيون غيرهم. واجعلنا للمتقين إماما يقتدون بنا في أمر الدين بإضافة العلم والتوفيق للعمل، وتوحيده إما للدلالة على الجنس وعدم اللبس كقوله ثم يخرجكم طفلا أو لأنه م ق للعمل، وتوحيده إما للدلالة على الجنس وعدم اللبس كقوله ثم يخرجكم طفلا أو لأنه مصدر في أصله، أو لأن المراد واجعل كل واحد منا، أو لأنهم كنفس واحدة لاتحاد طريقتهم واتفاق كلمتهم. وقيل جمع آم كصائم وصيام ومعناه قاصدين لهم مقتدين بهم.