وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ مُوسَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا

“Kur'ân'da Musa'yı da an; Şüphesiz ki o, ihlaslı bir kuldu ve gönderilmiş bir peygamberdi.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: واذكر يا محمد في كتابنا الذي أنزلناه إليك موسى بن عمران، واقصص على قومك أنه كان مخلصا. واختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: (إنه كان مخلصا) بكسر اللام من المخلص، بمعنى: إنه كان يخلص لله العبادة، ويفرده بالألوهة، من غير أن يجعل له فيها شريكا. وقرأ ذلك عامة قراء أهل الكوفة خلا عاصم: بفتح اللام من مخلص، بمعنى: إن موسى كان الله قد أخلصه واصطفاه لرسالته، وحمله نبيا مرسلا. قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك عندي: أنه كان صلى الله عليه وسلم مخلصا عبادة الله، مخلصا للرسالة والنبوة، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب الصواب. يقول: وكان لله رسولا إلى قومه بني إسرائيل، ومن أرسله إليه نبيا PageEndV15P558 ## || [مريم: 52_53] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. yy

> 7 ! مريم : ( 51 ) واذكر في الكتاب > المخلص بالكسر : الذي أخلص العبادة عن الشرك والرياء . أو أخلص نفسه وأسلم وجهه لله . وبالفتح : الذي أخلصه الله . الرسول : الذي معه كتاب من الأنبياء : والنبي الذي ينبىء عن الله عز وجل وإن لم يكن معه كتاب كيوشع . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وقد مر تفسيره . وثالثها : قوله : ( مريم : 51 ) ،

Kurtubî13. yy

أي واقرأ عليهم من القرآن قصة موسى في عبادته غير مرائي وقرأ أهل الكوفة بفتح اللام أي أخلصناه فجعلناه مختارا قيل : أرسل إسماعيل إلى جرهم وكل الأنبياء كانوا إذا وعدوا صدقوا وخص إسماعيل بالذكر تشريفا له والله أعلم السادسة

İbn Kesîr14. yy

قرأ بعضهم بكسر اللام من الإخلاص في العبادة قال الثوري عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي تمامة قال قال الحواريون ياروح الله أخبرنا عن المخلص لله قال الذي يعمل لله لا يحب أن يحمده الناس وقرأ الآخرون بفتحها بمعنى أنه كان مصطفى كما قال تعالى جمع الله له بين الوصفين فإنه كان من المرسلين الكبار أولى العزم الخمسة وهم نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه على سائر الأنبياء أجمعين وقوله في هذا دلالة على شرف إسماعيل على أخيه إسحاق لأنه إنما وصف بالنبوة فقط وإسماعيل وصف بالنبوة والرسالة وقد ثبت في صحيح مسلم < 2276 > أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله أصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل وذكر تمام الحديث فدل على صحته ما قلناه وقوله

Beydâvî13. yy

واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا (51) وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا (52) ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا (53) واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا موحدا أخلص عبادته عن الشرك والرياء، أو أسلم وجهه لله وأخلص نفسه عما سواه، وقرأ الكوفيون بالفتح على أن الله أخلصه. وكان رسولا نبيا أرسله الله إلى الخلق فأنبأهم عنه ولذلك قدم رسولا مع أنه أخلص وأعلى. وناديناه من جانب الطور الأيمن من ناحيته اليمنى من اليمين، وهي التي تلي يمين موسى من جانبه الميمون من اليمن بأن تمثل له الكلام من تلك الجهة. وقربناه تقريب تشريف شبهه بمن قربه الملك لمناجاته. نجيا مناجيا حال من أحد الضميرين. ربناه تقريب تشريف شبهه بمن قربه الملك لمناجاته. نجيا مناجيا حال من أحد الضميرين. وقيل مرتفعا من النجوة وهو الارتفاع. لما روي أنه رفع فوق السموات حتى سمع صرير القلم. ووهبنا له من رحمتنا من أجل رحمتنا أو بعض رحمتنا. أخاه معاضدة أخيه وموازرته إجابة لدعوته واجعل لي وزيرا من أهلي فإنه كان أسن من موسى، وهو مفعول أو بدل على تقدير أن تكون من للتبعيض. هارون عطف بيان له. نبيا حال منه.