وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ ٱلْأَمْثَٰلَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا

“Onların herbirine misaller getirdik; (ama ögüt almadıkları için) hepsini kırdık geçirdik.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: وكل هؤلاء الذين ذكرنا لكم أمرهم استأصلناهم، فدمرناهم بالعذاب إبادة، وأهلكناهم جميعا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله: قال: «تبر الله كلا بعذاب تتبيرا» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد بن جبير: يقول تعالى ذكره: وكل هذه الأمم PageEndV17P456 التي أهلكناها التي سميناها لكم أو لم نسمها ضربنا لها الأمثال، يقول: مثلنا لها الأمثال ونبهناها على حججنا عليها، وأعذرنا إليها بالعبر والمواعظ، فلم نهلك أمة إلا بعد الإبلاغ إليهم في المعذرة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: قال: «كل قد أعذر الله إليه، ثم انتقم منه» وقوله: قال: «تتبير بالنبطية» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: قال ابن جريج قوله: قال: «بالعذاب» PageEndV17P457 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

بينا له القصص العجيبة من قصص الأولين ، ووصفنا لهم ما أجروا إليه من تكذيب الأنبياء وجرى عليهم من عذاب الله وتدميره . والتتبير : التفتيت والتكسير . ومنه : التبر ، وهو كسار الذهب والفضة والزجاج . و { وكلا } الأول منصوب بما دل عليه وهو : أنذرنا . أو : حذرنا . والثاني : بتبرنا ، لأنه فارغ له . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وهو أنذرنا أو حذرنا ، والثاني بتبرنا لأنه فارغ له . المسألة الثامنة : التتبير التفتيت والتكسير ، ومنه التبر وهو كسارة الذهب والفضة والزجاج . القصة الرابعة قصة لوط عليه السلام ! 7 < بأن أجبناهم عما أوردوه من الشبه في تكذيب الرسل كما أورده قومك يا محمد ، فلما لم ينجع فيه تبرناهم تتبيرا ، فحذر تعالى بذلك قوم محمد صلى الله عليه وسلم في الاستمرار على تكذيبه لئلا ينزل بهم مثل الذي نزل بالقوم عاجلا وآجلا . المسألة السابعة : ( كلا ) الأول منصوب بما دل عليه ويقال للذهب المنكسر المتفتت : التبر فقوله : ( الفرقان : 39 ) وكقوله فالمراد بينا لهم وأزحنا عللهم فلما كذبوا تبرناهم تتبيرا ويحتمل

Kurtubî13. yy

أي أهلكنا بالعذاب وتبرت الشيء كسرته وقال المؤرج والأخفش : دمرناهم تدميرا تبدل التاء والباء من الدال والميم الفرقان : ( 40 ) ولقد أتوا على > < قال الزجاج أي وأنذرنا كلا ضربنا له الأمثال وبينا لهم الحجة ولم نضرب لهم الأمثال الباطلة كما يفعله هؤلاء الكفرة وقيل : انتصب على تقدير ذكرنا كلا ونحوه لأن ضرب الأمثال تذكير ووعظ ذكره المهدوي والمعنى واحد

İbn Kesîr14. yy

أي بينا لهم الحجج ووضحنا لهم الأدلة كما قال قتادة وأزحنا الأعذار عنهم أي أهلكنا إهلاكا كقوله تعالى

Beydâvî13. yy

وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا (38) وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا (39) وعادا وثمود عطف على هم في جعلناهم أو على «الظالمين» لأن المعنى ووعدنا الظالمين، وقرأ حمزة وحفص «وثمود» على تأويل القبيلة. وأصحاب الرس قوم كان يعبدون الأصنام فبعث الله تعالى إليهم شعيبا فكذبوه، فبينما هم حول الرس وهي البئر الغير المطوية فانهارت فخسف بهم وبديارهم. وقيل الرس قرية بفلج اليمامة كان فيها بقايا ثمود فبعث إليهم نبي فقتلوه فهلكوا. وقيل الأخدود وقيل بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار، وقيل هم أصحاب حنظلة بن صفوان النبي ابتلاهم الله تعالى بطير عظيم كان فيها من كل لون، وسموها عنقاء لطول عنقها النبي ابتلاهم الله تعالى بطير عظيم كان فيها من كل لون، وسموها عنقاء لطول عنقها وكانت تسكن جبلهم الذي يقال له فتخ أو دمخ وتنقض على صبيانهم فتخطفهم إذا أعوزها الصيد، ولذلك سميت مغربا فدعا عليها حنظلة فأصابتها الصاعقة ثم أنهم قتلوه فأهلكوا. وقيل هم قوم كذبوا نبيهم ورسوه أي دسوه في بئر. وقرونا وأهل أعصار قيل القرن أربعون سنة وقيل سبعون وقيل مائة وعشرون. بين ذلك إشارة إلى ما ذكر. كثيرا لا يعلمها إلا الله. وكلا ضربنا له الأمثال بينا له القصص العجيبة من قصص الأولين إنذارا وإعذارا فلما أصروا أهلكوا كما قال: وكلا تبرنا تتبيرا فتتناه تفتيتا ومنه التبر لفتات الذهب والفضة، وكلا الأول منصوب بما دل عليه ضر يرا فتتناه تفتيتا ومنه التبر لفتات الذهب والفضة، وكلا الأول منصوب بما دل عليه ضربنا كأنذرنا والثاني ب تبرنا لأنه فارغ.