عن صلاتهم المفروضة عليهم ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قال: ثم قال: يقول: «عن الصلاة المكتوبة» قوله: يقول: يخافون يوما تتقلب فيه القلوب من هوله، بين طمع بالنجاة وحذر بالهلاك. " وقال بعضهم: معنى ذلك إلى قوله: يقول تعالى ذكره: لا يشغل هؤلاء الرجال الذين يصلون في هذه المساجد التي أذن الله أن ترفع عن ذكر الله فيها وإقام الصلاة، تجارة ولا بيع كما حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن رجل، نسي اسمه في هذه الآية: اختلفت القراء في قراءة قوله: {يسبح له} فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار: {يسبح له} بضم الياء، وكسر الباء، بمعنى يصلي له فيها رجال، وبجعل {يسبح} فعلا ل (الرجال) وخبرا عنهم، وترفع به (الرجال) . سوى عاصم، وابن عامر، فإنهما قرأا ذلك: (يسبح له) بضم الياء ، وفتح الباء، على ما لم يسم فاعله، ثم يرفعان (الرجال) بخبر ثان مضمر، كأنهما أرادا: يسبح الله في البيوت التي أذن الله أن ترفع، فسبح له رجال؛ فرفعا (الرجال) بفعل مضمر والقراءة التي هي أولاهما بالصواب: قراءة من كسر الباء، وجعله خبرا ل (الرجال) وفعلا لهم. وإنما كان الاختيار رفع الرجال بمضمر من الفعل لو كان الخبر عن البيوت لا يتم إلا بقوله: على أنها بيوت بنيت للصلاة؛ فلذلك قلنا هي المساجد. واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: «يوم القيامة» وقوله:
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَٰرَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلْأَبْصَٰرُ
“Birtakım insanlar (Allahı tesbih ederler) ki, ne ticaret ne de alış veriş onları Allah'ı anmaktan, namaz kılmaktan ve zekat vermekten alıkoymaz. Onlar, kalplerin ve gözlerin allak bullak olduğu bir günden korkarlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( النور : 37 ) أو لأوقات ذكري وهي مواقيت الصلاة ، كقوله تعالى :
وذلك الخوف إنما كان لعلمهم بأنهم ما عبدوا الله حق عبادته . واختلفوا في المراد بتقلب القلوب والأبصار على أقوال : فالقول الأول أن القلوب تضطرب من الهول والفزع وتشخص الأبصار لقوله : ( النور : 37 ) ، أما قوله : والعاقبة للتقوى فالمراد والعاقبة الجميلة لأهل التقوى يعني تقوى الله تعالى ، ثم إنه سبحانه بعد هذه الوصية حكى عنهم شبهتهم ، فكأنه من تمام قوله : فقال بعضهم نفى كونهم تجارا وباعة أصلا ، وقال بعضهم بل أثبتهم تجارا وباعة وبين أنهم مع ذلك لا يشغلهم عنها شاغل من ضروب منافع التجارات ، وهذا قول الأكثرين ، قال الحسن أما والله إن كانوا ليتجرون ، ولكن إذا جاءت فرائض الله لم يلههم عنها شيء فقاموا بالصلاة والزكاة ، وعن سالم نظر إلى قوم من أهل السوق تركوا بياعاتهم وذهبوا إلى الصلاة فقال هم الذين قال تعالى فيهم : ، وعن ابن مسعود مثله ، واعلم أن هذا القول أولى من الأول ، لأنه لا يقال إن فلانا لا تلهيه التجارة عن كيت وكيت إلا وهو تاجر ، وإن احتمل الوجه الأول وههنا سؤالات : السؤال الأول : لما قال : دخل فيه البيع فلم أعاد ذكر البيع ؟ قلنا الجواب عنه من وجوه : الأول : أن التجارة جنس يدخل تحت أنواع الشراء والبيع إلا أنه / سبحانه خص البيع بالذكر لأنه في الإلهاء أدخل ، لأن الربح الحاصل في البيع يقين ناجز ، والربح الحاصل في الشراء شك مستقبل الثاني : أن البيع يقتضي تبديل العرض بالنقد ، والشراء بالعكس والرغبة في تحصيل النقد أكثر من العكس الثالث : قال الفراء : التجارة لأهل الجلب ، يقال : اتجر فلان في كذا إذا جلبه من غير بلده ، والبيع ما باعه على يديه . السؤال الثاني : لم خص الرجال بالذكر ؟ والجواب : لأن النساء لسن من أهل التجارات أو الجماعات . المسألة التاسعة : اختلفوا في المراد بذكر الله تعالى ، ( الإنسان : 7 ) حيث كان عظمة اليوم بالنسبة إلى عظمة الله ضعيفة وقال : . وعن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أتيتم السوق فقولوا لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ، فإن من قالها كتب الله له ألف ألف حسنة وحط عنه ألف ألف خطيئة ورفع له ألف ألف درجة ) وقوله تعالى : ( النور : 37 ) . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 < ( النور : 37 ) / وثامنها : لأوقات ذكرى وهي مواقيت الصلاة لقوله تعالى : أهل التجارات أو الجماعات . المسألة التاسعة : اختلفوا في المراد بذكر الله تعالى ، فقال قوم : المراد الثناء على الله تعالى والدعوات ، وقال آخرون : المراد الصلوات ، فإن قيل فما معنى قوله :
يعني من هوله وحذر الهلاك والتقلب التحول والمراد قلوب الكفار وأبصارهم فتقلب القلوب انتزاعها من أماكنها إلى الحناجر فلا هي ترجع إلى أماكنها إلى الحناجر فلا هي ترجع إلى أماكنها ولا هي تخرج وأما تقلب الأبصار فالزرق بعد الكحل والعمى بعد البصر وقيل : تتقلب القلوب بين الطمع في النجاة والخوف من الهلاك والأبصار تنظر من أي ناحية يعطون كتبهم وإلى أي ناحية يؤخذ بهم وقيل : إن قلوب الشاكين تتحول عما كانت عليه من الشك وكذلك أبصارهم لرؤيتهم اليقين وذلك مثل قوله تعالى : فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ق فما كان يراه في الدنيا غيا يراه رشدا إلا أن ذلك لا ينفعهم في الآخرة وقيل : تقلب على جمر جهنم كقوله تعالى : خص التجارة بالذكر لأنها أعظم ما يشتغل بها الإنسان عن الصلاة فإن قيل : فلم كرر ذكر البيع والتجارة تشمله قيل له : أراد بالتجارة الشراء لقوله ولا بيع نظيره قوله تعالى : وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها الجمعة قاله الواقدي وقال الكلبي : التجار هم الجلاب المسافرون والباعة هم المقيمون يعني يوم القيامة يراه رشدا إلا أن ذلك لا ينفعهم في الآخرة وقيل : تقلب على جمر جهنم كقوله تعالى : يوم تقلب وجوههم في النار ونقلب أفئدتهم وأبصارهم في قول من جعل المعنى تقلبها على لهب النار وقيل : تقلب بأن تلفحها النار مرة وتنضجها مرة وقيل إن تقلب القلوب وجيبها وتقلب الأبصار النظر بها إلى نواحي الأهوال
أي يقدمون طاعته ومراده ومحبته على مرادهم ومحبتهم قال هشيم عن سيار قال حدثت عن ابن مسعود أنه رأى قوما من أهل السوق حيث نودي للصلاة المكتوبة تركوا بياعتهم ونهضوا إلى الصلاة فقال ابن مسعود هؤلاء من الذين ذكر الله في كتابه كقوله تعالى رواه ابن أبي حاتم وابن جرير < 18 / 146 > وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا محمد بن عبد الله بن بكير الصنعائي حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد الله بن بجير حدثنا أبو عبد ربه قال قال أبو الدرداء رضي الله عنه إني قمت على هذا الدرج أبايع عليه أربح كل يوم ثلثمئة دينار أشهد الصلاة في كل يوم في المسجد أما إني لا أقول إن ذلك ليس بحلال ولكني أحب أن أكون من الذين قال الله فيهم ثم قال هم هؤلاء وكذا قال سعيد بن أبي الحسن والضحاك لا تلهيهم التجارة والبيع أن يأتوا الصلاة في وقتها وقال مطر الوراق وكانوا يبيعون ويشترون ولكن كان أحدهم إذا سمع النداء وميزانه في يده خفضه وأقبل إلى الصلاة وقال علي بن أبي طلحة عن إبن عباس أي يوم القيامة الذي تتقلب فيه القلوب والأبصار أي من شدة الفزع وعظمة الأهوال كقوله رواه النسائي < كبرى 9435 > وابن أبي حاتم من حديث الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عنه وقال أيضا حدثنا أبي حدثنا سويد بن سعيد حدثنا علي بن مسهر عن عبد الرحمن بن إسحاق عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جمع الله الأولين والأخرين يوم القيامة جاء مناد فنادى بصوت يسمع الخلائق سيعلم أهل الجمع من أولى بالكرم ليقم الذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله فيقومون وهم قليل ثم يحاسب سائر الخلائق وروى الطبراني < 10 / 10462 > من حديث بقية عن إسماعيل بن عبد الله الكندي عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله
في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال (36) رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار (37) ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب (38) في بيوت متعلق بما قبله أي كمشكاة في بعض بيوت، أو توقد في بعض بيوت فيكون تقييد للممثل به بما يكون تحبيرا ومبالغة فيه فإن قناديل المساجد تكون أعظم، أو تمثيلا لصلاة المؤمنين أو أبدانهم بالمساجد، ولا ينافي جمع البيوت وحدة المشكاة إذ المراد بها ماله هذا الوصف بلا اعتبار وحدة ولا كثرة أو بما بعده وهو يسبح، وفيها تكرير مؤكد لا بيذكر لأنه من صل اعتبار وحدة ولا كثرة أو بما بعده وهو يسبح، وفيها تكرير مؤكد لا بيذكر لأنه من صلة أن لا فلا يعمل فيما قبله أو بمحذوف مثل سبحوا في بيوت، والمراد بها المساجد لأن الصفة تلائمها. وقيل المساجد الثلاثة والتنكير للتعظيم. أذن الله أن ترفع بالبناء أو التعظيم. ويذكر فيها اسمه عام فيما يتضمن ذكره حتى المذاكرة في أفعاله والمباحثة في أحكامه. يسبح له فيها بالغدو والآصال ينزهونه أي يصلون له فيها بالغدوات والعشيات، والغدو مصدر أطلق للوقت ولذلك حسن اقترانه بالآصال وهو جمع أصيل، وقرئ «والابصال» وهو الدخول في الأصيل وقرأ ابن عامر وأبو بكر «يسبح» بالفتح على إسناده إلى أحد الظروف الثلاثة ورفع رجال بما يدل عليه، وق و بكر «يسبح» بالفتح على إسناده إلى أحد الظروف الثلاثة ورفع رجال بما يدل عليه، وقرئ تسبح بالتاء مكسورا لتأنيث الجمع ومفتوحا على إسناده إلى أوقات الغدو. رجال لا تلهيهم تجارة لا تشغلهم معاملة رابحة. ولا بيع عن ذكر الله مبالغة بالتعميم بعد التخصيص إن أريد به مطلق المعارضة، أو بإفراد ما هو الأهم من قسمي التجارة فإن الربح يتحقق بالبيع ويتوقع بالشراء، وقيل المراد بالتجارة الشراء فإنه أصلها ومبدؤها، وقيل الجلب لأنه الغالب فيها ومنه يقال تجر في كذا إذا جلبه وفيه إيماء بأنهم تجار. وإقام الصلاة عوض فيه الإضافة من التاء المعوضة عن العين الساقطة بالإعلال كقوله: وأخلفوك عد الأمر الذي وعدوا وإيتاء الزكاة ما ة عن العين الساقطة بالإعلال كقوله: وأخلفوك عد الأمر الذي وعدوا وإيتاء الزكاة ما يجب إخراجه من المال للمستحقين. يخافون يوما مع ما هم عليه من الذكر والطاعة. تتقلب فيه القلوب والأبصار تضطرب وتتغير من الهول، أو تتقلب أحوالها فتفقه القلوب ما لم تكن تفقه وتبصر الأبصار ما لم تكن تبصر، أو تتقلب القلوب مع توقع النجاة وخوف الهلاك والأبصار من أي ناحية يؤخذ بهم ويؤتى كتابهم. ليجزيهم الله متعلق بيسبح أو لا تلهيهم أو يخافون. أحسن ما عملوا أحسن جزاء ما عملوا الموعود لهم من الجنة. ويزيدهم من فضله أشياء لم يعدهم بها على أعمالهم ولم تخطر ببالهم. والله يرزق من يشاء بغير حساب تقرير للزيادة وتنبيه على كمال القدرة تخطر ببالهم. والله يرزق من يشاء بغير حساب تقرير للزيادة وتنبيه على كمال القدرة ونفاذ المشيئة وسعة الإحسان.