فَإِذَا نُفِخَ فِى ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ

“Sûr'a üflendiği zaman aralarında artık ne soysop (çekişmesi) vardır, ne de birbirlerini soruşturacaklardır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فيقال له: آت هؤلاء حقوقهم. اي أعطهم حقوقهم. فيقول: أي رب من أين وقد ذهبت الدنيا؟ فيقول الله لملائكته: أي ملائكتي انظروا في أعماله الصالحة، وأعطوهم منها. فإن بقي مثقال ذرة من حسنة قالت الملائكة وهو أعلم بذلك منها: يا ربنا أعطينا كل ذي حق حقه ، وبقي له مثقال ذرة من حسنة. فيقول للملائكة: ضعفوها لعبدي، وأدخلوه بفضل رحمتي الجنة. ومصداق ذلك في كتاب الله: من النفختين أيتهما عني بها؟ فقال بعضهم: عني بها النفخة الأولى ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام بن سلم، قال: ثنا عمرو عن مطرف، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، أن رجلا، أتى ابن عباس فقال: " سمعت الله، يقول: . الآية، وقال في آية أخرى: فذلك في النفخة الأولى، فلا يبقى على الأرض شيء؛ . وأما قوله: قال: «في النفخة الأولى» حدثنا علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: فذلك حين ينفخ في الصور، فلا حي يبقى إلا الله. " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن هارون بن عنترة، عن زاذان، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: " يؤخذ العبد أو الأمة يوم القيامة، فينصب على رءوس الأولين والآخرين، ثم ينادي مناد، ثم ذكر نحوه، وزاد فيه: فيقول الرب تبارك وتعالى للعبد: أعط هؤلاء حقوقهم فيقول: أي رب، فنيت الدنيا، فمن أين أعطيهم؟ فيقول للملائكة: خذوا من أعماله الصالحة ، وأعطوا لكل إنسان بقدر طلبته فإن كان له فضل مثقال حبة من خردل، ضاعفها الله له حتى يدخله بها الجنة. ثم تلا ابن مسعود: قال: «لا يسأل أحد يومئذ بنسب شيئا، ولا يتساءلون، ولا يمت إليه برحم» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني محمد بن كثير، عن حفص بن المغيرة، عن قتادة، قال: " ليس شيء أبغض إلى الإنسان يوم القيامة من أن يرى من يعرفه، مخافة أن يدور له عليه شيء. ثم قرأ: اختلف أهل التأويل في المعني بقوله: فيغفر الله تبارك وتعالى من حقه ما شاء، ولا يغفر من حقوق الناس شيئا، فينصب للناس فيقول: آتوا إلى الناس حقوقهم. فيقول: رب فنيت الدنيا من أين أوتيهم حقوقهم؟ فيقول: خذوا من أعماله الصالحة، فأعطوا كل ذي حق حقه بقدر مظلمته، فإن كان وليا لله ، ففضل له مثقال ذرة ضاعفها له حتى يدخله بها الجنة. ثم قرأ علينا:

Zemahşerî12. yy

يتحادثون ويسأل بعضهم بعضا عن أحواله وأعماله وما استوجب به نيل ما عند الله { مشفقين } أرقاء القلوب من خشية الله . وقرىء : ( ووقانا ) بالتشديد يسأل بعضهم بعضا . أو يتساءلون غيرهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين نحو : يتداعونهم ويتراءونهم . والضمير لأهل مكة : كانوا يتساءلون فيما بينهم عن البعث ، ويتساءلون غيرهم عنه على طريق الاستهزاء على أن يضمر > 7 @QB@ < المؤمنون : ( 101 ) فإذا نفخ في > الصور بفتح الواو عن الحسن . والصور بالكسر والفتح عن أبي رزين . وهذا دليل لمن فسر الصور بجمع الصورة ، ونفي الأنساب : يحتمل أن التقاطع يقع بينهم حيث يتفرقون معاقبين ومثابين ، ولا يكون التواصل بينهم والتآلف إلا بالأعمال ، فتلغوا الأنساب وتبطل ، وأنه لا يعتقد بالأنساب لزوال التعاطف والتراحم بين الأقارب ، إذ يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه . وعن ابن مسعود : ( لا يساءلون ) بإدغام التاء في السين . فإن قلت : قد ناقض هذا ونحو قوله : عما جرى لهم وعليهم في الدنيا ، إلا أنه جيء به ماضيا على عادة الله في أخباره . وقرىء : ( من المصدقين ) من التصديق . ومن المصدقين مشدد الصاد ، من التصدق ، وقيل : نزلت في رجل تصدق بماله لوجه الله ، فاحتاج فاستجدى بعض إخوانه ؛ فقال : وأين مالك ؟ قال : تصدقت به ليعوضني الله به في الآخرة خيرا منه ، فقال : أئنك لمن المصدقين بيوم الدين . أو من المتصدقين لطلب الثواب . والله لا أعطيك شيئا { لمدينون } لمجزيون ، من الدين وهو الجزاء . أو لمسوسون مربوبون . يقال : دانه ساسه . ومنه الحديث : ( 947 ) ( العاقل من دان نفسه ) . { قال } يعني ذلك القائل :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

( القلم : 30 ) معناه أنه لا يسأل بعضهم بعضا على سبيل الشفقة واللطف ، لأن النسب يوجب الميل والرحمة والإكرام . والوجه الثالث : في الجواب : أن يوم القيامة يوم طويل ومواقفها كثيرة ، فأخبر عن بعض الأوقات بحصول السؤال ، وعن بعضها بعدم السؤال . / المسألة الرابعة : الآية تدل على أنه تعالى يحاسب كل عباده ، لأنهم لا يخرجون عن أن يكونوا رسلا أو مرسلا إليهم ، ويبطل قول من يزعم أنه لا حساب على الأنبياء والكفار . المسألة الخامسة : الآية تدل على كونه تعالى متعاليا عن المكان والجهة ، لأنه تعالى قال : عائد إلى الكفار ، فإن قيل فما تصنع بقوله : أي يسأل بعضهم بعضا ، وهذا التساؤل عبارة عن التخاصم وهو سؤال التبكيت يقولون غررتمونا ، ويقول : أولئك لم قبلتم منا ، وبالجملة فليس ذلك تساؤل المستفهمين ، بل هو تساؤل التوبيخ واللوم ، والله أعلم . ! 7 < { قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين * قالوا بل لم تكونوا مؤمنين * وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين * فحق علينا قول ربنآ إنا لذآئقون * فأغويناكم إنا كنا غاوين * فإنهم يومئذ فى العذاب مشتركون * إنا كذلك نفعل بالمجرمين * إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إلاه إلا الله يستكبرون * ويقولون أءنا لتاركوءالهتنا لشاعر مجنون * بل جآء بالحق وصدق المرسلين * إنكم لذآئقو العذاب الا ليم * وما تجزون إلا ما كن صفة للكفار وذلك لشدة خوفهم . أما قوله : وقوله : فقال عليه الصلاة والسلام ( ثلاث مواطن تذهل فيها كل نفس ؛ حين يرمي إلى كل إنسان كتابه ، وعند الموازين ، وعلى جسر جهنم ) وطعن بعض الملحدة فقال قوله : وعن قتادة لا شيء أبغض إلى الإنسان يوم القيامة من أن يرى من يعرفه مخافة أن يثبت له عليه شيء ثم تلا وفيه ثلاثة أقوال : أحدها : أن الصور آلة إذا نفخ فيها يظهر صوت عظيم ، جعله الله تعالى علامة لخراب الدنيا ولإعادة الأموات ، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قرن ينفخ فيه وثانيها : أن المراد من الصور مجموع الصور ، والمعنى فإذا نفخ في الصور أرواحها وهو قول الحسن فكان يقرأ بفتح الواو والفتح والكسر عن أبي رزين وهو حجة لمن فسر الصور بجمع صورة وثالثها : أن النفخ في الصور استعارة والمراد منه البعث والحشر ، والأول أولى للخبر وفي قوله : فمن المعلوم أنه سبحانه إذا أعادهم فالأنساب ثابتة لأن المعاد هو الولد والوالد ، فلا يجوز أن يكون المراد نفي النسب في الحقيقة بل المراد نفي حكمه . وذلك من وجوه : أحدها : أن من حق النسب أن يقع به التعاطف والتراحم كما يقال في الدنيا : أسألك بالله والرحم أن تفعل كذا . فنفى سبحانه ذلك من حيث إن كل أحد من أهل النار / يكون مشغولا بنفسه وذلك يمنعه من الالتفات إلى النسب ، وهكذا الحال في الدنيا لأن الرجل متى وقع في الأمر العظيم من الآلام ينسى ولده ووالده وثانيها : أن من حق النسب أن يحصل به التفاخر في الدنيا ، وأن يسأل بعضهم عن كيفية نسب البعض ، وفي الآخرة لا يتفرغون لذلك وثالثها : أن يجعل ذلك استعارة عن ( المؤمنون : 101 ) وقال تعالى : ( المؤمنون : 101 ) فإن الآية الأولى تدل على أن المسألة الحاصلة بينهم إنما كانت على سبيل أن بعضهم يلوم بعضا ، والدليل عليه قول : ن كيفية نسب البعض ، وفي الآخرة لا يتفرغون لذلك وثالثها : أن يجعل ذلك استعارة عن الخوف الشديد فكل امرىء مشغول بنفسه عن بنيه وأخيه وفصيلته التي تؤويه فكيف بسائر الأمور ، قال ابن مسعود رضي الله عنه يؤخذ العبد والأمة يوم القيامة على رؤوس الأشهاد وينادي مناد ألا إن هذا فلان فمن له عليه حق فليأت إلى حقه فتفرح المرأة حينئذ أن يثبت لها حق على أمها أو أختها أو أبيها أو أخيها أو ابنها أو زوجها * بل جآء بالحق وصدق المرسلين * إنكم لذآئقو العذاب الا ليم * وما تجزون إلا ما كنتم تعملون * إلا عباد الله المخلصين } > 7 @QB@ < الصافات : ( 28 ) قالوا إنكم كنتم > واعلم أن الله تعالى لما حكى عنهم أنه أقبل بعضهم على بعض يتساءلون شرح كيفية ذلك التساؤل فقال :

Kurtubî13. yy

أي يتذاكرون ما كانوا فيه في الدنيا من التعب والخوف من العاقبة ويحمدون الله تعالى على زوال الخوف عنهم وقيل : يقول بعضهم لبعض بم صرت في هذه المنزلة الرفيعة أي يسألون ( ) أي المشركين المراد بهذا النفخ النفخة الثانية يتخاصمون ويقال لا يتساءلون فسقطت لا النحاس : وإنما غلط الجاهل باللغة فتوهم أن هذا من قوله : فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون إنما هو لا يتساءلون بالأرحام فيقول أحدهم : أسألك بالرحم الذي بيني وبينك لما نفعتني أو أسقطت لي حقا لك علي أو وهبت لي حسنة وهذا بين لأن قبله فلا أنساب بينهم أي ليس ينتفعون بالأنساب التي بينهم كما جاء في الحديث ( إن الرجل ليسر بأن يصبح له على أبيه أو على ابنه حق فيأخذه منه لأنها الحسنات والسيئات ( وفي حديث آخر ( رحم الله امرءا كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض فأتاه فاستحله قبل أن يطالبه به فيأخذ من حسناته فإن لم تكن له حسنات زيد عليه من سيئات المطالب ( ويتساءلون ها هنا فيأخذ من حسناته فإن لم تكن له حسنات زيد عليه من سيئات المطالب ( ويتساءلون ها هنا إنما هو أن يسأل بعضهم بعضا ويوبخه في أنه أضله أو فتح له بابا من المعصية يبين ذلك أن بعده

İbn Kesîr14. yy

أي لا تنفع الانسان يومئذ ولايرثي والد لولده ولا يلوي عليه قال الله تعالى [ فصل ] والذي يوضع في الميزان يوم القيامة قيل الأعمال وإن كانت أعراضا إلا أن الله تعالى يقلبها يوم القيامة أجساما قال البغوي يروي نحو هذا عن ابن عباس كما جاء في الصحيح < م 804 > من أن البقرة وآل عمران يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيابتان أو فرقان من طير صواف ومن ذلك في الصحيح قصة القرآن وإنه يأتي على صاحبه في صورة شاب شاحب اللون فيقول من أنت فيقول أنا القرآن الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك وفي حديث البراء في قصة سؤال القبر فيأتي المؤمن شاب حسن اللون طيب الريح فيقول من أنت فيقول أنا عملك الصالح وذكر عكسه في شأن الكافر والمنافق وقيل يوزن كتاب الأعمال كما جاء في حديث البطاقة في الرجل الذي يؤ وقال تعالى فيغفر الله من حقه ما يشاء ولا يغفر من حقوق الناس شيئا فينصب للناس فيقول ائتوا إلى الناس حقوقهم فيقول يا رب فنيت الدنيا من أين أوتيهم حقوقهم فيقول خذوا من أعماله الصالحة فأعطوا كل ذي حق حقه بقدر مظلمته فإن كان وليا لله ففضل له مثال ذرة ضاعفها الله له حتى يدخله بها الجنة ثم قرأ علينا ولا شفاعة أي ولا تنفعهم شفاعة الشافعين وقوله في النفخة الأولى ثم ينفخ في الصور وكقوله جلت عظمته وكقوله تعالى الآية وقال تعالى رواه ابن أبي حاتم وقال الإمام أحمد < 4 / 323 > حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبد الله بن جعفر حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن عبيد الله بن أبي رافع عن المسور هو ابن مخرمة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها وإن الأنساب تنقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي وصهري وهذا الحديث له أصل في الصحيحين < خ 5230 م 2449 > عن المسور بن مخرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فاطمة بضعة مني يريبني ما يريبها ويؤذيني ما آذاها وقال الإمام أحمد < 3 / 18 > حدثنا أبو عامر حدثنا زهير عن عبد الله بن محمد عن حمزة بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال سم الكافر والمنافق وقيل يوزن كتاب الأعمال كما جاء في حديث البطاقة في الرجل الذي يؤتى به ويوضع له في كفه تسعة وتسعون سجلا كل سجل مد البصر ثم يؤتى بتلك البطاقة فيها لاإله إلا الله فيقول يارب وما هذه البطاقة مع هذه السجلات فيقول الله تعالى إنك لا تظلم فتوضع تلك البطاقة في كفة الميزان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاشت السجلات وثقلت البطاقة رواه الترمذي < 2639 > بنحوه من هذا وصححه وقيل يوزن صاحب العمل كما في الحديث يؤتى يوم القيامة بالرجل السمين فلا يزن عند الله جناح بعوضة ثم قرأ بو عامر حدثنا زهير عن عبد الله بن محمد عن حمزة بن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول على هذا المنبر مابال رجال يقولون إن رحم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع قومه بلى والله إن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة وإني أيها الناس فرط لكم إذا جئتم قال رجل يا رسول الله أنا فلان بن فلان وقال أخوه أنا فلا ن بن فلان فأقول لهم أما النسب فقد عرفت ولكنكم أحدثتم بعدي وارتددتم القهقهرى وقد ذكرنا في مسند أمير المؤمنين عمر بن الخطاب من طرق متعددة عنه رضي الله عنه أنه لما تزوج أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما قال أما والله مابي إلا أني سمعت رسول الله صلى الله علي ن أبي طالب رضي الله عنهما قال أما والله مابي إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل سبب ونسب فإنه منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي رواه الطبراني والبزار < 2455 > والهيثم بن كليب والبيهقي < 7 / 63 > والحافظ الضياء في المختارة وذكر أنه أصدقها أربعين ألفا إعظاما وإكراما رضي الله عنه فقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة أبي العاص بن الربيع زوج زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم من طريق أبي القاسم البغوي حدثنا سليمان بن عمر بن الأقطع حدثنا إبراهيم بن عبد السلام عن إبراهيم بن يزيد عن محمد بن عباد بن جعفر سمعت ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا ابن عمر يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري وروي فيها من طريق عمار بن سيف عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو مرفوعا سألت ربي عز وجل أن لا أتزوج إلى أحد من أمتي ولايتزوج إلي أحد منهم إلا كان معي في الجنة فأعطاني ذلك ومن حديث عمار بن سيف عن إسماعيل عن عبد الله بن عمرو وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون (101) فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون (102) ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون (103) فإذا نفخ في الصور لقيام الساعة والقراءة بفتح الواو وبه وبكسر الصاد يؤيد أن الصور أيضا جمع الصورة. فلا أنساب بينهم تنفعهم لزوال التعاطف والتراحم من فرط الحيرة واستيلاء الدهشة بحيث يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه أو يفتخرون بها. يومئذ كما يفعلون اليوم. ولا يتساءلون ولا يسأل بعضهم بعضا لاشتغاله بنفسه، وهو لا يناقض قوله وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون لأنه عند النفخة وذلك يعد المحاسبة، أو دخول أهل الجنة الجنة والنار النار. فمن ث ن لأنه عند النفخة وذلك يعد المحاسبة، أو دخول أهل الجنة الجنة والنار النار. فمن ثقلت موازينه موزونات عقائده وأعماله، أي فمن كانت له عقائد وأعمال صالحة يكون لها وزن عند الله تعالى وقدر. فأولئك هم المفلحون الفائزون بالنجاة والدرجات. ومن خفت موازينه ومن لم يكن له ما يكون له وزن، وهم الكفار لقوله تعالى: فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا. فأولئك الذين خسروا أنفسهم غبنوها حيث ضيعوا زمان استكمالها وأبطلوا استعدادها لنيل كمالها. في جهنم خالدون بدل من الصلة أو خبر ثان «لأولئك» . ## |