يقول تعالى ذكره: وإن يكن الحق لهؤلاء الذين يدعون إلى الله ورسوله ليحكم بينهم، فيأبون ويعرضون عن الإجابة إلى ذلك، قبل الذين يدعونهم إلى الله ورسوله، يأتوا إلى رسول الله مذعنين، يقول {مذعنين} منقادين لحكمه، PageEndV17P342 مقرين به، طائعين غير مكرهين؛ يقال منه: قد أذعن فلان بحقه، إذا أقر به طائعا غير مستكره، وانقاد له وسلم وكان مجاهد فيما ذكر عنه يقول في ذلك ما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: قال: سرعا " وقوله:
وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلْحَقُّ يَأْتُوٓا۟ إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ
“Ama, eğer (Allah ve Resulünün hükmettiği) hak kendi lehlerine ise, ona, gönülden bağlı olarak saygı ile gelirler.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinعلى أنهم إنما يعرضون متى عرفوا الحق لغيرهم أوشكوا فأما إذا عرفوه لأنفسهم عدلوا عن الإعراض بل سارعوا إلى الحكم وأذعنوا ببذل الرضا ، وفي ذلك دلالة على أنه ليس بهم اتباع الحق ، وإنما يريدون النفع المعجل ، وذلك أيضا نفاق . أما قوله تعالى :
أي طائعين منقادين لعلمهم أنه عليه السلام يحكم بالحق يقال : أذعن فلان لحكم فلان يذعن إذعانا وقال النقاش : مذعنين خاضعين مجاهد : مسرعين الأخفش وبن الأعرابي : مقرنين
أي وإذا كانت الحكومة لهم لاعليهم جاءوا سامعين مطيعين وهو معنى قوله ( مذعنين ) وإذا كانت الحكومة عليه أعرض ودعا إلى غير الحق وأحب أن يتحاكم إلى غير النبي صلى الله عليه وسلم ليروج باطله ثم فإذعانه أولا لم يكن عن اعتقاد منه أن ذلك هو الحق بل لأنه موافق لهواه ولهذا لما خالف الحق قصده عدل عنه إلى غيره ولهذا قال تعالى
وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين (49) أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون (50) وإن يكن لهم الحق أي الحكم لا عليهم. يأتوا إليه مذعنين منقادين لعلمهم بأنه يحكم لهم، و إليه صلة ل يأتوا أو ل مذعنين وتقديمه للاختصاص. أفي قلوبهم مرض كفر أو ميل إلى الظلم. أم ارتابوا بأن رأوا منك تهمة فزال يقينهم وثقتهم بك. أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله في الحكومة. بل أولئك هم الظالمون إضراب عن القسمين الأخيرين لتحقيق القسم الأول، ووجه التقسيم أن امتناعهم إما لخلل فيهم أو في الحاكم، والثاني إما أن يكون محققا عندهم أو متوقعا وكلاهما باطل، لأن منصب نبوته وفرط أمانته لثاني إما أن يكون محققا عندهم أو متوقعا وكلاهما باطل، لأن منصب نبوته وفرط أمانته صلى الله عليه وسلم يمنعه فتعين الأول وظلمهم يعم خلل عقيدتهم وميل نفوسهم إلى الحيف والفصل لنفي ذلك عن غيرهم سيما المدعو إلى حكمه. ## |