يقول تعالى ذكره: وقوم نوح لما كذبوا رسلنا، وردوا عليهم ما جاءوهم به من الحق، أغرقناهم بالطوفان. نصبا ولنصب ذلك وجوه: أحدها: أن يكون القوم عطفا على الهاء والميم في قوله: يقول: وجعلنا تغريقنا إياهم وإهلاكنا عظة وعبرة للناس يعتبرون بها يقول: وأعددنا لهم من الكافرين بالله في الآخرة عذابا أليما سوى الذي حل بهم من عاجل العذاب في الدنيا PageEndV17P451 ## || [الفرقان: 38_39] القول في تأويل قوله تعالى:
وَقَوْمَ نُوحٍ لَّمَّا كَذَّبُوا۟ ٱلرُّسُلَ أَغْرَقْنَٰهُمْ وَجَعَلْنَٰهُمْ لِلنَّاسِ ءَايَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا
“Nuh kavmine gelince, Peygamberleri yalancılıkla itham ettiklerinde, onları suda boğduk ve kendilerini insanlar için bir ibret yaptık. Biz zalimler için acıklı bir azab hazırlamışızdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinخطاب مع كل الرسل وذلك غير ممكن لأن الرسل إنما أرسلوا متفرقين في أزمنة متفرقة مختلفة فكيف يمكن توجيه هذا الخطاب إليهم ، فلهذا الإشكال اختلفوا في تأويله على وجوه : أحدها : أن المعنى الإعلام بأن كل رسول فهو في زمانه نودي بهذا المعنى ووصى به ليعتقد السامع أن أمرا نودي له جميع الرسل ووصوا به حقيق بأن يؤخذ به ويعمل عليه وثانيها : أن المراد نبينا عليه الصلاة والسلام لأنه ذكر ذلك بعد انقضاء أخبار الرسل ، وإنما ذكر على صيغة الجمع كما يقال للواحد أيها القوم كفوا عني أذاكم ومثله المقصود منه تخويف الظالم / بالهلاك ، فإذا قال : هم كانوا في غاية الظلم والطغيان فأهلكوا يقول الظالم هم كانوا أظلم فأهلكوا لمبالغتهم في الظلم ، ونحن ما بالغنا فلا نهلك ، وأما لو قال أهلكوا لأنهم ظلمة لخاف كل ظالم فما الفائدة في قوله : { أظلم } ؟ نقول : المقصود بيان شدتهم وقوة أجسامهم فإنهم لم يقدموا على الظلم والطغيان الشديد إلا بتماديهم وطول أعمارهم ، ومع ذلك ما نجا أحد منهم فما حال من هو دونهم من العمر والقوة فهو كقوله تعالى : أي لكل من سلك سبيلهم في تكذيب الرسل عذابا أليما ، ويحتمل أن يكون المراد قوم نوح . / القصة الثالثة قصة عاد وثمود وأصحاب الرس ! 7 < إما لأنهم كانوا من البراهمة المنكرين لكل الرسل أو لأنه كان تكذيبهم لواحد منهم تكذيبا للجميع ، لأن تكذيب الواحد منهم لا يمكن إلا بالقدح في المعجز ، وذلك يقتضي تكذيب الكل ، أو لأن المراد بالرسل وإن كان نوحا عليه السلام وحده ولكنه كما يقال فلان يركب الأفراس . أما قوله :
أي علامة ظاهرة على قدرتنا في نصب قوم أربعة أقوال : العطف على الهاء والميم في دمرناهم الثاني بمعنى اذكر الثالث بإضمار فعل يفسره ما بعده والتقدير : وأغرقنا قوم نوح أغرقناهم الرابع أنه منصوب ب أغرقناهم قاله الفراء ورده النحاس قال : لأن أغرقنا ليس مما يتعدى إلى مفعولين فيعمل في المضمر وفي قوم نوح ذكر الجنس والمراد نوح وحده لأنه لم يكن في ذلك الوقت رسول إليهم إلا نوح وحده فنوح إنما بعث بلا إله إلا الله وبالإيمان بما ينزل الله فلما كذبوه كان في ذلك تكذيب لكل من بعث بعده بهذه الكلمة وقيل : إن من كذب رسولا فقد كذب جميع الرسل لأنهم لا يفرق بينهم في الإيمان ولأنه ما من نبي إلا يصدق سائر أنبياء الله فمن كذب منهم نبيا فقد كذب كل من صدقه من النبيين أي للمشركين من قوم نوح بالخفض أي وفي قوم نوح آية أيضا الباقون بالنصب على معنى وأهلكناه قوم نوح أو يكون معطوفا على الهاء والميم في ( أخذتهم ) أو الهاء في ( أخذناه ) أي فأخذتهم الصاعقة وأخذت قوم نوح أو نبذناهم في اليم ونبذنا قوم نوح أو يكون بمعنى اذكر الذاريات : ( 47 ) والسماء بنيناها بأيد > <
ولم يبعث إليهم إلا نوح فقط وقد لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله عز وجل ويحذرهم نقمه أي عبرة يعتبرون بها كما قال تعالى
ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا (35) فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا (36) وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس آية وأعتدنا للظالمين عذابا أليما (37) ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا يوازره في الدعوة وإعلاء الكلمة ولا ينافي ذلك مشاركته في النبوة، لأن المتشاركين في الأمر متوازرون عليه. فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا يعني فرعون وقومه. بآياتنا فدمرناهم تدميرا أي فذهبا إليهم فكذبوهما فدمرناهم، فاقتصر على حاشيتي القصة اكتفاء بما هو المقصود منها وهو إلزام الحجة ببعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيبهم والتعقيب باعتبار الحكم لا وهو إلزام الحجة ببعثة الرسل واستحقاق التدمير بتكذيبهم والتعقيب باعتبار الحكم لا الوقوع، وقرئ «فدمرتهم» «فدمراهم» «فدمرانهم» على التأكيد بالنون الثقيلة. وقوم نوح لما كذبوا الرسل كذبوا نوحا ومن قبله، أو نوحا وحده ولكن تكذيب واحد من الرسل كتكذيب الكل أو بعثة الرسل مطلقا كالبراهمة. أغرقناهم بالطوفان. وجعلناهم وجعلنا إغراقهم أو قصتهم. للناس آية عبرة. وأعتدنا للظالمين عذابا أليما يحتمل التعميم والتخصيص فيكون وضعا للظاهر موضع المضمر تظليما لهم.