وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَعْمَٰلُهُمْ كَسَرَابٍۭ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ ٱلظَّمْـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمْ يَجِدْهُ شَيْـًٔا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ

“Küfredenlere gelince, onların amelleri, ıssız çöllerdeki serap gibidir ki, susayan onu su zanneder, nihayet ona vardığında orada herhangi bir şey bulamamış, üstelik yanıbaşında da (inanmadığı, kendisinden sakınmadığı) Allah'ı bulmuştur. Allah ise onun hesabını tastamam görmüştür. Allah hesabı çok çabuk görür.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

والهاء من ذكر السراب، والمعنى: حتى إذا جاء الظمآن السراب ملتمسا ماء يستغيث به من عطشه PageEndV07P505 ## || القول في تأويل قوله تعالى: فإن لم يكن السراب شيئا، فعلام أدخلت الهاء في قوله: يقول: يظن العطشان من الناس السراب ماء قيل: إنه شيء يرى من بعيد كالضباب الذي يرى كثيفا من بعيد والهباء، فإذا قرب منه المرء رق وصار كالهواء. وقد يحتمل أن يكون معناه: حتى إذا جاء موضع السراب لم يجد السراب شيئا، فاكتفى بذكر السراب من ذكر موضعه. قال: وكذلك الكافر يجيء يوم القيامة وهو يحسب أن عند الله خيرا، فلا يجد، فيدخله النار " حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر الرازي، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب بنحوه حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: يقول: «الأرض المستوية» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: . إلى قوله: قال: " بقاع من الأرض، والسراب عمله. زاد الحارث في حديثه عن الحسن: والسراب: عمل الكافر. . إتيانه إياه: موته، وفراقه الدنيا. عند فراقه الدنيا، قال: بقيعة من الأرض. هو مثل PageEndV17P329 ضربه الله لعمل الكافر، يقول: «يحسب أنه في شيء، كما يحسب هذا السراب ماء» " وكذلك الكافر إذا مات لم يجد عمله شيئا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " هذا مثل ضربه الله للذين كفروا؛ قد رأى السراب، ووثق بنفسه أنه ماء، فلما جاءه لم يجده شيئا. قال: وهؤلاء ظنوا أن أعمالهم صالحة، وأنهم سيرجعون منها إلى خير، فلم يرجعوا منها، إلا كما رجع صاحب السراب؛ فهذا مثل ضربه الله جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه " يقول: لم يجد السراب شيئا، فكذلك الكافرون بالله من أعمالهم التي عملوها في غرور، يحسبون أنها منجيتهم عند الله من عذابه، كما حسب الظمآن الذي رأى السراب، فظنه ماء يرويه من ظمئه؛ حتى إذا هلك وصار إلى الحاجة إلى عمله الذي كان يرى أنه نافعه عند الله، لم يجده ينفعه شيئا؛ لأنه كان عمله على كفر بالله، ووجد الله هذا الكافر عند هلاكه بالمرصاد، فوفاه يوم القيامة حساب أعماله التي عملها في الدنيا، وجازاه بها جزاءه الذي يستحقه عليه منه فإن قال قائل: وكيف قيل:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم > السراب : ما يرى في الفلاة من ضوء الشمس وقت الظهيرة ، يسرب على وجه الأرض كأنه ماء يجري . والقيعة : بمعنى القاع أو جمع قاع ، وهو المنبسط المستوي من الأرض ، كجيرة في جار . وقرىء : ( بقيعات ) : بتاء ممطوطة ، كديمات وقيمات ، في ديمة وقيمة . وقد جعل بعضهم بقيعاة بتاء مدورة ، كرجل عزهاة ، شبه ما يعمله من لا يعتقد الإيمان ولا يتبع الحق من الأعمال الصالحة التي يحسبها تنفعه عند الله وتنجيه من عذابه ثم تخيب في العاقبة أمله ويلقى خلاف ما قدر ، بسراب يراه الكافر بالساهرة وقد غلبه العطش يوم القيامة فيحسبه ماء ، فيأتيه فلا يجد ما رجاه ويجد زبانية الله عنده يأخذونه ش يوم القيامة فيحسبه ماء ، فيأتيه فلا يجد ما رجاه ويجد زبانية الله عنده يأخذونه فيعتلونه إلى جهنم فيسقونه الحميم والغساق ، وهم الذين قال الله فيهم :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

مناقض له ؟ قلنا الجواب عنه من وجوه ثلاثة : الأول : المراد معناه أنه لم يجده شيئا نافعا كما يقال فلان ما عمل شيئا وإن كان قد اجتهد الثاني : / حتى إذا جاءه أي جاء موضع السراب لم يجد السراب شيئا فاكتفى بذكر السراب عن ذكر موضعه الثالث : الكناية للسراب لأن السراب يرى من بعيد بسبب الكثافة كأنه ضباب وهباء وإذا قرب منه رق وانتثر وصار كالهواء . أما قوله : ( النور : 39 ) فكل ذلك يدل على الحسنات من الكفار لا تستعقب الثواب ، وكل ذلك مجموع في قوله تعالى : ( النور : 39 ) فهو خالد في جهنم . قال ابن عباس رضي الله عنهما الموازين جمع موزون وهي الموزونات من الأعمال أي الصالحات التي لها وزن وقدر عند الله تعالى من قوله : يدل على كونه شيئا وقوله : أي وجد عقاب الله الذي توعد به الكافر عند ذلك فتغير ما كان فيه من ظن النفع العظيم إلى تيقن الضرر العظيم ، أو وجد زبانية الله عنده يأخذونه فيقبلون به إلى جهنم فيسقونه الحميم والغساق ، وهم الذين قال الله تعالى فيهم قال الأزهري : السراب ما يتراءى للعين وقت الضحى الأكبر في الفلوات شبيه الماء الجاري وليس بماء ولكن الذي ينظر إليه من بعيد يظنه ماء جاريا يقال سرب الماء يسرب سروبا إذا جرى فهو سارب ، أما الآل فهو ما يتراءى للعين في أول النهار فيرى الناظر الصغير كبيرا ، وظاهر كلام الخليل أن الآل والسراب واحد ، وأما القيعة فقال الفراء : هو جمع قاع مثل جار وجيرة والقاع المنبسط المستوي من الأرض وقال صاحب ( الكشاف ) القيعة بمعنى القاع ، وقال الزجاج الظمآن : قد يخفف همزه ، وهو الشديد العطش ، ثم وجه التشبيه أن الذي يأتي به الكافر إن كان من أفعال البر فهو لا يستحق عليه ثوابا ، مع أنه يعتقد أن له ثوابا عليه ، وإن كان من ( النور : 39 ) أفعال البر فهو لا يستحق عليه ثوابا ، مع أنه يعتقد أن له ثوابا عليه ، وإن كان من أفعال الإثم فهو يستحق عليه عقابا مع أنه يعتقد أنه يستحق عليه ثوابا ، فكيف كان فهو يعتقد أن له ثوابا عند الله تعالى ، فإذا وافى عرصات القيامة ، ولم يجد الثواب بل وجد العقاب العظيم عظمت حسرته وتناهى غمه ، فيشبه حاله حال الظمآن الذي تشتد حاجته إلى الماء فإذا شاهد السراب تعلق قلبه به ويرجو به النجاة ويقوى طمعه فإذا جاءه وأيس مما كان يرجوه فيعظم ذلك عليه وهذا المثال في غاية الحسن ، قال مجاهد السراب عمل الكافر وإتيانه إياه موته ومفارقة الدنيا فإن قيل قوله :

Kurtubî13. yy

لما ضرب الله مثل المؤمن ضرب مثل الكافر قال مقاتل : نزلت في شيبة بن ربيعة بن عبد شمس كان يترهب متلمسا للدين فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كفر أبو سهل : في أهل الكتاب الضحاك : في أعمال الخير للكافر كصلة الرحم ونفع الجيران والسراب : ما يرى نصف النهار في اشتداد الحر كالماء في المفاوز يلتصق بالأرض والآل الذي يكون ضحا كالماء إلا أنه يرتفع عن الأرض حتى يصير كأنه بين الأرض والسماء وسمى السراب سرابا لأنه يسرب أي يجري كالماء ويقال : سرب الفحل أي مضى وسار في الأرض ويسمى الآل أيضا ولا يكون إلا في البرية والحر فيغتر به العطشان قال الشاعر : فكنت كمهريق الذي في سقائه * لرقراق آل فوق رابية صلد وقال آخ أي وجد الله بالمرصاد أي جزاء عمله قال امرؤ القيس : فولى مدبرا يهوى حثيثا * وأيقن انه لاقى الحسابا وقيل : وجد وعد الله بالجزاء على عمله وقيل : وجد أمر الله عند حشره والمعنى متقارب وقرىء بقيعات المهدوي : ويجوز أن تكون الألف مشبعة من فتحة العين ويجوز أن تكون مثل رجل عزه وعزهاة للذي لايقرب النساء ويجوز أن يكون جمع قيعة ويكون على هذا بالتاء في الوصل والوقف وروي عن نافع وأبي جعفر وشيبة الظمان بغير همز والمشهور عنهما بالهمز يقال : ظمىء يظمأ ظمأ فهو ظمآن وإن خففت الهمزة قلت الظمان وقوله والذين كفروا ابتداء أعمالهم ابتداء ثان والكاف من كسراب الخبر والجملة خبر عن الذين ويجوز ان تكون أعمالهم بدلا من الذين كفروا أي وأعمال الذ مما قدره ووجد أرضا لا ماء فيها وهذا مثل ضربه الله تعالى للكفار يعولون على ثواب أعمالهم فإذا قدموا على الله تعالى وجدوا ثواب أعمالهم محبطة بالكفر أي لم يجدوا شيئا كما لم يجد صاحب السراب إلا أرضا لا ماء فيها فهو يهلك أو يموت أي العطشان ( ماء ) أي يحسب السراب ماء العطشان قال الشاعر : فكنت كمهريق الذي في سقائه * لرقراق آل فوق رابية صلد وقال آخر : فلما كففنا الحرب كانت عهودهم * لمع سراب بالفلا متألق وقال امرؤ القيس : ألم أنض المطي بكل خرق * أمق الطول لماع السراب والقيعة جمع القاع مثل جيرة وجار قاله الهروي وقال أبو عبيدة : قيعة وقاع واحد حكاه النحاس والقاع ما انبسط من الأرض واتسع ولم يكن فيه نبت وفيه يكون السراب وأصل القاع الموضع المنخفض الذي يستقر فيه الماء وجمعه قيعان قال الجوهري : والقاع المستوي من الأرض والجمع أقوع وأقواع وقيعان صارت الواو ياء لكسر ما قبلها والقيعة مثل القاع وهو أيضا من الواو وبعضهم يقول : هو جمع خبر والجملة خبر عن الذين ويجوز ان تكون أعمالهم بدلا من الذين كفروا أي وأعمال الذين كفروا كسراب فحذف المضاف النور : ( 40 ) أو كظلمات في > <

İbn Kesîr14. yy

الآية ثم ضرب مثل الكفار الجهال الجهل البسيط وهم الذين قال تعالى فيهم الآية والسراب إنما يكون في شدة الحر ولهذا جاء في الصحيحين < خ 4581 م 183 > فيقال لليهود يوم القيامة فما تريدون فيقولون أي ربنا عطشنا فاسقنا فيقال ألا تردون فيردون النار فإذا هي كسراب يحطم بعضها بعضا ثم قال تعالى في المثل الآخر وقال في هذه الآية الكريمة فكذلك الكافر يحسب أنه قد عمل عملا وأنه قد حصل شيئا فإذا وافى الله يوم القيامة وحاسبه عليها ونوقش على أفعاله لم يجد له شيئا بالكلية قد قبل إما لعدم الإخلاص أولعدم سلوك الشرع كما قال تعالى وهكذا روي عن أبي بن كعب وابن عباس ومجاهد وقتادة وغير واحد وفي الصحيحين < خ 4581 م 183 > أنه يقال يوم القيامة لليهود ما كنتم تعبدون فيقولون كنا نعبد عزير ابن الله فيقال كذبتم ما اتخذ الله من ولد ماذا تبغون فيقولون يارب عطشنا فاسقنا فيقال ألا تردون فتمثل لهم النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فينطلقون فيتهافتون فيها وهذا المثال مثال لذوي الجهل المركب فأما أصحاب الجهل البسيط وهم الطماطم الأغشام المقلدون لأمة الكفر الصم البكم الذين لا يعقلون فمثلهم كما قال تعالى وتقدم الكلام على تفسير ذلك ولله الحمد والمنة وقوله تعالى مع قوله وقال تعالى إلى أن قال الآية ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. yy

بقيعة والذين كفروا حالهم على ضد ذلك فإن أعمالهم التي يحسبونها صالحة نافعة عند الله يجدونها لاغية مخيبة في العاقبة كالسراب، وهو ما يرى في الفلاة من لمعان الشمس عليها وقت الظهيرة فيظن أنه ماء يسرب أي يجري، والقيعة بمعنى القاع وهو الأرض الخالية عن النبات وغيره المستوية، وقيل جمعه كجار وجيرة وقرئ «بقيعات» كديمات في ديمة. يحسبه الظمآن ماء أي العطشان وتخصيصه لتشبيه الكافر به في شدة الخيبة عند مسيس الحاجة. حتى إذا جاءه جاء ما توهمه ماء أو موضعه. لم يجده شيئا مما ظنه. ووجد الله عنده عقابه أو زبانيته أو وجده محاسبا إياه. فوفاه حسابه استعراضا أو مجازاة. والله سريع الحساب لا يشغله حساب عن حساب. روي أنها فاه حسابه استعراضا أو مجازاة. والله سريع الحساب لا يشغله حساب عن حساب. روي أنها نزلت في عتبة ابن ربيعة بن أمية تعبد في الجاهلية والتمس الدين فلما جاء الإسلام كفر.