إِن كُلُّ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِلَّآ ءَاتِى ٱلرَّحْمَٰنِ عَبْدًا

“Göklerde ve yerde bulunan hiçbir kimse yoktur ki (kıyamet günü) Rahmân'ın huzuruna kul olarak çıkmasın.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: إلا يأتي ربه يوم القيامة عبدا له، ذليلا خاضعا، مقرا له بالعبودية، لا نسب بينه وبينه. وقوله: إنما هو فاعل من أتيته، فأنا آتيه PageEndV15P641 ## || [مريم: 94_95] القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. yy

( إن ) نافية بمعنى ما أي ما كل من في السماوات والأرض إلا وهو يأتي يوم القيامة مقترا له بالعبودية خاضعا ذليلا كما قال : وكل أتوه داخرين أي صاغرين أذلاء أي الخلق كلهم عبيده فكيف يكون واحد منهم ولدا له عز وجل تعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا و ( آتي ) بالياء في الخط والأصل التنوين فحذف استخفافا وأضيف الثانية في هذه الآية دليل على أنه لا يجوز أن يكون الولد مملوكا للوالد خلافا لمن قال : إنه يشتريه فيملكه ولا يعتق عليه إلا إذا أعتقه وقد أبان الله تعالى المنافاة بين الأولاد والملك فإذا ملك الوالد ولده بنوع من التصرفات عتق عليه ووجه الدليل عليه من هذه الآية أن الله تعالى جعل الولدية والعبد التصرفات عتق عليه ووجه الدليل عليه من هذه الآية أن الله تعالى جعل الولدية والعبدية في طرفي تقابل فنفى أحدهما وأثبت الآخر ولو اجتمعا لما كان لهذا القول فائدة يقع الاحتجاج بها وفي الحديث الصحيح ( لا يجزئ ولد والدا إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه ( خرجه مسلم فإذا لم يملك الأب ابنه مع مرتبته عليه فالابن بعدم ملك الأب أولى لقصوره عنه الثالثة ذهب إسحاق بن راهويه في تأويل قوله عليه الصلاة والسلام : ( من أعتق شركا له في عبد ( أن المراد به ذكور العبيد دون إناثهم فلا يكمل على من أعتق شركا في أنثى وهو على خلاف ما ذهب إليه الجمهور من السلف ومن بعدهم فإنهم لم يفرقوا بين الذكر والأنثى لأن لفظ العبد يراد ب لجمهور من السلف ومن بعدهم فإنهم لم يفرقوا بين الذكر والأنثى لأن لفظ العبد يراد به الجنس كما قال تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وقال تعالى فإذا كان الجميع عبيدا فلم يعبد بعضهم بعضا بلا دليل ولا برهان بل بمجرد الرأي والاختراع والابتداع ثم قد أرسل رسله من أولهم إلى آخرهم تزجرهم عن ذلك وتنهاهم عن عبادة من سوى الله فكذبوهم وخالفوهم فحقت عليهم كلمة العذاب لا محالة

Beydâvî13. yy

إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (93) لقد أحصاهم وعدهم عدا (94) وكلهم آتيه يوم القيامة فردا (95) إن كل من في السماوات والأرض أي ما منهم. إلا آتي الرحمن عبدا إلا وهو مملوك له يأوي إليه بالعبودية والانقياد، وقرئ «آت الرحمن» على الأصل. لقد أحصاهم حصرهم وأحاط بهم بحيث لا يخرجون عن حوز علمه وقبضة قدرته. وعدهم عدا عد أشخاصهم وأنفاسهم وأفعالهم فإن كل شيء عنده بمقدار. وكلهم آتيه يوم القيامة فردا منفردا عن الاتباع والأنصار فلا يجانسه شيء من ذلك ليتخذه ولدا ولا يناسبه ليشرك به.