يقول: للوجوه حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال للوجوه حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله وقال آخرون: بل عنى بذلك اللحي ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: قال الحسن في قوله: فقال بعضهم: عنى به: الوجوه ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV15P120 قوله: قال: اللحي وقوله: ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد: . إلى قوله {خشوعا} قال: هم ناس من أهل الكتاب حين سمعوا ما أنزل الله على محمد قالوا من قبل النبي صلى الله عليه وسلم ما أنزل إليهم من عند الله وقال آخرون: عنى بقوله: القرآن الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال : ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، في قوله: كتابهم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ما أنزل الله إليهم من عند الله وإنما قلنا: عنى بقوله: القرآن، لأنه في سياق ذكر القرآن لم يجر لغيره من الكتب ذكر، فيصرف الكلام إليه، ولذلك جعلت الهاء التي في قوله: {من قبله} من ذكر القرآن، لأن الكلام بذكره جرى قبله، وذلك قوله: للأذقان. الآيتين حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، قال: ثنا عبد الله بن المبارك، عن مسعر بن كدام، عن عبد الأعلى التيمي بنحوه، إلا أنه قال:
قُلْ ءَامِنُوا۟ بِهِۦٓ أَوْ لَا تُؤْمِنُوٓا۟ إِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ مِن قَبْلِهِۦٓ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا
“Ey Muhammed! De ki: İster ona (Kur'ân'a) inanın, ister inanmayın; o daha önce kendilerine ilim verilenlere okunduğunda onlar, yüzleri üstü secdeye kapanırlar.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinتعليل لماذا ؟ قلت : يجوز أن يكون تعليلا لقوله وأن يكون تعليلا لقل على سبيل التسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتطييب نفسه ، كأنه قيل : تسل عن إيمان الجهلة بإيمان العلماء ، وعلى الأول : إن لم تؤمنوا به لقد آمن به من هو خير منكم . فإن قلت : ما معنى الخرور للذقن ؟ قلت : السقوط على الوجه ، وإنما ذكر الذقن وهو مجتمع اللحيين ، لأن الساجد أول ما يلقى به الأرض من وجهه الذقن ، فإن قلت : حرف الاستعلاء ظاهر المعنى إذا قلت خر على وجهه وعلى ذقنه ، فما معنى اللام في خر لذقنه ولوجهه ؟ قال : % فخر صريعا لليدين وللفم ; قلت : معناه جعل ذقنه ووجهه للخرور واختصه به ؛ لأن اللام للاختصاص . فإن قلت : لم كرر يخرون للأذقان ؟ قلت : لاختلاف الحالين وهما خرورهم ف للاختصاص . فإن قلت : لم كرر يخرون للأذقان ؟ قلت : لاختلاف الحالين وهما خرورهم في حال كونهم ساجدين ، وخرورهم في حال كونهم باكين . ! 7 <
وفيه أقوال : القول الأول : قال الزجاج : الذقن مجمع اللحيين وكلما يبتدىء الإنسان بالخرور إلى السجود فأقرب الأشياء من الجبهة إلى الأرض الذقن . والقول الثاني : أن الأذقان كناية عن اللحى والإنسان إذا بالغ عند السجود في الخضوع والخشوع ربما مسح لحيته على التراب فإن اللحية يبالغ في تنظيفها فإذا عفرها الإنسان بالتراب فقد أتى بغاية التعظيم . والقول الثالث : أن الإنسان إذا استولى عليه خوف الله تعالى فربما سقط على الأرض في معرض السجود كالمغشي عليه ومتى كان الأمر كذلك كان خروره على الذقن في موضع السجود فقوله : ( الإسراء : 107 ) الآية . وخامسها : الخشية { * } ( الإسراء : 107 ) الآية . وخامسها : الخشية أي من قبل نزول القرآن قال مجاهد : هم ناس من أهل / الكتاب حين سمعوا ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم خروا سجدا منهم زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل وعبد الله بن سلام ثم قال : كناية عن غاية ولهه وخوفه وخشيته ثم بقي في الآية سؤالان . السؤال الأول : لم قال : ولم يقل يسجدون ؟ والجواب المقصود من ذكر هذا اللفظ مسارعتهم إلى ذلك حتى أنهم يسقطون . السؤال الثاني : لم قال : ولم يقل على الأذقان والجواب العرب تقول إذا خر الرجل فوقع على وجهه خر للذقن والله أعلم . ثم قال تعالى : . ثم قال تعالى
يعني القرآن في قول مجاهد كانوا إذا سمعوا ما أنزل الله تعالى من القرآن سجدوا وقالوا : سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا وقيل : كانوا إذا تلوا كتابهم وما أنزل عليه من القرآن خشعوا وسجدوا وسبحوا وقالوا : هذا هو المذكور في التوراة وهذه صفته ووعد الله به واقع لا محالة وجنحوا إلى الإسلام فنزلت الآية فيهم وقالت فرقة : المراد بالذين أوتوا العلم من قبله محمد صلى الله عليه وسلم والضمير في قبله عائد على القرآن حسب الضمير في قوله قل آمنوا به وقيل : الضميران لمحمد صلى الله عليه وسلم واستأنف ذكر القرآن في قوله : إذا يتلى عليهم الإسراء : ( 108 ) ويقولون سبحان ربنا > < وقيل : هم قوم من ولد إسماعيل تمسكوا بدينهم إلى أن بعث الله تعالى النبي عليه السلام منهم زيد بن عمرو بن نفيل وورقة بن نوفل وعلى هذا ليس يريد أوتوا الكتاب بل يريد أوتوا علم الدين وقال الحسن : الذين أوتوا العلم أمة محمد صلى الله عليه وسلم وقال مجاهد : إنهم ناس من اليهود وهو أظهر لقوله من قبله أي من قبل نزول القرآن وخروج النبي صلى الله عليه وسلم وهم مؤمنو أهل الكتاب في قول بن جريج وغيره قال بن جريج : معنى إذا يتلى عليهم كتابهم وقيل القرآن
أي إن كان ماوعدنا الله على ألسنة رسله المتقدم من مجئ محمد عليه السلام لمفعولا أي لكائنا لامحالة ولا بد وقوله تعالى أي سواء آمنتم به أم لا فهو حق في نفسه أنزله الله ونوه بذكره في سالف الأزمان في كتبه المنزلة على رسله ولهذا قال أي من صالحي أهل الكتاب الذين تمسكوا بكتابهم ويقيمونه ولم يبدلوه ولا حرفوه جمع ذقن وهو أسفل الوجه ( سجدا ) أي لله عز وجل شكرا على ما أنعم به عليهم من جعله إياهم أهلا إن أدركوا هذا الرسول الذي أنزل عليه هذا الكتاب ولهذا يقولون وقال تعالى قال مسروق والشعبي ليس بعبد الله بن سلام هذه الآية مكية وإسلام عبد الله بن سلام رضي الله عنه كان بالمدينة ورواه عنهما ابن جرير وابن أبي حاتم واختاره ابن جرير وقال مالك عن أبي النضر عن عامر بن سعد عن أبيه قال ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد يمشي على وجه الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام رضي الله عنه قال وفيه نزلت وهذه الصفات توجد في اليهود ولكن قليلا كما وجد في عبد الله بن سلام وأمثاله ممن آمن من أحبار اليهود ولم يبلغوا عشرة أنفس وأما النصارى منهم يهتدون وينقادون للحق كما قال تعالى وقد ذكر ابن جرير في تفسيرها خبرا عجيبا فقال حدثنا القاسم حدثنا الحسين حدثنا حجاج عن ابن جرير قوله هذا القرآن
لا تؤمنوا فإن إيمانكم بالقرآن لا يزيده كمالا وامتناعكم عنه لا يورثه نقصا وقوله: إن الذين أوتوا العلم من قبله تعليل له أي إن لم تؤمنوا به فقد آمن به من هو خير منكم وهم العلماء الذين قرءوا الكتب السابقة وعرفوا حقيقة الوحي وأمارات النبوة، وتمكنوا من الميز بين المحق والمبطل، أو رأوا نعتك وصفة ما أنزل إليك في تلك الكتب، ويجوز أن يكون تعليلا ل قل على سبيل التسلية كأنه قيل. تسل بإيمان العلماء عن إيمان الجهلة ولا تكترث بإيمانهم وإعراضهم. إذا يتلى عليهم القرآن. يخرون للأذقان سجدا يسقطون على وجوههم تعظيما لأمر الله أو شكرا لإنجاز وعده في تلك الكتب ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل وإنزال ا إنجاز وعده في تلك الكتب ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم على فترة من الرسل وإنزال القرآن عليه.