كَمَآ أَنزَلْنَا عَلَى ٱلْمُقْتَسِمِينَ

“(İnanmazsanız başınıza) tıpkı o taksimcilere (yahudi ve hıristiyanlara) indirdiğimiz azap gibi (bir azab inecektir).” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: " الذين تقاسموا بصالح وقرأ قول الله تعالى : قال: «هم أهل الكتاب، آمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه» حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: قال: " هم اليهود والنصارى من أهل الكتاب، قسموا الكتاب فجعلوه أعضاء، يقول: أحزابا، فآمنوا ببعض، وكفروا ببعض " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس: " آمنوا ببعض، وكفروا ببعض، وفرقوا الكتاب ". وقال آخرون: أهل الكتاب، ولكنهم سموا المقتسمين، لأن بعضهم قال استهزاء بالقرآن: هذه السورة لي، وقال بعضهم: هذه لي ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة، أنه، قال في هذه الآية: قال: «هم اليهود والنصارى، قسموا كتابهم ففرقوه وجعلوه أعضاء» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثني الحسن قال: ثنا ورقاء، وحدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، PageEndV14P132 قال: ثنا شبل، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: قال: «أهل الكتاب فرقوه وبدلوه» حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: قال: «أهل الكتاب» . وقال آخرون: عني بذلك رهط من كفار قريش بأعيانهم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " رهط خمسة من قريش، عضهوا كتاب الله ". وقال آخرون: عني بذلك رهط من قوم صالح الذين تقاسموا على تبييت صالح وأهله ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: يقول: مثل الذي أنزل الله تعالى من البلاء والعقاب على الذين اقتسموا القرآن، فجعلوه عضين. PageEndV14P129 ثم اختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله: ، فقال بعضهم: عني به اليهود والنصارى، وقال: كان اقتسامهم أنهم اقتسموا القرآن وعضوه، فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه ذكر من قال ذلك: حدثني عيسى بن عثمان الرملي، قال: ثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قول الله: قال: «هم اليهود والنصارى، آمنوا ببعض وكفروا ببعض» حدثنا أبو كريب ويعقوب بن إبراهيم قالا: ثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: قال: «هم أهل الكتاب، جزءوه فجعلوه أعضاء أعضاء، فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه» حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، في قوله: قال: «الذين آمنوا ببعض، وكفروا ببعض» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي PageEndV14P130 ظبيان، عن ابن عباس قال: " أهل الكتاب قال: «هم أهل الكتاب» حدثنا ابن بشار، قال : ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه، قال في هذه الآية:

Zemahşerî12. yy

بقوله : ؟ قلت : فيه وجهان ، أحدهما ، أن يتعلق بقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

وفيه بحثان : البحث الأول : اختلفوا في أن المقتسمين من هم ؟ وفيه أقوال : القول الأول : قال ابن عباس : هم الذين اقتسموا طرق مكة يصدون الناس عن الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويقرب عددهم من أربعين . وقال مقاتل بن سليمان : كانوا ستة عشر رجلا بعثهم الوليد بن المغيرة أيام الموسم ، فاقتسموا عقبات مكة وطرقها يقولون لمن يسلكها لا تغتروا بالخارج منا ، والمدعي للنبوة فإنه مجنون ، وكانوا ينفرون الناس عنه بأنه ساحر أو كاهن / أو شاعر ، فأنزل الله تعالى بهم خزيا فماتوا شر ميتة ، والمعنى : أنذرتكم مثل ما نزل بالمقتسمين . والقول الثاني : وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما في بعض الروايات أن المقتسمين هم يتقضي تشبيه شيء بذلك فما ذلك الشيء ؟ والجواب عنه من وجهين : الوجه الأول : التقدير : ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم كما أنزلنا على أهل الكتاب وهم المقتسمون الذين جعلوا القرآن عضين ، حيث قالوا بعنادهم وجهلهم بعضه حق موافق للتوارة والإنجيل ، وبعضه باطل مخالف لهما فاقتسموه إلى حق وباطل . فإن قيل : فعلى هذا القول كيف توسط بين المشبه والمشبه به قوله : والقول الثاني : وهو قول ابن عباس رضي الله عنهما في بعض الروايات أن المقتسمين هم اليهود والنصارى ، واختلفوا في أن الله تعالى لم سماهم مقتسمين ؟ فقيل لأنهم جعلوا القرآن عضين آمنوا بما وافق التوراة وكفروا بالباقي . وقال عكرمة : لأنهم اقتسموا القرآن استهزاء به ، فقال بعضهم : سورة كذا لي . وقال بعضهم : سورة كذا لي . وقال مقاتل بن حبان : اقتسموا القرآن فقال بعضهم سحر . وقال بعضهم شعر ، وقال بعضهم كذب ، وقال بعضهم : أساطير الأولين . والقول الثالث : في تفسير المقتسمين . قال ابن زيد : هم قوم صالح تقاسموا لنبيتنه وأهله ، فرمتهم الملائكة بالحجارة حتى قتلوهم ، فعلى هذا والاقتسام من القسم لا من القسمة ، وه تهم الملائكة بالحجارة حتى قتلوهم ، فعلى هذا والاقتسام من القسم لا من القسمة ، وهو اختيار ابن قتيبة . البحث الثالث : أن قوله :

İbn Kesîr14. yy

قال آمنوا ببعض وكفروا ببعض اليهود والنصارى قال ابن أبي حاتم وروي عن مجاهد والحسن والضحاك وعكرمة وسعيد بن جبير وغيرهم نحو ذلك وقال الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أي المتحالفين أي تحالفوا على مخالفة الأنبياء وتكذيبهم وأذاهم كقوله تعالى إخبارا عن قوم صالح إنهم