ذَٰلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِۦ ثُمَّ بُغِىَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ ٱللَّهُ إِنَّ ٱللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ

“Bu böyledir, kim kendisine yapılan cezaya aynı ile karşılık verir de, sonra yine kendisine zulüm yapılırsa, muhakkak ki, Allah ona yardım eder. Allah şüphesiz çok af edicidir, çok bağışlayıcıdır.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

وقوله: بأن بدئ بالقتال وهو له كاره، يقول تعالى ذكره: إن الله لذو عفو، وصفح لمن انتصر ممن ظلمه من بعد ما ظلمه الظالم بحق، غفور لما فعل ببادئه بالظلم مثل الذي فعل به، غير معاقبه عليه PageEndV16P621 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «هم المشركون بغوا على النبي صلى الله عليه وسلم، فوعده الله أن ينصره، وقالا في القصاص أيضا» وكان بعضهم يزعم أن هذه الآية نزلت في قوم من المشركين لقوا قوما من المسلمين لليلتين بقيتا من المحرم، وكان المسلمون يكرهون القتال يومئذ في الأشهر الحرم، فسأل المسلمون المشركين أن يكفوا عن قتالهم من أجل حرمة الشهر، فأبى المشركون ذلك، وقاتلوهم فبغوا عليهم، وثبت المسلمون لهم، فنصروا عليهم، PageEndV16P621 فأنزل الله هذه الآية: يعني تعالى ذكره بقوله: {ذلك} لهذا، لهؤلاء الذين هاجروا في سبيل الله، ثم قتلوا أو ماتوا، ولهم مع ذلك أيضا أن الله يعدهم النصر على المشركين الذين بغوا عليهم فأخرجوهم من ديارهم كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إخبار عن الغيب فإنه وجد مخبره كما أخبر فكان من المعجزات . المسألة الرابعة : قال الشافعي رحمه الله : من حرق حرقناه ، ومن غرق غرقناه . وقال أبو حنيفة رحمه الله : بل يقتل بالسيف . واحتج الشافعي رحمه الله بهذه الآية ، فإن الله تعالى جوز للمظلوم أن يعاقب بمثل ما عوقب به ووعده النصر عليه . المسألة الخامسة : قرأ نافع وابن عامر { تدعون } بالتاء ههنا وفي لقمان وفي المؤمنين وفي العنكبوت . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو كلها بالياء على الخبر ، والعرب قد تنصرف من الخطاب إلى الإخبار ومن الإخبار إلى الخطاب . ! 7 < وبعد القتل والموت لا يمكن ذلك في الدنيا . السؤال الثالث : ما المراد بالعقوبة المذكورة ؟ الجواب : فيه وجهان : أحدهما : المراد ما فعله مشركو مكة مع المهاجرين بمكة من طلب آثارهم ، ورد بعضهم إلى غير ذلك ، فبين تعالى أن من عاقب هؤلاء الكفار بمثل ما فعلوا فسينصره عليهم ، وهذه النصرة المذكورة تقوي تأويل من تأوله على مجاهدة الكفار لا على القصاص ، لأن ظاهر النص لا يليق إلا بذلك والجواب الثاني : أن هذه الآية في القصاص والجراحات ، وهي آية مدنية عن الضحاك . السؤال الرابع : لم سمى ابتداء فعلهم بالعقوبة ؟ الجواب : أطلق اسم العقوبة على الأول / للتعلق الذي بينه وبين الثاني كقوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي بالكلام والإزعاج من وطنه وذلك أن المشركين كذبوا نبيهم وآذوا من آمن به وأخرجوه وأخرجوهم من مكة وظاهروا على إخراجهم ذلك في موضع رفع أي ذلك الأمر الذي قصصنا عليك قال مقاتل : نزلت في قوم من مشركي مكة لقوا قوما من المسلمين لليلتين بقيتا من المحرم فقالوا : إن أصحاب محمد يكرهون القتال في الشهر الحرام فاحملوا عليهم فناشدهم المسلمون ألا يقاتلوهم في الشهر الحرام فأبى المشركون إلا القتال فحملوا عليهم فثبت المسلمون ونصرهم الله على المشركين وحصل في أنفس المسلمين من القتال في الشهر الحرام شيء فنزلت هذه الآية وقيل : نزلت في قوم من المشركين مثلوا بقوم من المسلمين قتلوهم يوم أحد فعاقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله فمعنى من عاقب بمثل ما عوقب به أي من جازى الظالم بمثل ما ظلمه فسمى جزاء العقوبة عقوبة لاستواء الفعلين ف أي لينصرن الله محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإن الكفار بغوا عليهم عوقب به أي من جازى الظالم بمثل ما ظلمه فسمى جزاء العقوبة عقوبة لاستواء الفعلين في الصورة فهو مثل وجزاء سيئة سيئة مثلها الشورى ومثل فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وقد تقدم

İbn Kesîr14. yy

< الآيات الآية ذكر مقاتل بن حيان وابن جرير أنها نزلت في سرية من الصحابة لقوا جمعا من المشركين في شهر محرم فناشدهم المسلمون لئلا يقاتلوهم في الشهر الحرام فأبى المشركون إلا قتالهم وبغوا عليهم فقاتلهم المسلمون فنصرهم الله عليهم

Beydâvî13. yy

مر ذلك. ومن عاقب بمثل ما عوقب به ولم يزد في الاقتصاص، وإنما سمي الإبتداء بالعقاب الذي هو الجزاء للازدواج أو لأنه سببه. ثم بغي عليه بالمعاودة إلى العقوبة. لينصرنه الله لا محالة. إن الله لعفو غفور للمنتصر حيث اتبع هواه في الانتقام وأعرض عما ندب الله إليه بقوله: ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور وفيه تعريض بالحث على العفو والمغفرة، فإنه تعالى مع كمال قدرته وتعالى شأنه لما كان يعفو ويغفر فغيره بذلك أولى، وتنبيه على أنه تعالى قادر على العقوبة إذ لا يوصف بالعفو إلا القادر على ضده.