قال: لا يكون ذلك منه وقال آخرون: عني بذلك جلال ربنا وذكره ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قال عكرمة، في قوله: {جد ربنا} قال: جلال ربنا حدثني محمد بن عمارة، قال: ثني خالد بن يزيد، قال: ثنا أبو إسرائيل، عن PageEndV23P314 فضيل، عن مجاهد، في قوله: لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله جل ثناؤه لا يموت ولا يورث اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: ولم يكن له شبيه ولا مثل. ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قوله: «لم يكن له شبيه، ولا عدل، وليس كمثله شيء» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عمرو بن غيلان الثقفي، وكان أمير البصرة، عن كعب، قال: «إن الله تعالى ذكره أسس السموات السبع، والأرضين السبع، على هذه السورة لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد وإن الله لم يكافئه أحد من خلقه» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، أحد قال: «ليس كمثله شيء، فسبحان الله الواحد القهار» حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن جريج، " مثل " PageEndV24P738 وقال آخرون: معنى ذلك، أنه لم يكن له صاحبة ذكر من قال ذلك حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة، عن مجاهد، قوله: قال: «صاحبة» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن ابن أبجر، عن طلحة، عن مجاهد، مثله. حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبجر، عن رجل، عن مجاهد: قال: «صاحبة» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن أبجر، عن طلحة بن مصرف، عن مجاهد: قال: «صاحبة» حدثنا أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن عبد الملك، عن طلحة، عن مجاهد مثله والكفؤ والكفيء والكفاء في كلام العرب واحد، وهو المثل والشبه؛ ومنه قول نابغة بني ذبيان: [+البحر البسيط] PageEndV24P739 لا تقذفني بركن لا كفاء له %~% ولو تأثفك الأعداء بالرفد يعني: لا كفاء له: لا مثل له. واختلف القراء في قراءة قوله: {كفوا} فقرأ ذلك عامة قراء البصرة: {كفوا} بضم الكاف والفاء. وقرأه بعض قراء الكوفة بتسكين الفاء وهمزها (كفئا) . والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إنهما قراءتان معروفتان، ولغتان مشهورتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب PageEndV24P740 ## | [113] سورة الفلق مكية وآياتها خمس بسم الله الرحمن فلما تلاها عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: صف لنا ربك؛ كيف خلقه، وكيف عضده، وكيف ذراعه؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول، ثم ساورهم، فأتاه جبريل فقال مثل مقالته، وأتاه بجواب ما سألوه عنه فلما تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: صف لنا ربك كيف خلقه، وكيف عضده، وكيف ذراعه، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول، وساورهم غضبا، فأتاه جبريل فقال له مثل مقالته، وأتاه بجواب ما سألوه عنه: ارئ فمصيب PageEndV24P740 ## | [113] سورة الفلق مكية وآياتها خمس بسم الله الرحمن الرحيم ## || [السورة: 1_2_3_4_5] القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ
“O 'na bir denk de olmadı.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinتقرير لذلك وبت للحكم به ، فإن قلت : الكلام العربي الفصيح أن يؤخر الظرف الذي هو لغو غير مستقر ولا يقدم ، وقد نص سيبويه على ذلك في كتابه ، فما باله مقدما في أفصح كلام وأعربه ؟ قلت : هذا الكلام إنما سيق لنفي المكافأة عن ذات الباري سبحانه ؛ وهذا المعنى مصبه ومركزه هو هذا الظرف ، فكان لذلك أهم شيء وأعناه ، وأحقه بالتقدم وأجراه . وقرىء : ( كفؤا ) بضم الكاف والفاء . وبضم الكاف وكسرها مع سكون الفاء : فإن قلت : لم كانت هذه السورة وعدل القرآن كله على قصر منها وتقارب طرفيها ؟ قلت : لأمر ما يسود من يسود ، وما ذاك إلا لاحتوائها على صفات الله تعالى وعدله وتوحيده ، وكفى دليلا من اعتراف بفضلها وصدق بقول رسول على صفات الله تعالى وعدله وتوحيده ، وكفى دليلا من اعتراف بفضلها وصدق بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها : إن علم التوحيد من الله تعالى بمكان ، وكيف لا يكون كذلك والعلم تابع للمعلوم : يشرف بشرفه ، ويتضع بضعه ؛ ومعلوم هذا العلم هو الله تعالى وصفاته ، وما يجوز عليه وما لا يجوز ، فما ظنك بشرف منزلته وجلالة محله ، وإنافته على كل علم ، واستيلائه على قصب السبق دونه ؛ ومن ازدراه فلضعف علمه بمعلومه ، وقلة تعظيمه له ، وخلوه من خشيته ، وبعده من النظر لعاقبته . اللهم احشرنا في زمرة العالمين بك العاملين لك ، القائلين بعدلك وتوحيدك ، الخائفين من وعيدك . وتسمى سورة الأساس لاشتمالها على أصول الدين ، وروى وتوحيدك ، الخائفين من وعيدك . وتسمى سورة الأساس لاشتمالها على أصول الدين ، وروى : أبي وأنس عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( 1371 ) ( أسست السماوات السبع والأرضون السبع على قل هو الله أحد ) يعني ما خلقت إلا لتكون دلائل على توحيد الله ومعرفة صفاته التي نطقت بها هذه السورة . عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( 1372 ) أنه سمع رجلا يقرأ : قل هو الله أحد فقال : ( وجبت ) . قيل : يا رسول الله وما وجبت ؟ قال : ( وجبت له الجنة ) . < 1 ( سورة الفلق ) 1 < مكية ، وقيل : مدنية وآياتها 5 ( نزلت بعد الفيل ) بسم الله الرحمن الرحيم ! 7 <
إشارة إلى نفي مالا يجوز عليه من الصفات . الفائدة الثانية : نفي الله تعالى عن ذاته أنواع الكثرة بقوله : { أحد } ونفي النقص والمغلوبية بلفظ الصمد ، ونفي المعلولية والعلية بلم يلد ولم يولد ، ونفي الأضداد والأنداد بقوله : . الفائدة الثالثة : قوله : { أحد } يبطل مذهب الثنوية القائلين بالنور والظلمة ، والنصارى في التثليث ، والصابئين في الأفلاك والنجوم ، والآية الثانية تبطل مذهب من أثبت خالقا سوى الله لأنه لو وجد خالق آخر لما كان الحق مصمودا إليه في طلب جميع الحاجات ، والثالثة تبطل مذهب اليهود في عزير ، والنصارى في المسيح ، والمشركين في أن الملائكة بنات الله ، والآية الرابعة تبطل مذهب المشركين حيث جعلوا الأصنام أكفاء له وشركاء . الفائدة الرابعة : أن هذه السورة في حق الله مثل سورة الكوثر في حق الرسول لكن الطعن في حق الرسول كان بسبب أنهم قالوا : إنه أبتر لا ولد له ، وههنا الطعن بسبب أنهم أثبتوا لله ولدا ، وذلك لأن ع . > 7 ! قوله سبحانه : يريد نظيرا من خلقه . الفصل الثالث : في أساميها ، اعلم أن كثرة الألقاب تدل على مزيد الفضيلة ، والعرف يشهد لما ذكرناه فأحدها : سورة التفريد وثانيها : سورة التجريد وثالثها : سورة التوحيد ورابعها : سورة الإخلاص لأنه لم يذكر في هذه السورة سوى صفاته السلبية التي هي صفات الجلال ، ولأن من اعتقده كان مخلصا في دين الله ، ولأن من مات عليه كان خلاصه من النار ، ولأن ما قبله خلص في ذم أبي لهب فكان جزاء من قرأه أن لا يجمع بينه وبين أبي لهب وخامسها : سورة النجاة لأنها تنجيك عن التشبيه والكفر في الدنيا ، وعن النار في الآخرة وسادسها : سورة الولاية لأن من قرأها صار من أولياء الله ولأن من عرف الله على هذا الوجه ف الإخلاص : ( 4 ) ولم يكن له > فيه سؤالان : السؤال الأول : الكلام العربي الفصيح أن يؤخر الظرف الذي هو لغو غير مستقر ولا يقدم ، وقد نص سيبويه على ذلك في كتابه ، فما باله ورد مقدما في أفصح الكلام ؟ والجواب : هذا الكلام إنما سيق لنفي المكافأة عن ذات الله ، واللفظ الدال على هذا المعنى هو هذا الظرف ، وتقديم الأهم أولى ، فلهذا السبب كان هذا الظرف مستحقا للتقديم . السؤال الثاني : كيف القراءة في هذه الآية ؟ الجواب : قرىء : { كفوا } بضم الكاف والفاء وبضم الكاف وكسرها مع سكون الفاء ، والأصل هو الضم ثم يخفف مثل طنب وطنب وعنق وعنق ، وقال أبو عبيدة : يقال كفو وكفء وكفاء كله بمعنى واحد وهو المثل ، وللمفسرين ف : سورة الولاية لأن من قرأها صار من أولياء الله ولأن من عرف الله على هذا الوجه فقد والاه فبعد محنة رحمة كما بعد منحة نعمة وسابعها : سورة النسبة لما روينا أنه ورد جوابا لسؤال من قال : أنسب لنا ربك ، ولأنه عليه السلام قال لرجل من بني سليم : ( يا أخا بني سليم استوص / بنسبة الله خيرا ) وهو من لطيف المباني ، لأنهم لما قالوا : أنسب لنا ربك ، فقال : نسبة الله هذا والمحافظة على الأنساب من شأن العرب ، وكانوا يتشددون على من يزيد في بعض الأنساب أو ينقص ، فنسبة الله في هذه السورة أولى بالمحافظة عليها وثامنها : سورة المعرفة لأن معرفة الله لا تتم إلا بمعرفة هذه السورة ، روى جابر أن رجلا صلى فقرأ : قل هو الل نق ، وقال أبو عبيدة : يقال كفو وكفء وكفاء كله بمعنى واحد وهو المثل ، وللمفسرين فيه أقاويل أحدها : قال كعب وعطاء : لم يكن له مثل ولا عديل ، ومنه المكافأة في الجزاء لأنه / يعطيه ما يساوي ما أعطاه وثانيها : قال مجاهد : لم يكن صاحبة كأنه سبحانه وتعالى قال : لم يكن أحد كفؤا له فيصاهره ، ردا على من حكى الله عنه قوله : قالوا : إنه أبتر لا ولد له ، وههنا الطعن بسبب أنهم أثبتوا لله ولدا ، وذلك لأن عدم الولد في حق الإنسان عيب ووجود الولد عيب في حق الله تعالى ، فلهذا السبب قال ههنا : { قل } حتى تكون ذابا عني / وفي سورة : معرفة الله لا تتم إلا بمعرفة هذه السورة ، روى جابر أن رجلا صلى فقرأ : قل هو الله أحد فقال النبي عليه الصلاة والسلام : إن هذا عبد عرف ربه فسميت سورة المعرفة لذلك وتاسعها : سورة الجمال قال عليه الصلاة والسلام : ( إن الله جميل يحب الجمال ) فسألوه عن ذلك فقال : أحد صمد لم يلد ولم يولد لأنه إذا لم يكن واحدا عديم النظير جاز أن ينوب ذلك المثل منابه وعاشرها : سورة المقشقشة ، يقال : تقشيش المريض مما به ، فمن عرف هذا حصل له البرء من الشرك والنفاق لأن النفاق مرض كما قال :
: قال : لم يكن له شبيه ولا عدل وليس كمثله شيء وروي عن أبي العالية : إن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر آلهتهم فقالوا : أنسب لنا ربك قال : فأتاه جبريل بهذه السورة قل هو الله أحد فذكر نحوه ولم يذكر فيه عن أبي بن كعب وهذا أصح قاله الترمذي قلت : ففي هذا الحديث إثبات لفظ قل هو الله أحد وتفسير الصمد وقد تقدم وعن عكرمة نحوه وقال إبن عباس : لم يلد كما ولدت مريم ولم يولد كما ولد عيسى وعزير وهو رد على النصارى وعلى من قال : عزير إبن الله ولم يكن له كفوا أحد أي لم يكن له مثلا أحد وفيه تقديم وتأخير تقديره : ولم يكن له كفوا أحد فقدم خبر كان على أسمها لينساق أواخر الآي على نظم واحد وقرئ كفوا بضم الفاء وسكونها و م خبر كان على أسمها لينساق أواخر الآي على نظم واحد وقرئ كفوا بضم الفاء وسكونها وقد تقدم في البقرة أن كل أسم على ثلاث أحرف أوله مضموم فإنه يجوز في عينه الضم والإسكان إلا قوله تعالى : وجعلوا له من عباده جزءا لعلة تقدمت وقرأ حفص كفوا مضموم الفاء غير مهموز وكلها لغات فصيحة القول في الأحاديث الواردة في فضل هذه السورة وفيه ثلاث مسائل : الأولى ثبت في صحيح البخاري عن أبي سعيد الخدري : أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له وكان الرجل يتقالها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ( وعنه قال قال النبي صلى ا ه عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن ( وعنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ( فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله فقال : ( الله الواحد الصمد ثلث القرآن ( خرجه مسلم من حديث أبي الدرداء بمعناه وخرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أحشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن ( فحشد من حشد ثم خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فقرأ قل هو الله أحد ثم دخل فقال بعضنا لبعض : إني أرى هذا خبرا جاءه من السماء فذاك الذي أدخله ثم خرج فقال : ( إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القرآن ( قال بعض العل ل : ( إني قلت لكم سأقرأ عليكم ثلث القرآن ألا إنها تعدل ثلث القرآن ( قال بعض العلماء : إنها عدلت ثلث القرآن لأجل هذا الأسم الذي هو الصمد فإنه لا يوجد في غيرها من السور وكذلك أحد وقيل : إن القرآن أنزل أثلاثا ثلثا منه أحكام وثلثا منه وعد ووعيد وثلثا منه أسماء وصفات وقد جمعت قل هو الله أحد ] أحد [ الأثلاث وهو الأسماء والصفات ودل على هذا التأويل ما في صحيح مسلم من حديث أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله جل وعز جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فجعل قل هو الله أحد جزءا من أجزاء القرآن ( وهذا نص وبهذا المعنى سميت سورة الإخلاص والله أعلم الثانية روى مسلم عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه ت سورة الإخلاص والله أعلم الثانية روى مسلم عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( سلوه لأي شيء يصنع ذلك ( فسألوه فقال : لأنها صفة الرحمن فأنا أحب أن أقرأ بها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أخبروه أن الله عز وجل يحبه ( وروى الترمذي عن أنس بن مالك قال : كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء وكان كلما أفتتح سورة يقرؤها لهم في الصلاة فقرأ بها أفتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ بسورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا : إنك تقرأ بهذه السو سورة أخرى معها وكان يصنع ذلك في كل ركعة فكلمه أصحابه فقالوا : إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزيك حتى تقرأ بسورة أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بسورة أخرى قال : ما أنا بتاركها وإن أحببتم أن أؤمكم بها فعلت وإن كرهتم تركتكم وكانوا يرونه أفضلهم وكرهوا أن يؤمهم غيره فلما أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه الخبر فقال : ( يا فلان ما يمنعك مما يأمر به اصحابك وما يحملك أن تقرأ هذه السورة في كل ركعة ( فقال : يا رسول الله إني أحبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن حبها أدخلك الجنة ( قال : حديث حسن غريب صحيح قال إبن العربي : فكان هذا دليلا على أنه يجوز تكرار سورة في كل ركعة وق غريب صحيح قال إبن العربي : فكان هذا دليلا على أنه يجوز تكرار سورة في كل ركعة وقد رأيت على باب الأسباط فيما يقرب منه إماما من جملة الثمانية والعشرين إماما كان يصلي فيه التراويح في رمضان بالأتراك فيقرأ في كل ركعة الحمد لله وقل هو الله أحد حتى يتم التراويح تخفيفا عليه ورغبة في فضلها وليس من السنة ختم القرآن في رمضان قلت : هذا نص قول مالك قال مالك : وليس ختم القرآن في المساجد بسنة الثالثة روى الترمذي عن أنس بن مالك قال : أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( وجبت ( قلت : وما وجبت قال : ( الجنة ( قال : هذا حديث حسن صحيح قال الترمذي حد : ( وجبت ( قلت : وما وجبت قال : ( الجنة ( قال : هذا حديث حسن صحيح قال الترمذي حدثنا محمد بن مرزوق البصري قال حدثنا حاتم بن ميمون أبو سهل عن ثابت البناني عن أنس إبن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد محى عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين ( وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ
فقرر تعالى في هذه الآيات الكريمة أنه السيد العظيم الذي لا نظير له ولا شبيه له وأن جميع الأشياء غيره مخلوقة له مربوبة فكيف يكون له منها ولد ولهذا قال البخاري < 4482 > في تفسير هذه الآية من البقرة أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي الحسين حدثنا نافع بن جبير هو ابن مطعم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فيزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان وأما شتمه إياي فقوله إن لي ولدا فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا انفرد به البخاري من هذا الوجه وقال ابن مردويه حدثنا أحمد بن كامل أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذ أي ليس له ولد ولا والد ولا صاحبة قال مجاهد يعني لا صاحبة له وهذا كما قال تعالى وفي الصحيحين < خ 6099 م 2804 > عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله إنهم يجعلون له ولدا وهو يرزقهم ويعافيهم وقوله هكذا ذكره موقوفا وهو في الصحيحين مرفوعا < خ 4975 > بلفظ آخر < الآيات وكذا رواه الترمذي < 3364 > وابن جرير عن أحمد بن منيع زاد ابن جرير ومحمود بن خداش عن أبي سعيد محمد بن ميسرة به زاد ابن جرير والترمذي قال ( الصمد ) الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث ولم يكن له شبه ولا عدل وليس كمثله شيء ورواه ابن أبي حاتم من حديث أبي سعد محمد بن ميسر به ثم رواه الترمذي < 3365 > عن عبد بن حميد عن عبيد الله بن موسى عن أبي جعفر عن الربيع عن أبي العالية فذكره مرسلا ثم لم يذكر أخبرنا ثم قال الترمذي وهذا أصح من حديث أبي سعد [ حديث آخر في معناه ] قال الحافظ أبو يعلى الموصلي < 2044 > حدثنا سريج بن يونس حدثنا إسماعيل بن مجالد عن مجالد عن الشعبي عن جابر رضي الله عنه أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انسب لنا ربك فأنزل الله عز وجل ري من هذا الوجه وقال ابن مردويه حدثنا أحمد بن كامل أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذي أخبرنا إسحاق بن محمد القروي أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني وشتمني وما ينبغي له أن يشتمني فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله إتخذ الله ولدا وأنا الله الأحد الصمد
لم يلد ولم يولد (3) ولم يكن له كفوا أحد (4) لم يلد لأنه لم يجانس ولم يفتقر إلى ما يعينه أو يخلف عنه لامتناع الحاجة والفناء عليه، ولعل الاقتصار على لفظ الماضي لوروده ردا على من قال الملائكة بنات الله، أو المسيح ابن الله أو ليطابق قوله: ولم يولد وذلك لأنه لا يفتقر إلى شيء ولا يسبقه عدم. ولم يكن له كفوا أحد أي ولم يكن أحد يكافئه أو يماثله من صاحبة أو غيرها، وكان أصله أن يؤخر الظرف لأنه صلة كفوا لكن لما كان المقصود نفي المكافأة عن ذاته تعالى قدم تقديما للأهم، ويجوز أن يكون خالا من المستكن في كفوا أو خبرا، ويكون كفوا حالا من أحد، ولعل ربط الجمل الثلاث بالعطف لأن المراد منها نفي أقسام الأمثال فهي كج لا من أحد، ولعل ربط الجمل الثلاث بالعطف لأن المراد منها نفي أقسام الأمثال فهي كجملة واحدة منبهة عليها بالجمل، وقرأ حمزة ويعقوب ونافع في رواية كفؤا بالتخفيف، وحفص كفوا بالحركة وقلب الهمزة واوا، ولاشتمال هذه السورة مع قصرها على جميع المعارف الإلهية والرد على من ألحد فيها، جاء في الحديث أنها تعدل ثلث القرآن. فإن مقاصده محصورة في بيان العقائد والأحكام والقصص ومن عدلها بكله اعتبر المقصود بالذات من ذلك. وعنه صلى الله عليه وسلم، أنه سمع رجلا يقرؤها فقال: «وجبت» قيل: يا رسول الله وما وجبت قال: «وجبت له الجنة» . ## | (113) سورة الفلق مختلف فيها، وآيها خمس آيات