وَقَالُوٓا۟ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ٱكْتَتَبَهَا فَهِىَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا

“"Kur'ân öncekilerin masallarıdır; başkalarına yazdırmış da sabah akşam kendisine okunmaktadır" dediler.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يعنون بقوله: يتخرصون على رسول الله صلى الله عليه وسلم " وقوله: ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا شيخ، من أهل مصر، قدم منذ بضع وأربعين سنة، عن عكرمة، عن ابن عباس PageEndV17P400 قال: " كان النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي من شياطين قريش، وكان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينصب له العداوة، وكان قد قدم الحيرة، تعلم بها أحاديث ملوك فارس، وأحاديث رستم وأسفنديار، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس مجلسا فذكر بالله ، وحدث قومه ما أصاب من قبلهم من الأمم من نقمة الله، خلفه في مجلسه إذا قام، ثم يقول: أنا والله يا معشر قريش أحسن حديثا منه، فهلموا، فأنا أحدثكم أحسن من حدي الآية، جعلوه أعضاء كما تعضى الشاة ". فوجه قائلو هذه المقالة قوله: {عضين} إلى أن واحدها: عضو، وأن عضين جمعه، وأنه مأخوذ من قولهم عضيت الشيء تعضية: إذا فرقته، كما قال رؤبة: [+البحر الرجز] وليس دين الله بالمعضى %~% يعني بالمفرق وكما قال الآخر: [+البحر الطويل] وعضى بني عوف فأما عدوهم %~% فأرضى وأما العز منهم فغيرا يعني بقوله: «وعضى» : سباهم وقطعاهم بألسنتهما. وقال آخرون: بل هي جمع عضة، جمعت عضين، كما جمعت البرة برين، والعزة عزين فإذا وجه ذلك إلى هذا التأويل كان أصل الكلام عضهة، ذهبت هاؤها الأصلية، كما نقصوا الهاء من الشفة وأصلها شفهة، ومن الشاة وأصلها شاهة، يدل على أن ذلك الأصل تصغيرهم الشفة: شفيه فهذه الأساطير تقرأ عليه، من قولهم: أمليت عليك الكتاب وأمللت. يقول: وتملى عليه غدوة وعشيا وقوله: ، وقول الذين قالوا: PageEndV21P133 ## || القول في تأويل قوله تعالى: شفة وأصلها شفهة، ومن الشاة وأصلها شاهة، يدل على أن ذلك الأصل تصغيرهم الشفة: شفيهة، والشاة: شويهة، فيردون الهاء التي تسقط في غير حال التصغير إليها في حال التصغير، يقال منه: عضهت الرجل أعضهه عضها إذا بهته وقذفته ببهتان. وكأن تأويل من تأول ذلك كذلك: الذين عضهوا القرآن، فقالوا: هو سحر، أو هو شعر، نحو القول الذي ذكرناه عن قتادة. وقد قال جماعة من أهل التأويل: أنه إنما عنى بالعضه في هذا الموضع، نسبتهم إياه إلى أنه سحر خاصة دون غيره من معاني الذم، كما قال الشاعر: [+البحر الرجز] للماء من عضاتهن زمزمه %~% يعني: من سحرهن ذكر من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو ثم يقول: أنا والله يا معشر قريش أحسن حديثا منه، فهلموا، فأنا أحدثكم أحسن من حديثه ثم يحدثهم عن ملوك فارس ورستم وأسفنديار، ثم يقول: ما محمد أحسن حديثا مني قال: فأنزل الله تبارك وتعالى في النضر ثماني آيات من القرآن قوله: من قال ذلك: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو ، عن عكرمة:

Zemahşerî12. yy

عن ابن عباس رضي الله عنهما : صلاة الفجر وصلاة الظهر والعصر . ! 7 < أي في كافة الأوقات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 896 ) ( اذكروا الله على فم كل مسلم ) . وروي : ( في قلب كل مسلم ) . وعن قتادة : قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إلاه إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وعن مجاهد : هذه كلمات يقولها الطاهر والجنب . والفعلان ، أعني اذكروا وسبحوا موجهان إلى البكرة والأصيل ، كقولك : صم وصل يوم الجمعة ، والتسبيح من جملة الذكر ، وإنما اختصه من بين أنواعه اختصاص جبريل وميكائيل من بين الملائكة ، ليبين فضله عى سائر الأذكار ، لأن معناه تنزيه ذاته عما لا يجوز عليه من الصفات والأفعال ، وتبرئته من القبائح . ومثال فضله على غيره من الأذكار فضل و أي دائما ، أو في الخفية قبل أن ينتشر الناس ، وحين يأوون إلى مساكنهم . ! 7 < وإنما يقال : أمليت عليه فهو يكتتبها ؟ قلت : فيه وجهان ، أحدهما : أراد اكتتابها أو طلبه فهي تملى عليه . أو كتبت له وهو أمي فهي تملى عليه : أي تلقى عليه من كتابه يتحفظها : لأن صورة الإلقاء على الحافظ كصورة الإلقاء على الكاتب . وعن الحسن : أنه قول الله سبحانه يكذبهم وإنما يستقيم أن لو فتحت الهمزة للاستفهام الذي في معنى الإنكار . ووجهه أن يكون نحو قوله : % أفرح أن أرزأ الكرام وأن % % أورث ذودا شصائصا نبلا % وحق الحسن أن يقف على الأولين ، ه من الصفات والأفعال ، وتبرئته من القبائح . ومثال فضله على غيره من الأذكار فضل وصف العبد بالنزاهة من أدناس المعاصي ، والطهر من أرجاس المآثم ، على سائر أوصافه من كثرة الصلاة والصيام ، والتوقر على الطاعات كلها ، والاشتمال على العلوم ، والاشتهار بالفضائل ويجوز أن يريد بالذكر وإكثاره : تكثير الطاعات ، والإقبال على العبادات ؛ فإن كل طاعة وكل خير من جملة الذكر ، ثم خص من ذلك التسبيح بكرة وأصيلا وهي الصلاة في جميع أوقاتها لفضل الصلاة على غيرها . أو صلاة الفجر والعشاءين ؛ لأن أداءها أشق ومراعاتها أشد . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

قال الضحاك ما يملى عليه بكرة يقرؤه عليكم عشية ، وما يملى عليه عشية يقرؤه عليكم بكرة . البحث الثاني : قال الحسن قوله : ( الفرقان : 5 ) . ثم قال : ومنها بالطعن فيه بكونه ساحرا وشاعرا ومجنونا ، ومنها بقصد قتله على ما قاله : ( الفرقان : 5 ) وأبطلها بقوله : وفيه أبحاث : البحث الأول : الأساطير ما سطره المتقدمون كأحاديث رستم واسفنديار ، جمع أسطار أو أسطورة كأحدوثة { اكتتبها } انتسخها محمد من أهل الكتاب يعني عامرا ويسارا وجبرا ، ومعنى اكتتب ههنا أمر أن يكتب له كما يقال احتجم وافتصد إذا أمر بذلك أي تقرأ عليه والمعنى أنها كتبت له وهو أمي فهي تلقي عليه من كتابه ليحفظها لأن صورة الإلقاء على الحافظ كصورة الإلقاء على الكاتب . أما قوله : كلام الله ذكره جوابا عن قولهم كأنه تعالى قال إن هذه الآيات تملى عليه بالوحي حالا بعد حال ، فكيف ينسب إلى أنه أساطير الأولين ، وأما جمهور المفسرين فقد اتفقوا على أن ذلك من كلام القوم ، وأرادوا به أن أهل الكتاب أملوا عليه في هذه الأوقات هذه الأشياء ولا شك أن هذا القول أقرب لوجوه : أحدها : شدة تعلق هذا الكلام بما قبله ، فكأنهم قالوا اكتتب أساطير الأولين فهي تملى عليه وثانيها : أن هذا هو المراد بقولهم :

Kurtubî13. yy

أي عشيا وقيل : الضمائر كلها لله تعالى فعلى هذا يكون تأويل تعزروه وتوقروه أي تثبتوا له صحة الربوبية وتنفوا عنه أن يكون له ولد أو شريك واختار هذا القول القشيري والأول قول الضحاك وعليه يكون بعض الكلام راجعا إلى الله سبحانه وتعالى وهو وتسبحوه من غير خلاف وبعضه راجعا إلى رسوله صلى الله عليه وسلم وهو وتعزروه وتوقروه أي تدعوه بالرسالة والنبوة لا بالأسم والكنية وفي تسبحوه وجهان : أحدهما تسبيحه بالتنزيه له سبحانه من كل قبيح والثاني هو فعل الصلاة التي فيها التسبيح بكرة وأصيلا أي غدوة وعشيا وقد مضى القول فيه وقال الشاعر : لعمري لأنت البيت أكرم أهله * وأجلس في أفيائه بالأصائل الفتح : ( 10 ) إن الذين يبايع حتى تحفظ وتملى أصله تملل فأبدلت اللام الأخيرة ياء من التضعيف : كقولهم : تقضى البازي وشبهه قوله تعالى : أي تلقى عليه وتقرأ قال الزجاج : واحد الأساطير أسطورة مثل أحدوثة وأحاديث وقال غيره : أساطير جمع أسطار مثل أقوال وأقاويل ( اكتتبها ) يعني محمدا ري لأنت البيت أكرم أهله * وأجلس في أفيائه بالأصائل الفتح : ( 10 ) إن الذين يبايعونك > <

İbn Kesîr14. yy

أي في أول النهار وآخره ثم قال عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم تشريفا له وتعظيما وتكريما قال الله تعالى الآية وقال تعالى إخبارا عن زعيمهم وكاذبهم أي في أول النهار وآخره وهذا الكلام لسخافته وكذبه وبهته منهم كل أحد يعلم بطلانه فإنه قد علم بالتواتر وبالضرورة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يعاني شيئا من الكتابة لا في أول عمره ولا في آخره وقد نشأ بين أظهرهم من أول مولده إلى أن بعثه الله نحوا من أربعين سنة وهم يعرفون مدخله ومخرجه ونزاهته وبره وأمانته وبعد عن الكذب والفجور وسائر الأخلاق الرذيلة حتى إنهم كانوا يسمونه في صغره وإلى أن بعث الأمين لما يعلمون من صدقه وبره فلما أكرمه الله بما أكرمه به نصبوا له العداوة ورموه بهذه الأقوال التي يعلم كل عاقل براءته منها وحاروا فيما يقذفونه به فتارة من إفكهم يقولون ساحر وتارة يقولون شاعر وتا وقال وقال قال الله تعالى وقوله تبارك وتعالى أي يفترون على الرسول ويقولون أقوالا متضادة مختلفة كلها باطلة كما قال تعالى يعنون كتب الأوائل أي استنسخها أي تقرأ عليه ءته منها وحاروا فيما يقذفونه به فتارة من إفكهم يقولون ساحر وتارة يقولون شاعر وتارة يقولون مجنون وتارة يقولون كذاب وقال الله تعالى

Beydâvî13. yy

وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا (5) قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما (6) وقالوا أساطير الأولين ما سطره المتقدمون. اكتتبها كتبها لنفسه أو استكتبها، وقرئ على البناء للمفعول لأنه أمي وأصله: اكتتبها كاتب له، فحذف اللام وأفضى الفعل إلى الضمير فصار اكتتبها إياه كاتب ثم حذف الفاعل وبني الفعل للضمير فاستتر فيه. فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ليحفظها فإنه أمي لا يقدر أن يكرر من الكتاب أو لتكتب. قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض لأنه أعجزكم عن آخركم بفصاحته وتضمنه أخبارا عن مغيبات مستقبلة وأشياء مكنونة لا يعلمها إلا عالم الأسرار فكيف تجعلونه أساط ارا عن مغيبات مستقبلة وأشياء مكنونة لا يعلمها إلا عالم الأسرار فكيف تجعلونه أساطير الأولين. إنه كان غفورا رحيما فلذلك لا يعجل في عقوبتكم على ما تقولون مع كمال قدرته عليها واستحقاقكم أن يصب عليكم العذاب صبا.