فلما تلاها عليهم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: صف لنا ربك؛ كيف خلقه، وكيف عضده، وكيف ذراعه؟ فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول، ثم ساورهم، فأتاه جبريل فقال مثل مقالته، وأتاه بجواب ما سألوه عنه قال: لا يكون ذلك منه وقال آخرون: عني بذلك جلال ربنا وذكره ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قال عكرمة، في قوله: {جد ربنا} قال: جلال ربنا حدثني محمد بن عمارة، قال: ثني خالد بن يزيد، قال: ثنا أبو إسرائيل، عن PageEndV23P314 فضيل، عن مجاهد، في قوله: فلما تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: صف لنا ربك كيف خلقه، وكيف عضده، وكيف ذراعه، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم أشد من غضبه الأول، وساورهم غضبا، فأتاه جبريل فقال له مثل مقالته، وأتاه بجواب ما سألوه عنه: بتنوين أحد، سوى نصر بن عاصم، وعبد الله بن أبي إسحاق، فإنه روي عنهما ترك التنوين: «أحد الله» ؛ وكأن من قرأ ذلك كذلك، قال: نون الإعراب إذا استقبلتها الألف واللام أو ساكن من الحروف حذفت أحيانا، كما قال الشاعر: [+البحر الخفيف] كيف نومي على الفراش ولما %~% تشمل الشام غارة شعواء تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي %~% عن خدام العقيلة العذراء يريد: عن خدام العقيلة. والصواب في ذلك عندنا: التنوين، لمعنيين: أحدهما أفصح اللغتين، وأشهر الكلامين، وأجودهما عند العرب. والثاني: إجماع الحجة من قراء الأمصار على اختيار التنوين فيه، ففي ذلك مكتفى عن الاستشهاد على صحته بغيره. وقد بينا معنى قوله أحد فيما مضى، بما أغنى عن إعاد يقول تعالى ذكره: المعبود الذي لا تصلح العبادة إلا له الصمد. واختلف أهل التأويل في معنى الصمد، فقال بعضهم: هو الذي ليس بأجوف، ولا يأكل ولا يشرب ذكر من قال ذلك حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، قال: ثنا محمد بن ربيعة ، عن سلمة بن سابور، عن عطية، عن ابن عباس، قال: {الصمد} : «الذي ليس بأجوف» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: {الصمد} : «المصمت الذي لا جوف له» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، مثله سواء حدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: {الصمد} : «المصمت الذي ليس له جوف» حدثنا ابن بشار، قال: لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، وليس شيء يموت إلا سيورث، وإن الله جل ثناؤه لا يموت ولا يورث قال: كان الحسن وقتادة يقولان: " الباقي بعد خلقه، قال: هذه سورة خالصة، ليس فيها ذكر شيء من أمر الدنيا والآخرة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: {الصمد} : «الدائم». PageEndV24P736 قال أبو جعفر: الصمد عند العرب: هو السيد الذي يصمد إليه، الذي لا أحد فوقه، وكذلك تسمي أشرافها؛ ومنه قول الشاعر: [+البحر الطويل] ألا بكر الناعي بخيري بني أسد %~% بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد وقال الزبرقان: [+البحر البسيط] %~% ولا رهينة إلا سيد صمد فإذا كان ذلك كذلك، فالذي هو أولى بتأويل الكلمة، المعنى المعروف من كلام من نزل القرآن بلسانه؛ ولو كان حديث ابن بريدة، عن أبيه صحيحا، كان أولى الأ ن كلام من نزل القرآن بلسانه؛ ولو كان حديث ابن بريدة، عن أبيه صحيحا، كان أولى الأقوال بالصحة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بما عنى الله جل ثناؤه، وبما أنزل عليه وقوله: {لم يلد} يقول: ليس بفان، لأنه لا شيء يلد إلا هو فان بائد بي نجيح، عن مجاهد، قال: {الصمد} : «المصمت الذي ليس له جوف» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن ووكيع، قالا: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: " الصمد: الذي لا جوف له " حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع؛ وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران جميعا، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا الربيع بن مسلم، عن الحسن، قال: {الصمد} : «الذي لا جوف له» قال: ثنا الربيع بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: أرسلني مجاهد إلى سعيد بن جبير أسأله عن {الصمد} ؟ فقال: «الذي لا جوف له» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: {الصمد} ى عن الاستشهاد على صحته بغيره. وقد بينا معنى قوله أحد فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وقوله: ا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، قال: {الصمد} : «الذي لا يطعم الطعام» حدثنا يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي أنه قال: {الصمد} : «الذي لا يأكل الطعام، ولا يشرب الشراب» حدثنا أبو كريب، وابن بشار، قالا: ثنا وكيع، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك، قال: {الصمد} : «الذي لا جوف له» PageEndV24P733 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن إسماعيل، عن عامر، قال: {الصمد} : «الذي لا يأكل الطعام» حدثنا ابن بشار، وزيد بن أخزم، قالا: ثنا ابن داود، عن المستقيم بن عبد الملك، عن سعيد بن المسيب، قال: {الصمد} : «الذي لا حشوة له» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا م سعيد بن المسيب، قال: {الصمد} : «الذي لا حشوة له» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {الصمد} : «الذي لا جوف له» حدثني العباس بن أبي طالب، قال: ثنا محمد بن عمر بن رومي، عن عبيد الله بن سعيد، قائد الأعمش، قال: ثني صالح بن حيان، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: لا أعلمه إلا قد رفعه، قال: {الصمد} : «الذي لا جوف له» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا بشر بن المفضل، عن الربيع بن مسلم، قال: سمعت الحسن يقول: {الصمد} : «الذي لا جوف له» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرمة، قال: " الصمد: الذي لا جوف له " وقال آخرون: هو الذي لا يخرج منه شي عمر، عن عكرمة، قال: " الصمد: الذي لا جوف له " وقال آخرون: هو الذي لا يخرج منه شي PageEndV24P733 ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، قال: سمعت عكرمة، قال في قوله: {الصمد} : «الذي لم يخرج منه شيء، ولم يلد، ولم يولد» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي رجاء محمد بن يوسف، عن عكرمة قال: {الصمد} : «الذي لا يخرج منه شيء» وقال آخرون: هو الذي لم يلد ولم يولد ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، قال: {الصمد} : «الذي لم يلد ولم يولد، لأنه ليس شيء يلد إلا سيورث، ولا شيء يولد إلا سيموت، فأخبرهم تعالى ذكره أنه يولد، لأنه ليس شيء يلد إلا سيورث، ولا شيء يولد إلا سيموت، فأخبرهم تعالى ذكره أنه لا يورث ولا يموت» حدثنا أحمد بن منيع، ومحمود بن خداش، قالا: ثنا أبو سعيد الصنعاني، قال: قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم أنسب لنا ربك فأنزل الله:
ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ
“Allah eksiksiz, sameddir (Bütün varlıklar O'na muhtaç, fakat O, hiç bir şeye muhtaç değildir” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفيه مسائل : المسألة الأولى : ذكروا في تفسير : { الصمد } وجهين الأول : أنه فعل بمعنى مفعول من صمد إليه إذا قصده ، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج ، قال الشاعر : % ألا بكر الناعي بخير بني أسد % % بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد % وقال أيضا : % علوته بحسامي ثم قلت له % % خذها حذيف فأنت السيد الصمد % والدليل على صحة هذا التفسير ما روى ابن عباس : ( أنه لما نزلت هذه الآية قالوا : ما الصمد ؟ قال عليه السلام هو السيد الذي يصمد إليه في الحوائج ) وقال الليث : صمدت صمد هذا الأمر أي قصدت قصده والقول الثاني : أن الصمد هو الذي لا جوف له ، ومنه يقال : لسداد القارورة الصماد ، وشيء مصمد أي صلب ليس فيه رخاوة ، و إشارة إلى نفي الأضداد والأنداد والشركاء والأمثال وهذان المقامان الشريفان مما حصل الاتفاق فيهما بين أرباب الملل والأديان / وبين الفلاسفة ، إلا أن من بعد هذا الموضع حصل الاختلاف بين أرباب الملل وبين الفلاسفة ، فإن الفلاسفة قالوا : إنه يتولد عن واجب الوجود عقل ، وعن العقل عقل آخر ونفس وفلك ، وهكذا على هذا الترتيب حتى ينتهي إلى العقل الذي هو مدبر ما تحت كرة القمر ، فعلى هذا القول يكون واجب الوجود قد ولد العقل الأول الذي هو تحته ، ويكون العقل الذي هو مدبر لعالمنا هذا كالمولود من العقول التي فوقه ، فالحق سبحانه وتعالى نفي الوالدية أولا ، كأنه قيل : إنه لم يلد العقول والنفوس ، ثم قال : والشيء الذي هو فقالوا : وما الصمد ؟ فقال : الذي يصمد إليه الخلق في الحوائج ، فقالوا : زدنا فنزل : { لم يلد } كما ولدت مريم : . > 7 @QB@ < الإخلاص : ( 2 ) الله الصمد > قوله تعالى : يقتضي أن لا يكون في الوجود صمد سوى الله ، وإذا كان الصمد مفسرا بالمصمود إليه في الحوائج ، أو بما لا يقبل التغير في ذاته لذم أن لا يكون في الوجود موجود عكذا سوى الله تعالى ، فهذه الآية تدل على أنه لا إله سوى الواحد ، فقوله : إشارة إلى كونه واحدا ، بمعنى نفي الشركاء والأنداد والأضداد . وبقي في الآية سؤالان : السؤال الأول : لم جاء أحد منكرا ، وجاء الصمد معرفا ؟ الجواب : الغالب على أكثر أوهام الخلق أن كل موجود محسوس ، وثبت أن كل محسوس فهو منقسم ، فإذا مالا يكون منقسما لا يكون خاطرا بيان أكثر الخلق ، وأما الصمد فهو الذي يكون مصمودا إليه في الحوائج ، وهذا كان معلوما للعرب بل لأكثر الخلق على ما قال : ي الوالدية أولا ، كأنه قيل : إنه لم يلد العقول والنفوس ، ثم قال : والشيء الذي هو مدبر أجسادكم وأرواحكم وعالمكم هذا ليس مولودا من شيء آخر ، فلا والد ولا مولود ولا مؤثر إلا الواحد الذي هو الحق سبحانه . ! 7 < جوف له ، ومنه يقال : لسداد القارورة الصماد ، وشيء مصمد أي صلب ليس فيه رخاوة ، وقال قتادة : وعلى هذا التفسير : الدال فيه مبدلة من التاء وهو المصمت ، وقال بعض المتأخرين من أهل اللغة : الصمد هو الأملس من الحجر الذي لا يقبل الغبار ولا يدخله شيء ولا يخرج منه شيء ، واعلم أنه قد استدل قوم من جهال المشبهة بهذه الآية في أنه تعالى جسم ، وهذا باطل لأنا بينا أن كونه أحدا ينافي جسما فمقدمة هذا الآية دالة على أنه لا يمكن أن يكون المراد من الصمد هذا المعنى ، ولأن الصمد بهذا التفسير صفة الأجسام المتضاغطة وتعالى الله عن ذلك ، فإذن يجب أن يحمل ذلك على مجازه ، وذلك لأن الجسم الذي يكون كذلك يكون عديم الانفعال وا يجب أن يحمل ذلك على مجازه ، وذلك لأن الجسم الذي يكون كذلك يكون عديم الانفعال والتأثر عن الغير وذلك إشارة إلى كونه سبحانه واجبا لذاته ممتنع التغير في وجوده وبقائه وجميع صفاته ، فهذا ما يتعلق بالبحث اللغوي في هذه الآية . وأما المفسرون فقد نقل عنهم وجوه ، بعضها يليق بالوجه الأول وهو كونه تعالى سيدا مرجوعا إليه في دفع الحاجات ، وهو إشارة إلى الصفات الإضافية ، وبعضها بالوجه الثاني وهو كونه تعالى واجب الوجود في ذاته وفي صفاته ممتنع التغير فيهما وهو إشارة إلى الصفات السلبية وتارة يفسرون الصمد بما يكون جامعا للوجهين . أما النوع الأول : فذكروا فيه وجوها : الأول : الصمد هو العالم بجميع المعلومات لأن كو النوع الأول : فذكروا فيه وجوها : الأول : الصمد هو العالم بجميع المعلومات لأن كونه سيدا مرجوعا إليه في قضاء الحاجات لا يتم إلا بذلك الثاني : الصمد هو الحليم لأن كونه سيدا يقتضي الحلم والكرم الثالث : وهو قول ابن مسعود والضحاك الصمد هو السيد الذي قد انتهى سؤدده الرابع : قال الأصم : الصمد هو الخالق للأشياء ، وذلك لأن كونه سيدا يقتضي ذلك الخامس : قال السدي : الصمد هو المقصود في الرغائب ، المستغاث به عند المصائب السادس : قال الحسين بن الفضل البجلي : الصمد هو الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ، لا معقب لحكمه ، ولا راد لقضائه السابع : أنه السيد المعظم الثامن : أنه الفرد الماجد لا يقضي في أمر دونه . / و ئه السابع : أنه السيد المعظم الثامن : أنه الفرد الماجد لا يقضي في أمر دونه . / وأما النوع الثاني : وهو الإشارة إلى الصفات السلبية فذكروا فيه وجوها : الأول : الصمد هو الغني على ما قال :
أي الذي يصمد إليه في الحاجات كذا روى الضحاك عن إبن عباس قال : الذي يصمد إليه في الحاجات كما قال عز وجل : ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون قال أهل اللغة : الصمد : السيد الذي يصمد إليه في النوازل والحوائج قال : ألا بكر الناعي بخير بني أسد * بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد وقال قوم : الصمد : الدائم الباقي الذي لم يزل ولا يزال وقيل : تفسيره ما بعده لم يلد ولم يولد قال أبي بن كعب : : الصمد : الذي لا يلد ولا يولد لأنه ليس شيء إلا سيموت وليس شيء يموت إلا يورث وقال علي وإبن عباس أيضا وأبو وائل شقيق بن سلمة وسفيان : الصمد : هو السيد الذي قد إنتهى سودده في أنواع الشرف والسؤدد ومنه قول الشاعر : علوته بحسام ثم سيد الذي قد إنتهى سودده في أنواع الشرف والسؤدد ومنه قول الشاعر : علوته بحسام ثم قلت له * خذها حذيف فأنت السيد الصمد وقال أبو هريرة : إنه المستغني عن كل أحد والمحتاج إليه كل أحد وقال السدي : إنه : المقصود في الرغائب والمستعان به في المصائب وقال الحسين بن الفضل : إنه : الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد وقال مقاتل : إنه : الكامل الذي لا عيب فيه ومنه قول الزبرقان : سيروا جميعا بنصف الليل وأعتمدوا * ولا رهينة إلا سيد صمد وقال الحسن وعكرمة والضحاك وإبن جبير : الصمد : المصمت الذي لا جوف له قال الشاعر : شهاب حروب لا تزال جياده * عوابس يعلكن الشكيم المصمدا قلت : قد أتينا على هذه الأقوال مبينة في الصمد في
قال عكرمة عن ابن عباس يعني الذي يخلق إليه الخلائق في حوائجهم ومسائلهم قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو السيد الذي قد كمل في سؤدده والشريف الذي قد كمل في شرفه والعظيم الذي قد كمل في عظمته والحليم الذي قد كمل حلمه والعليم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته وهو الذي قد كمل في أنواع الشرف والسؤدد وهو الله سبحانه هذه صفته لا تنبغي إلا له ليس له كفء وليس كمثله شيء سبحان الواحد القهار وقال الأعمش عن شقيق أبي وائل ( الصمد ) السيد الذي قد انتهى سؤدده ورواه عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود مثله وقال مالك عن زيد بن أسلم ( الصمد ) السيد وقال الحسن وقتادة هو الباقي بعد خلقه وقال الحسن أيضا الص فقرر تعالى في هذه الآيات الكريمة أنه السيد العظيم الذي لا نظير له ولا شبيه له وأن جميع الأشياء غيره مخلوقة له مربوبة فكيف يكون له منها ولد ولهذا قال البخاري < 4482 > في تفسير هذه الآية من البقرة أخبرنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن عبد الله بن أبي الحسين حدثنا نافع بن جبير هو ابن مطعم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي فيزعم أني لا أقدر أن أعيده كما كان وأما شتمه إياي فقوله إن لي ولدا فسبحاني أن أتخذ صاحبة أو ولدا انفرد به البخاري من هذا الوجه وقال ابن مردويه حدثنا أحمد بن كامل أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذ هكذا ذكره موقوفا وهو في الصحيحين مرفوعا < خ 4975 > بلفظ آخر < الآيات وكذا رواه الترمذي < 3364 > وابن جرير عن أحمد بن منيع زاد ابن جرير ومحمود بن خداش عن أبي سعيد محمد بن ميسرة به زاد ابن جرير والترمذي قال ( الصمد ) الذي لم يلد ولم يولد لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت وليس شيء يموت إلا سيورث وإن الله عز وجل لا يموت ولا يورث في ليلة فقد قرأ ليلتئذ ثلث القرآن هذا حديث تساعي الإسناد للإمام أحمد ورواه الترمذي < 2896 > والنسائي < 2 / 172 > كلاهما عن محمد بن بشار بندار زاد الترمذي وقتيبة كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي به فصار لهما عشاريا وفي رواية الترمذي عن امرأة أبي أيوب عن أبي أيوب به وحسنه ثم قال وفي الباب عن أبي الدرداء وأبي سعيد وقتادة بن النعمان وأبي هريرة وأنس وابن عمر بن مسعود وهذا حديث حسن ولا نعلم أحدا روى هذا الحديث أحسن من رواية زائدة وتابعه على روايته إسرائيل والفضيل بن عياض وقد روى شعبة وغير واحد من الثقات هذا الحديث عن منصور واضطربوا فيه [ حديث آخر ] قال أحمد < 5 / 141 > حدثنا هشيم عن حصين عن هلال بن يساف إلى آخرها فقرأها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ابن سلام أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ثم انصرف ابن سلام إلى المدينة فكتم إسلامه فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا فوق نخلة لي أجدها فألقيت نفسي فقالت أمي لله أنت لو كان موسى بن عمران ما كان لك أن تلقي نفسك من رأس النخلة فقلت والله لأنا أسر بقدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من موسى بن عمران إذ بعث هذا حديث غريب جدا 14 < بن أسلم ( الصمد ) السيد وقال الحسن وقتادة هو الباقي بعد خلقه وقال الحسن أيضا الصمد الحي القيوم الذي لا زوال له وقال عكرمة الصمد الذي لم يخرج منه شيء ولا يطعم وقال الربيع بن أنس هو الذي لم يلد ولم يولد كأنه جعل ما بعده تفسيرا له وهو قوله ري من هذا الوجه وقال ابن مردويه حدثنا أحمد بن كامل أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذي أخبرنا إسحاق بن محمد القروي أخبرنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى كذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني وشتمني وما ينبغي له أن يشتمني فأما تكذيبه إياي فقوله لن يعيدني كما بدأني وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته وأما شتمه إياي فقوله إتخذ الله ولدا وأنا الله الأحد الصمد اضطربوا فيه [ حديث آخر ] قال أحمد < 5 / 141 > حدثنا هشيم عن حصين عن هلال بن يساف عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب أو رجل من الأنصار قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ بقل هو الله أحد فكأنما قرأ بثلث القرآن ورواه النسائي في اليوم والليلة < 686 > من حديث هشيم عن حصين عن ابن أبي ليلى به ولم يقع في روايته هلال بن يساف [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 4 / 122 > حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي قيس عن عمرو بن ميمون عن أبي مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وهكذا رواه ابن ماجة < 3789 > عن علي بن محمد الطنافسي عن وكيع به ورواه النسائي في اليو رواه ابن ماجة < 3789 > عن علي بن محمد الطنافسي عن وكيع به ورواه النسائي في اليوم والليلة < 680 683 و 689 693 > من طرق أخر عن عمرو بن ميمون مرفوعا وموقوفا [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 1 / 447 > حدثنا بهز حدثنا بكير بن أبي السميط حدثنا قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أيعجز أحدكم أن يقرأ كل يوم ثلث القرآن قالوا نحن أضعف من ذلك وأعجز قال فإن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء فقل هو الله أحد ثلث القرآن ورواه مسلم < 811 > والنسائي < عمل 701 > من حديث قتادة به [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 6 / 403 > حدثنا أمية بن خالد حدثنا حديث قتادة به [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد < 6 / 403 > حدثنا أمية بن خالد حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي ابن شهاب عن عمه الزهري عن حميد بن عبد الرحمن هو ابن عون عن أمه وهي أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وكذا رواه النسائي في اليوم والليلة < 695 > عن عمرو بن علي عن أمية بن خالد به ثم رواه < 697 > من طريق مالك < 1 / 209 > عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن قوله ورواه النسائي أيضا في اليوم والليلة < 696 > من حديث محمد بن إسحاق عن الحارث بن الفضيل الأنصاري عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أن نفرا من أصحاب محمد صلى الله عليه وس الأنصاري عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن أن نفرا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم حدثوه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن لمن صلى بها [ حديث آخر في كون قراءتها توجب الجنة ] قال الإمام مالك بن أنس < 1 / 208 > عن عبيد الله بن عبد الرحمن عن عبيد بن حنين قال سمعت أبا هريرة يقول أقبلت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت قلت وما وجبت قال الجنة ورواه الترمذي < 2897 > والنسائي < 2 / 171 > من حديث مالك وقال الترمذي حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من حديث مالك وتقدم حديث حبك إياها أدخلك الجنة [ حديث في تكرار قراءته ا نعرفه إلا من حديث مالك وتقدم حديث حبك إياها أدخلك الجنة [ حديث في تكرار قراءتها ] قال الحافظ أبو يعلى الموصلي < 4118 > حدثنا قطن بن نسير حدثنا عبيس بن ميمون القرشي حدثنا يزيد الرقاشي عن أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات في ليلة فإنها تعدل ثلث القرآن هذا إسناد ضعيف وأجود منه [ حديث آخر ] قال عبد الله بن الإمام أحمد < 5 / 312 > حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي حدثنا الضحاك بن مخلد حدثنا ابن أبي ذئب عن أسيد بن أبي أسيد عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه قال أصابنا طش وظلمة فانتظرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي يب عن أبيه قال أصابنا طش وظلمة فانتظرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يصلي بنا فخرج فأخذ بيدي فقال قل فسكت قال قل قلت ما أقول قال قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاثا تكفك كل يوم مرتين ورواه أبو داود < 5082 > والترمذي < 3575 > والنسائي < 8 / 250 > من حديث ابن أبي ذئب به وقال الترمذي حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد رواه النسائي < 8 / 251 > من طريق أخرى عن معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن عقبة بن عامر فذكره [ حديث آخر في ذلك ] قال الإمام أحمد < 4 / 103 > حدثنا إسحاق بن عيسى حدثني ليث بن سعد حدثني الخليل بن مرة عن الأزهر بن عبد الله عن تميم الداري رضي الله عنه قال قال رسول ال الخليل بن مرة عن الأزهر بن عبد الله عن تميم الداري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله واحدا أحدا صمدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له كفوا أحد عشر مرات كتب الله له أربعين ألف ألف حسنة تفرد به أحمد والخليل بن مرة ضعفه البخاري وغيره بمرة [ حديث آخر ] قال الإمام أحمد أيضا < 3 / 437 > حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال قل هو الله أحد حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة فقال عمر إذا نستكثر يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكثر وأطيب ل عمر إذا نستكثر يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أكثر وأطيب تفرد به أحمد ورواه أبو أحمد الدارمي في مسنده < 2 / 459 > فقال حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة حدثنا أبو عقيل زهرة بن معبد قال الدارمي وكان من الأبدال أنه سمع سعيد بن المسيب يقول أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة ومن قرأها عشرين مرة بنى الله له قصرين في الجنة ومن قرأها ثلاثين مرة بنى الله له ثلاثة قصور في الجنة فقال عمر بن الخطاب إذا نكثر قصورنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله أوسع من ذلك وهذا مرسل جيد [ حديث آخر ] قال الحافظ أبو يعلى حدثنا نصر بن عل الله أوسع من ذلك وهذا مرسل جيد [ حديث آخر ] قال الحافظ أبو يعلى حدثنا نصر بن علي حدثني نوح بن قيس أخبرني محمد العطار أخبرتني أم كثير الأنصارية عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة إسناده ضعيف [ حديث آخر ] قال أبو يعلى < 3365 > حدثنا أبو الربيع حدثنا حاتم بن ميمون حدثنا ثابت عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد في يوم مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة إلا أن يكون عليه دين إسناد ضعيف حاتم بن ميمون ضعفه البخاري وغيره ورواه الترمذي < 2898 > عن محمد بن مرزوق البصري عن حاتم بن م ن ضعفه البخاري وغيره ورواه الترمذي < 2898 > عن محمد بن مرزوق البصري عن حاتم بن ميمون به ولفظه من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد محي عنه ذنوب خمسين سنة إلا أن يكون عليه دين قال الترمذي < 2898 > وبهذا الإسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أراد أن ينام على فراشه فنام على يمينه ثم قرأ قل هو الله أحد مائة مرة فإذا كان يوم القيامة يقول له الرب عز وجل ياعبدي ادخل على يمينك الجنة ثم قال غريب من حديث ثابت وقد روي من غير هذا الوجه عنه وقال أبو بكر البزار حدثنا سهل بن بحر حدثنا حبان بن أغلب حدثنا أبي حدثنا ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة حط الله نس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة حط الله عنه ذنوب مائتي سنة ثم قال لا نعلم رواه عن ثابت إلا الحسن بن أبي جعفر والأغلب بن تميم وهما متقاربان في سوء الحفظ [ حديث آخر في الدعاء بما تضمنته من الأسماء ] قال النسائي عند تفسيرها < كبرى تحفة 1998 > حدثنا عبد الرحمن بن خالد حدثنا زيد بن الحباب حدثني مالك بن مغول حدثنا عبد الله بن بريدة عن أبيه أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا رجل يصلي يدعوا يقول اللهم إني أسألك بأني أشهد أن لاإله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكون له كفوا أحد قال والذي نفسي بيده لقد سأله باسمه الأعظم الذي إذا سئل ولد ولم يكون له كفوا أحد قال والذي نفسي بيده لقد سأله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب وقد أخرجه بقية أصحاب السنن < د 1493 ت 3475 جه 3857 > من طرق عن مالك بن مغول عن عبد الله بن بريدة عن أبيه به وقال الترمذي حسن غريب [ حديث آخر في قراءتها عشر مرات بعد المكتوبة ] قال الحافظ أبو يعلى الموصلي < 1794 > حدثنا عبد الأعلى حدثنا بشر بن منصور عن عمر بن نبهان عن أبي شداد عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من جاء بهن مع الإيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور العين حيث شاء من عفا عن قاتله وأدى دينا خفيا وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أح من عفا عن قاتله وأدى دينا خفيا وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد فقال أبو بكر أو إحداهن يا رسول الله قال أو إحداهن [ حديث في قراءتها عند دخول المنزل ] قال الحافظ أبو القاسم الطبراني < كبير 2 / 2419 > حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج العسكري حدثنا محمد بن الفرج حدثنا محمد بن الزبرقان عن مروان بن سالم عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ
بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد (1) الله الصمد (2) قل هو الله أحد الضمير للشأن كقولك: هو زيد منطلق وارتفاعه بالإبتداء وخبره الجملة ولا حاجة إلى العائد لأنها هي هو، أو لما سئل عنه أي الذي سألتموني عنه هو الله، إذ روي أن قريشا قالوا: يا محمد صف لنا ربك الذي تدعونا إليه فنزلت. واحد بدل أو خبر ثان يدل على مجامع صفات الجلال كما دل الله على جميع صفات الكمال إذ الواحد الحقيقي ما يكون منزه الذات عن أنحاء التركيب والتعدد، وما يستلزم أحدهما كالجسمية والتحيز والمشاركة في الحقيقة وخواصها كوجوب الوجود والقدرة الذاتية والحكمة التامة المقتضية للألوهية وقرئ «هو الله» بلا قل مع الاتفاق على أنه لا بد منه كمة التامة المقتضية للألوهية وقرئ «هو الله» بلا قل مع الاتفاق على أنه لا بد منه في قل يا أيها الكافرون، ولا يجوز في «تبت» ، ولعل ذاك لأن سورة «الكافرون» مشاقة الرسول أو موادعته لهم و «تبت» معاتبة عمه فلا يناسب أن تكون منه، وأما هذا فتوحيد يقول به تارة ويؤمر بأن يدعو إليه أخرى. الله الصمد السيد المصمود إليه في الحوائج من صمد إليه إذا قصد، وهو الموصوف به على الإطلاق فإنه يستغني عن غيره مطلقا، وكل ما عداه محتاج إليه في جميع جهاته، وتعريفه لعلمهم بصمديته بخلاف أحديته وتكرير لفظة الله للإشعار بأن من لم يتصف به لم يستحق الألوهية، وإخلاء الجملة عن العاطف لأنها كالنتيجة للأولى أو الدليل عليها.