قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُۥ مَعَكُمْ حَتَّىٰ تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأْتُنَّنِى بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمْ فَلَمَّآ ءَاتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٌ

“Babaları dedi ki: "Hepiniz çaresiz kalmadıkça onu bana mutlaka getireceğinize dair Allah'dan bir yemin vermedikçe, onu, kesinlikle sizinle göndermem". Onlar da Allah'a and içerek babalarına söz verince, babaları dedi ki: "Bu söylediklerinize Allah vekildir".” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

: «إلا أن يصيبكم أمر يذهب بكم جميعا، فيكون ذلك عذرا لكم عندي» وقوله: قال: «إلا أن تغلبوا حتى لا تطيقوا ذلك» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قوله: : «إلا أن تهلكوا جميعا» . حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. قال: وحدثنا إسحاق قال: أخبرنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن PageEndV13P236 قتادة: قال: «عهدهم» . حدثني المثنى قال: أخبرنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: يقول: إلا أن يحيط بجميعكم ما لا تقدرون معه على أن تأتوني به. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: يقول لتأتنني بأخيكم، يقول: حتى تعطون موثقا من الله، بمعنى الميثاق، PageEndV13P235 وهو ما يوثق به من يمين وعهد، يقول تعالى ذكره: قال يعقوب لبنيه: لن أرسل أخاكم معكم إلى ملك مصر أنا وأنتم {وكيل} ، يقول: هو شهيد علينا بالوفاء بما نقول جميعا PageEndV13P236 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فلما أعطوه عهودهم، قال يعقوب:

Zemahşerî12. yy

مناف لحالي وقد رأيت منكم ما رأيت إرساله معكم حتى تعطوني ما أتوثق به من عند الله ، أراد أن يحلفو له بالله : وإنما جعل الحلف بالله موثقا منه لأن الحلف به مما تؤكد به العهود وتشدد . وقد أذن الله في ذلك فهو إذن منه جواب اليمين ؛ لأن المعنى : حتى تحلفوا لتأتنني به إلا أن تغلبوا فلم تطيقوا الإتيان به . أو إلا أن تهلكوا . فإن قلت : أخبرني عن حقيقة هذا الاستثناء ففيه إشكال ؟ قلت : مفعول له ، والكلام المثبت الذي هو قوله في تأويل النفي . معناه : لا تمتنعون من الإتيان به إلا للإحاطة بكم ، أي : لا تمتنعون منه لعلة من العلل إلا لعلة واحدة : وهي أن يحاط بكم ، فهو استثناء من أعم العام في المفعول له ، والاستثناء من أعم العام لا يكون إلا في النفي وحده ، فلا بد من تأويله بالنفي . ونظيره من الإثبات المتأول بمعنى النفي قولهم : أقسمت بالله لما فعلت وإلا فعلت ، تريد : ما أطلب منك إلا الفعل من طلب الموثق وإعطائه { وكيل } رقيب مطلع . ! 7 < ومثله قولهم : أتى عليه ، إذا أهلكه ، من أتى عليهم العدو : إذا جاءهم مستعليا عليهم . وتقليب الكفين : كناية عن الندم والتحسر ، لأن النادم يقلب كفيه ظهرا لبطن ، كما كنى عن ذلك بعض الكف والسقوط في اليد ، ولأنه في معنى الندم عدى تعديته بعلى ، كأنه قيل : فأصبح يندم

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فيه بحثان : البحث الأول : قال صاحب ( الكشاف ) : هذا الاستثناء متصل . فقوله : مفعوله له ، والكلام المثبت الذي هو قوله : في تأويل المنفي ، فكان المعنى : لا تمتنعون / من الإتيان به لعلة من العلل إلا لعلة واحدة . البحث الثاني : قال الواحدي للمفسرين فيه قولان : القول الأول : أن قوله : معناه الهلاك قال مجاهد : إلا أن تموتوا كلكم فيكون ذلك عذرا عندي ، والعرب تقول أحيط بفلان إذا قرب هلاكه قال تعالى : إلا أن تصيروا مغلوبين مقهورين ، فلا تقدرون على الرجوع . ثم قال تعالى : دخلت اللام ههنا لأجل أنا بينا أن المراد بالموثق من الله اليمين فتقديره : حتى تحلفوا بالله لتأتنني به . وقوله : ( يوسف : 66 ) ومثله قولهم : أتى عليه إذا أهلكه من أتى عليهم العدو إذا جاءهم مستعليا عليهم . ثم قال تعالى : ( يوسف : 66 ) السؤال الخامس عشر : ما الخطف . الجواب : إنه الأخذ بسرعة ، وقرأ مجاهد ( يخطف ) بكسر الطاء ، والفتح أفصح ، وعن ابن مسعود ( يختطف ) وعن الحسن ( يخطف ) بفتح الياء والخاء وأصله يختطف ، وعنه يخطف بكسرهما على اتباع الياء الخاء ، وعن زيد بن علي : يخطف من خطف وعن أبي يتخطف من قوله :

Kurtubî13. yy

أي عهدا يوثق به قال السدي : حلفوا بالله ليردنه إليه ولا يسلمونه واللام في ( لتأتنني ) لام القسم قال مجاهد : إلا أن تهلكوا أو تموتوا وقال قتادة : إلا أن تغلبوا عليه قال الزجاج : وهو في موضع نصب

İbn Kesîr14. yy

قال هاتوا قالوا أخبرنا عن علامة النبي قال تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا أخبرنا كيف تؤنث المرأة وكيف تذكر قال يلتقي الماآن فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت وإذا علا ماء المرأة أنثت قالوا أخبرنا ما حرم إسرائيل على نفسه قال كان يشتكي عرق النسا فلم يجد شيئا يلائمه إلا ألبان كذا وكذا قال أحمد قال بعضهم يعني الإبل فحرم لحومها قالوا صدقت قالوا أخبرنا ما هذا الرعد قال ملك من ملائكة الله عز وجل موكل بالسحاب بيده أو في يده مخراق من نار يزجر به السحاب يسوقه حيث أمره الله عز وجل قالوا فما هذا الصوت الذي يسمع قال صوته قالوا صدقت إنما بقيت واحدة وهي التي نتابعك إن أخبرتنا بها إنه ليس من نبي إلا له ملك ي أكده عليهم فقال إلا أن تغلبوا كلكم ولا تقدرون على تخليصه أي تحلفون بالعهود والمواثيق صدقت إنما بقيت واحدة وهي التي نتابعك إن أخبرتنا بها إنه ليس من نبي إلا له ملك يأتيه بالخبر فأخبرنا من صاحبك قال جبريل عليه السلام قالوا جبريل ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال والعذاب عدونا لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر لكان فأنزل الله تعالى

Beydâvî13. yy

يت منكم ما رأيت. حتى تؤتون موثقا من الله حتى تعطوني ما أتوثق به من عند الله أي عهدا مؤكدا بذكر الله. لتأتنني به جواب القسم إذ المعنى حتى تحلفوا بالله لتأتنني به. إلا أن يحاط بكم إلا أن تغلبوا فلا تطيقوا ذلك أو إلا أن تهلكوا جميعا وهو استثناء مفرغ من أعم الأحوال والتقدير: لتأتنني به على كل حال إلا حال الإحاطة بكم، أو من أعم العلل على أن قوله لتأتنني به، في تأويل النفي أي لا تمتنعون من الإتيان به إلا للإحاطة بكم كقولهم: أقسمت بالله إلا فعلت، أي ما أطلب إلا فعلك. فلما آتوه موثقهم عهدهم. قال الله على ما نقول من طلب الموثق وإتيانه. وكيل رقيب مطلع. ## |