يقول: وأما من صدق الله منهم ووحده، وعمل بطاعته، فله عند الله الحسنى، وهي الجنة {جزاء} يعني ثوابا على إيمانه، وطاعته ربه. وقد اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة وبعض أهل البصرة والكوفة: «فله جزاء الحسنى» برفع الجزاء وإضافته إلى الحسنى. وإذا قرئ ذلك كذلك، فله وجهان من التأويل: أحدهما: أن يجعل الحسنى مرادا بها إيمانه وأعماله الصالحة، فيكون معنى الكلام إذا أريد بها ذلك: وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاؤها، يعني جزاء هذه الأفعال الحسنة. والوجه الثاني: أن يكون معنيا بالحسنى: الجنة، وأضيف الجزاء إليها، كما قيل يقول: وسنعلمه نحن في الدنيا ما تيسر لنا تعليمه مما يقر به إلى الله ويلين له من القول. وكان مجاهد يقول نحوا مما قلنا في ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، ح، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: معروفا PageEndV15P381 حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله PageEndV15P380 ## || [الكهف: 89_90_91] القول في تأويل قوله تعالى: بنصب الجزاء وتنوينه على المعنى الذي وصفت، من أن لهم الجنة جزاء، فيكون الجزاء نصبا على التفسير وقوله:
وَأَمَّا مَنْ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحًا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلْحُسْنَىٰ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا
“"Amma her kim de iman edip iyi bir iş yaparsa, buna da en güzel mükâfat vardır. Biz ona dünyada kolaylık gösterir zor işlere koşmayız."” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinوقيل : خيره بين القتل والأسر ، وسماه إحسانا في مقابلة القتل فله أن يجازي المثوبة الحسنى . أو فله جزاء الفعلة الحسنى التي هي كلمة الشهادة . وقرىء : ( فله جزاء الحسنى ) أي : فله الفعلة الحسنى جزاء . وعن قتادة : كان يطبخ من كفر في القدور ، وهو العذاب النكر . ومن آمن أعطاه وكساه أي لا نأمره بالصعب الشاق ، ولكن بالسهل المتيسر من الزكاة والخراج وغير ذلك ، وتقديره : ذا يسر ، كقوله : ما يقتضيه الإيمان
قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم : ثم قال : بالنصب والتنوين والباقون بالرفع والإضافة ، فعلى القراءة الأولى يكون التقدير فله الحسنى جزاء كما تقول لك هذا الثوب هبة ، وأما على القراءة الثانية ففي التفسير وجهان . الأول : فله جزاء الفعلة الحسنى والفعلة الحسنى هي الإيمان والعمل الصالح . والثاني : أن يكون التقدير فله جزاء المثوبة الحسنى ويكون المعنى فله ذا الجزاء الذي هو المثوبة الحسنى والجزاء موصوف بالمثوبة الحسنى وإضافة الموصوف إلى الصفة مشهورة كقوله : أي لا نأمره بالصعب الشاق ولكن بالسهل الميسر من الزكاة والخراج وغيرهما وتقدير هذا يسر كقوله :
في أحد الوجهين النحاس : وهذا عند غيره خطأ لأنه ليس موضع حذف تنوين لالتقاء الساكنين ويكون تقديره : فله الثواب جزاء الحسنى قوله تعالى : قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم بالرفع على الابتداء أو بالاستقرار و ( الحسنى ) في موضع خفض بالاضافة ويحذف التنوين للاضافة أي له جزاء الحسنى عند الله تعالى في الآخرة وهي الجنة فأضاف الجزاء إلى الجنة كقوله حق اليقين الواقعة ولدار الآخرة قاله الفراء ويحتمل أن يريد ب ( الحسنى ) الأعمال الصالحة ويمكن أن يكون الجزاء من ذي القرنين أي أعطيه وأتفضل عليه ويجوز أن يحذف التنوين لالتقاء الساكنين ويكون ( الحسنى ) في موضع رفع على البدل عند البصريين وعلى الترجمة عند الكوفيين وعلى هذا قراءة بن أبي إسحاق إلا أنك لم تحذف التنوين وهو أجود وقرأ سائر الكوفيين منصوبا منونا أي فله الحسنى جزاء قال الفراء : ( جزاء ) منصوب على التمييز وقيل : على المصدر وقال الزجاج : هو مصدر في موضع الحال أي مجزيا بها جزاء وقرأ بن عباس ومسروق منصوبا غير منون وهي عند أبي حاتم على حذف التنوين لالتقاء الساكنين مثل
أي تابعنا على ما ندعوه إليه من عبادة الله وحده لا شريك له وقال تعالى أي في الدار الآخرة عند الله عز وجل قال مجاهد معروفا < الآيات
قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا (87) وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يسرا (88) قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا أي فاختار الدعوة وقال: أما من دعوته فظلم نفسه بالإصرار على كفره أو استمر على ظلمه الذي هو الشرك فنعذبه أنا ومن معي في الدنيا بالقتل، ثم يعذبه الله في الآخرة عذابا منكرا لم يعهد مثله. وأما من آمن وعمل صالحا وهو ما يقتضيه الإيمان. فله في الدارين. جزاء الحسنى فعلته الحسنى. وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب وحفص جزاء منونا منصوبا على الحال أي فله المثوبة الحسنى مجزيا بها، أو على المصدر لفعله المقدر حالا أي يجزي بها جز أي فله المثوبة الحسنى مجزيا بها، أو على المصدر لفعله المقدر حالا أي يجزي بها جزاء أو التمييز، وقرئ منصوبا غير منون على أن تنوينه حذف لالتقاء الساكنين ومنونا مرفوعا على أنه المبتدأ والحسنى بدله، ويجوز أن يكون أما وأما للتقسيم دون التخيير أي ليكن شأنك معهم إما التعذيب وإما الإحسان، فالأول لمن أصر على الكفر والثاني لمن تاب عنه، ونداء الله إياه إن كان نبيا فبوحي وإن كان غيره فبإلهام أو على لسان نبي. وسنقول له من أمرنا بما نأمر به. يسرا سهلا ميسرا غير شاق وتقديره ذا يسر، وقرئ بضمتين.